أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
كان الإمامُ الحسين (عليه السّلام) بين أخلاقيَّتين: بين أخلاقيَّةِ الهزيمةِ التي تعيشُها الأمّةُ الإسلاميّةُ قبل أن تُهزَمَ فعليًّا يومَ عاشوراء، والأخلاقيّةِ الأخرى التي كان يريدُ أن يَبُثَّها وأن ينشُرَها في الأمّةِ الإسلاميّة، وهي أخلاقيّةُ الإرادةِ والتضحيةِ والعزيمةِ والكرامة.

السيِّد مُحمَّد باقر الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
إنّ رقَّ قلبك لغَيبة إمامِ زمانك، فأعلم أنّك قريبٌ إلى قلبهِ...

- الشّيخ حَبيب الكاظمي.
هُناكَ فرقٌ بينَ الحَمد وَالمَدح وَالشُكر

- الحَمد : الثناء عَلى عَملٍ أو صفة طيبة مُكتسبة عَن أختيار

-المَدح: هوَ الثناء بشكلٍ عام سواء كانَ الأمر أختياري أو غير أختياري

- الشكر : أخصُ مِن الأثنين وَيقتصر تجاه نعمة تغدق علينا مِن مُنعم عَن أختيار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولّمَا نَعىٰ النَاعِي بِفَقدِكَ خلتُهُ
بِأهلي يَنعىٰ ، بل لَعمري، لأعظَمُ..
أفاطِمَ.
ولّمَا نَعىٰ النَاعِي بِفَقدِكَ خلتُهُ بِأهلي يَنعىٰ ، بل لَعمري، لأعظَمُ..
دائماً اتساءل:
كلما تأملتُ في عظمة نائب الإمام المهَدي وهو السَّيد عَلي الخامنئي وما تجلّى فيهِ من لطفٍ وحنانٍ وشجاعةٍ وثبات، ازداد في قَلبي سؤالٌ؟
إذا كان هذا شأنُ نائبِ الإمام فكيف بالإمام نفسَه؟ كيف بعظيم رحمته وسَعة لطفهِ، وعمق حنانهِ، وكمال قيادتهِ؟

وإذا كان غيابُ نائبِ الإمام قد تركَ في قلوبنا هذا القدر من الألم والوحَشة والانكسَار، فكيف بغياب إمام زَماننا ونحنُ لم نُرزق حتى اليوم شرف رؤيتهِ؟

أيُّ ذنوبٍ وتقصيرٍ حَالت بيننا وبين فيض حضَوره؟ وأيُّ غفلةٍ حرمتنا نعمة النظر إلى طلعتهِ المُباركة؟..


ياصاحِب الزَّمان لا تنسَون الدُّعاء بتعجيل الفَرج.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/xiia8D1d7wY?si=0bBv65e_Cs4yXBe-
نافعه نافعه نافعه هواااي
تخليكم تدمعون من عظمة المرأة وشلون الاسلام مكرمها

عكس الغرب..
حقًا لم تُظلَم عائلةٌ واحدةٌ في التاريخ، كما ظُلِمَت عائلةُ النبيِّ في كربلاء.
-السّيّد هادي المُدرّسي.
النساءُ الصالحاتُ في هذا الوقت مُصطَفَياتٌ من الله اصطفاءً، لا تظنِّي أنَّكِ حينَ تلتزمين بأمورِ الشرعِ وسطَ عالمٍ يتهاوى من كلِّ جانب، ويُجمِّلُ القبيحَ ويُقبِّحُ الجميلَ عاديَّةٌ بمكانتِك، يكفي أنَّه اختارَكِ للهدايةِ في وقتٍ حَرِج، وجعلَكِ وسيلةَ ثباتٍ أيامَ التفلُّت، وقوَّى بكِ ورفعَكِ وأعطاكِ ما لو قضيتِ عمرَكِ ساجدةً لن تُوفِيه.​​​​​​​​​​​​​​​​
ما تعاملتُ فِي هذه الدُنيا
التي هيَّ متجر أولياء الله تعالى
كما ينبغي
فلا المُعاملة نافعة
ولا البيع صحيح
ولا البضاعة سليمة
ولا النقد خالص!
لا أدري بأيّ وجه أذهب غدًا إلى دار صاحب المال
وقد جعلني
هنا أجيراً وأعطاني ثروة أتاجر بها؟!


