بِقَلْبٍ جَرَحَتْهُ آهاتُ الطَّرِيقِ
أُحِبُّكَ يَا رَؤُوفُ ، فَأَنْتَ
سَكَنُ الرُّوحِ وَرَحْمَتُهَا .
أُحِبُّكَ يَا رَؤُوفُ ، فَأَنْتَ
سَكَنُ الرُّوحِ وَرَحْمَتُهَا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السَلامُ عَلَیَکَ یا اَنیسَ النُفوس و یا شَمسَ الشُموس
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا
عَن أبي الصَّلْتِ الهَرَوِيِّ:
ما رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِن عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليهِ السَّلام، ولا رآهُ عالِمٌ إلّا شَهِدَ لهُ بِمِثْلِ شَهادَتِي، ولَقَدْ جَمَعَ المأمونُ في مَجالِسَ لهُ ذَواتِ عَدَدٍ عُلَماءَ الأديانِ وفُقَهاءَ الشَّريعةِ والمُتَكَلِّمِينَ، فَغَلَبَهُمْ عن آخِرِهِم حتّى ما بَقِيَ أَحَدٌ مِنهُمْ إلّا أَقَرَّ لهُ بالفَضْلِ، وأَقَرَّ على نَفْسِهِ بِالقُصورِ.
عَن أبي الصَّلْتِ الهَرَوِيِّ:
ما رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِن عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليهِ السَّلام، ولا رآهُ عالِمٌ إلّا شَهِدَ لهُ بِمِثْلِ شَهادَتِي، ولَقَدْ جَمَعَ المأمونُ في مَجالِسَ لهُ ذَواتِ عَدَدٍ عُلَماءَ الأديانِ وفُقَهاءَ الشَّريعةِ والمُتَكَلِّمِينَ، فَغَلَبَهُمْ عن آخِرِهِم حتّى ما بَقِيَ أَحَدٌ مِنهُمْ إلّا أَقَرَّ لهُ بالفَضْلِ، وأَقَرَّ على نَفْسِهِ بِالقُصورِ.
اعلام الورى، ص٣١٥.
الرِّضا .. الخُلُقُ الكَريم
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ:
ما رَأَيْتُ أَبَا الحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ جَفَا أَحَدًا بِكَلِمَةٍ قَطُّ،
وما رَأَيْتُهُ قَطَعَ عَلَى أَحَدٍ كَلَامَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ،
وما رَدَّ أَحَدًا عَنْ حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا،
ولا مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ،
ولا اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ شَتَمَ أَحَدًا مِنْ مَوَالِيهِ وَمَمَالِيكِهِ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ تَفَلَ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ يَقْهَقِهُ فِي ضَحِكِهِ قَطُّ،
بَلْ ضَحِكَتُهُ التَّبَسُّمُ.
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ:
ما رَأَيْتُ أَبَا الحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ جَفَا أَحَدًا بِكَلِمَةٍ قَطُّ،
وما رَأَيْتُهُ قَطَعَ عَلَى أَحَدٍ كَلَامَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ،
وما رَدَّ أَحَدًا عَنْ حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا،
ولا مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ،
ولا اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ شَتَمَ أَحَدًا مِنْ مَوَالِيهِ وَمَمَالِيكِهِ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ تَفَلَ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ يَقْهَقِهُ فِي ضَحِكِهِ قَطُّ،
بَلْ ضَحِكَتُهُ التَّبَسُّمُ.
عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا، ج ١، ص١٩٧.
الرِّضا .. تَسمِيَةُ السَّماء
تَسمِيَةٌ جاءَتْ منَ السَّماءِ، كما نَصَّتْ على ذلكَ الرِّوايات، وليسَ كما يُرَوِّجُ لهُ المُخالِفُونَ مِن أنَّه سُمِّيَ بالرِّضا: لتلقِيبِ المأمونِ لهُ بذلك.. ولهذا كانَ الإمامُ الجَوادُ (ع) يقول: “كَذَبُوا واللهِ، وفَجَرُوا، الرِّضا إنَّما سُمِّيَ بالرِّضا؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى سَمّاهُ الرِّضا في سَمائِهِ، لأنَّهُ كانَ رَضِيَّ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - في سَمائِهِ، ورِضاً لِرَسُولِهِ والأئمَّةِ مِن بعدِهِ في أَرضِهِ.”
