"
لا تغرّكُم مَتاعُ الدُنيا الفانِيَة، ولا تَعلّقوا قلوبكُم بما فيها من مَلاذاتٍ زائِلةٍ، بل اجعلوا مَحبّتكُم واشتياقكُم صادِقًا لِنورِ فاطِمَة الزّهراءِ عَليها السّلام، فتكون هذه المَحبّة سَبيلاً إلى رِضوانِ اللهِ، وعينًا تَرشدُكُم إلى ما هو دائمٌ وباقٍ، بعيدًا عن الأوهامِ الزائِلةِ وحُبِّ الدُنيا الذي يَزُول سريعًا.
"
لا تغرّكُم مَتاعُ الدُنيا الفانِيَة، ولا تَعلّقوا قلوبكُم بما فيها من مَلاذاتٍ زائِلةٍ، بل اجعلوا مَحبّتكُم واشتياقكُم صادِقًا لِنورِ فاطِمَة الزّهراءِ عَليها السّلام، فتكون هذه المَحبّة سَبيلاً إلى رِضوانِ اللهِ، وعينًا تَرشدُكُم إلى ما هو دائمٌ وباقٍ، بعيدًا عن الأوهامِ الزائِلةِ وحُبِّ الدُنيا الذي يَزُول سريعًا.
"
بسمِ اللّٰه
التحدث عَن مظلومية السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام بكُل وضوح يَحتاج إلى بصيرة وَدين لا فقط سطحيات بل اليقين بأن فُلانٌ هوَ مَن أحرقَ الباب وكانَ على علمٍ بأنَ السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام خلفهُ فـعصرها!!! ما أوقحَ الإنسان عندما تُسيطر عليهِ النزوات وَيسلب الشيطان منهُ رؤية البصيرة! اللهُم العن قاتـلي السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام حتى ترضى أُمنا السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
٣ربيع الأول ذكـرى الهجوم عَلى الدار المُقدسة دار السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
التحدث عَن مظلومية السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام بكُل وضوح يَحتاج إلى بصيرة وَدين لا فقط سطحيات بل اليقين بأن فُلانٌ هوَ مَن أحرقَ الباب وكانَ على علمٍ بأنَ السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام خلفهُ فـعصرها!!! ما أوقحَ الإنسان عندما تُسيطر عليهِ النزوات وَيسلب الشيطان منهُ رؤية البصيرة! اللهُم العن قاتـلي السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام حتى ترضى أُمنا السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
٣ربيع الأول ذكـرى الهجوم عَلى الدار المُقدسة دار السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ وَأُمِّ أَحِبَّائِكَ وَأَصْفِيائِكَ
ايُّ الكلمات تُكتَب بحق مولانا الغائِب كم نحنُ مُقصرين معهُ، في كُلّ يومٍ سهامٌ تُصيب قلبهُ بِسببنا ويأتي فردٌ "صاير مُتدين"، انا لستُ متدين أنا أُجاهِد أنا أُنفِذ ما أُمِرت بهِ، أُجاهِد الدُّنيا وشهواتهَا لِرضا مولانا الغائِب أُريد أنّ أكون من المُنتظرين قولًا وفعلًا أُريد أنّ أكون من الذينَ يترقبون ظهورهُ، المُنتظِر الحَقيقي يعلم كمية الألم والشَوق الذي يُصيب رُوحهُ وهو كُلَّ يومٍ يتأمل فيهِ ظهور المولىٰ بعض الأحيان نجَد صعوبة في شرح هذا الألم او وصفهُ نكتفي بالدّموع، جَميعُنا مُذنبون أهذا سببٌ يُبعدني عنهُ ولا أستطيع التَكلم معهُ في كُلّ ليلةٍ ؟، حتىٰ وإنّ كُنت مُذنِب كَلِمهُ خَصص وقتًا من يومكَ لصِاحب الزمان تكلّم معهُ هذا الحَديث الرّوحي المُقدس سيختصَر الكثير من مسافات البُعد بينكُم أخبرهُ عمّا يجول في ذِهنك المُذنب عندهُ جُنديًا جريح دعهُ يداوي جُروحكَ،عندما ترفَع يديكَ للدُّعاء فكَر بهِ أول الدَّعوات إجعلها لهُ، ليكُن دُّعائكَ من صميمُ قلبكَ لا لقلقةُ لِسان بحيث عندمَا تنطق -اللهُمَّ عجِل لوليكَ الفّرج- يُصاحبها خشوعًا ودموعًا،صاحِب الزمان يرانا ويَسمعنا ويرىٰ النوايا التي في داخِلنا .. يقول الشيخ مُحمّد تقي بهَجت : " أنّ نُحِب الأمام المَهدي أنّ نتذَكر عينهِ ترانا، وإنَّ قلبهُ مَعنا وإنَّهُ قريب راحة قلبهُ مَرهونه بإستقامتنا وإصلاح نَفسنا وتزكيتهَا " .
