أفاطِمَ.
هي مناجاة خاشعة، يغوص فيها القلب في بحر التعلّق بالله، بعد أن فقد كل سندٍ من الدنيا. فيها يعترف العاشق أن لا أحد يستحق الحب والرجوع والذوبان إلا من خلق الحب وسوّاه. كلماتها تقطر وجعًا، وانكسارًا، ولكنها في ذات الوقت تفتح باب الرجاء، وتذكّر أن الله هو المأوى…
أحس كأن صوت باسم يحملني بعيدًا وسط عواصف الوجع، يفتح لي أبواب القلب المغلقة، ويخليني أواجه ضعفي وألمي بصراحة، لكن بنفس الوقت يعطيني طمأنينة وأمل، كأنه يذكرني أن الله هو الملجأ والرحمة
'يَا صاحِبَ الزَّمان '
نداءٌ لم يُفارقُ قَلبي!
الحَمدُلله لأنكَ موجـود معنا أجل غيبتكَ تطحنُ بـلروح، ولكن واللّٰه
أنتَ معنا رُغمَ أنفِ الغياب وَالبُعد
جُعلتُ فداكَ.
نداءٌ لم يُفارقُ قَلبي!
الحَمدُلله لأنكَ موجـود معنا أجل غيبتكَ تطحنُ بـلروح، ولكن واللّٰه
أنتَ معنا رُغمَ أنفِ الغياب وَالبُعد
جُعلتُ فداكَ.
في عالمنا المعاصر،
تتزايد ظاهرة جلسات الطاقة والتنمية البشرية ورفع الاستحقاق بشكل ملحوظ، حيث تُروَّج هذه الجلسات كحلول سحرية وسريعة لمشاكل النفس والحياة، تعد المتابعين بتحقيق النجاح والشفاء والوفرة دون جهد يُذكر. لكن الحقيقة التي يرفضها كثيرون الاعتراف بها هي أن هذه الجلسات ليست إلا مزيجًا من الوهم والتلاعب النفسي والاستغلال المادي، تستهدف حاجات الإنسان النفسية وتستغل ضعفه بأساليب تسويقية مدروسة ببراعة.
إن الإنسان بطبيعته يمر بفترات من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تدفعه للبحث عن مخرج يسهل عليه تخطي أزماته، وهنا يظهر القائمون على هذه الجلسات الذين يستغلون هذا الضعف لترويج مفاهيم و"تحرير الطاقات" و"الاستحقاق " ايقظ طفلك الداخلي" هذه المصطلحات التي تبدو جذّابة لا تستند إلى أي أساس علمي أو منطقي، بل هي مجرد أدوات تسويقية تخلق حالة من الاعتماد النفسي الزائف. فالناس يدفعون مبالغ مالية كبيرة مقابل وعود لا تتحقق، فيصبحون مستهلكين دائمين لهذه الوهم، دون أن يحققوا أي تقدم حقيقي في حياتهم.
من وجهة نظر علم النفس، فإن هذه الظاهرة تمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة النفسية، لأن علم النفس الحقيقي قائم على مناهج وأبحاث علمية دقيقة تهدف إلى فهم الإنسان ومساعدته على التعامل مع مشاكله بطرق مدروسة وفعالة. أما جلسات الطاقة والتنمية البشرية هذه، فهي لا تتعدى كونها ممارسات غير مدعومة بأدلة علمية، بل كثيرًا ما تُحذر المؤسسات النفسية والعلمية من خطورتها لأنها قد تؤدي إلى تأجيل العلاج الحقيقي، وتغذي أوضاعًا من الاعتماد العاطفي والذهني على أوهام لا حل فيها.
على الجانب الاجتماعي، تشكل النساء الفئة الأكبر تأثرًا بهذه الجلسات، ويعود ذلك إلى طبيعة الخطاب الذي يخاطب مشاعرهن ويستهدف حاجاتهن النفسية والعاطفية بشكل مباشر. النساء في كثير من المجتمعات يعانين من ضغوط متعددة، سواء اجتماعية أو نفسية، وهذا يجعلهن أكثر عرضة للاستغلال من خلال هذه الجلسات التي تبث لهن وعودًا براقة تبدو كأنها تجيب عن تلك الاحتياجات. لكن في الحقيقة، يتحول هذا التأثر إلى مأساة حين يجدن أنفسهن في دائرة من الاعتماد النفسي والمالي على هذه البرامج التي لا تقدم علاجًا حقيقيًا.