تَسمِيَةٌ جاءَتْ منَ السَّماءِ، كما نَصَّتْ على ذلكَ الرِّوايات، وليسَ كما يُرَوِّجُ لهُ المُخالِفُونَ مِن أنَّه سُمِّيَ بالرِّضا: لتلقِيبِ المأمونِ لهُ بذلك.. ولهذا كانَ الإمامُ الجَوادُ (ع) يقول: “كَذَبُوا واللهِ، وفَجَرُوا، الرِّضا إنَّما سُمِّيَ بالرِّضا؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى سَمّاهُ الرِّضا في سَمائِهِ، لأنَّهُ كانَ رَضِيَّ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - في سَمائِهِ، ورِضاً لِرَسُولِهِ والأئمَّةِ مِن بعدِهِ في أَرضِهِ.”
عيونُ أَخبارِ الرِّضا، ج٢، ص٢٢
أفاطِمَ.
Photo
- لِمَاذَا يَجِب عَلَينَا قِرَاءَةُ الْقُرَآنِ يَومِيًا؟ .
كَمَا أَنّ الإِنسَان يَتوَجَّب عَلَينَا وَضع برنَامج لِتَنظِيم أَعمَالهُ اليَومِيَة، حَيثَ يَسْتَقِيظ صَبَاحًا لِيَنظُر إِلَيهِ لِمَعرِفَةِ الأَعمَالِ الّتِي يَتوَجَب عَلَيْهِ فِعلُهَا، وَمِن هَذَا المَبدَأ يَجِب عَلَىٰ كُلِّ مُسْلِمٍ يَرغَب فِي المُواظِبَة عَلَىٰ قِرَاءَةِ القُرَآن أَن يَقُوم بِتَخصِيص وَقت بِشَكلٍ يَومِيّ لِتلَاوَةِ القُرَآن وذَلِكَ سَعيًا مِنهُ لِتَطبِيقِ التَعَالِيم الإِلَهِيَة المَذكُورَة فِي القُرَآن فِي دُنيَاه وآخَرته..
هُنَالِكَ الكَثِيرُ مِنَ العِبَادَات الّتي تَسْقط أَو تُخَفِّف عَنِ المُسْلِم عِندَ مَرَضَهِ أَو سَفَرَهِ، لَكِنِ اللَّـه ﴿عَزَّوَجَلَّ﴾ أَكَّدْ عَلَىٰ عَدَمِ إِهمَالِ قِرَاءَةِ القُرَآن قَدْرِ الإِمكَان حَتّىٰ فِي حَالِ المَرَضِ أَو السَفَرِ :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
"الْمُزَمِّــل - ٢٠" .
كَمَا أَن أَحَد وصَايا الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ لِأَمِيرِ المُؤمِنِينَ عِلِيّ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ كَانت المُواظِبَة عَلَىٰ تِلَاوَةِ القُرَآن، حَيثُ قَال :
" وَعَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ اَلْقُرَآنِ عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ "
- الكَافِي، المُجَلَّد ٨ ، الصَّفحَة ٧٩ .
وَجَاءَ عَنِ الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ فِي رِوَايَةٍ بِأَنَّ أَحَد أَسَالِيب عِلَاج صَدَأ القُلُوب تَتمَثّل فِي تِلَاوَةِ القُرَآن، حَيثُ قَال :
" إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأٌ كَصَدَإِ اَلنُّحَاسِ فَاجْلُوهَا بِالاِسْتِغْفَارِ وَ تِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ "
- بِحَارُ الأَنْوَارِ، المُجَلَّد ٧٤ ، الصَّفحَة ١٧٢ .
