وصِيَّة أعتَبروهَا مِن "خَادِمَة لَكُم" ..
دَائِمًا كُونُوا مَجهُولَين بِكُل أمُوركُم الدُّنيَوِيَّة
كُونُوا مَجهُولَين مِن جَمِيعِ نَّوَاحِكُم ...
حَتَّى يَوم رَحِيلكُم مِن دَار الدُّنيَا يَرتَفِع
مَقامكُم وشَأنكُم لَدَىٰ النَّاسِ، وأَهمُ شَيء
لَدَىٰ الرَّبّ الرَؤوف الرَّحِيم، وتَكُون
هَويتكُم سَمَاوِيَّة ولَيسَت دُنيَوِيَّة!! 💚
دَائِمًا كُونُوا مَجهُولَين بِكُل أمُوركُم الدُّنيَوِيَّة
كُونُوا مَجهُولَين مِن جَمِيعِ نَّوَاحِكُم ...
حَتَّى يَوم رَحِيلكُم مِن دَار الدُّنيَا يَرتَفِع
مَقامكُم وشَأنكُم لَدَىٰ النَّاسِ، وأَهمُ شَيء
لَدَىٰ الرَّبّ الرَؤوف الرَّحِيم، وتَكُون
هَويتكُم سَمَاوِيَّة ولَيسَت دُنيَوِيَّة!! 💚
دائمًا تَجدُون العُلمَاء وأهَل البَيت
"عليهُم السّلام"
يوصُون ويأَكدُون بهَذا المجَال..
قَال اللّه تعَالىٰ: فَلَا تَعلَمُ نَفْس مَّا أُخفِيَ
لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ.
"عليهُم السّلام"
يوصُون ويأَكدُون بهَذا المجَال..
قَال اللّه تعَالىٰ: فَلَا تَعلَمُ نَفْس مَّا أُخفِيَ
لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ.
نَحنُ هُنَا لَم نَأتِي لَكِي نتَعرف عَلىٰ بعَض..!
أنَا لَم آتِي لَكِي أقول لَكُم أنَا فُلانَه بنتُ
فُلانَه أحبُ كَذا سَاكِنه بكَذا..
ولا أنتُم أتَيتُم لكِي تُعَرفُونِي عَليكُم
أو علىٰ أي شَخص آخَر..!
أنَا لَم آتِي لَكِي أقول لَكُم أنَا فُلانَه بنتُ
فُلانَه أحبُ كَذا سَاكِنه بكَذا..
ولا أنتُم أتَيتُم لكِي تُعَرفُونِي عَليكُم
أو علىٰ أي شَخص آخَر..!
أَتَيت لَكي أُدي رِسَالَة حَبيبتِي مَولاتِي فَاطِمَةَ الزَّهرَاء "رُوحِي فِداهَا" فَهَذَا هُوَ هَمِّي ومُنَاي بِهَذِه الدُّنيَا الفَانِيَةِ الَّتِي لِإِبقَاء لِي بِهَا واَلَّتِي لَم تَرَى بِهَا أُمَنَّا طَعم الرَّاحَة ...!
أَتَيت لِكَي أقُولُ إن مَن تَعَلَّقَ وأَخلَص فِي
طَرِيقِهِ للسيِّدة الحَانيّة الزَّهرَاء سَيتَوفَق ويَتَنَوَّر
طَرِيقَة وَعَقِيدَتِهِ بِمَا يُرضِي السيِّدَة "عَلَيهَا السَّلَام"
وَعَلِمُوا دومًا أَنَّ رِضَاهَا بِرِضَى
أَبَاهَا وَرِضَى الْبَارِي "جَلَّ جَلَالُهُ"..
طَرِيقِهِ للسيِّدة الحَانيّة الزَّهرَاء سَيتَوفَق ويَتَنَوَّر
طَرِيقَة وَعَقِيدَتِهِ بِمَا يُرضِي السيِّدَة "عَلَيهَا السَّلَام"
وَعَلِمُوا دومًا أَنَّ رِضَاهَا بِرِضَى
أَبَاهَا وَرِضَى الْبَارِي "جَلَّ جَلَالُهُ"..
