المَهديّ (عج) يَنتظِرُ رجالًا ونساءً تُواجِه قلوبُهُم الدُّنيا بالقُوّة والإيمان، فلا يتراجعون ولا يئِسون.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/0cZ00vZyz0g?si=0UOnCSI2Jh6oPztz
المَرأة الَّتي تأخذ السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام أو السَيدة خديجة عليها السَّلام أو السَيدة زَينَب أو السَيدة نرجس 'عليهن السَّلام' قدوةٌ أتظنها تُهزم؟ كلا واللّٰه فهيَّ قد مشت فِي طريقٍ صحيح وَأسندت ظهرها إلى ركنٍ وثيق..
المُحاضرة معَ ثُلة مِن النساء المُؤمنات 🤍
المُحاضرة معَ ثُلة مِن النساء المُؤمنات 🤍
مَن أكلَ رُمّانةً على الريق، أنارت قلبَه، وطردت شيطانَ الوسوسة أربعين صباحًا.
-الصّادق من آل مُحمّد.🤍
-الصّادق من آل مُحمّد.🤍
صَلَاةَ اللَّيْلِ لِشَخْصٍ فِي مِثْلِ سِنِّكَ لَهَا آثَارٌ عَجِيبَةٌ، فَإِنْ أَدَّيْتَهَا عِدَّةَ مَرَّاتٍ بِإِقْبَالٍ، فَإِنَّ اللَّذَّةَ الَّتِي سَتَحْصُلُ لَكَ سَتَجْعَلُكَ تَتَمَسَّكُ بِهَا.
-رِسالة الشَهِيد قَاسم سُلِيمانَي لابن اخَيه
مَهدي .
كُل حَياتـي أسعى بروحـي أن أكون' خادمة فِي دولة الإمام صاحِبَ الزَّمان عجلَ اللّٰه فرجهُ'
بسمِ اللّٰه
هذا التساؤل كَثيراً مَا يرد فِي أذهانِ الفئة 'المُتدينة' قبلَ فئة 'الغير مُتدينة' وَهنا أنا لستُ بصدد أن أُقسم كُلنا أخوة بقوةِ اللّٰه
لكن الذي رأيتهُ وشاهدُتهُ وطُرحَ عليّ تساؤل ' ليش المُتدين أموره تكون أصعب؟ الغير متدين كلشي يريد يصير أله ودائمًا أمورهُ تكون جيدة عَلى العِكس عِندَ الفئة الأولى الَّتي ذكرتها'
وهُنا عَلى 'المُتدين' أن يَفتحَ بصيرتهُ وَيوقظها! فهذا الأمر ليسَ مقياس أبدًا والقُرآن وَالعترة الطاهرة بدليل تنصُ لتُفهمنا بأنَ هذه المُعادلة خاطئة فليسدة زينَب عليها السَّلام فِي خُطبتها عِندَ الطاغية يزيد ' لعنهُ اللّٰه' قالت
قالَ تعالى ' وَلَا يَحسبنَّ الَّذين كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ لِّأنفُسهم إنَّما نُملي لهُم ليزدادوا إِثمًا وَلَهُم عَذابٌ مُّهينٌ '-سورة آل عُمرآن آية ١٧٧
وَالآية مُحكمة مُبينة لا تحتاج إلى تفسيرٍ! ثُمَ الحذر الحذر مِن الخير الكثير والدُعاء المُستَجاب وَالعافية العالية وَأنتَ بحالٍ بعيد عَن اللّٰه جلَ وَتعالى وما يُريد هذا بـمُصطلح القُرآن الكَريم يُسمى ' أستَدراج'!!!
وَقالَ الإمام عَلِي عليهِ السَّلام ' يَا أينَ آدم إذا رأيتَ ربكَ سُبحانهُ يُتابعُ عليكَ نعمة وَأنتَ تُعصيهُ فأحذره' -نهج البَلاغة الحكمة ٢٥
فلحَذر مِن فكرة 'الإنسان السالك بطريق ربّ العالمين جلَ مقامهُ أمورهُ تكون مُتَلخبطة كما يقولون وشخصياً أرى المُؤمن فقط سلوكهُ بطريق اللّٰه جلَ ثناؤهُ هذه مِن أجل النّعم وَأكبرها عليهِ وكُل شيء يأتِ بعدَ الهداية وَ الثبات ' .