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَىٰ عَنِ الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ قَال :
نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِتِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ وَ لاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً كَمَا فَعَلَتِ اَلْيَهُودُ وَ اَلنَّصَارَى صَلَّوْا فِي اَلْكَنَائِسِ وَ اَلْبِيَعِ وَ عَطَّلُوا بُيُوتَهُمْ فَإِنَّ اَلْبَيْتَ إِذَا كَثُرَ فِيهِ تِلاَوَةُ اَلْقُرْآنِ كَثُرَ خَيْرُهُ وَ اِتَّسَعَ أَهْلُهُ وَ أَضَاءَ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ اَلسَّمَاءِ لِأَهْلِ اَلدُّنْيَا
- الكَافِي، المُجَلَّد ٢ ، الصَّفحَة ٦١٠ .
وقَالَ الحَقّ جَلَّ وَعلَى عَن الإِنصَات لِتِلَاوَةِ القُرَآن :
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ .
"الأَعـرَاف - ٢٠٤" .
ثَوَاب التِلَاوَة والإِنصَات إِلَىٰ القُرَآن
قَالَ الإِمَام الْحُسَيْن ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَنْ صَلاَتِهِ قَائِماً يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلاَةٍ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ إِنِ اِسْتَمَعَ اَلْقُرْآنَ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةً .
- الكَافِي، المُجَلَّد ٢ ، الصَّفحَة ٦١١ .
" وَعَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ اَلْقُرَآنِ عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ "
- الكَافِي، المُجَلَّد ٨ ، الصَّفحَة ٧٩ .
وَجَاءَ عَنِ الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ فِي رِوَايَةٍ بِأَنَّ أَحَد أَسَالِيب عِلَاج صَدَأ القُلُوب تَتمَثّل فِي تِلَاوَةِ القُرَآن، حَيثُ قَال :
" إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأٌ كَصَدَإِ اَلنُّحَاسِ فَاجْلُوهَا بِالاِسْتِغْفَارِ وَ تِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ "
- بِحَارُ الأَنْوَارِ، المُجَلَّد ٧٤ ، الصَّفحَة ١٧٢ .
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَىٰ عَنِ الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ قَال :
نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِتِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ وَ لاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً كَمَا فَعَلَتِ اَلْيَهُودُ وَ اَلنَّصَارَى صَلَّوْا فِي اَلْكَنَائِسِ وَ اَلْبِيَعِ وَ عَطَّلُوا بُيُوتَهُمْ فَإِنَّ اَلْبَيْتَ إِذَا كَثُرَ فِيهِ تِلاَوَةُ اَلْقُرْآنِ كَثُرَ خَيْرُهُ وَ اِتَّسَعَ أَهْلُهُ وَ أَضَاءَ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ اَلسَّمَاءِ لِأَهْلِ اَلدُّنْيَا
- الكَافِي، المُجَلَّد ٢ ، الصَّفحَة ٦١٠ .
وقَالَ الحَقّ جَلَّ وَعلَى عَن الإِنصَات لِتِلَاوَةِ القُرَآن :
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ .
"الأَعـرَاف - ٢٠٤" .
ثَوَاب التِلَاوَة والإِنصَات إِلَىٰ القُرَآن
قَالَ الإِمَام الْحُسَيْن ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَنْ صَلاَتِهِ قَائِماً يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلاَةٍ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ إِنِ اِسْتَمَعَ اَلْقُرْآنَ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةً .
- الكَافِي، المُجَلَّد ٢ ، الصَّفحَة ٦١١ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا مَن اِسمُهُ بُكاء، وذِكرُهُ عَزاء 💔
إنه يعلمُ كلّ شيء..
بالقدر الذي لا تحتاج فيه أن تشرح
أيّ أمر مهما كانَ عظيمًا أو بسيطًا؛
إنه يعلمُ كلّ شيء
بحيث يكفي أن ترفع وجهك للسماء.
بالقدر الذي لا تحتاج فيه أن تشرح
أيّ أمر مهما كانَ عظيمًا أو بسيطًا؛
إنه يعلمُ كلّ شيء
بحيث يكفي أن ترفع وجهك للسماء.
دعاء الميامين عبد الحي ال قنبر&
ساجده سعيد
إِلٰهِي بِالْمَيَامِينِ هُدَاتِي مِنْ بَنِي هَاشِمْ،
بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ أَخِي الْوَحْيِ أَبِي الْقَاسِمْ،
بِمَنْ صَامَ، بِمَنْ صَلَّىٰ، بِمَنْ صَدَّقَ بِالْخَاتِمْ،
بِمَنْ آثَرَ بِالْقُرْصِ ثَلَاثًا وَطَوَىٰ صَائِمْ،
بِمَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ بِبَابِلَ وَالْمَلَا عَالِمْ،
بِحَقِّ الْبِضْعَةِ الزَّهْرَاءِ وَهِيَ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ فَاطِمْ،
بِالْمَسْمُومِ وَالْمَقْتُولِ ظُلْمًا فَالْعَنْ الظَّالِمْ،
بِالسَّجَّادِ وَالْبَاقِرِ وَالصَّادِقِ وَالْكَاظِمْ،
بِالْمَدْفُونِ فِي طُوسٍ عَلِيٍّ وَابْنِهِ الْعَالِمْ،
بِحَقِّ الْعَسْكَرِيَّيْنِ مَعَ الْمُنْتَظَرِ الْقَائِمْ،
أَجِرْنَا مِنْ لَظَى النِّيرَانِ يَا رَحْمٰنُ وَيَا رَاحِمْ،
أَجِرْنَا مِنْ لَظَى النِّيرَانِ بَلْ مِنْ شَرِّهَا الْحَاطِمْ
بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ أَخِي الْوَحْيِ أَبِي الْقَاسِمْ،
بِمَنْ صَامَ، بِمَنْ صَلَّىٰ، بِمَنْ صَدَّقَ بِالْخَاتِمْ،
بِمَنْ آثَرَ بِالْقُرْصِ ثَلَاثًا وَطَوَىٰ صَائِمْ،
بِمَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ بِبَابِلَ وَالْمَلَا عَالِمْ،
بِحَقِّ الْبِضْعَةِ الزَّهْرَاءِ وَهِيَ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ فَاطِمْ،
بِالْمَسْمُومِ وَالْمَقْتُولِ ظُلْمًا فَالْعَنْ الظَّالِمْ،
بِالسَّجَّادِ وَالْبَاقِرِ وَالصَّادِقِ وَالْكَاظِمْ،
بِالْمَدْفُونِ فِي طُوسٍ عَلِيٍّ وَابْنِهِ الْعَالِمْ،
بِحَقِّ الْعَسْكَرِيَّيْنِ مَعَ الْمُنْتَظَرِ الْقَائِمْ،
أَجِرْنَا مِنْ لَظَى النِّيرَانِ يَا رَحْمٰنُ وَيَا رَاحِمْ،
أَجِرْنَا مِنْ لَظَى النِّيرَانِ بَلْ مِنْ شَرِّهَا الْحَاطِمْ
الغيبة
.
السلام عليكم وحياكم الله، هواية من عدنه ماخذ غيبة الناس وغافل عن هالشي، والبعض منتبة لكن يكول "هسه اني مجذب" والخ..، فرح اوضحلكم شنو هي الغيبة وشنو بواعثها ومساوئها ومسوغاتها، وكفارتها وكيفية التخلص منها، وشنو فرقها عن البهتان والنميمة.
.
● الغيبة، هي التكلم عن شخص بما يكره، سواء كان هالشخص حاضر أو غائب، وسواء كان الكلام بنقص ببدنه أو بأخلاقة أو بأقواله أو بأفعاله، وافعاله سواء كانت بدينه أو دنياه، بل وحتىٰ إذا كان بملابسة أو بيته، مثلاً اني غلطت بأمر معين أو سويته عمداً فتجي وحدة ما عاجبها امري تحجي علي، مثلاً هجران كيت سوت وهذه السالفة شلها بيها وهي متعرف تصرف، أو مثلاً شافت وجهي اليوم بي حب فتكلمت عني بسوء ‹عيبت› واني ما ما اقبل شخص كذا يحجي علي، فهذه تعتبر غيبة.
.