الأكثر إثارة للقلق هو أن غالبية مؤسسي هذه الجلسات هم أنفسهم يعانون من اضطرابات نفسية أو نقص في التأهيل العلمي، ومع ذلك يقومون بدور "المرشدين" و"المعالجين" الذين يوجهون الآخرين، مستغلين بذلك حاجة الناس للراحة والدعم. هؤلاء الأشخاص، بدل أن يطلبوا علاجًا فعليًا، يروجون لنسخ مكررة من العبارات والتحفيزات الزائفة التي تزيد من تشويش المتابعين وتعمق أزماتهم.
، هذه الظاهرة ليست مجرد موضة عابرة، بل استغلال ممنهج لمشاعر الإنسان وضعفه، وسرقة غير مباشرة لوقته وماله، بعيدًا عن أي علم أو وعي حقيقي. الوعي النقدي والحس المسؤول هو السلاح الوحيد في مواجهة هذه الموجة من الوهم والتضليل. التغيير الحقيقي لا يبدأ بالكلمات الفارغة، بل بالعقل المضيء و الوعي والإرادة الراسخة.
تتزايد ظاهرة جلسات الطاقة والتنمية البشرية ورفع الاستحقاق بشكل ملحوظ، حيث تُروَّج هذه الجلسات كحلول سحرية وسريعة لمشاكل النفس والحياة، تعد المتابعين بتحقيق النجاح والشفاء والوفرة دون جهد يُذكر. لكن الحقيقة التي يرفضها كثيرون الاعتراف بها هي أن هذه الجلسات ليست إلا مزيجًا من الوهم والتلاعب النفسي والاستغلال المادي، تستهدف حاجات الإنسان النفسية وتستغل ضعفه بأساليب تسويقية مدروسة ببراعة.
إن الإنسان بطبيعته يمر بفترات من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تدفعه للبحث عن مخرج يسهل عليه تخطي أزماته، وهنا يظهر القائمون على هذه الجلسات الذين يستغلون هذا الضعف لترويج مفاهيم و"تحرير الطاقات" و"الاستحقاق " ايقظ طفلك الداخلي" هذه المصطلحات التي تبدو جذّابة لا تستند إلى أي أساس علمي أو منطقي، بل هي مجرد أدوات تسويقية تخلق حالة من الاعتماد النفسي الزائف. فالناس يدفعون مبالغ مالية كبيرة مقابل وعود لا تتحقق، فيصبحون مستهلكين دائمين لهذه الوهم، دون أن يحققوا أي تقدم حقيقي في حياتهم.
من وجهة نظر علم النفس، فإن هذه الظاهرة تمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة النفسية، لأن علم النفس الحقيقي قائم على مناهج وأبحاث علمية دقيقة تهدف إلى فهم الإنسان ومساعدته على التعامل مع مشاكله بطرق مدروسة وفعالة. أما جلسات الطاقة والتنمية البشرية هذه، فهي لا تتعدى كونها ممارسات غير مدعومة بأدلة علمية، بل كثيرًا ما تُحذر المؤسسات النفسية والعلمية من خطورتها لأنها قد تؤدي إلى تأجيل العلاج الحقيقي، وتغذي أوضاعًا من الاعتماد العاطفي والذهني على أوهام لا حل فيها.
على الجانب الاجتماعي، تشكل النساء الفئة الأكبر تأثرًا بهذه الجلسات، ويعود ذلك إلى طبيعة الخطاب الذي يخاطب مشاعرهن ويستهدف حاجاتهن النفسية والعاطفية بشكل مباشر. النساء في كثير من المجتمعات يعانين من ضغوط متعددة، سواء اجتماعية أو نفسية، وهذا يجعلهن أكثر عرضة للاستغلال من خلال هذه الجلسات التي تبث لهن وعودًا براقة تبدو كأنها تجيب عن تلك الاحتياجات. لكن في الحقيقة، يتحول هذا التأثر إلى مأساة حين يجدن أنفسهن في دائرة من الاعتماد النفسي والمالي على هذه البرامج التي لا تقدم علاجًا حقيقيًا.
