Forwarded from انيّنُ اضَلاعّ
يَافاطِمة الزهرَاءِ
تخيّل أَن تمُوت قبل أَن تكُون خادِمًا لِلْحُسين
أَن ترحل دُون أَن تلبّس السواد حزنًا عليّه
دُون أَن تمشيّ خلّف موكِب عزائَه
دُون أَن تذرُف دمعة، أَو تلّطم صدرك حُزنًا علىٰ مُصيبتِه!
إن من أعظم النِّعم،
أن يُبقيك الله حيًّا حتى تُدرك شهرَ محرَّم
شهرُ الحُزن النبيّل، شهرُ المأساةِ الخَالِدة
شهرُ زينب والسَّبي، والطفّ والدِّماء الطاهِرة.
فأَحمِد الله علىٰ نِعمة البّقاء
فَمَا أَعظّم أن تعيشُه وتُدرِك أَيامَ عَاشُوراء
ومَا أَكرّم أَن يُكتب إِسمك فِي سجلّ الخَدَمَة
أَن ترفّع يداك وأَنت تُنادي-لبيّك ياحُسين-،
أَن تمشيّ فِي الطرقات خادِمًا
تُنظّف، تُقدّم، تُواسي، وتبكي
كُلَّ يوم فِي عاشُوراء، ليّس يومًا-Normal- هوَّ إمتِحان حُبّ، وَفاء، هوَّ فرصة لأن تُثبِت لله إنكَ لم تنسَ ولا لِلزهراء، وأنك باقٍ على العهد مع الدم المذبوح على الثرى.
يا فاطِمةُ الزهراء..
إِشهديّ علىٰ شيّعتكِ، أَنهُم لم يغفلوا، وكيّف خرجوا من راحتهُم إلىٰ خدمتكِ وخِدمة إبنكِ الحُسين
قد لبِسوا السواد لا زينةً، بل وجعًا
ومسحوا الدموع لا عبثًا، بل وفاءً
ورفعوا صرخاتهم في المجالس، لا صوتًا، بل ولاءً
مَا أَعظّمها من لَحَظات حين يُذكَر إسمَ الحُسين
وترتجف الأرواح، وتخنقها العَبَرات، ويُقال فيهُم-هؤلاء اقٌ لا يُطفِئ نارَهم إلّا السجودُ عند قُبّته،
ولا يُسكِت وجعهم إلا التشرّف بخدمته-.
وإِجعلّنا ياكريّم مِن خُدّامهم مَا حيّينا
وإذا مِتنا، فإجعل قُبورَنا ورودًا مِن زِيارتِك.
تخيّل أَن تمُوت قبل أَن تكُون خادِمًا لِلْحُسين
أَن ترحل دُون أَن تلبّس السواد حزنًا عليّه
دُون أَن تمشيّ خلّف موكِب عزائَه
دُون أَن تذرُف دمعة، أَو تلّطم صدرك حُزنًا علىٰ مُصيبتِه!
إن من أعظم النِّعم،
أن يُبقيك الله حيًّا حتى تُدرك شهرَ محرَّم
شهرُ الحُزن النبيّل، شهرُ المأساةِ الخَالِدة
شهرُ زينب والسَّبي، والطفّ والدِّماء الطاهِرة.
فأَحمِد الله علىٰ نِعمة البّقاء
فَمَا أَعظّم أن تعيشُه وتُدرِك أَيامَ عَاشُوراء
ومَا أَكرّم أَن يُكتب إِسمك فِي سجلّ الخَدَمَة
أَن ترفّع يداك وأَنت تُنادي-لبيّك ياحُسين-،
أَن تمشيّ فِي الطرقات خادِمًا
تُنظّف، تُقدّم، تُواسي، وتبكي
كُلَّ يوم فِي عاشُوراء، ليّس يومًا-Normal- هوَّ إمتِحان حُبّ، وَفاء، هوَّ فرصة لأن تُثبِت لله إنكَ لم تنسَ ولا لِلزهراء، وأنك باقٍ على العهد مع الدم المذبوح على الثرى.
يا فاطِمةُ الزهراء..
إِشهديّ علىٰ شيّعتكِ، أَنهُم لم يغفلوا، وكيّف خرجوا من راحتهُم إلىٰ خدمتكِ وخِدمة إبنكِ الحُسين
قد لبِسوا السواد لا زينةً، بل وجعًا
ومسحوا الدموع لا عبثًا، بل وفاءً
ورفعوا صرخاتهم في المجالس، لا صوتًا، بل ولاءً
مَا أَعظّمها من لَحَظات حين يُذكَر إسمَ الحُسين
وترتجف الأرواح، وتخنقها العَبَرات، ويُقال فيهُم-هؤلاء اقٌ لا يُطفِئ نارَهم إلّا السجودُ عند قُبّته،
ولا يُسكِت وجعهم إلا التشرّف بخدمته-.
