حياء المَرأة
ثُمَ حياء المَرأة خجل المَرأة وقارها بعيداً عَن الحجاب هذا بحثٌ آخر صدقاً هوَ شيء ثمين وَغالي يَكسب المرأة عزةُ نفس، هيبة، حدّ يجعلون لها، تبقى عَزيزة.
ثُمَ حياء المَرأة خجل المَرأة وقارها بعيداً عَن الحجاب هذا بحثٌ آخر صدقاً هوَ شيء ثمين وَغالي يَكسب المرأة عزةُ نفس، هيبة، حدّ يجعلون لها، تبقى عَزيزة.
أفاطِمَ.
حياء المَرأة ثُمَ حياء المَرأة خجل المَرأة وقارها بعيداً عَن الحجاب هذا بحثٌ آخر صدقاً هوَ شيء ثمين وَغالي يَكسب المرأة عزةُ نفس، هيبة، حدّ يجعلون لها، تبقى عَزيزة.
أحد خُطباء المَنبر الحُسَيني قالَ
'عندما تجعل المرأة حدٌ لنفسها بحجابها ووقارها وعدم أختلاطها معَ ما يقع الآن هذا يعطي المُقابل أن يضع لها حدٌ فيحسب لها ألفُ حساب
والعِكس صحيح'.
اللبيب تكفيهُ الإشارة هكذا يُقال.
'عندما تجعل المرأة حدٌ لنفسها بحجابها ووقارها وعدم أختلاطها معَ ما يقع الآن هذا يعطي المُقابل أن يضع لها حدٌ فيحسب لها ألفُ حساب
والعِكس صحيح'.
اللبيب تكفيهُ الإشارة هكذا يُقال.
دعاء الندبة عبد الحي آل قنبر
دعاء الندبة مع النعي
وإني أحب قلبك الكبير الذي سكبتَه لنا ذات يومٍ في رسالة فكتبت لنا:
"إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم…"
"إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم…"
كلّما ارتقى الإنسانُ في مَراتبِ الوعي والرّوح، مَالَ إلى الهدوءِ وابتعدَ عن ضجيجِ هذا العالم، فلا تَراهُ يلتفتُ إلى صَخبِ الدّنيا ولا تُغرِيهِ زينتُها الزّائلة، لأنّ قلبَه قد تَعَلّقَ بما هو أسمى وأبقى.
فكلّما ازدادَ نُضجًا، ازدادَ سُكونًا، وصارَ يُدرِك أنّ راحةَ الرّوح لا تُقاسُ بكثرةِ ما يَملك، بل بصفاءِ ما في داخله.
حينها يَتجلّى الصّبرُ في سلوكِه، وتَهدأُ نفسه، ويَعلَم أنّ لا شيء في هذه الدّنيا يستحقُّ الحُزنَ عليه، لأنّها مَمرٌّ لا مَقرّ، وزوالٌ لا دَوام فيه.
ولا يَجدُ قلبُه سُلوانًا إلّا في ذِكرِ آلِ محمّدٍ (صلواتُ اللهِ عليهم)، أولئك الأنوارُ الذين يَغمرونَ الأرواحَ سكينةً، ويُعلّمونَ القلوبَ كيفَ تُحبُّ اللهَ بصدقٍ وتَصبرُ على البلاءِ برضا🤍..
فكلّما ازدادَ نُضجًا، ازدادَ سُكونًا، وصارَ يُدرِك أنّ راحةَ الرّوح لا تُقاسُ بكثرةِ ما يَملك، بل بصفاءِ ما في داخله.
حينها يَتجلّى الصّبرُ في سلوكِه، وتَهدأُ نفسه، ويَعلَم أنّ لا شيء في هذه الدّنيا يستحقُّ الحُزنَ عليه، لأنّها مَمرٌّ لا مَقرّ، وزوالٌ لا دَوام فيه.
ولا يَجدُ قلبُه سُلوانًا إلّا في ذِكرِ آلِ محمّدٍ (صلواتُ اللهِ عليهم)، أولئك الأنوارُ الذين يَغمرونَ الأرواحَ سكينةً، ويُعلّمونَ القلوبَ كيفَ تُحبُّ اللهَ بصدقٍ وتَصبرُ على البلاءِ برضا🤍..