الأكثر إثارة للقلق هو أن غالبية مؤسسي هذه الجلسات هم أنفسهم يعانون من اضطرابات نفسية أو نقص في التأهيل العلمي، ومع ذلك يقومون بدور "المرشدين" و"المعالجين" الذين يوجهون الآخرين، مستغلين بذلك حاجة الناس للراحة والدعم. هؤلاء الأشخاص، بدل أن يطلبوا علاجًا فعليًا، يروجون لنسخ مكررة من العبارات والتحفيزات الزائفة التي تزيد من تشويش المتابعين وتعمق أزماتهم.
، هذه الظاهرة ليست مجرد موضة عابرة، بل استغلال ممنهج لمشاعر الإنسان وضعفه، وسرقة غير مباشرة لوقته وماله، بعيدًا عن أي علم أو وعي حقيقي. الوعي النقدي والحس المسؤول هو السلاح الوحيد في مواجهة هذه الموجة من الوهم والتضليل. التغيير الحقيقي لا يبدأ بالكلمات الفارغة، بل بالعقل المضيء و الوعي والإرادة الراسخة.
هَذِهِ اللَّيْلَة خُذْ مِنْ الْوَقْتِ نِصْفَ سَاعَةٍ - أَوْ أَقَلّ- ثُمَّ قُمْ بِأَحَدِ هَذِهِ الْأَعْمَالِ إِذَا أَرَدْتَ :
- قِرَاءَةُ سُورَةِ يَاسِينَ وَالصّافَّاتِ.
-قِرَاءَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ.
- قِرَاءَةُ دُعَاءِ كُمِيلٍ.
- الْبُكَاءُ عَلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ "سَلَامُ اللَّـهِ عَلَيْهِ".
- صَلَوَاتٌ مُحَمّدِيَّةٌ لِأَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ..
- قِرَاءَةُ جُزْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ سُورَةٍ وَحَتّى لَوْ صَفْحَةً لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ..
- التَّبَرُّعُ بِبَعْضِ الْمَالِ إِنْ كُنْتَ مُسْتَطِيعًا.
- دَفْعُ صَدَقَةِ نِيَابَةً عَنْ الْإِمَامِ" الْحُجّةَ 'عَجّلَ اللَّـه فَرْجَهُ"
- قِرَاءَةُ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ.
- قِرَاءَةُ مُنَاجَاةٍ مِنْ الصَحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ.
- الْخَلْوَةُ لِدَقَائِقَ وَمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ؛ اسْأَلْهَا يَا تُرَى مَاذَا فَعَلْتَ هَذَا الْأُسْبُوعَ!
- أَضْبَطَ الْمُنَبِّهُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِدَقَائِقَ حَتَّى تَسْتَغْفِرَ اللَّـهِ تَعَالَى.
- صَلَاةِ اللَّيْلِ أَوْ دُعَاءُ الْحَزِينِ عِنْدَ السَّحْرِ.
- قِرَاءَةُ سُورَةِ يَاسِينَ وَالصّافَّاتِ.
-قِرَاءَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ.
- قِرَاءَةُ دُعَاءِ كُمِيلٍ.
- الْبُكَاءُ عَلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ "سَلَامُ اللَّـهِ عَلَيْهِ".
- صَلَوَاتٌ مُحَمّدِيَّةٌ لِأَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ..
- قِرَاءَةُ جُزْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ سُورَةٍ وَحَتّى لَوْ صَفْحَةً لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ..
- التَّبَرُّعُ بِبَعْضِ الْمَالِ إِنْ كُنْتَ مُسْتَطِيعًا.
- دَفْعُ صَدَقَةِ نِيَابَةً عَنْ الْإِمَامِ" الْحُجّةَ 'عَجّلَ اللَّـه فَرْجَهُ"
- قِرَاءَةُ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ.
- قِرَاءَةُ مُنَاجَاةٍ مِنْ الصَحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ.
- الْخَلْوَةُ لِدَقَائِقَ وَمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ؛ اسْأَلْهَا يَا تُرَى مَاذَا فَعَلْتَ هَذَا الْأُسْبُوعَ!
- أَضْبَطَ الْمُنَبِّهُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِدَقَائِقَ حَتَّى تَسْتَغْفِرَ اللَّـهِ تَعَالَى.
- صَلَاةِ اللَّيْلِ أَوْ دُعَاءُ الْحَزِينِ عِنْدَ السَّحْرِ.
Forwarded from أفاطِمَ.
"لَيلَة الشُهَدَاء"
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.
وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحومة أم علي عبداللّٰه.
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.
وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحومة أم علي عبداللّٰه.
