أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيبْ
‏زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ.
"شنو الحل للمايلتزم بصلاته"

واقعاً الصلاة أمر أساسي ومهم وحتمي في حياة العبد أو الأمة المؤمنين بالله تعالى وهي عمود الدين فإن قُبِلَت قُبِلَ ما سواها وإن رُدَت رُدَ ما سواها،

فالإلتزام بالصلاة يجب أن يكون نابعاً من أعماق القلب أن تعرف الصلاة بأنها صلة بين العبد وربه فإن لم تصليها لن يكون هنالك صلة تواصل مع الله (ومن منا لا يريد أن يكون هنالك إتصال مع الله ؟) تخيلوا أن الصلاة هي وقت عظيم جداً أن تكون في حضرة الله يسمعك وتصلي وتقول بسم الله الرحمن الرحيم وتقول سبحان الله الأعلى ويسمعك الله بأنك تتكلم معه،

يجب أن تدرك أن الصلاة هي الرأس وبدون الرأس جسد مشلول بلا شعور وحركة قاب قوسين أن يكون (جسداً فانياً)، فالإدراك والإيمان الروحي والقلبي هو الحل ، يجب أن تعرف ما ثواب الصلاة الواجبة والمستحبة وأن تعرف ما عقاب تارك الصلاة الواجبة أو المتهاون أو المتكاسل عن تأديتها، فما أكثر من الله تعالى يقول محكم كتابه الكريم ( فَوَيلٌ للمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُم عَن صَلَاتِهِم سَاهُونَ) ويلٌ هذه درجة كبيرة من العقوبة في الآخرة وعقوبة في الدنيا،

الآن بعدما عرفتم ما أهمية الصلاة وما ثوابها وما عقوبة تركها والتقصير فيها الآن من الممكن أن تجدوا حلاً للإلتزام بالوقت نفسه، ولو واقعاً بعد الذي قيّلَ المفروض تذهبون وتصلون بسرعة،

عموماً الإلتزام بالشيء والتعويد عليه له ٤٠ ليلة إن التزمتم بالوقت المحدد وصليتم في وقتها لمدة ٤٠ ليلة فبعلم النفس عندما تعود نفسك على أمر ما لمدة ٤٠ يوم سيبقى معك طول العمر فحافظ عليه،

لذا إبدأوا بذلك وفقكم الله وهدانا وإياكم ورزقنا وإياكم حسن العاقبة والخاتمة.

- حسن الدخيلي.
جُمعة مُباركَة طَيبة بِذكِرِ الحُجة بنِ الحَسَّن .
وَجهُ الصَّباحِ عليَّ لَيلٌ مُظلِمُ
وَرَبِيعُ أَيّامِي عَليَّ مُحَرَّمُ..
أفاطِمَ.
Photo
لنَكُن مُمَهَدِين حَتىٰ فِي اختِيار أصدِقائُنا لِنَختَارَ صَديّقًا يُسانُدنا وَيقرُبنا إلىٰ صاحِبَ الزَمانِ وَيبعِدنا عَن مَلذاتّ الحَياة الفانِية. حَتىٰ لو كان صَديقُنا المُقَرب يَستَمعُ إلى الأغانِي أو يَرتَكِبُ بَعضَ الأخطاءِ يُمكننا مُساعَدتهُ عَلىٰ تَغيير سِلوكهُ ليصبَح أفضل وَيبتَعدُ عَن الذِنوب هَكذا يَكون الأصدِقاء الحَقيقيون. يَجب أن نَختارَ رَفيقًا يَدعَمنا فيّ أصعَبَ الأوقاتِ وَليسَ مُجرد شَخصٌ يذكّرنا بِمناسَبات سَطحية أو يَحتاجُ إلينا فيّ لَحظات مُعَينة مِن المُهم أن نُحيط أنفسنا بأصدقاء صَالحين أولئِكَ الذينَ لا يَتحدثون عَنك بِسوء وَعِندما تُفَرقكُم الأيام يُحَافظُون على أسرارِكَ فَقد وَثق بكِ واعتَبرك جزءًا مِن حياتهِ اجعل أثر وِجودَك جَميلًا، حَتىٰ فيّ غِيابَ .

ــ طِيبَّة عَليّ .
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا ، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنْ الْجَنَّةِ ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، فَإِذَا ضَحِكَ رَبُّـكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ .

- مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - جِ٢ ، صَ١٥١٨ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"عند سماع الأذان، تذكّر أن الله يدعوك للقائه... فلا تكن من الغافلين."🤍
مَن هِيَ فَاطِمة ألمَعصومَة؟ .
أفاطِمَ.
مَن هِيَ فَاطِمة ألمَعصومَة؟ .
هيَ حَفيدة الإمام الصَادق ، وابنة الإمام الكاظم، وَ أُخت الإمام الرضا ، وعمّة الإمام الجواد (عليهم السَّلامُ).

