أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
لأجلِ ذلكَ الجُرحِ،
الذي أَصابَ قلبَ الحُسين،
لأجلِ جُرحٍ مِن ١٩٠٠ جُرحٍ،
لا تَذْنَبوا!

-مريم غانم
عجبًا من تعالي الهاشميين وشُموخِهم !
يرتجزونَ وَهُم في الأسر
لَم يَألفوا الخنوع
من اينَ اتيتُم بعزةِ النَفس ؟
اللَّهُمَّ وَلِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْهَا جُهْدِي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رغمَ انتهاءِ اليومِ، لكن لا يزالُ لدينا وقتٌ، فـلِذلِكَ نَستثمرُهُ في أشياءَ نافعة وكما قالَها أحدُ الشهداءِ: "خَسارةٌ أن يَفنيَ الإنسانُ عُمرَهُ بالأكلِ والنومِ فقط."

فلِذلِكَ:
– نَحفَظُ ولو صفحةً من القرآنِ بتدبّر،
– نُشاهدُ محاضرةً تُحيي القلب،
– نقرأُ من كتابٍ نافع،
– ثمّ نُصلّي قيامَ الليلِ وننامُ بسَكينة


وهكذا يُباركُ اللهُ لنا في أعمارِنا، على حُبِّ فاطِمةَ الزّهراء (عليها السّلام).
لا تُضيّعوا أوقاتَكم الثمينة جُلَّها في متابعةِ الأخبار، فالنصرُ لا يأتي بكثرةِ المُشاهدة، بل بالدُعاءِ الخالص..
كلما ظنّوا أن بقتلهم كبارَ رجالنا سيُخمَد وهجُنا، تراءى في خاطري قول روح الله الخُميني، رضوانُ الله عليه:
شكراً بناتي | الحاج باسم الكربلائي
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي
شُكراً بَناتِي ، هَذا الْوِقَار ، هَذا الْتَعبُّد ، هذا الخِمَار .
أفاطِمَ.
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي – شكراً بناتي | الحاج باسم الكربلائي
أتمنى أن لا يتمَّ استخدام القصيدة في "الترندات" بشكل غير لائق وصحيح، ككثير من القصائد السابقة.
أفاطِمَ.
أتمنى أن لا يتمَّ استخدام القصيدة في "الترندات" بشكل غير لائق وصحيح، ككثير من القصائد السابقة.
هي ليست مجرد أبيات بل رسالة ووسام شرف
مهداة إلى النساء الشيعيّات المؤمنات
إلى الطاهرات الصابرات الحافظات لحجابهنّ وعفّتهنّ
المتشبثات بعباءتهنّ الزينبيّة رغم كل شيء
إلى مَن لم تغرهنّ الموضة ولم تُضعف عزيمتهنّ أصوات الانحراف ولا أمواج الفتنة
إلى مَن علمن أنّ الحجاب ليس مجرد ستر، بل راية، وموقف، وهُويّة

سلامٌ على مَن اختارت الزهراء قُدوة، ومشت بثباتٍ في زمنٍ كثر فيه المتغيّرون.

