أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
إنَّ الفرد لا يمكنه أن ينفع المجتمع نفعاً صحيحاً ما لم يكن هو متكاملاً؛ فإنَّ الفائدةَ التي يؤدِّيها الناقصُ ناقصةٌ لا محالة، بخلاف الفائدةِ التي يؤدِّيها الكامل.

-السَيّد الوليّ الطاهر (قُدِّسَ سِرّه).
إذا كنتَ أنت كسلانَ ومتماهلًا في أداء الواجبات أو الأعمال أو الأموال التي عليك، فاعلم أنَّ غيرك وبعد موتك وانتهاء رقابتك سيكون أكثرَ كسلًا، وأولى بالتهاون والتماهل في كلِّ ذلك.

-الشَّهيد السَّيِّد محمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
لا تتعلمن نشرَ صوركُنَّ على مواقع التواصل الأجتماعي حتى وإن كُنتـنّ بكامل عفتكُن، كوننّ مثالٌ يُقتدى بهِ كوني حريصة على خيالكِ وَملامحِ وجهكِ أكثر بكثير وأجعلي قدوتكِ السَيدة فاطِمة عليها السلام وَالسيدة زينَب عليها السلام وتذكري "والله قد خُزينا مِن كثرة النظر الينا"!
أفاطِمَ.
لا تتعلمن نشرَ صوركُنَّ على مواقع التواصل الأجتماعي حتى وإن كُنتـنّ بكامل عفتكُن، كوننّ مثالٌ يُقتدى بهِ كوني حريصة على خيالكِ وَملامحِ وجهكِ أكثر بكثير وأجعلي قدوتكِ السَيدة فاطِمة عليها السلام وَالسيدة زينَب عليها السلام وتذكري "والله قد خُزينا مِن كثرة…
وهذا لا يعني تعقيد وَ كسر المرأة وطمرها في منزلها! كما يُشاع إنما هوَ مُنطلق "الحفاظ على كُل المرأة مِن كُل الآفات" ستركُن الله بسترهِ وجُعلتُم تحتَ عباءة أُمنا السَيدة فاطِمة عليها السلام.
وَقد تعلمتُ هذا الشيء وغُرسَ في داخلي من أحدى الأخوات وهيّ لا تحب ذكر أسمها إلا أنها لم تُطهر يوماً شكلها على مواقع التواصل مُطلقاً ولا حتى يدها ولا شيء من هذا القبيل

فكانت مُباركة جدًا 🤍.
وَعَلى النساء بـلحياءِ وَالعفة.
أنظرُ إلى كُتب تتكلم عن حَياة الشُهداء، أرى مَجدًا أرى خُلقًا أرى ادبًا أرى عِزًا أرى حياءً أرى تقرُبًا مِن الله، وتعلُقًا بِصَاحِب الزمَان، أرى مُناجاة أرى غَض بَصر أرى حُبًا للشَهادة أرى تعلقًا بِصَاحِبة الضَلع المكسُور أرى أقصَى احلامِهم هي-مفقُودِي الأثر، أرى كُل هذا ولقَد نالوا مُرادهم.

أنظرُ الى حَالي أرى شخصٌ ضَائع تَائه في الدُنيا قَلبهُ مُعلق بالمُغريات أرى شخصًا كسيرًا لإحزَان الدُنيا، أرى شَخصًا بعِيدًا عن الله، أرى شَخصًا يتوسل بِصَاحِب الزمَان مرة مِن أجلِ حَاجةً دنيِوية ويترُكُه ألفَ مرة..
من أنَا حَتى أتمنى الشَهادة؟.
قواعد وطرق هامة ⚠️
اضغطوا هنا 👆🏻
لمشاهدة المحاضرة

محاضرة جدًا جميلة
- ركزوا في القاعدة الثالثة -
هـا
هُنا
كومةٌ
مِن مشاعرِ غُربة وَتمتزجُ بوحدة تجعلُ المرء يُكاد لا يَشهقُ نفساً واحداً! وأُصبرُ هذا القَلب
أهدأ يَا قلب إن الحُزن المُفاجئ واللوعة الشديدة التي تهب على المرء إنما هيَّ بعينِ الله وَيؤجر عليها، إن الحُزن يُريحُ الروح ويؤنسها ويلوعها تلويع يبزغُ أثرَ هذا نوراً إيمانياً ثابتاً مِن روح المرء المُؤمن
فتهدأ وتُكب على سجادة الصلاة وتُناجـي ربها ولا ينطقُ لسانها بشيء سوى إن رحمتكَ قبلت السحرة فهلا تقبلني؟ فهلا تُصيرني برحمتك عبدًا ذليلاً طائعاً؟
فهلا صنعتني على عينك؟
وتتلاشى كُل الأحزان ويُصبح فؤادي أشبه ببستان أخضر سُقيَ بمطر آلهي مُبارك.