- اسّمها و نَسَبها : فاطمة بنت موسىٰ الكاظم بِن جَعفر الصَادق (عليهم السَّلامُ) المَعروفة بالسيّدة المَعصومة .

- تلقيبها بالسيّدة المَعصومة ورّد أنّ أخاها الإمام الرِضا (عليه السَّلام) قد لقّبها بالسيّدة المَعصومة ، كمّا ورد أنّ جدّها الإمام الصَادِق (عليه السّلام) لقّبها بكريمة أهل البيت قبل ولادتها .
أفاطِمَ.
هيَ حَفيدة الإمام الصَادق ، وابنة الإمام الكاظم، وَ أُخت الإمام الرضا ، وعمّة الإمام الجواد (عليهم السَّلامُ). - اسّمها و نَسَبها : فاطمة بنت موسىٰ الكاظم بِن جَعفر الصَادق (عليهم السَّلامُ) المَعروفة بالسيّدة المَعصومة . - تلقيبها بالسيّدة المَعصومة ورّد…
أمّها : اسّمها تُكتم ، وتُكنّىٰ بأُمّ البَنين .
- ولادَتُها : ولدَت في الأوّل من ذيّ القعدة ١٧٣ ﻫ بالمَدينة المنوّرة .
- نشأتُها : نشأت (عليها السَّلامُ) تَحت رعاية أخيها الإمام الرضا (عليه السَّلامُ) لأنّ هارون الرشيد أودَع أباها عام ولادتها السّجن ، ثمّ اغتاله بالسمّ عام ١٨٣ ﻫ ، ف عَاشت مَع إخوته وأخواتها في كنف الإمام الرضا (عليه السَّلام) .
- وفَاتُها : تُوفّيت (عليها السَّلامُ) في العَاشر من ربيع الثاني ٢٠١ ﻫ بمَدينة قم المقدّسة ، ودُفنت فيها، وقبرها معروف فَيُزار .
• من زارها وجَبت لهُ الجَنة !!


ـ قال الإمام الصادق (ع) : « إِنَّ للهِ حَرَمًا  وَهُوَ مَكَّةُ ، وَإِنَّ لِلرَّسُولِ حَرَماً وَهُوَ المَدِينَةُ ، وَإِنَّ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ حَرَمًا وَهُوَ الْكُوفَةُ ، وَإِنَّ لَنَا حَرَمًا وَهُوَ بَلْدَةُ قُمَّ، وَسَتُدْفَنُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَوْلَادِي تُسَمَّى فَاطِمَةَ ، فَمَنْ زَارَهَا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّة »

• المصدر : بحار الأنوار ٥٧ / ٢١٦ ح ٤١
أفاطِمَ.
• من زارها وجَبت لهُ الجَنة !! ـ قال الإمام الصادق (ع) : « إِنَّ للهِ حَرَمًا  وَهُوَ مَكَّةُ ، وَإِنَّ لِلرَّسُولِ حَرَماً وَهُوَ المَدِينَةُ ، وَإِنَّ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ حَرَمًا وَهُوَ الْكُوفَةُ ، وَإِنَّ لَنَا حَرَمًا وَهُوَ بَلْدَةُ قُمَّ، وَسَتُدْفَنُ…
- عَن سَعد بن سعد ، عَن أبي الحَسن الرضا (ع) قال : سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى(ع)، قَالَ : مَنْ زَارَهَا فَلَهُ الجَنَّة .
• المصدر : كامل الزيارات ٥٣٦ ، ح٨٢٦.

- عَن سعد، عن الإمام الرِضا (ع) قال : « قال : يا سَعد ، عندكُم لنا قبر ، قلت لهُ : جُعلت فداك ، قبر فاطِمة بنت موسىٰ ؟ قال : نَعم ، مَنْ زَارَها عارفاً بحقِّها فَلَهُ الجَنَّة »
• المصدر : بحار الأنوار ٤٨/ ٣١٦.

- قال الإمام الجَوادّ (ع) : « مَنْ زَارَ قَبْرَ عَمَّتِي بِقُمَّ فَلَهُ الجَنَّة »
• المصدر : كامل الزيارات ٥٣٦ ، ح٨٢٧.
• زيَارة السّيدة مَعصومة (ع) .

« اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ فَاطِمَةَ وَخَدِيجَةَ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِيرِ اَلمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ اَلحَسَنِ وَاَلحُسَيْنِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَلِيِّ اَللهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُخْتَ وَلِيِّ اَللهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا عَمَّةَ وَلِيِّ اَللهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ وَرَحْمَةُ اَللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ عَرَّفَ اَللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فِي اَلجَنَّةِ، وَحَشَرَنَا فِي زُمْرَتِكُم يَا فَاطِمَةُ اِشْفَعِي لِي فِي اَلجَنَّةِ، فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اَللَّهِ شَأْناً مِنَ اَلشَّأْنِ » .
IMG_20250426_161436_270.jpg
50 KB
زيارتها كَزِيارة الزَهْرَاء عَليها السَلام.