وإِجعلّنا ياكريّم مِن خُدّامهم مَا حيّينا
وإذا مِتنا، فإجعل قُبورَنا ورودًا مِن زِيارتِك.
هَل جلستَ ليلًا، وَحدكَ، وسَألتَ نفسَك:
أينَ إمامي المهديُّ الآن؟
هَل أَرسلتَ له صلواتٍ هذا اليوم؟
هَل قرأتَ صفحةً منَ القرآنِ بنيَّةِ تعجيلِ فرَجه؟
هَل سلَّمتَ عليهِ بِصدقِ الشوقِ واليقين؟
هَل جرَّبتَ أن تُهديَه صلاةَ ليلٍ خالصة؟
هَل فَكرتَ به، كَما يَليقُ بِمن ينتَظرُه قلبُكَ؟
يَا صَاحِبَ الزَّمان...
أينَ إمامي المهديُّ الآن؟
هَل أَرسلتَ له صلواتٍ هذا اليوم؟
هَل قرأتَ صفحةً منَ القرآنِ بنيَّةِ تعجيلِ فرَجه؟
هَل سلَّمتَ عليهِ بِصدقِ الشوقِ واليقين؟
هَل جرَّبتَ أن تُهديَه صلاةَ ليلٍ خالصة؟
هَل فَكرتَ به، كَما يَليقُ بِمن ينتَظرُه قلبُكَ؟
يَا صَاحِبَ الزَّمان...
كَانَ مَهْـدِي فِي صَفِّ اللُّغَةِ الفَرَنسِيّة وكَانَ الصَّفُ مُختَلطًا مِن كِلا الجِنسَينِ، كَانَ مَهْـدِي يُحَافِظُ عَلَىٰ زَمِيلاتِهِ الفَتَياتِ كَثيرًا، وصَحِيح بِأَنَّهُ لَيسَ لَدَيهِ أَخَوَات.. إِلَّا إِنَّهُ كَان يَعدُّهُنّ أَخَوَاتٍ لَهُ، فَمَثلاً كَانَ يَقُول لَهُنّ مِن بَابِ الحِرصُ عَلَيْهِنَّ : "يَافَاطمَة، عَدِّلِي حِجَابِكِ، ولا يَجِبُ أَن تَرفَعِي صَوتَكِ" .
كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ مِن كُلِّ مَا يُخدشُ الأُنثَى، كَأَنَّهُـنَّ جَواهِرٌ يَخافُ عَلَيْهِنَّ مِنَ الخَدْشِ .
وحَتّىٰ حِينَ كَانَت إِحدَاهُنّ تُرِيدُ أَن تَبدَأَ بِمَشْرُوعٍ أَو تُقَـدِّمُ عَلَىٰ عَمَلٍ، كَانت تَذهَب إِلَىٰ مَهْـدِي وتَقولُ لَهُ : "أُرِيدُ أَن تعْمَلَ لِي خِيرَةٍ" ، فَيَعمَلُ لَهُنّ الخِيرَة، إِذْ كَانَ المُرشدَ الرُوحِيِّ لَهُنّ..
كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ مِن كُلِّ مَا يُخدشُ الأُنثَى، كَأَنَّهُـنَّ جَواهِرٌ يَخافُ عَلَيْهِنَّ مِنَ الخَدْشِ .
وحَتّىٰ حِينَ كَانَت إِحدَاهُنّ تُرِيدُ أَن تَبدَأَ بِمَشْرُوعٍ أَو تُقَـدِّمُ عَلَىٰ عَمَلٍ، كَانت تَذهَب إِلَىٰ مَهْـدِي وتَقولُ لَهُ : "أُرِيدُ أَن تعْمَلَ لِي خِيرَةٍ" ، فَيَعمَلُ لَهُنّ الخِيرَة، إِذْ كَانَ المُرشدَ الرُوحِيِّ لَهُنّ..
حَتّىٰ إِنَّهُ فِي إِحدَىٰ المَرّات، كَانَت هُناكَ زَمِيلَةٌ لَهُ، قَد تَقَدَّمَ لِخطبَتِهَا شَابٌّ.. فَذَهِبَت إِلَىٰ مَهْـدِي وأَخْبَرتهُ، إِذْ كَانوا جَمِيعًا يُحِبونَهُ ويكَنّونَ لَهُ الإِحتِرَام، قَائِلَةً لَهُ : إِعمِل لِي خِيرَةٍ، فَقَد تَقَدَّمَ لِي شَابّ" وبَعدَ أَن أَنهَىٰ مَهْـدِي الخِيرَة، قَالَ لَها : "إِنَّهَا جَيدَةٌ جِدًّا" .