- فاطِمة حازِم
- فاطِمة حازِم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَوْمَ الفَاقَةِ.
أفاطِمَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَوْمَ الفَاقَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم.
عجبتني كلش صفات خادمة الزهراء عليها السلام فِضّة. جنة نگول : اعتبريني فِضّة.
بس نعرفها؟
فِضّة جانت بيها ميزة عظيمة انفردت بيها، إنو ما ترد عالناس بكلامها، كل ردودهه قرآن، تحفظه وتستشهد بيه بكل موقف، لسانها ما ينطق غير بآيات الله، من شدّة حبها وتعلّقها بيه.
ومن أمثلة حجيها: مرة سألوها: أمن الجن أنتِ أم من الإنس؟
جاوبتهم بقول الله تعالى:
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾
هالشيء اذا يدل فيدل على مدى تعلق فضّة بالقرآن والورع ومدى التزامها، يعني هي مجنت شخص عادي أبدًأ.
-مريم غانم
بس نعرفها؟
فِضّة جانت بيها ميزة عظيمة انفردت بيها، إنو ما ترد عالناس بكلامها، كل ردودهه قرآن، تحفظه وتستشهد بيه بكل موقف، لسانها ما ينطق غير بآيات الله، من شدّة حبها وتعلّقها بيه.
ومن أمثلة حجيها: مرة سألوها: أمن الجن أنتِ أم من الإنس؟
جاوبتهم بقول الله تعالى:
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾
هالشيء اذا يدل فيدل على مدى تعلق فضّة بالقرآن والورع ومدى التزامها، يعني هي مجنت شخص عادي أبدًأ.
-مريم غانم
هل شعرت يومًا أن هناك من هو أذكى منك أو أكثر فهمًا وتحليلًا للأمور؟ هل راودك سؤال حول سرّ هذه الفروقات بين البشر في التفكير والإدراك؟ الحقيقة أن الفيلسوف الفرنسي ديكارت قدّم لنا جوابًا لافتًا حين قال: "العقل أعدل الأشياء قسمةً بين الناس، إذ يعتقد كل إنسان أنه أوتي منه كفاية"، وهي عبارة تحمل معنى عميقًا يستحق التأمل. فديكارت لا يقصد أن الناس جميعًا متساوون في النتائج التي يحققونها بعقولهم، بل إنهم متساوون في الأداة نفسها؛ إذ وُهب كل إنسان القدرة العقلية الكامنة ذاتها، لكن الفارق يكمن في طريقة استخدام هذه النعمة واستثمارها.
العقل هنا لا يعني الذكاء الفطري وحده، بل يشمل القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والقدرة على التفكير المنطقي، والنقد والتحليل، واتخاذ القرارات الرشيدة. غير أن هذه القدرات لا تزدهر تلقائيًا، بل تتأثر بعوامل كثيرة؛ فالتربية والبيئة التعليمية والجهد المبذول في التعلم والتأمل كلها تصنع الفارق. يشبه العقل العضلة، فالجميع يمتلكها، لكن قوتها ومرونتها تعتمد على مقدار التدريب والتمرين، فمن يُهمل عقله يظل خامًا محدود الأثر، ومن يُنميه بالعلم والقراءة والتجربة يصنع منه أداة نور ووسيلة ارتقاء.
ومن هنا يتضح أن التفاوت بين العقول ليس في أصل الخِلقة، بل في سلوك الطريق، فهناك من يكتفي بما وُهب ولا يسعى لتطويره، وهناك من يثقف عقله ويشحذه بالممارسة والبحث. لذلك نجد أن المجتمعات التي تعتني ببناء العقل بالتعليم الحر والنقاش الواعي تُنتج أفرادًا أقدر على الإبداع والتحليل، بينما المجتمعات التي تُهمل العقل وتُعطل دوره تظل أسيرة التقليد والجمود.
وللفكرة بُعد ديني عميق أيضًا، فالعقل في الإسلام هو مناط التكليف، وبه يُميّز الإنسان بين الحق والباطل والخير والشر. وجاء في مضمون الحديث الإمام الصادق عليه السلام عن العقل "إنما يُدرَك به الحَسن من القبيح، ويُفرّق به بين الحق والباطل"، وهذا دليل على أن الله تعالى منح الإنسان من العقل ما يكفيه لمعرفة طريق الهدى، لكنه يطالبه في المقابل بتزكية هذه النعمة وتوجيهها بما يتوافق مع القيم.
وجاء في وصية الامام الكاظم - ع -
«يا هشام، إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة، وأما الباطنة فالعقول».