الفكرة مِن أساسها خطأ وبها ألتباس مِن قبل الذين يُريدون تصعيب الأمر أتجاه مَن يُريد أن يسلك طريق الحق وَالصدق.
-فاطِمَة.
هذا التساؤل كَثيراً مَا يرد فِي أذهانِ الفئة 'المُتدينة' قبلَ فئة 'الغير مُتدينة' وَهنا أنا لستُ بصدد أن أُقسم كُلنا أخوة بقوةِ اللّٰه
لكن الذي رأيتهُ وشاهدُتهُ وطُرحَ عليّ تساؤل ' ليش المُتدين أموره تكون أصعب؟ الغير متدين كلشي يريد يصير أله ودائمًا أمورهُ تكون جيدة عَلى العِكس عِندَ الفئة الأولى الَّتي ذكرتها'
وهُنا عَلى 'المُتدين' أن يَفتحَ بصيرتهُ وَيوقظها! فهذا الأمر ليسَ مقياس أبدًا والقُرآن وَالعترة الطاهرة بدليل تنصُ لتُفهمنا بأنَ هذه المُعادلة خاطئة فليسدة زينَب عليها السَّلام فِي خُطبتها عِندَ الطاغية يزيد ' لعنهُ اللّٰه' قالت
قالَ تعالى ' وَلَا يَحسبنَّ الَّذين كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ لِّأنفُسهم إنَّما نُملي لهُم ليزدادوا إِثمًا وَلَهُم عَذابٌ مُّهينٌ '-سورة آل عُمرآن آية ١٧٧
وَالآية مُحكمة مُبينة لا تحتاج إلى تفسيرٍ! ثُمَ الحذر الحذر مِن الخير الكثير والدُعاء المُستَجاب وَالعافية العالية وَأنتَ بحالٍ بعيد عَن اللّٰه جلَ وَتعالى وما يُريد هذا بـمُصطلح القُرآن الكَريم يُسمى ' أستَدراج'!!!
وَقالَ الإمام عَلِي عليهِ السَّلام ' يَا أينَ آدم إذا رأيتَ ربكَ سُبحانهُ يُتابعُ عليكَ نعمة وَأنتَ تُعصيهُ فأحذره' -نهج البَلاغة الحكمة ٢٥
فلحَذر مِن فكرة 'الإنسان السالك بطريق ربّ العالمين جلَ مقامهُ أمورهُ تكون مُتَلخبطة كما يقولون وشخصياً أرى المُؤمن فقط سلوكهُ بطريق اللّٰه جلَ ثناؤهُ هذه مِن أجل النّعم وَأكبرها عليهِ وكُل شيء يأتِ بعدَ الهداية وَ الثبات ' .
الفكرة مِن أساسها خطأ وبها ألتباس مِن قبل الذين يُريدون تصعيب الأمر أتجاه مَن يُريد أن يسلك طريق الحق وَالصدق.
-فاطِمَة.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/PSfh-Yiv2_M?si=Wl-vOEWy1wevUr5N
عظيمة بل عظيمة جدًا
وخِتام المُحاضرة كلام مُهمْ جدًا جدًا
وخِتام المُحاضرة كلام مُهمْ جدًا جدًا
أتدرون أحيانًا أسأل نفسي
لو لا العُلماء كيف هيَّ حياتنا ؟
أعني عُلُوم سادتي صلواتُ الله عليهِمْ
كيف تصلنا وبأي طريقة لو لاهُمْ فَـهذهِ نعمة تستحق الشُكر بِصراحة
فاشكروا .
لو لا العُلماء كيف هيَّ حياتنا ؟
أعني عُلُوم سادتي صلواتُ الله عليهِمْ
كيف تصلنا وبأي طريقة لو لاهُمْ فَـهذهِ نعمة تستحق الشُكر بِصراحة
فاشكروا .
اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ وَخَيرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافيَةٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ وَخَيرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافيَتِكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ.
dn.3l3_14040610_105715928.jpg
61.5 KB
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ،