أفاطِمَ.
https://youtu.be/-mAWk3NzUBw?si=QQJLgDBXmVlLgQGW
الڤيديو لطيف وخفيف و٧ دقائق فقط✨🤍
إن تَعلق قَلبُ الشاب بالشَهيد
فَحتمًا سَيسير عَلىٰ طريقهِ وَ ينال الشَهادة .
إن لـم تَكن بِرصاصةٌ فَبجهاد النَفس .
وَارِث
فَحتمًا سَيسير عَلىٰ طريقهِ وَ ينال الشَهادة .
إن لـم تَكن بِرصاصةٌ فَبجهاد النَفس .
وَارِث
أفاطِمَ.
Video
احِبَّ الْحُسَيْنِ مُتَدَرُّونَ شُكَدْ احِبُّ الْحُسَيْنَ !
أَحِبَّةً أَكْثَرَ مِنْ رُوحِي وَاهْلِي وَالنَّاسِ كُلِّهَا
وَمَعَزَّتِكَ يَاحُسَيْنُ احِبُّكَ
مَوْلَايَ حُسَيْنٌ
انَا وَحِيدَةٌ اشْعُرُ بِالْوَحْدَهْ
وَعدَمٍ الأمَان اشْعُرُ انْنِي لَا طَاقَهْ بَعْدَ لِي لا وُجُودَ لِ مَوْلَايَ اعْيُنِنِي عَلَّا مَوْاقِفُ الْحَيَاةِ
كُونُوا مَعِي فِي شِدَّتِي
و عِنْدَمَا اذْنَبَ عَلِّمُونِي
فِي حُزْنِي فِي جَمِيعِ الْمَصَاعِبِ
وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ ﻻ تتركوني
بُويهَ حُسَيْنٌ وَاللَّهِ انَا لَا شَيْءَ مِنْ دُونِ رِضَا اللَّهِ وَانْتَ وَاهْلُ الْبَيْتِ
أَحِبَّةً أَكْثَرَ مِنْ رُوحِي وَاهْلِي وَالنَّاسِ كُلِّهَا
وَمَعَزَّتِكَ يَاحُسَيْنُ احِبُّكَ
مَوْلَايَ حُسَيْنٌ
انَا وَحِيدَةٌ اشْعُرُ بِالْوَحْدَهْ
وَعدَمٍ الأمَان اشْعُرُ انْنِي لَا طَاقَهْ بَعْدَ لِي لا وُجُودَ لِ مَوْلَايَ اعْيُنِنِي عَلَّا مَوْاقِفُ الْحَيَاةِ
كُونُوا مَعِي فِي شِدَّتِي
و عِنْدَمَا اذْنَبَ عَلِّمُونِي
فِي حُزْنِي فِي جَمِيعِ الْمَصَاعِبِ
وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ ﻻ تتركوني
بُويهَ حُسَيْنٌ وَاللَّهِ انَا لَا شَيْءَ مِنْ دُونِ رِضَا اللَّهِ وَانْتَ وَاهْلُ الْبَيْتِ
مَريَمْ المُجتَبىٰ
أفاطِمَ.
مَا هُوَ يَوْم دحو الْأَرَض وَلِمَاذَا سِمَيْ بِذَلِكَ ؟
قَال الله عَزّ وَجَلّ { وَالْأرْض بَعْدَ ذَلِكَ
دَحَاهَا ﴾
فَمُعَنَّى دَحَاهَا أَيّ بَسْطهَا وَمَدّهَا وَأَوْسَعهَا وَجَعَلهَا صَالِحَة لِلَسّكُنَّ وَعَنْ ذَلِكَ قَال الْإمَام الْبَاقِر ( عليه السلام ) « لَمَّا أَرَاد الله أَنْ يَخْلُق الْأرْض أَمْر الرِّيَاح الْأَرْبَع فَضَرَبْن مَتْن الْمَاء حَتَّى صَارَ مَوْجَا ثُمَّ أَزْيَد فَصَارَ زَبَدَا وَاحِدَا فَجَمَعهُ فِي مَوْضِع الْبَيْت ثُمَّ جَعَلهُ جَبَلَا مِنْ زَبَد ثُمَّ دَحَا الْأرْض مِنْ تَحْتَهُ وَهُوَ قَوْل الله عِزّ وَجَلّ :
{ إِنْ أَوَّلَ بَيْت وُضِع لِلنَّاس لَلَذِّيَّ بِبَكَّةَ مُبَارَكا }
فَأَوَّلَ بُقْعَة خُلِقَت مِنَ الْأَرَض الْكَعَبَة ثُمَّ مَدَّت الْأَرَض مِنْهَا ».