العقل هنا لا يعني الذكاء الفطري وحده، بل يشمل القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والقدرة على التفكير المنطقي، والنقد والتحليل، واتخاذ القرارات الرشيدة. غير أن هذه القدرات لا تزدهر تلقائيًا، بل تتأثر بعوامل كثيرة؛ فالتربية والبيئة التعليمية والجهد المبذول في التعلم والتأمل كلها تصنع الفارق. يشبه العقل العضلة، فالجميع يمتلكها، لكن قوتها ومرونتها تعتمد على مقدار التدريب والتمرين، فمن يُهمل عقله يظل خامًا محدود الأثر، ومن يُنميه بالعلم والقراءة والتجربة يصنع منه أداة نور ووسيلة ارتقاء.
ومن هنا يتضح أن التفاوت بين العقول ليس في أصل الخِلقة، بل في سلوك الطريق، فهناك من يكتفي بما وُهب ولا يسعى لتطويره، وهناك من يثقف عقله ويشحذه بالممارسة والبحث. لذلك نجد أن المجتمعات التي تعتني ببناء العقل بالتعليم الحر والنقاش الواعي تُنتج أفرادًا أقدر على الإبداع والتحليل، بينما المجتمعات التي تُهمل العقل وتُعطل دوره تظل أسيرة التقليد والجمود.
وللفكرة بُعد ديني عميق أيضًا، فالعقل في الإسلام هو مناط التكليف، وبه يُميّز الإنسان بين الحق والباطل والخير والشر. وجاء في مضمون الحديث الإمام الصادق عليه السلام عن العقل "إنما يُدرَك به الحَسن من القبيح، ويُفرّق به بين الحق والباطل"، وهذا دليل على أن الله تعالى منح الإنسان من العقل ما يكفيه لمعرفة طريق الهدى، لكنه يطالبه في المقابل بتزكية هذه النعمة وتوجيهها بما يتوافق مع القيم.
وجاء في وصية الامام الكاظم - ع -
«يا هشام، إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة، وأما الباطنة فالعقول».
المَهديّ (عج) يَنتظِرُ رجالًا ونساءً تُواجِه قلوبُهُم الدُّنيا بالقُوّة والإيمان، فلا يتراجعون ولا يئِسون.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/0cZ00vZyz0g?si=0UOnCSI2Jh6oPztz
المَرأة الَّتي تأخذ السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام أو السَيدة خديجة عليها السَّلام أو السَيدة زَينَب أو السَيدة نرجس 'عليهن السَّلام' قدوةٌ أتظنها تُهزم؟ كلا واللّٰه فهيَّ قد مشت فِي طريقٍ صحيح وَأسندت ظهرها إلى ركنٍ وثيق..
المُحاضرة معَ ثُلة مِن النساء المُؤمنات 🤍
المُحاضرة معَ ثُلة مِن النساء المُؤمنات 🤍
مَن أكلَ رُمّانةً على الريق، أنارت قلبَه، وطردت شيطانَ الوسوسة أربعين صباحًا.
-الصّادق من آل مُحمّد.🤍
-الصّادق من آل مُحمّد.🤍
صَلَاةَ اللَّيْلِ لِشَخْصٍ فِي مِثْلِ سِنِّكَ لَهَا آثَارٌ عَجِيبَةٌ، فَإِنْ أَدَّيْتَهَا عِدَّةَ مَرَّاتٍ بِإِقْبَالٍ، فَإِنَّ اللَّذَّةَ الَّتِي سَتَحْصُلُ لَكَ سَتَجْعَلُكَ تَتَمَسَّكُ بِهَا.
-رِسالة الشَهِيد قَاسم سُلِيمانَي لابن اخَيه
مَهدي .
كُل حَياتـي أسعى بروحـي أن أكون' خادمة فِي دولة الإمام صاحِبَ الزَّمان عجلَ اللّٰه فرجهُ'
بسمِ اللّٰه
هذا التساؤل كَثيراً مَا يرد فِي أذهانِ الفئة 'المُتدينة' قبلَ فئة 'الغير مُتدينة' وَهنا أنا لستُ بصدد أن أُقسم كُلنا أخوة بقوةِ اللّٰه
لكن الذي رأيتهُ وشاهدُتهُ وطُرحَ عليّ تساؤل ' ليش المُتدين أموره تكون أصعب؟ الغير متدين كلشي يريد يصير أله ودائمًا أمورهُ تكون جيدة عَلى العِكس عِندَ الفئة الأولى الَّتي ذكرتها'
وهُنا عَلى 'المُتدين' أن يَفتحَ بصيرتهُ وَيوقظها! فهذا الأمر ليسَ مقياس أبدًا والقُرآن وَالعترة الطاهرة بدليل تنصُ لتُفهمنا بأنَ هذه المُعادلة خاطئة فليسدة زينَب عليها السَّلام فِي خُطبتها عِندَ الطاغية يزيد ' لعنهُ اللّٰه' قالت
قالَ تعالى ' وَلَا يَحسبنَّ الَّذين كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ لِّأنفُسهم إنَّما نُملي لهُم ليزدادوا إِثمًا وَلَهُم عَذابٌ مُّهينٌ '-سورة آل عُمرآن آية ١٧٧
وَالآية مُحكمة مُبينة لا تحتاج إلى تفسيرٍ! ثُمَ الحذر الحذر مِن الخير الكثير والدُعاء المُستَجاب وَالعافية العالية وَأنتَ بحالٍ بعيد عَن اللّٰه جلَ وَتعالى وما يُريد هذا بـمُصطلح القُرآن الكَريم يُسمى ' أستَدراج'!!!