فِي كَلام لأمير المُؤمنين عَلِي بنَ طالِب عليهما السّلام
بيان لفضلِ آل مُحَمد عَليهم يقول
" فأنهُ مَن ماتَ منكُم عَلى فراشه وهوَ عَلى معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته كانَ شهيداً ووقعَ أجره عَلى اللّٰه وأستوجب ثوب ما نوى من صالِح عمله وقامت النية مقام اصلاته. اسئله"!
بيان لفضلِ آل مُحَمد عَليهم يقول
" فأنهُ مَن ماتَ منكُم عَلى فراشه وهوَ عَلى معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته كانَ شهيداً ووقعَ أجره عَلى اللّٰه وأستوجب ثوب ما نوى من صالِح عمله وقامت النية مقام اصلاته. اسئله"!
أنهض وَأبدأ يَومكَ
مهما كانت الأسباب مُتزاحمة
وَدعني أُخبرك بمُحفزٍ لا يَنفذ أبدًا ويبقى يبثُ فيكَ روح العَزيمة وَالنشاط دولة القائم تحتاجُ أُناس ذو همة عالية وَمعرفة كبيرة فمـن أجلِ المَولى صَاحِب الزَّمان أرواحنا فداهُ لا تمنع نفسك مِن أن تكون فِي صف المُنتظرين هيا أنهض 🤍.
مهما كانت الأسباب مُتزاحمة
وَدعني أُخبرك بمُحفزٍ لا يَنفذ أبدًا ويبقى يبثُ فيكَ روح العَزيمة وَالنشاط دولة القائم تحتاجُ أُناس ذو همة عالية وَمعرفة كبيرة فمـن أجلِ المَولى صَاحِب الزَّمان أرواحنا فداهُ لا تمنع نفسك مِن أن تكون فِي صف المُنتظرين هيا أنهض 🤍.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لِتَعِيشُوا الآخَرِينَ.
"ذَات يوم كُنتُ مُنكسِرًا لِدرجةٍ كَبيِرة كُنتُ مُبتعدًا عن الله.. كُنتُ أشعرُ بالغيرةِ مِمن حولي ومَا وصلوا إليه مِن الايمان والكمَال الروحِي والتَعلق بِصاحِب الزمَان كُنتُ أنَظُر اليهم كأنُهم ياقُوت بِريقهُم سَاطِع كأنهُ يقول قَبلهُم" أنا قَريبٌ مِن الله "،
آآهٍ والف آآه أنا اتحَسر مِن تقربهم ذاك.. فقَررتُ ذَات يوم أن اتوب وأرجع الى ربِ فمَا فرقهُم عَني؟
انا أستطيِع.. فتوضئت وثم فَرشتُ سجادتي وأخذتُ مُصحَفي بعد الأستِعاذة مِن الشِيطان الرجيم قُلت بِصوتٍ مُنكسِر وحَزين وباهِت وخفيف وأنا أشعرُ بأني لا أستحق أن امسَك هذا القُرآن ولكن شَعرتُ إنهُ وسواس مِن الشِيطان
"بِسم الله الرحمنِ الرحيم"
ففتحتُ المُصحف بِشكل عَشوائي الأهم ان أقَرأ واتخلص من ذلك الوسواس ف كان نَصِيبي سُورة النِساء آية 27 وهي تقول :﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾.
يالله مَا هَذا الأمان؟ مَا هذه السكِينة التي دَخلت عَلى قلبي فجأة؟ بدأت دُموعي بالسقُوط وطئت رأسي الى الاسفل مِن شِدة حيائي وانا اتذكر
"حالي قَبل سَاعة من الآن، اين كُنت؟، مَاذا صَنعت بِحالي؟"
كُنتُ اتوقع لن يتوب الله عَليَّ بِهذه الافعال، لكن الآية تشرحُ كُل شيء.. ومِن هَذه اللحظة سأبدا تَوبتي..
ف خالقي لا يستحقُ البُعد".
آآهٍ والف آآه أنا اتحَسر مِن تقربهم ذاك.. فقَررتُ ذَات يوم أن اتوب وأرجع الى ربِ فمَا فرقهُم عَني؟
انا أستطيِع.. فتوضئت وثم فَرشتُ سجادتي وأخذتُ مُصحَفي بعد الأستِعاذة مِن الشِيطان الرجيم قُلت بِصوتٍ مُنكسِر وحَزين وباهِت وخفيف وأنا أشعرُ بأني لا أستحق أن امسَك هذا القُرآن ولكن شَعرتُ إنهُ وسواس مِن الشِيطان
"بِسم الله الرحمنِ الرحيم"
ففتحتُ المُصحف بِشكل عَشوائي الأهم ان أقَرأ واتخلص من ذلك الوسواس ف كان نَصِيبي سُورة النِساء آية 27 وهي تقول :﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾.
