This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ضَيَاعُ العُمُرِ!
- السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ رِضَا الشِّيرَازِي.
- السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ رِضَا الشِّيرَازِي.
أَهَمِّيَّةُ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا
الصَّلَاةِ هِيَ الرَّكيزه الثَّانِيَةُ لِلْإِسْلَامِ، وَهِيَ عِمَادُ الدِّينِ وَأَسَاس الْعِبَادَة. وَلِلصَّلَاة أَهَمِّيَّة عَظِيمَةٌ فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِ، فَهِيَ تَزِيدُ مِنْ إيمَانِهِ وَتُقَرِّبُه مِنْ رَبِّهِ. وَمِنْ أَهَمِّ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ مُرَاعَاتُهُ فِي الصَّلَاةِ هُوَ أَدَاءَهَا فِي وَقْتِهَا .
وَمَنْ فَوَائِدِ أَدَاءِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا:
زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى.
التَّقَرُّبِ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى.
غُفْرَان الذُّنُوب.
دُخُول الْجَنَّةَ.
وَمَنْ هُنَا، يَتَّضِحُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي وَقْتِهَا رُكْن أَسَاسِيّ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنَّ يَحْرِصُ عَلَى أَدَائِهَا فِي وَقْتِهَا حَتَّى يَنَالَ ثَوَابُهَا الْعَظِيم وَيَتَجَنَّب عَذَاب تَرَكَهَا .
وَلِأَهَمِّيَّة أَدَاءً الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا، شَبَّهَهَا الْإِسْلَام بِالِاجْتِمَاع الْيَوْمِيّ الَّذِي يُجْرِيهِ الْمُدِير مَع مُوَظَّفيه فِي الْعَمَلِ. فَكَمَا لَا يَلِيقُ بِالمظف إنْ يَتَأَخَّرَ عَنْ هَذَا الِاجْتِمَاعُ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحُضُورُ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّد، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَأَخَّرَ عَنْ مَوْعِد الصَّلَاةِ. فَالصَّلَاةُ هِيَ اجْتِمَاعُ رُوحِي بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَهِي فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِلتَّوَاصُل مَعَه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
وَتَحْظَى الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا بِمَكَانِه عَظِيمَةٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إلَى اللَّهِ أَدَاءِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا". كَمَا أَنَّ تَرْكَ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا وَرَسُولُه .
وَتَحْظَى الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا بِمَكَانِه عَظِيمَةٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إلَى اللَّهِ أَدَاءِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا". كَمَا أَنَّ تَرْكَ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا وَرَسُولُه .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ التحريض!
-الشَهيد السيّد مُحمّد رِضا الشيرازيّ (رحمه الله).
أفاطِمَ.
و ارحمني في قبري…
'
إِلَـهِي بِحَقِّ الْهَاشِميِّ مُحَمَّدٍ
وَحُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ
إِلَـهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَابْنِ عَمِّهِ
وَحُرْمَةِ أَبْرار هُمُ لَكَ خُشَّعُ
إِلَـهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ
مُنِيباً تَقِيًّا قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ
وَلا تَحْرِمْنِّي يَا إِلَـهِي وَسَيِّدِي
شَفاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ
وَصَلِّ عَلَيْهِم مَّا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ
وَنَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ ..
إِلَـهِي بِحَقِّ الْهَاشِميِّ مُحَمَّدٍ
وَحُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ
إِلَـهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَابْنِ عَمِّهِ
وَحُرْمَةِ أَبْرار هُمُ لَكَ خُشَّعُ
إِلَـهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ
مُنِيباً تَقِيًّا قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ
وَلا تَحْرِمْنِّي يَا إِلَـهِي وَسَيِّدِي
شَفاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ
وَصَلِّ عَلَيْهِم مَّا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ
وَنَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَمَلٌ يُبْعِدُ عَنْكَ الفَقْرَ ما حَيِيتَ
السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ رِضَا الشِّيرَازِي.
أفاطِمَ.
لهم دينهم ولي ديني | مسلم الوائلي | 1446هـ
سَافَرَ صَمْتًا نَحْوَ الدَّمْعِ كَأَنَّهُ صَبِيٌّ ،
أَضَاعَ لُعْبَتَهُ تَحْتَ خَيْمَةِ الحُسَيْنِ
وَمَا عَادَ يَجِدُ مَا يُوَاسِي يُتْمَ قَلْبِهِ
جَلَسَ يُنَاجِي القَصَائِدَ يُخْبِرُهَا !