وأعطيتني
بذراً وَوجهتني إلى مزرعة الدُنيا التي جعلتها مزرعة للآخرة فلا بذور ولا حراثة ولا نسيم رحمة! لا في الشباب بكّرتُ بالزرع،لا في موسم الصيف ولا في موسم الشتاء وَغدًا حين أمضي .. يحين وقت الحصاد فما عساه يكون حصادي ؟

"اللهُمَ.. عَظُم بلائي" علي أن أُكررها كثيراً لقد وقعتُ في بحر الدُنيا الأسود هذ وأبتلعتني في الدّوامات فلا أنا سَبحت ولا أنا بغلت الشاطئ ولا أتخذتُ سفينة لنجاة!


-مِن كتابات الشيخ المَرحوم الرجل الحُسَيني جَعفر التُستري.
يوم الجُمعة ، بمثابة بيت يسَتريح بهِ المنتظرون وصاحِب هَذا البيت هو صاحِب الزَّمان عجل الله فرجه تُرى ، هل سيتعب من يستشعر هذهِ الضيافة؟

- السَّيد بُهاء الموسوي
قُم اللَّيل
وَأطلب منهُ أن يُربيكَ برحمتهِ التي يُربي
فيها الصالحين مِن خلقهِ.
كُلّ توفيقٍ أو بركةٍ تراها في حياتك فتذكَّر أنّ وراءها أيادي خفيّةً ودعواتٍ نقيَّةً وما هي إلَّا عناية إمامِ زمانِك ودُعاؤه لك...
ما أشدَّ غُربةالإنسان حين يشعر بها وهو بين أهله، وأقسى منها حين يعيشها بين أصدقائه الذين لم تُشبه أرواحُهم روحَه ولم تُشبه عقولُهم عقله ولا تفكيرهم بمثل تفكيرك. يقضي معهم الوقت ويضحك، ويتحدَّث، ويبدو وكأنه واحدٌ منهم، لكنَّه ما إن يفارقهم حتى يعود إلى غُربته كما كان وكأن شيئًا لم يتغيَّر..
و رجائي كربلا | حسين خير الدين
حسين خير الدين /Hussein kheir dine
اعذرني سيّدي
‎إن أشغلتني عنكَ السّنينْ
‎ظلمتُ نفسَي في غفلتي
‎لكنّكَ خيرُ الأكرمين
أنتهى مُحـرم الحـرام
وَهل أنتهى الحُزنُ عَلى السبطِ؟
وَهل
توقفت دُمُوع العُيون عَلى رزيتهِ؟
وَهل نزلت أيدينا مِن الدُعاء " وَأرزقني مَحبة الحُسَين"؟
كُلُ شـيء بدأ بـلحُسَين
حتى وَإن أنتهى مُحرم الحرام! فلحُسَينُ مُخلدٌ فِي نُفوسنا
وقُلوبنا كـلجُرح الذي عجزت الأطباء عَن أيجادِ دواءٌ لهُ
وكـلحكمة التي وقفت عليها أقلام العُلماء والعارفيـن
الحُسَين
معنا فِي كُل يَوم
الحُسَين طيلة أيام دُنيانا
-دينا وما بيها حُسَين ما نفعها؟
خُلقنا للحُسَين وَنعودُ أليهِ وَيُنادى علينا يَوم المَحشر "مُحبين الحُسَين" .
أنتَ، أنتِ
لا تتوقف رحلتكُما المَعرفية الحُسَينية فمُحرم ماهوَ إلا أيام وَالحُسَين عمرٌ مديد وَكانَ العُمر فِي حُب الحُسَين كنُقطة فِي بحرٍ تلاطمت أمواجهُ
ودُموعنا ماهيَّ إلا قُطيرات مُتذبذبة بقدرنا
وأينَ نحنُ مِن الباكـي دماً عَلى رزية الحُسَين؟
وَأينَ نحنُ من القائل " لأندبكَ صباحاً ومساءاً"
ما قالَ مُحرم!
كُل يَوم عاشر! كُل ليلة عليهِ ليلة العاشر
كُل صباح يُعاد العاشر عَلى قَلب إمامنا
فنحنُ هل يجب أن نكتفي بمُحرم فقط أم يجب أن تُندر أيامنا برمتها وعددها إلى الحُسَين؟
خَدّرَ اللهُ عَزِيز ، وطبّت الشَّام
تَفرِش عَلىٰ التّرابة أم عَون وتنَام