الْمَصْدَر مِنْ لَا يَحْضُرهُ الْفَقِيه الشَّيْخ الصَّدُوق ج 2_ص 241
دَحَاهَا ﴾
فَمُعَنَّى دَحَاهَا أَيّ بَسْطهَا وَمَدّهَا وَأَوْسَعهَا وَجَعَلهَا صَالِحَة لِلَسّكُنَّ وَعَنْ ذَلِكَ قَال الْإمَام الْبَاقِر ( عليه السلام ) « لَمَّا أَرَاد الله أَنْ يَخْلُق الْأرْض أَمْر الرِّيَاح الْأَرْبَع فَضَرَبْن مَتْن الْمَاء حَتَّى صَارَ مَوْجَا ثُمَّ أَزْيَد فَصَارَ زَبَدَا وَاحِدَا فَجَمَعهُ فِي مَوْضِع الْبَيْت ثُمَّ جَعَلهُ جَبَلَا مِنْ زَبَد ثُمَّ دَحَا الْأرْض مِنْ تَحْتَهُ وَهُوَ قَوْل الله عِزّ وَجَلّ :
{ إِنْ أَوَّلَ بَيْت وُضِع لِلنَّاس لَلَذِّيَّ بِبَكَّةَ مُبَارَكا }
فَأَوَّلَ بُقْعَة خُلِقَت مِنَ الْأَرَض الْكَعَبَة ثُمَّ مَدَّت الْأَرَض مِنْهَا ».
الْمَصْدَر مِنْ لَا يَحْضُرهُ الْفَقِيه الشَّيْخ الصَّدُوق ج 2_ص 241
-لَيالي الجُمعة
كانَ يَذهَب إلى مَزار الشُهداء بَعد صَلاة الجَماعة والزِيارَة كانَ يَبحَث بَين قُبور الشُهدَاء المَفقودي الهَوية الذين انمَحَت النُقوش مِن عَلى قُبورهُم وَيصبغَها مُجَددًا برِيشَتهُ
-الشهيد مُحَمَّد حَسَن خَلِيلي (رَسول)
كانَ يَذهَب إلى مَزار الشُهداء بَعد صَلاة الجَماعة والزِيارَة كانَ يَبحَث بَين قُبور الشُهدَاء المَفقودي الهَوية الذين انمَحَت النُقوش مِن عَلى قُبورهُم وَيصبغَها مُجَددًا برِيشَتهُ
-الشهيد مُحَمَّد حَسَن خَلِيلي (رَسول)
رُوِيَ عَنْ الإِمَامُ الصَادِق ﴿ عَلِيهِ السَلامُ ﴾ :
مَنْ قَرأَ سُورة النَصر أَربَعِينَ مَرَّةٍ فِيْ عَصرِ الخَمِيس يَرزِقهُ اللّٰـه رِزقًا وَاسِعًا فَـيَجعَلهُ مُتَعجِبًا مِنْ ذَلكَ الرِزقُ .
مَنْ قَرأَ سُورة النَصر أَربَعِينَ مَرَّةٍ فِيْ عَصرِ الخَمِيس يَرزِقهُ اللّٰـه رِزقًا وَاسِعًا فَـيَجعَلهُ مُتَعجِبًا مِنْ ذَلكَ الرِزقُ .
- بحَار الأَنُوار ، ج 86 ، ص 343 .
أفاطِمَ.
-
كانَت تظنُّ أنّ صورتهَا عَلى الإنترنت أمرٌ عَادِي .. إنّهَا مُجَرّد صُورَة لَهَا، فِيهَا مِن الثّقَة وَالجّمَال وقَد أحبتهَا، وَلَا دَاعِي لِلقَلق، فَهِيَ تسيرُ أحيَانًا فِي الشَّارع والنَّاس يرونهَا، فمَا الفَرق إذن؟
لَكِن فِي الحَقِيقَة أنّ الفَرق كبِير .. فِي الشَّارع، العيُون تمرُّ وتَعبر، لَا أحَد يُقرّب الصُورَة، وَلا يُخزِّنهَا فِي هَاتفه أو ذَاكِرته.
أمّا صورتهَا عَلى الانترنت؟
فَهِيَ مُتَاحَة دَائِمًا عَلى مدَار السَّاعَة، تَحت أنظَار مَن يشَاء .. بِلَا استِئذَان، وَبِلَا حدُود، وَبِلَا رقَابَة.
لَا تعلَم انّهُ رُبّمَا هُنَاك مَن ينظر، يتأمَّل، يتخَيَّل، ويحفظ ..!