بِنَبْضٍ مُنْكَسِر : ذَنْبِي يَثْقُلُ خُطَاي
وَكُلُّ مَا أَتَمَنَّاهُ أَنْ أَصِلَ إِلَى قَلْبِهِ
وَلَوْ حَفِيتْ أَسْمَاؤِي عَلى تُرْبَةِ
نَدَمِي فَاخْتَنَقَ صَوْتُهُ وَبَكَتِ
القَصَائِدُ قَبْلَهُ ، وَهَمَسَتْ لَهُ :
أَنْتَ لَمْ تَأْتِ مُتَفَاخِرًا بَلْ بَاكِيًا
تُرِيدُ الخِدْمَة فَكَيْفَ لَا أَفْتَحُ
لَكَ أَبْوَابِي ؟ ثُمَّ غَفَا وَالدَّمْعُ
بَيْنَ كَفَّيْهِ وَالغُرْبَةُ تَتَكَوَّرُ عَلَى
خَدِّهِ كَطِفْلٍ فَاتَهُ الحُضْنِ .
أَضَاعَ لُعْبَتَهُ تَحْتَ خَيْمَةِ الحُسَيْنِ
وَمَا عَادَ يَجِدُ مَا يُوَاسِي يُتْمَ قَلْبِهِ
جَلَسَ يُنَاجِي القَصَائِدَ يُخْبِرُهَا !
بِنَبْضٍ مُنْكَسِر : ذَنْبِي يَثْقُلُ خُطَاي
وَكُلُّ مَا أَتَمَنَّاهُ أَنْ أَصِلَ إِلَى قَلْبِهِ
وَلَوْ حَفِيتْ أَسْمَاؤِي عَلى تُرْبَةِ
نَدَمِي فَاخْتَنَقَ صَوْتُهُ وَبَكَتِ
القَصَائِدُ قَبْلَهُ ، وَهَمَسَتْ لَهُ :
أَنْتَ لَمْ تَأْتِ مُتَفَاخِرًا بَلْ بَاكِيًا
تُرِيدُ الخِدْمَة فَكَيْفَ لَا أَفْتَحُ
لَكَ أَبْوَابِي ؟ ثُمَّ غَفَا وَالدَّمْعُ
بَيْنَ كَفَّيْهِ وَالغُرْبَةُ تَتَكَوَّرُ عَلَى
خَدِّهِ كَطِفْلٍ فَاتَهُ الحُضْنِ .
إِنَّ اللَّه - عَزَّ وَجَلّ - جَعل لِكُلّ زَمَان إِمَامًا ..
وَإِمَامَ زَمَانِنا هُوَ الإِمَام المَهدِي -عَجَل اللَّهِ فَرجَهُ- ، وَالّذِي سَنُحشَر تَحتَ رَايتِهِ يَومَ القِيَامَة ، وَأَمَّا فِي الدُّنيَا فَإِنّ أَعمَالنَا تُعَرَّض عَليهِ صَباحًا وَمَسَاءً ، يَومَي الإِثنَين وَالخَمِيس ..
فَالّذِي يُرِيد أَنْ يُبَارِكَ لهُ المَولىٰ فِي عَمَلِهِ ،
فَليَكُن لهُ سَبِيل إِلىٰ ذَلِكَ الوُجُودِ الطَّاهِر ..
- الشّيخ حَبيب الكَاظمِي .
أفاطِمَ.
ماَ الفِرقَ بيَنِ البَصر و النَظرَ ؟
لماذا أمرناَ اللهَ تعالىَ بغِضَ البَصرَ ولمَ يأمرنَا بغِضَ النظِرَ؟
قالَ تعَالىٰ ...
(وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلـَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُوٍنَ)
منَ هذاَ الآيهَ نلاَحظ أن هَناكَ فرقاً
فالبَصِر أقوىٰ وأعَمقَ وأشِمَل منَ النظِرْ،
النظَِر : رؤيَة الأشياءَ دونَ استِخَدامَ العَقل .
البَصرَ : رؤيَة الأشياءَ معَ استِخَدامَ العَقل والتِركيز .
قالَ تعَالىٰ ...
(وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلـَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُوٍنَ)
منَ هذاَ الآيهَ نلاَحظ أن هَناكَ فرقاً
فالبَصِر أقوىٰ وأعَمقَ وأشِمَل منَ النظِرْ،
النظَِر : رؤيَة الأشياءَ دونَ استِخَدامَ العَقل .
البَصرَ : رؤيَة الأشياءَ معَ استِخَدامَ العَقل والتِركيز .
- مِن هَمٍّ أَوْلَي العَزمِ؟
- نُوحٍ "عَلَيْهِ السَّلَامُ"
- إبْرَاهِيمَ "عَلَيْهِ السَّلَام"
- مُوسَى "عَلَيْهِ السَّلَام"
- عِيسَى "عَلَيْهِ السَّلَامُ"
- مُحَمَّدٌ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ"
- مَا هِيَ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ الْأَرْبَعَة؟
١. الْقُرْانِ الْعَظِيمِ أُنْزِلَ عَلَىٰ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ"صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِه"
٢.الإِنْجِيل أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّ اللَّهِ عِيسَى "عَلَيْهِ السَّلَام"
٣. الزَّبُور أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُود "عَلَيْه السَّلَام"
٤. التَّوْرَاة أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَىٰ" عَلَيْهِ السَّلَامُ"