أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
لا أرى في وجهِ الجُمُعةِ سوى تجاعيدَ انتظارٍ خَلَقَها سكّينُ الشّوقِ، وكثيرٌ من النُّدُوبِ التي حَفَرَهَا التَّوْقِ، موزّعاً لهشيمِ مشاعري التي تناثرتْ؛ أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرها أَم ذي طُوى؟، تبحثُ بينَ حُطام جفونيِ عن أيّ حرفٍ ندبةٍ يُلبسها سربالَ الصّبر.

#ندبة
كَانَ مُثَابِرًا عَلَى زِيَارَةِ عَاشُورَاء وَدُعَاءِ النُّدْبَةِ وَدُعَاءِ التَّوَسُّلِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْادْعِيَةِ الْيَوْمِيَّةِ وَكَانَ ذَكِيًّا جِدًّا بِالْمَدْرَسَةِ وَكَانَ لَا يَأْخِّـرُ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا .

- الشَّهِيْـد مَهْدِي رَعَـد .
إِنَّ الْعُلَمَاءَ يُشْبِهُونَ الْغَرِيزَةَ الْجِنْسِيَّةَ كَمَاءِ الْبَحْرِ، كُلَّمَا شَرِبَ مِنْهُ الْإِنْسَانُ ازْدَادَ عَطَشاً وَكَالْحَطَبِ عَلَى النَّارِ، كُلَّمَا جُعِلَ فِيهِ حَطَبٌ أَكْثَرَ، فَقَدْ اشْتَعَلَتْ النَّارُ بِشَكْلٍ أَكْثَرَ وَأَشَدَّ!.

- شَبَكَةُ السِرَاج.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّـدٍ الْبَاقِرِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
إِذَا كُنْتَ فِي جِنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ ، وَكَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّـكَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِتَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ عَاشَ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ الظِّلِّ .

- مِيزَانُ الْحِكْمَـةِ - جِ٤ ، صَ٢٩٧٧ .
أفاطِمَ.
وَريـد – النَاسُ عَبيد الدُنيا - لِـ خاقان فاطِمْ
"الناس عبيد الدنيا"
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .

- الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ فِي تَهْذِيبِ الْإِحْيَاءِ - جِ٥ ، صَ١٥٤ .
وتولّني إن غابَ عن عقلِي الأملُ
وتمنّعت خطواتِي أن تركُضَ معِي.
أَطلِبُ مِنكُم المُسَامَحَة، وَ أَنْ تَهتَمُّوا بِالصَّلاةِ ، وَاعمَلوا لأَن تَكُن الآخِرة أَكبرُ هَمِّكُم لِأَنَّ مَا مِن شَيء فِي هَذِهِ الدُّنيَا إِلاَّ وَهُوَ فَانٍ .

- مِن وَصِيَّةِ الشَّهيد مُحَمَّد عسيلِي .
صَلاةِ الفَجرِ تُنَاديِكُم يا عَبِادُ الله
تقبلَ الله صَلاتكُم وصَالح أعمالكُم مُقَدماً🤍.
حَان وَقت اللقاء يَا مُقصِرين ..
_13 دَقِيقة احتِياط وجُوبي.
ـ أَعْمَالٌ لَا تَتْرُكُهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ ! .
1ـ سَجْدَةُ الشُّكْرِ :

أَدْنَى مَا يَتَحَقَّقُ بِهِ سَجْدَةُ الشُّكْرِ هُوَ أَنْ يَسْجُدَ
وَ يَقُولُ حَالَ سُجُودِهِ : " شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ " ،
فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْامَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا
"عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ :
﴿السَّجْدَةُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ شُكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا وَفَقَ
لَهُ الْعَبْدُ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ ، وَأَدْبِيٌّ
فِيهَا مِنْ
الْقَوْلِ أَنْ يُقَالَ﴾
:
شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
  .
أَمَّا عَنْ فَضْلِهَا

فَقَدْ رُوِيَ :
عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" .
أَنَّهُ قَالَ: ﴿سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ﴾ .
بِهَا رَبَّكَ ، وَتَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ.

وَإِنَّ الْعَبْدَ
إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَدَّ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَتَحَ الرَّبِّ تَعَالَى الْحَجَابَ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ
، "فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى
عَبْدِي الَى قَرْبَتِي وَأَتُمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لَي شُكْرًا عَلَى
مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ
" ، وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ  .
2- تَسْبِيحَةُ الزَّهْرَاءِ (عَليها السَلام ) :

وَهِيَ كَالتَّالِي :
٣٤ مَرَّةً ( اللَّهُ أَكْبَرُ )
٣٣ مَرَّةً ( الْحَمْدُ لِلَّهِ )
٣٣ مَرَّةً ( سُبْحَانَ اللَّهِ ) .
عَنْ
أَبِي خَالِدٍ الْقَمَاطِ ، قَالَ
سَمِعْتُ أَنَّا عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ :
﴿تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السّلَامُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي
كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةٍ أَلْفِ رَكَعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ
﴾ .
وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي فَضْلِ هَذَا
التَّسْبِيحُ كَثِيرَةٌ وَيُعْتَبَرُ هَذَا التَّسْبِيحُ مِنْ
أَفْضَلُ التَّعْقِيبَاتِ بَعْدَ الصَّلَاةِ .
3- آيَةُ الْكُرْسِيِّ :

الْأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي فَضْلِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
كَثِيرَةٌ وَسَنَذْكُرُ لَكُمْ بَعْضٌ مِنْهَا :
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿یا عَلِيّ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي دُبَّرَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا
إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صَدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
﴾

عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
لَمْ يَحِلَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ
﴾ .

عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ):
﴿مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
﴾ .
4 ـ قِرَاءَةُ سُورَةِ التَّوْحِيدِ :

عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿مَنْ قَرَأَ التَّوْحِيدَ دُبُرَ كُلِّ فَرِيضَةٍ عَشْرًا
زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنْ الْحُورِ الْعَيْنِ
﴾ .

الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ
فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ يَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَغُفِرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَمَا وَلَدَا  .
5_ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ :

جَمِيعُنَا يَعْلَمُ فَضْلُ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمُبَارَكَةِ
وَهِيَ مُسْتَحَبَّةٌ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ فَمَا
بَالِكُمِّ فِي التَّعْقِيبَاتِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَوَرَدَ
عَنْ الْإِمَامِ عَلَيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ :
﴿إِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ
(وَآلِـﷺـهِ) ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ
وَيَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
وَيُسَالُهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنْ الْحُورِ الْعَيْنِ
﴾ .