أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
" تنبيه إلى المُواسين لصاحب الزمان في مصابه "

في هذه الليلة الموجعة على قلب صاحب الزمان عجل الله فرجه، فلنُخرج صدقةً ولو بالقليل نيابةً عنه ومواساةً له في مصاب جدّه الحسين عليه السلام. قد لا يبلغ ما نقدّمه عِظم حزنه ووجعه، لكنّها لفتةُ محبٍّ يحاول أن يواسي قلب إمامه ولو بشيءٍ يسير
لا يوجد
نصٌ يوافي حُزنَ الليلة هذهِ والتي تأتي
غير "سـلامُ مَن لو كانَ معكَ بالطُّفوف لوقاكَ بنفسهِ حدَّ السيوف وَبذلَ حشاشتهُ دونكَ للحتوف.."

مِن زيار الناحية المُقدسة الإمام أبا صالِح مُخاطباً جدهُ الإمام الحُسَين "عليهم السَّلام"

آهٌ حتى مَطلع الروح
آهٌ حتى أنقطاع النفس عليكَ يَا أباعَبدِلله "مصابكَ لا سده عَلى بـشر وَمر" 💔.
إذا كان أحدُنا إذا فقد عزيزًا عليه يتركُ اللهوَ ويقضي أيامَه بالبكاءِ والحُزن فكيف بنا ونحن في أيامِ مُصابِ الإمام الحُسَين عليه السّلام؟
إمامٌ استُشهد مظلومًا، وسُحقت جثتُه بالخيل، وقُتل معه إخوته وأبناؤه وأهلُ بيته.
ثم تقول: نشاهد المباريات ولكن من دون فرح؟

اتّقوا الله، فهذا الحُسَين ليس أمرًا هيّنًا وليكن لكلِّ إنسانٍ ما يراه مناسبًا في إحياء هذه الأيام وتعظيمها، فإنّها عند المحبّين أيّامُ حزنٍ ومواساةٍ واستذكارٍ للمُصاب..
يا أبا عبدِ الله ليتني أموتُ على مصابِك بلوعة المُصاب وغصّة الاكتئاب..ليت عينيّ تعميان ولا أرى ما جرى عليك وعلى أهل بيتِك ليتُ صَدري يتكسّر من شدّةِ اللطمِ حزنًا عليك.. وليتني كنتُ سبيّةً بدل أختِك العقيلة أتحمّلُ شيئًا من ذلك البلاء ولا تراهُ سيّدة الصبر... يا ليتني كنتُ خادمةً على بابِ خيامِكُم، أحملُ عنكم شيئًا من العناء أو أكونُ ممّن يواسي أطفالكم في العطش والخوف 💔..
السَلام على أبي عبد الله الحُسين، أما بعد يا مولاي:

"فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِبًا، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَمًا"💔
عنك رايحه | الرادود مسلم الوائلي
قناة الكميل الفضائية
" نشكو الأسَىٰ فتُعَزِّينَا قصائدُنا
‏حيثُ القصائدُ مِن أشجَىٰ المُعَزِّينا" 💔
نُعزي الإمام
صاحِبَ الزَّمان "أرواحنا فداهُ"
بـ أستشهاد الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام وآل بيتهِ
وَأعظمَ الله لكُم الأجر وَأحسنَ لكُم العزاء وَالمُصاب وزادنا وإياكُم لوعة وَحرقة وَمعرفة بمَولانا الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام
أستَذكـر مقطع للحاج باسم الكَربلائي عَن صلاة الليل "يقولُ فيهِ عَن مولاتنا جبلُ الصبر السَيدة زينَب عليها السَّلام"

" رُغم ذيچ المَذبحة لعنها سمعتها
كُل صلاة الليل صلتها بوقتها"!

كُلما ترددت عَن صلاة الليل ردد هذا البَيت وأذكر السَيدة كيفَ أنها رُغم عُظم الرزية إلا أنها قامت الليل بينَ يدي ربها جلَ شأنهُ.
الليلة لا تُفوتوا صلاة الليل
الليلة وإن لم تكونوا مِن الذينَ يصلونَ الليل صلوها ولا تتركوها وَأستَذكروا السَيدة زينَب عليها السَّلام

بتلكَ الصحاري القَفرة
والأرض كُلها دماء!
والأعداء الليلة هُم الحـرس

وَرُقية تبكـي تريدُ والدها
وَالخيام مُحترقة 💔
لولا موقف زَينب (عليها السَّلام) وكلامها واعلامها وخطاباتها لانطمسَت ثورة الحُسَين (عليهِ السَّلام) واندرجت في طي النسَيان وكأنها لم تكُن... فكان لابُد في الحكمة الالـهية ان تنظم تلك الثورة الكُبرى والتضَحيات الجليلة إلى هذا الجانب الإعلامي المركز لكي يثمر ثمرته وينفع الأجيال باثره كما قد حصَل.