يالله مَا هَذا الأمان؟ مَا هذه السكِينة التي دَخلت عَلى قلبي فجأة؟ بدأت دُموعي بالسقُوط وطئت رأسي الى الاسفل مِن شِدة حيائي وانا اتذكر
"حالي قَبل سَاعة من الآن، اين كُنت؟، مَاذا صَنعت بِحالي؟"
كُنتُ اتوقع لن يتوب الله عَليَّ بِهذه الافعال، لكن الآية تشرحُ كُل شيء.. ومِن هَذه اللحظة سأبدا تَوبتي..
ف خالقي لا يستحقُ البُعد".
أفاطِمَ.
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي – شكراً بناتي | الحاج باسم الكربلائي
أن لا يظهر منكِ شيء، شيء في غاية الأهمية، أن لا يستطيع ولو إعصارًا تخريب حشمتك، شيء كذلك، إنَّ الله تعالى في سورة النور قال: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) ولم يقل: (وليضعن خمرهن)، لأن الضرب هو أن تضعي بإحكام، تحتشمي وأنتِ على ثقة أنه لا يستطيع أي شيء تخريب تلك الحشمة -وأنتِ بالخارج- لتودَّ إحداكُنَّ أن تغرز الدبوس في جلدها حتى تحتشم بإحكام.
-مريم غانم
-مريم غانم
عن الحسنُ بنُ الجهمِ قال: قلتُ للإمام الضامن عليهِ السَّلام: لا تنسَني من الدعاءِ
قال: أَ وتعلمُ أنّي أنساك؟
قال: فتفكّرتُ في نفسي، وقلتُ: هو يدعو لشيعته، وأنا من شيعته.
قلتُ: لا، لا تنسَني.
قال: وكيف علمتَ ذلك؟
قلتُ: إنّي من شيعتك، وإنك لتدعو لهم.
فقال: هل علمتَ بشيءٍ غيرَ هذا؟
قلتُ: لا.
قال: إذا أردتَ أن تعلمَ ما لك عندي، فانظرْ إلى ما لي عندك.
وكذلك صاحبُ الزمانِ (عج)، حُجّةُ هذا الزّمان، لم ينسَنا من دعائِه في كلّ لحظةٍ.
قال: أَ وتعلمُ أنّي أنساك؟
قال: فتفكّرتُ في نفسي، وقلتُ: هو يدعو لشيعته، وأنا من شيعته.
قلتُ: لا، لا تنسَني.
قال: وكيف علمتَ ذلك؟
قلتُ: إنّي من شيعتك، وإنك لتدعو لهم.
فقال: هل علمتَ بشيءٍ غيرَ هذا؟
قلتُ: لا.
قال: إذا أردتَ أن تعلمَ ما لك عندي، فانظرْ إلى ما لي عندك.
وكذلك صاحبُ الزمانِ (عج)، حُجّةُ هذا الزّمان، لم ينسَنا من دعائِه في كلّ لحظةٍ.
خطبة السيده زينب الحوراء بنت الإمام علي عليهما السلام في مجلس يزيد/…
Samira Arbid
منذُ كُنتُ صغـيرة أُحبُّ هذه الخُطبة تَعـطيني مِن القوة والشـجاعة فِي وجهِ كُلُ الأمور الصـعبة الَّتي تحدث خلال مسيرة الحَياة
وَأحببتها بمشهد 'موكب الأباء " فلا أستَغنـي عنها وعَن سماعها أبدًا وَصدقاً أستَشعـر شـجاعة ونُبل وَالمَجد وسـطوة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام عَلى الأعداء وحتى يومنا هذا! تُرعبُ القُلوب عـقيلة آل مُحَمد عَليهم السَّلام ألهمنا مِن صبرها وقوتها وعفافها بحـقها عِندَ البَاري جلَ ثناؤهُ.