فـ الْإِنسَان المُؤمِنِ التَّقِيِّ المُتَعَلِّم بِعُلُوم آلِ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا كَانَ مَجهُولَ أَفضَلُ لَهُ بِدَارٍ الدُّنيَا
وَلَا يُصبِح فَضفَاض لِأُمُورِه الشَّخصِيَّة بِجَانِب
فُلَان وَفُلَان، أَو بِقَنَاة أَو بِغَيرِهَا مِن تِلكَ الأُمُورِ
"يَجِبُ أَن يَكُونَ دومًا هُنَاك حَاجِز "
- ياأحبَاب إن كُنتُم تَرِدُون الفَوزِ والنَّجَاةِ حقًا، خُذُوا هَذِهِ قَاعِدَةٌ لَدَيكُم بحَياتكُم..
وَلَا يُصبِح فَضفَاض لِأُمُورِه الشَّخصِيَّة بِجَانِب
فُلَان وَفُلَان، أَو بِقَنَاة أَو بِغَيرِهَا مِن تِلكَ الأُمُورِ
"يَجِبُ أَن يَكُونَ دومًا هُنَاك حَاجِز "
- ياأحبَاب إن كُنتُم تَرِدُون الفَوزِ والنَّجَاةِ حقًا، خُذُوا هَذِهِ قَاعِدَةٌ لَدَيكُم بحَياتكُم..
يَومَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخفَىٰ عَلَىٰ اللَّهِ مِنهُم
شَيءٌ لِّمَنِ المُلكُ اليَومَ اللَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ..
- غَافِر: 16.
شَيءٌ لِّمَنِ المُلكُ اليَومَ اللَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ..
- غَافِر: 16.
هنُاك شَيء آخَر ومُهم جدًا...
وهوَ أنتُم كَيف تَودُون أن تَكُونُوا مِن إنصَار
سيِّدي ومَولاي صَاحِب الزماَن "عَجَل اللّه فَرجة"
قبَل أن تَاخذُوا وتَطبقُوا القَاعِدة:-
(تَكُونُوا مَجهُولِين فِي حَياتكُم)
حَيث قَال الإمَام أمير المُؤمنِين "عَليهِ السّلام" فِي وصَف أصَحَاب الإمَام: " يُجَاهِدهُم فِي اللّه قَوم أذلَة عِندَ المُتَكَبرِين فِي الأرَض مَجهُولُون وَفِي السَمَاء مَعرُوفُون "...
اعلَمُوا إن إنصَار الإمام مجهُولِين؟!
فَياتُرىٰ أنتُم مِن الذَين تَودُون تَبقُون مَجهُولِين ومَعرُوفِين فِي السَماء؟!
أم تَبقُون مَعرُوفِين فِي الدُّنيا،
وفي السَماء مَفقُودِين الأثَر؟!..
- فَلكُم الخَيار...
وهوَ أنتُم كَيف تَودُون أن تَكُونُوا مِن إنصَار
سيِّدي ومَولاي صَاحِب الزماَن "عَجَل اللّه فَرجة"
قبَل أن تَاخذُوا وتَطبقُوا القَاعِدة:-
(تَكُونُوا مَجهُولِين فِي حَياتكُم)
حَيث قَال الإمَام أمير المُؤمنِين "عَليهِ السّلام" فِي وصَف أصَحَاب الإمَام: " يُجَاهِدهُم فِي اللّه قَوم أذلَة عِندَ المُتَكَبرِين فِي الأرَض مَجهُولُون وَفِي السَمَاء مَعرُوفُون "...
اعلَمُوا إن إنصَار الإمام مجهُولِين؟!
فَياتُرىٰ أنتُم مِن الذَين تَودُون تَبقُون مَجهُولِين ومَعرُوفِين فِي السَماء؟!
أم تَبقُون مَعرُوفِين فِي الدُّنيا،
وفي السَماء مَفقُودِين الأثَر؟!..
- فَلكُم الخَيار...
إنَّ الزَّوجة تُعتَبر في المُجتَمع وجهاً لِزوجها و مُمثّلة لهُ، و وجوداً كوجودهِ، لِذا فَقد أعطَى الإسلامُ للزوجِ حقَّ الإشراف عَلى عَلاقات زوجتِه لكي يستطيع أن يحفظَ بفكرهِ وإرادتهِ التّوازن الاجتماعيّ لها، ويُمكِنُهُ أن يُخطّط بيدهِ الأسلُوب العَام لعلاقاتِ زوجَتِه الاجتِماعيّة.
- السيّد محمد الصدر.
" الأسرة في الإسلام "
- السيّد محمد الصدر.
" الأسرة في الإسلام "