هذه القصيدة لهنّ ..❤️‍🩹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلّوا صلاةَ اللّيل،
واهدُوها إلى فاطمةَ الزّهراء (ع)بنيّةِ نصرِ الشّيعةِ وتعجيلِ فرجِ وليِّ الأمر (عج).🤍
بأَمانَةِ السَيدة فَاطمَة الزَّهْرَاء أن شا۽ اللّٰه
سِيرِي بِخُطَاكِ الفَاطِميَّة وَلا تُبَالِي لِلشَّتم، أَو عِندَمَا يَقُولون عَنكِ " مُعَقّدَة "
فَمَدِيحُ الزَّهرَاء لَكِي يَكفِي
وإنَّ لكِ عِندَ الزَّهرَاء لَمَكانَةٌ عَظِيمة
فَإفتَخِري بِعَباءتكِ
وَتَمسّكي بِهَا بِقُوة فِي هَذا الزَّمَان الَّذِي كَثُرَ بهِ التَّعري
تَمسّكي بِهَا كَزينبٌ فِي أرضِ الطُّفوفِ العَظِيمةِ
وَذبحُ الإمَامُ الحُسَين مِنَ القَفا
بَقِيَت صَامِدة.. قَويّة.. مُتمسّكة بِعَباءتهَا
وَتُواجِه الظَّالِمينَ بِقُوة
رُغمَ المَصَائِب لَم تَترُك عَباءتهَا
بَل جَعلتهَا دِرعاً لَها لِحِمايَتُها مِنَ الظَّالِمين
سِيرِي عَلىٰ أثَرِ خُطاهَا النَّقِية
فَقد ضَحّت بِروحَها لإجلِ سِتركِ
كُونِي كَزينبٌ إذَا خَرجتِ مِنَ المَنزل
كَخيمةٍ سَودَاء لَكِنّها عِندَ اللهَِّ تَشِع النُّور
كُونِي رِسَاليّة بِها وَ إجعَلي صَاحِب الزَّمَان يَراكِ كَعَمّتهِ زَينَب
وَعِندمَا يَراكِ يَبتَسِم وَيَفرحُ بكِ كَثيرًا وَبِإحتِشامكِ.. وَتَذكّري هيَ نورٌ وَتمهيدٌ لِدَولَة المَهْدِي فَجَاهِدي بِكُلَّ قِواكِ لإجلهِ
لإجلِ نُصرَة صَاحِب الزَّمَان بِتلكَ العَباءَةُ الزَّينَبِية .
الإِمَام المَهْدِي (عَجَلَ اَللَّهِ فَرجَهُ)
يُراقِبُ مِنْ بَعِيدٍ..
مَنْ تُشْبِهُ عَمَّتَهُ زَيْنَب (عَليْهَا السَّلَام)
وَلَكِ الخِيَارُ فِي تَحْدِيدِ نَظَرِ مَنْ تَلْفِتِين .
حِجَابِي
- بَاسِم الكَربَلائِي .
رِسَالَة لِلنِّسَاء الجَعْفَريَّة
حَياء المَرأة مِن الله هَديَّة
وإذَا مَا تِنستر مُو فَاطِميَّة .
روحَي فِداك،
وَوَحقّك، لو كانَ الجهادُ العسكريّ يَحِلّ للنساء، ما تأخّرتُ طرفةَ عينٍ أن أُفديكَ بنفسَي وأهَلي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَذْكِيرٌ حَنُونٌ: إِنَّهَا لَيْلَةُ دُعَاءِ التَّوَسُّلِ، فَلَا تَغْفَلْ
هيهاتَ مِنّا الذِّلّة!

أتعلمون ماذا تعني هذه الكلمة العظيمة التي صدح بها سيّد الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام)؟
هي ليست مجرّد شعار يُرفع، ولا نداء يُردَّد، بل هي ميثاقُ كرامة، وعهدُ وفاءٍ مع الدِّين، ورفضٌ صريحٌ لكلِّ صور الخضوع والخنوع للطغاة والمستكبرين.

هيهاتَ مِنّا الذِّلّة، تعني أن نعيش أعزّاء أو نموت بعزٍّ، ولا نُخضع جباهَنا إلا لله، ولا نُسلِم إرادتنا لأعداء الله، لا لإسرائيل، ولا لأمريكا، ولا لأذنابهم الذين يُريدون أن يسرقوا منّا الحياء، والعفّة، والهُويّة.

تعني أن لا نُذلّ أنفسنا باستهلاك منتجاتهم التي تَدعم احتلالهم وقتلهم للمستضعفين.
تعني أن لا نَخجل من زيّنا الإسلاميّ، من عباءتنا، من حجابنا، من سمتنا الذي يُرضي الله، وإن سخِروا، وإن استهزؤوا، فنحن لا نرجو رضاهم، بل رضا الحقّ جلّ وعلا.

الإسلامُ لا يَرضى أن نتشبّه بمن خانوا القيم، واحتقروا الإنسان، وباعوا الفضيلة في سوق الشهوات.
الإسلامُ لا يَرضى أن نُبهر بزيف الحضارة التي تُجمّل القبح، وتُلبس الفساد ثوب التحضّر.
الإسلامُ دينُ عِزّة، فإمّا حياةٌ كريمة في سبيله، وإمّا شهادة مشرّفة تعانق بها الرّوح جنان الله.

فيا من تقول "هيهات منا الذلة"، اجعلها واقعًا في لُباسك، في كلامك، في اختياراتك، في ولائك، في معاداتك لأعداء الله، لا تجعلها مجرّد عبارة، بل كن كما أرادها الحسين: طريق نجاة، وصوت كرامة، ورفض لكلّ إذلال...