-
إنَّ ما تُحيط به نفسَك له أثرٌ عليك مع مرور الزمن، فلكل صاحبٍ تُصاحبه، وكل مكانٍ تحلُّه، وكل كتابٍ تقرأه، وكل رأيٍ تسمعه؛ لكل من ذلك تأثيرٌ في نفسك، قد لا تُحسُّ به، لكنَّه كامنٌ في أعماقك كالبذرة الصغيرة في الأرض. والعاقل يختار بعناية مُفردات عالمه، ويُتقن فنَّ الانتقاء.
‏﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي﴾.
علَّمتنا زينب عليها السّلام أن لا نتراجع عن الحق في مواجهة الطغاة، ولا نلوم ربَّنا في المصيبات، وأن لا نرى من الله إلا جميلًا في النائبات.

-سماحة السّيّد هادي المُدرّسي.
يبدأ يوم الجُمعة ومعَه يتسَلّل الخوف إِلى قلبي، يُخيفني ويُقلقني أخاف أن ينتهي اليوم دونَ أن أراك يا إِمامي إلى متى سَأظلّ في هذا الانتظار الطّويل؟ هل ذُنوبي هي الّتي حرمتني من لِقائك؟ يا مولاي، يا صاحِب الزّمان هَذا الفِراق ثقلٌ على قَلبي لا يُطاق كيفَ يُمكن للمرء أن يحتمِل غيابك، خُصوصًا إذا لم يكُن لهُ سواك؟ ذُنوبي هِي الّتي تمنعني من القُرب مِنك، ولكِن قَلبي لا يَزال مُشتاقًا لكَ، ورُوحي تتوقُ إلى رُؤيتِك.
تجلسُ معَ القُرآن الكَريم
تُردد بعض السور بـصوتكَ
تُكمل ورِدكَ اليَّومي تُراجع حُفظكَ
تُتقنُ حُفظكَ السابق " مُراجعة"
هذا الربحُ بليومِ كلهُ الحمّدُلله
•| كَيْفَ تَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ دُونَ أَنْ تَخْسَرَ عَائِلَتَكَ؟


كَانَ سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ كَثِيرَ التَّوَاصُلِ مَعَ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ كَانَتْ لَهُ أَوَاصِرُ أُخُوَّةٍ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ الْأَنْصَارِيِّ، فَقَدْ آخَى النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا عِنْدَمَا آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ.
وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، جَاءَ سَلْمَانُ زَائِرًا لِبَيْتِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَكَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ مُرْتَدِيَةً مَلَابِسَ بَالِيَةً، فَتَعَجَّبَ سَلْمَانُ مِنْ ذَلِكَ، وَكَأَنَّ لِسَانَ حَالِهِ يَقُولُ: مَا شَأْنُكِ يَا أُخْتَاهُ؟ لِمَاذَا أَنْتِ بِهَذَا الْحَالِ؟
أَجَابَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ بِكَلِمَاتٍ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا عَتَبًا خَفِيًّا: إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا!

فَهِمَ سَلْمَانُ الرِّسَالَةَ فَوْرًا: لَقَدْ غَرِقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي الْعِبَادَةِ لِدَرَجَةٍ أَنَّهُ نَسِيَ أَنَّ لَهُ زَوْجَةً لَهَا حَقٌّ فِي الِاهْتِمَامِ وَالْحَيَاةِ الْمُشْتَرَكَةِ.
فَكَّرَ سَلْمَانُ فِي طَرِيقَةٍ حَكِيمَةٍ لِإِيصَالِ الْمَعْلُومَةِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَحَّبَ بِهِ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا، وَكَانَ صَائِمًا، فَأَكَلَا سَوِيًّا، وَتَحَدَّثَا حَتَّى دَخَلَ اللَّيْلُ، فَبَاتَ سَلْمَانُ عِنْدَهُ.
وَلَمَّا أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ قِيَامَ اللَّيْلِ، مَنَعَهُ سَلْمَانُ، فَتَعَجَّبَ!
فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ التَّأَكُّدَ، فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى الله عليه وآله)يَسْأَلُهُ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ سَلْمَانَ:
«إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ».

عِنْدَئِذٍ أَدْرَكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَعْنِي إِهْمَالَ الْآخَرِينَ، بَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تَكُونَ قَرِيبًا مِنَ اللَّهِ، وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ مُهْتَمًّا بِعَائِلَتِكَ وَعَمَلِكَ، فَالدِّينُ تَوَازُنٌ وَعَدْلٌ».

• بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج٦٧، ص١٢٨.
الإمام الحُجّة عجَّل الله فرجه الشَريف رؤوفٌ جدًا، حيث إنَّ حضرتهُ أحنُّ وأرأفُ بالذين يستغيثونه ويندبونه من الأُم والأب.

- الشَّيخ بهجَت
قال الإمام المهدي(عجل الله فرجه):

أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم.

-كمال الدين.
اللهم عجل لوليك الفرج.
-
أدعوا كثيراً لنُصرة المُسلمين والجَمهورية الإسلامية ولسلامة مولانا صاحِبَ الزَّمان اوراحنا فداه ولتعجيل فرجهُ الشريف..
نحنُ المُنتصرون والله نحنُ، لا نُهزم ابدًا