وَقالَ الإمام عَلِي عليهِ السَّلام ' يَا أينَ آدم إذا رأيتَ ربكَ سُبحانهُ يُتابعُ عليكَ نعمة وَأنتَ تُعصيهُ فأحذره' -نهج البَلاغة الحكمة ٢٥
فلحَذر مِن فكرة 'الإنسان السالك بطريق ربّ العالمين جلَ مقامهُ أمورهُ تكون مُتَلخبطة كما يقولون وشخصياً أرى المُؤمن فقط سلوكهُ بطريق اللّٰه جلَ ثناؤهُ هذه مِن أجل النّعم وَأكبرها عليهِ وكُل شيء يأتِ بعدَ الهداية وَ الثبات ' .
الفكرة مِن أساسها خطأ وبها ألتباس مِن قبل الذين يُريدون تصعيب الأمر أتجاه مَن يُريد أن يسلك طريق الحق وَالصدق.
-فاطِمَة.
هذا التساؤل كَثيراً مَا يرد فِي أذهانِ الفئة 'المُتدينة' قبلَ فئة 'الغير مُتدينة' وَهنا أنا لستُ بصدد أن أُقسم كُلنا أخوة بقوةِ اللّٰه
لكن الذي رأيتهُ وشاهدُتهُ وطُرحَ عليّ تساؤل ' ليش المُتدين أموره تكون أصعب؟ الغير متدين كلشي يريد يصير أله ودائمًا أمورهُ تكون جيدة عَلى العِكس عِندَ الفئة الأولى الَّتي ذكرتها'
وهُنا عَلى 'المُتدين' أن يَفتحَ بصيرتهُ وَيوقظها! فهذا الأمر ليسَ مقياس أبدًا والقُرآن وَالعترة الطاهرة بدليل تنصُ لتُفهمنا بأنَ هذه المُعادلة خاطئة فليسدة زينَب عليها السَّلام فِي خُطبتها عِندَ الطاغية يزيد ' لعنهُ اللّٰه' قالت
قالَ تعالى ' وَلَا يَحسبنَّ الَّذين كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ لِّأنفُسهم إنَّما نُملي لهُم ليزدادوا إِثمًا وَلَهُم عَذابٌ مُّهينٌ '-سورة آل عُمرآن آية ١٧٧
وَالآية مُحكمة مُبينة لا تحتاج إلى تفسيرٍ! ثُمَ الحذر الحذر مِن الخير الكثير والدُعاء المُستَجاب وَالعافية العالية وَأنتَ بحالٍ بعيد عَن اللّٰه جلَ وَتعالى وما يُريد هذا بـمُصطلح القُرآن الكَريم يُسمى ' أستَدراج'!!!
وَقالَ الإمام عَلِي عليهِ السَّلام ' يَا أينَ آدم إذا رأيتَ ربكَ سُبحانهُ يُتابعُ عليكَ نعمة وَأنتَ تُعصيهُ فأحذره' -نهج البَلاغة الحكمة ٢٥
فلحَذر مِن فكرة 'الإنسان السالك بطريق ربّ العالمين جلَ مقامهُ أمورهُ تكون مُتَلخبطة كما يقولون وشخصياً أرى المُؤمن فقط سلوكهُ بطريق اللّٰه جلَ ثناؤهُ هذه مِن أجل النّعم وَأكبرها عليهِ وكُل شيء يأتِ بعدَ الهداية وَ الثبات ' .
الفكرة مِن أساسها خطأ وبها ألتباس مِن قبل الذين يُريدون تصعيب الأمر أتجاه مَن يُريد أن يسلك طريق الحق وَالصدق.
-فاطِمَة.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/PSfh-Yiv2_M?si=Wl-vOEWy1wevUr5N
عظيمة بل عظيمة جدًا
وخِتام المُحاضرة كلام مُهمْ جدًا جدًا
وخِتام المُحاضرة كلام مُهمْ جدًا جدًا