١صَفر يَوم دُخول قَافلة الحُزن إِلى الشَّام 💔.
أَمَّا الشَّامُ فَكَانَ أَكبَرَ جُرُوحِ أَهلِ البَيتِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ، حَيثُ أَجَابَ الإِمَامُ السَّجَّادُ عَن أَشَدِّ المَوَاقِفِ، فَقَالَ حِينَهَا مُتَأَلِّمًا: "الشَّامُ، الشَّامُ، الشَّامُ" فَقَدِ استَقبَلَ الشَّامِيُّونَ الضَّعنَ بِأَفرَاحٍ وَأَهَازِيجَ، أَلَمَت قُلُوبَ آلِ النَّبِيِّ، وَكَانَت نِسَاؤُهُم تَصُبُّ عَلَيهِمُ المَاءَ وَالنَّارَ، حَتَّى احتَرَقَت عِمَامَةُ الإِمَامِ السَّجَّادِ وَكَانَ قَادَةُ العَسكَرِ يَقُودُونَهُم، وَهم شَاهِرُواالسُّيُوفِ، حَامِلُوا الرِّمَاحِ، يَتَجَاسَرُونَ عَلَيهِم بَينَ الحِينِ وَالآخَرِ بِكَعْبِ الرِّمَاحِ وَالنَّاسُ هُنَاكَ يَحْقِدُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ، وَهُم يَضرِبُونَ بِالدُّفُوفِ وَيَرقُصُونَ فَرَحًا بِمَا يَجرِي عَلَيهِم وَمَرُّوا بِالرُّؤُوسِ أَمَامَ هَوَادِجِ المُخَدَّرَاتِ، وَأَوقَفُوهُم مُنذُ طُلُوعِ الشَّمسِ حَتَّى المَغرِبِ فَوَاأَسَفَاهُ عَلَى مَا جَرَى، وَوَاحَزنَاهُ، وَالحِسابَ لَهُم كَيفَ فَعَلُوا بِأَهلِ نَبِيِّهِم هَكَذَا؟ وَبِئسًا لَهُم، أَيُّ دَارٍ اتَّخَذُوا؟ دَارَ الذُّلِّ حَيثُ عُلِّقَتِ الرُّؤُوسُ عَلَى الرِّمَاحِ، وَدَارَ الشَّمَاتَةِ حَيثُ صَفَّقَتِ الأَيدِي لِسَبيِ بَنَاتِ الرِّسَالَةِ لَم يَرعَوا قَرَابَةً لِلنَّبِيِّ، وَلَم يَخَافُوا يَومًا تُعرَض فِيهِ القُلُوبُ عَلَى اللهِ فَكَانَتِ الشَّامُ لَهُم سِجنًا وَمِحنَةً، وَلِأَهلِ البَيتِ مُختَبَرًا لِلصَّبرِ وَالإِيمَانِ فَسَلَامٌ عَلَى تِلكَ القُلُوبِ الَّتِي احتَرَقَت وَلَم تَنحَنِ، وَسَلَامٌ عَلَى تِلكَ النُّفُوسِ الَّتِي أُذِلَّت وَلَم تَهِنِ.