إِنَّ الْعُلَمَاءَ يُشْبِهُونَ الْغَرِيزَةَ الْجِنْسِيَّةَ كَمَاءِ الْبَحْرِ، كُلَّمَا شَرِبَ مِنْهُ الْإِنْسَانُ ازْدَادَ عَطَشاً وَكَالْحَطَبِ عَلَى النَّارِ، كُلَّمَا جُعِلَ فِيهِ حَطَبٌ أَكْثَرَ، فَقَدْ اشْتَعَلَتْ النَّارُ بِشَكْلٍ أَكْثَرَ وَأَشَدَّ!.
- شَبَكَةُ السِرَاج.
- شَبَكَةُ السِرَاج.
رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّـدٍ الْبَاقِرِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
إِذَا كُنْتَ فِي جِنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ ، وَكَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّـكَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِتَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ عَاشَ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ الظِّلِّ .
إِذَا كُنْتَ فِي جِنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ ، وَكَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّـكَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِتَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ عَاشَ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ الظِّلِّ .
- مِيزَانُ الْحِكْمَـةِ - جِ٤ ، صَ٢٩٧٧ .
أفاطِمَ.
وَريـد – النَاسُ عَبيد الدُنيا - لِـ خاقان فاطِمْ
"الناس عبيد الدنيا"
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .
- الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ فِي تَهْذِيبِ الْإِحْيَاءِ - جِ٥ ، صَ١٥٤ .
أَطلِبُ مِنكُم المُسَامَحَة، وَ أَنْ تَهتَمُّوا بِالصَّلاةِ ، وَاعمَلوا لأَن تَكُن الآخِرة أَكبرُ هَمِّكُم لِأَنَّ مَا مِن شَيء فِي هَذِهِ الدُّنيَا إِلاَّ وَهُوَ فَانٍ .
- مِن وَصِيَّةِ الشَّهيد مُحَمَّد عسيلِي .
صَلاةِ الفَجرِ تُنَاديِكُم يا عَبِادُ الله
تقبلَ الله صَلاتكُم وصَالح أعمالكُم مُقَدماً🤍.
تقبلَ الله صَلاتكُم وصَالح أعمالكُم مُقَدماً🤍.
1ـ سَجْدَةُ الشُّكْرِ :
أَدْنَى مَا يَتَحَقَّقُ بِهِ سَجْدَةُ الشُّكْرِ هُوَ أَنْ يَسْجُدَ
وَ يَقُولُ حَالَ سُجُودِهِ : " شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ " ،
فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْامَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا
"عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ :
﴿السَّجْدَةُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ شُكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا وَفَقَ
لَهُ الْعَبْدُ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ ، وَأَدْبِيٌّ
فِيهَا مِنْ
الْقَوْلِ أَنْ يُقَالَ﴾ :
شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
أَمَّا عَنْ فَضْلِهَا
فَقَدْ رُوِيَ :عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" .
أَنَّهُ قَالَ: ﴿سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ﴾ .
بِهَا رَبَّكَ ، وَتَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ.
وَإِنَّ الْعَبْدَ
إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَدَّ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَتَحَ الرَّبِّ تَعَالَى الْحَجَابَ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ، "فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى
عَبْدِي الَى قَرْبَتِي وَأَتُمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لَي شُكْرًا عَلَى
مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ" ، وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ .
2- تَسْبِيحَةُ الزَّهْرَاءِ (عَليها السَلام ) :
وَهِيَ كَالتَّالِي :
٣٤ مَرَّةً ( اللَّهُ أَكْبَرُ )
٣٣ مَرَّةً ( الْحَمْدُ لِلَّهِ )
٣٣ مَرَّةً ( سُبْحَانَ اللَّهِ ) .
عَنْ
أَبِي خَالِدٍ الْقَمَاطِ ، قَالَ
سَمِعْتُ أَنَّا عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ :
﴿تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السّلَامُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي
كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةٍ أَلْفِ رَكَعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ﴾ .
وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي فَضْلِ هَذَا
التَّسْبِيحُ كَثِيرَةٌ وَيُعْتَبَرُ هَذَا التَّسْبِيحُ مِنْ
أَفْضَلُ التَّعْقِيبَاتِ بَعْدَ الصَّلَاةِ .
3- آيَةُ الْكُرْسِيِّ :
الْأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي فَضْلِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
كَثِيرَةٌ وَسَنَذْكُرُ لَكُمْ بَعْضٌ مِنْهَا :
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿یا عَلِيّ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي دُبَّرَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا
إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صَدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ﴾
عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
لَمْ يَحِلَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ﴾ .
عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ):
﴿مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى﴾ .
4 ـ قِرَاءَةُ سُورَةِ التَّوْحِيدِ :
عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿مَنْ قَرَأَ التَّوْحِيدَ دُبُرَ كُلِّ فَرِيضَةٍ عَشْرًا
زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنْ الْحُورِ الْعَيْنِ﴾ .
الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ
فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ يَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَغُفِرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَمَا وَلَدَا .
5_ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ :
جَمِيعُنَا يَعْلَمُ فَضْلُ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمُبَارَكَةِ
وَهِيَ مُسْتَحَبَّةٌ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ فَمَا
بَالِكُمِّ فِي التَّعْقِيبَاتِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَوَرَدَ
عَنْ الْإِمَامِ عَلَيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ :
﴿إِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ
(وَآلِـﷺـهِ) ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ
وَيَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
وَيُسَالُهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنْ الْحُورِ الْعَيْنِ﴾ .