- السَّيد محمّد الصَدر.
وَصلى اللهُ عليكَ يَا أبا عَبدِلله قتيلُ العبرات

مِن أكـثر المَواقف الَّتي أَوجعت وَجلَ وَعظمَ وَقعها فِي قَلب الإمام الحُسَين عَليهِ السَّلام
عِندما أُثخنَ " عليهِ السَّلام" بلجَراح وَأصبحَ قبلة السهام وَالنبال
وَكانت عيناهُ عَلى حُرمهِ ونساؤوهُ
وَأهلِ بيتهُ
هجمَ القوم بقيادة اللَّعين عمر بنَ سعد
على النَّساء وَأرعبوا بنات الرسَّالة
فصاحَ بهم الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام
أنا الذي أُقاتلكُم وَتقاتلونـي وَالنَّساء ليسَ عليهنَّ جناحٌ فأمنعوا عتاتكُم وَطُغاتكُم عَن التعرض لـحِرمي ما دُمتُ حيّاً.
كانَ هذا الموقف يُترجم عَلى مدى العُصور وَالأيام قُبح الأعداء وسوء أنفسهم وَكانوا مثالاً للإنسان المُتجرد مِن الغيرة وَالإنسانية فيتحول بعدمهنَّ الإنسان إلى بهميةٍ وَأدنى!
كانَ الموقف مُكلفاً عَلى قلبِ الإمام الغيور
وكانَ الموت أهونُ عليهِ مِن ترويع النساء وَالأطفال فهوَ يُمثل الجَبهة الغيورة! جبهةُ الحـق وَالدين.
سَيدي يَا أبا عَبدِلله
كم تحملتَ مِن مصائب مُقرحة للقُلوب وَمُفتتة للأكباد
كَم تحملتَ مِن أذى؟
وَإن فديتُكَ بعُمري وَوجودي لن أُوافي حقَ عثرةٌ واحدة عثرتها زينَب عِندَ مسيرها إليكَ مِن الخيام إلى مَصرعكَ
تُخبركَ
"إن كُنتَ حياً فأدركنا وإن كُنتَ ميتاً فأمركَ وأمرنا إلى الله تعالى"
وَأخرتني الدهور
وعاقني عَن نصركَ ما لا أعرفهُ
لكن
سيبقى صوتكَ المُدوي يُدوي فِي وجودي "إلا هل مِن ناصر ينصرنا"
سيبقى يرنُ
حتى أكونَ ناصرة لكَ ثائرةٌ معَ إمام هُدى ظاهرٌ ناطق مِن ذريتكَ
وَبلثبات الذي أطلبهُ فِي زيارة عاشوراء سأبقى هُنا
يَدي لاطمة صدري
وَالأخرى على قلبي تبعثُ أليكَ السَّلام وَيقولُ لكَ
معكَ
وإن لم أكن أهلاً معكَ
لنُصرتكَ والبُكاء حُزناً وكَمدًا وليسَ لأجر وَجنة
بل نُصرتكَ لنُصرتكَ
أطلبُ الجَمرة الحُسَينية للجمرة الحُسَين
لا أرجوا مقابل معَ الحُسَين.


-
(لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ).
أفاطِمَ.
(لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ).
الإنفاق في الإسلام ليس وسيلةً لإجبار الناس على الإيمان فالهداية بيد الله تعالى يهبها للقلوب المستعدّة. كما أنّ مساعدة المحتاجين واجب إنساني لا يقتصر على المسلمين، لأن الإسلام دين رحمةٍ ومحبة ولا يرضى بالفقر والحرمان لأحد. والإنفاق الحقيقي هو ما كان خالصاً لوجه الله، وثمرته تعود على صاحبه؛ إذ يزكّي النفس، وينشر الألفة، ويقلّل الفوارق بين الناس. فالمال نعمة إذا أُحسن إنفاقه، وما يُبذل في سبيل الله لا يضيع، بل يبقى أثره وبركته في الدّنيا والآخرة..
أَنا كُلَّ ما وضعتُ
يدي عَلى قلبي وَبعثتُ أليكِ السَّلام يَا زهرَّاء وجدتُ إن هيـجانُ القلق تبدل إلى هدوء بحرٍ وَوقفتُ عِند مُرساتـي بعدما ضيعتُ البوصلة

هذهِ هيَّ السَيدة
"دليكَ دربكَ".
إِلٰهِي لَكَ الْحَمْدُ عَلَى رُكْنِكَ الَّذِي لَا يَضِيقُ حِينَ تَضِيقُ بِنَا الْأَرْكَانُ وَعَلَى الطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي نَتَجَاوَزُ بِهَا عَوَاصِفَ الْآلَامِ
طوبى لأرضٍ تضمّنت جسَدَك الطاهر، فإنّ الدُّنيا بعدك مظلمة والآخرةَ بنورِك مُشرِقة، أمّا الليلُ فمسهّد والحزنُ سرمد، أو يختار الله لأهَل بيتك دارك التي أنتَ بها مُقيم، وعليك منّي السّلام يا بن رسَول الله ورحمة الله وبركاته»، وكُتب على القبر: «هذا قبر الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً».


الثالث عـشر مِن مُحرم الحرام " دفنُ الأجساد الطـاهرة " 💔.
يا أبا عَبدِ الله، ساعد كل مشتاق بالوصول إليك.


-آمين