● الغيبة بلاحاديث والقرآن، عن الرسول الأعظم ‹صلىٰ اللّٰه عليه وآله› ‹هل تدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللّٰه ورسوله أعلم. قال: ‹ذكر اخاك بما يكره› | المصدر: جامع السعادات | وبالقرآن الكريم: ‹ ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب احدكم أن يأكل لحم اخيه وهو ميتاً فكرهتموه› | الحجرات ¹² | وايضاً بسورة النساء 148 ‹لا يحب اللّٰه الجهر بالسوء من القول إلا من ظْلم، وكان اللّٰه سميعاً عليماً›.
.
● افعال تدل على الغيبة، الغيبة ما تتحصر باللسان فقط بل تشمل كلشي يدل علىٰ استنقاص الشخص، من قول أو فعل أو التصريح أو التعريض أو بألاشارة أو بألايماء أو بالغمز والرمز أو بالكتابة والحركة، فالغيبة تتحقق بأظهار نقص الشخص، وروي ‹دخلت امرأة علىٰ عائشة، فلما ولت، أومأت بيدها أنها قصيرة. فقال رسول اللّٰه ‹صلىٰ اللّٰه عليه وآله› ‹قد اغتبتها› | المصدر: جامع السعادات |
.
● الاستماع للغيبة، يعتبر المستمع للغيبة مغتاب حاله حالهم، عن الإمام علي ‹عليه السلام› ‹سامع الغيبة مغتاب›.
- هِيَامْ المَياحِي.
.
السلام عليكم وحياكم الله، هواية من عدنه ماخذ غيبة الناس وغافل عن هالشي، والبعض منتبة لكن يكول "هسه اني مجذب" والخ..، فرح اوضحلكم شنو هي الغيبة وشنو بواعثها ومساوئها ومسوغاتها، وكفارتها وكيفية التخلص منها، وشنو فرقها عن البهتان والنميمة.
.
● الغيبة، هي التكلم عن شخص بما يكره، سواء كان هالشخص حاضر أو غائب، وسواء كان الكلام بنقص ببدنه أو بأخلاقة أو بأقواله أو بأفعاله، وافعاله سواء كانت بدينه أو دنياه، بل وحتىٰ إذا كان بملابسة أو بيته، مثلاً اني غلطت بأمر معين أو سويته عمداً فتجي وحدة ما عاجبها امري تحجي علي، مثلاً هجران كيت سوت وهذه السالفة شلها بيها وهي متعرف تصرف، أو مثلاً شافت وجهي اليوم بي حب فتكلمت عني بسوء ‹عيبت› واني ما ما اقبل شخص كذا يحجي علي، فهذه تعتبر غيبة.
.
● الغيبة بلاحاديث والقرآن، عن الرسول الأعظم ‹صلىٰ اللّٰه عليه وآله› ‹هل تدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللّٰه ورسوله أعلم. قال: ‹ذكر اخاك بما يكره› | المصدر: جامع السعادات | وبالقرآن الكريم: ‹ ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب احدكم أن يأكل لحم اخيه وهو ميتاً فكرهتموه› | الحجرات ¹² | وايضاً بسورة النساء 148 ‹لا يحب اللّٰه الجهر بالسوء من القول إلا من ظْلم، وكان اللّٰه سميعاً عليماً›.
.
● افعال تدل على الغيبة، الغيبة ما تتحصر باللسان فقط بل تشمل كلشي يدل علىٰ استنقاص الشخص، من قول أو فعل أو التصريح أو التعريض أو بألاشارة أو بألايماء أو بالغمز والرمز أو بالكتابة والحركة، فالغيبة تتحقق بأظهار نقص الشخص، وروي ‹دخلت امرأة علىٰ عائشة، فلما ولت، أومأت بيدها أنها قصيرة. فقال رسول اللّٰه ‹صلىٰ اللّٰه عليه وآله› ‹قد اغتبتها› | المصدر: جامع السعادات |
.
● الاستماع للغيبة، يعتبر المستمع للغيبة مغتاب حاله حالهم، عن الإمام علي ‹عليه السلام› ‹سامع الغيبة مغتاب›.
- هِيَامْ المَياحِي.