خُطبة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام فِي مَجلس الطاغـية يَزيد ' لعنهُ اللّٰه'
وَأحببتها بمشهد 'موكب الأباء " فلا أستَغنـي عنها وعَن سماعها أبدًا وَصدقاً أستَشعـر شـجاعة ونُبل وَالمَجد وسـطوة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام عَلى الأعداء وحتى يومنا هذا! تُرعبُ القُلوب عـقيلة آل مُحَمد عَليهم السَّلام ألهمنا مِن صبرها وقوتها وعفافها بحـقها عِندَ البَاري جلَ ثناؤهُ.
خُطبة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام فِي مَجلس الطاغـية يَزيد ' لعنهُ اللّٰه'
ما الفائدةُ إن كانت خدمتك ماديةً لا معنوية؟
ما الفائدةُ من أن تخدم في المجالس وتُشارك في المسيرات، بينما لا ينعكس ذلك على سلوكك ولا يُترجم إلى مواقفك اليومية؟
ما الجدوى من أن تسير إلى الحسين، ولا تسير على نهج الحسين؟
فالحسين، عليه السلام، لم يُرد منّا أن نكتفي بالبكاء عليه أو بخدمته في يومٍ أو موسم لم يطلب منّا مجرد الأقدام المتعبة، ولا الأيدي التي تطبخ وتُقدِّم، رغم عِظَم هذه الأعمال إن اقترنت بالنية الصادقة.
لكنه أراد منّا ما هو أعظم: أراد أن نكون مع الحق، أن نقف مع المظلوم، وأن نرفض الظلم بكل أشكاله الحسين عليه السلام، خرج لا لطلب سلطة، بل لطلب إصلاح
قالها بوضوح: "إني لم أخرج أشِرًا ولا بطرًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي."
فأين نحن من هذا الإصلاح؟
هل نقف حقًّا مع المظلوم إذا رأيناه؟ هل نجرؤ على رفض الظالم حتى لو كان قريبًا أو صاحب نفوذ؟
هل نناصر الحق ولو كان مُرًّا وثقيلاً على قلوبنا؟
إنّ السير الحقيقي إلى الحسين، هو أن نسير على خطاه في الحياة، أن نحمل مبادئه في قلوبنا، ونجعلها بوصلة لأفعالنا أن نكون من أولئك الذين "يأبَون الذل"، ويُضحّون من أجل الكرامة والعدالة والحق
فخدمة الحسين ليست موسمًا، بل مبدأ وليست طقوسًا، بل وعيًا وموقفًا فليكن حبنا للحسين دافعًا للارتقاء، لا ترديدًا فارغًا
وليكن ولاؤنا له طريقًا نحو الحق، لا مجرد شعار يُرفع في أيام معدودة..
ما الفائدةُ من أن تخدم في المجالس وتُشارك في المسيرات، بينما لا ينعكس ذلك على سلوكك ولا يُترجم إلى مواقفك اليومية؟
ما الجدوى من أن تسير إلى الحسين، ولا تسير على نهج الحسين؟
فالحسين، عليه السلام، لم يُرد منّا أن نكتفي بالبكاء عليه أو بخدمته في يومٍ أو موسم لم يطلب منّا مجرد الأقدام المتعبة، ولا الأيدي التي تطبخ وتُقدِّم، رغم عِظَم هذه الأعمال إن اقترنت بالنية الصادقة.
لكنه أراد منّا ما هو أعظم: أراد أن نكون مع الحق، أن نقف مع المظلوم، وأن نرفض الظلم بكل أشكاله الحسين عليه السلام، خرج لا لطلب سلطة، بل لطلب إصلاح
قالها بوضوح: "إني لم أخرج أشِرًا ولا بطرًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي."
فأين نحن من هذا الإصلاح؟
هل نقف حقًّا مع المظلوم إذا رأيناه؟ هل نجرؤ على رفض الظالم حتى لو كان قريبًا أو صاحب نفوذ؟
هل نناصر الحق ولو كان مُرًّا وثقيلاً على قلوبنا؟
إنّ السير الحقيقي إلى الحسين، هو أن نسير على خطاه في الحياة، أن نحمل مبادئه في قلوبنا، ونجعلها بوصلة لأفعالنا أن نكون من أولئك الذين "يأبَون الذل"، ويُضحّون من أجل الكرامة والعدالة والحق
فخدمة الحسين ليست موسمًا، بل مبدأ وليست طقوسًا، بل وعيًا وموقفًا فليكن حبنا للحسين دافعًا للارتقاء، لا ترديدًا فارغًا
وليكن ولاؤنا له طريقًا نحو الحق، لا مجرد شعار يُرفع في أيام معدودة..