وَحِين ينصَحُهَا أحَدهُم، يَأتِي بَعدها الرَّد السَّهل:
"لَكِنّي أظهر فِي الشَّارع، فمَا الفَرق؟"
الحَقِيقَة المُرَّة هِيَ أنّ الفَرق فِي الشَّارع لِأنّهُ لَا يسمَح بِالخلوَة، أمّا الصُورَة عَلى الانترنت .. فَتسمَح، وَتفتح بَابًا خفِيّ بِالنّظرَات، وَالنّوَايَا، وَالقلُوب.
وَقَد قَال تَعالى: {قُلْ لِلمُؤمنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أبصَارِهِم}
وَقَال: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}
وَهَذه لَيسَت نصَائِح، بَل إنّهَا أوَامر رَبّ يَعلم خفَايَا النّفُوس. وَالحَقِيقَة أنّ المُصيِبَة ليسَت فِي الفتَاة وَحدهَا، بَل فِي كُلّ رَجُلٍ يُبَادر فَينشر صُورَة لِزَوجته أو اخته أو ابنته، ويظنّ أنّ الأمر عَادِي. بَينمَا هُوَ يُعرِّضهَا لِمَا لَا يرضَاه فِي الوَاقع!
وَالمُصِيبَة الأُخرَى تكُون أيضًا فِي الرَّجُل الّذِي يستَبِيحُ النَّظر. فَيُطِيل التَأمّل، بِعَيني ذئبٍ مُفترس، بِقَلبٍ غَافل فَيتخيّلُ فِيهَا مَا لَا يَحِلُّ لَهُ مِنهَا.
الطَّهَارَةُ دَائِمًا وَأبدًا لَم تَكُن فَقط فِي اللِبَاس، وَالسترُ مبَادِئ تَظهَرُ فِي أبسَط الأشيَاء .. كَمُجَرّد صُورَة.
لَكِن فِي الحَقِيقَة أنّ الفَرق كبِير .. فِي الشَّارع، العيُون تمرُّ وتَعبر، لَا أحَد يُقرّب الصُورَة، وَلا يُخزِّنهَا فِي هَاتفه أو ذَاكِرته.
أمّا صورتهَا عَلى الانترنت؟
فَهِيَ مُتَاحَة دَائِمًا عَلى مدَار السَّاعَة، تَحت أنظَار مَن يشَاء .. بِلَا استِئذَان، وَبِلَا حدُود، وَبِلَا رقَابَة.
لَا تعلَم انّهُ رُبّمَا هُنَاك مَن ينظر، يتأمَّل، يتخَيَّل، ويحفظ ..!
وَحِين ينصَحُهَا أحَدهُم، يَأتِي بَعدها الرَّد السَّهل:
"لَكِنّي أظهر فِي الشَّارع، فمَا الفَرق؟"
الحَقِيقَة المُرَّة هِيَ أنّ الفَرق فِي الشَّارع لِأنّهُ لَا يسمَح بِالخلوَة، أمّا الصُورَة عَلى الانترنت .. فَتسمَح، وَتفتح بَابًا خفِيّ بِالنّظرَات، وَالنّوَايَا، وَالقلُوب.
وَقَد قَال تَعالى: {قُلْ لِلمُؤمنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أبصَارِهِم}
وَقَال: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}
وَهَذه لَيسَت نصَائِح، بَل إنّهَا أوَامر رَبّ يَعلم خفَايَا النّفُوس. وَالحَقِيقَة أنّ المُصيِبَة ليسَت فِي الفتَاة وَحدهَا، بَل فِي كُلّ رَجُلٍ يُبَادر فَينشر صُورَة لِزَوجته أو اخته أو ابنته، ويظنّ أنّ الأمر عَادِي. بَينمَا هُوَ يُعرِّضهَا لِمَا لَا يرضَاه فِي الوَاقع!
وَالمُصِيبَة الأُخرَى تكُون أيضًا فِي الرَّجُل الّذِي يستَبِيحُ النَّظر. فَيُطِيل التَأمّل، بِعَيني ذئبٍ مُفترس، بِقَلبٍ غَافل فَيتخيّلُ فِيهَا مَا لَا يَحِلُّ لَهُ مِنهَا.
الطَّهَارَةُ دَائِمًا وَأبدًا لَم تَكُن فَقط فِي اللِبَاس، وَالسترُ مبَادِئ تَظهَرُ فِي أبسَط الأشيَاء .. كَمُجَرّد صُورَة.
-مَنقُول-
"لَيلَة الشُهَدَاء"
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.
وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحومة أم علي عبداللّٰه.
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.
وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحومة أم علي عبداللّٰه.