وقَد قَالت لِي الفَتاةُ فِيمَا بَعد : يَاخَالة.. أَنَا قَد ارتبَطتُ بِزَوجِي بِسَببِ مَهْـدِي .
وقَد قَالت لِي الفَتاةُ فِيمَا بَعد : يَاخَالة.. أَنَا قَد ارتبَطتُ بِزَوجِي بِسَببِ مَهْـدِي .
- أُمّ السَّعِيد مَهْـدِي مِحسن رَعَـد "حَيْدَر عَلِيّ" .
أفاطِمَ.
المَرأةُ كُلما قَلّ اختِلاطُها بِالرِّجالِ زادَ حَياؤُها!..
بِسْمِ اللّٰهِ
الاِختِلاطُ في مواقعِ التّواصلِ صارَ فَوضى، كروبات مختلطة وتبريراتٌ واهية: "نيّة طيّبة"، "نصيحة"، وكلّها حُجَج شيطانيّة تُهينُ الحياءَ وتُضعفُ الدّين.
وأمّا الواقعُ، فليسَ بأقلّ خطورةٍ، مجالسُ مختلطة، علاقاتٌ باسم القرابة أو الزمالة، وضياعٌ تدريجيّ لحدودِ الحياء والواقعُ كذلك، بل أشدُّ وأخطر.
فأينَ حياءُ بناتِ الزّهراء؟ أينَ القدوةُ في الطُّهرِ؟
تعلّمي من الشهيدةِ بنتِ الصّدر، لا اختلطت، ولا جلست مع رجال، ولا نشرت نفسَها، ورغم ذلك وصلت رسالتُها، بنقائها لا بضجيجها 🤎.
الاِختِلاطُ في مواقعِ التّواصلِ صارَ فَوضى، كروبات مختلطة وتبريراتٌ واهية: "نيّة طيّبة"، "نصيحة"، وكلّها حُجَج شيطانيّة تُهينُ الحياءَ وتُضعفُ الدّين.
وأمّا الواقعُ، فليسَ بأقلّ خطورةٍ، مجالسُ مختلطة، علاقاتٌ باسم القرابة أو الزمالة، وضياعٌ تدريجيّ لحدودِ الحياء والواقعُ كذلك، بل أشدُّ وأخطر.
فأينَ حياءُ بناتِ الزّهراء؟ أينَ القدوةُ في الطُّهرِ؟
تعلّمي من الشهيدةِ بنتِ الصّدر، لا اختلطت، ولا جلست مع رجال، ولا نشرت نفسَها، ورغم ذلك وصلت رسالتُها، بنقائها لا بضجيجها 🤎.
يومٌ جديد يُطلّ علينا،
يحمل في طيّاته أملًا جديدًا،
ابدأ يومك بالصلاة على محمد وآل محمد،
فهي نورٌ للقلوب، وبركةٌ للأيام، وشفاءٌ للصدور.
اللهم صلّ على محمدٍ وآلِ محمد،
عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.
يحمل في طيّاته أملًا جديدًا،
ابدأ يومك بالصلاة على محمد وآل محمد،
فهي نورٌ للقلوب، وبركةٌ للأيام، وشفاءٌ للصدور.
اللهم صلّ على محمدٍ وآلِ محمد،
عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.
مِن الساعات الَّتي يوصى فيها بـذكرِ اللّٰه هذه الساعة ساعة الغُروب فأذكـروا اللّٰه كثيراً 🤍.
رأيت قبل مدة أحد المؤمنين الصادقين ممن يحملون في قلوبهم غيرة على الدين وهمًا صادقًا لإصلاح حال المجتمع وقد كان يتحدث بحرقة عن أحد الأشخاص الذين يسيئون إلى بيئتنا الإيمانية ويعبثون بمسلّماتنا وأخلاقنا وعقيدتنا دون ورع أو خوف من الله.
لكن المؤلم والمبكي حقًا أن أغلب الناس من شدة الجهل أو الغفلة لم يلتفتوا إلى صدق هذا المؤمن الغيور بل راحوا يعارضونه ويعترضون عليه وكأنه هو المخطئ وهم المصيبون وكأن من يريد الخير لهم صار عدوًا ومن يهلكهم ويبعدهم عن نهج محمد وآل محمد صار هو الحبيب والقريب والمحبوب.
إلى متى يا ترى يبقى الإنسان غارقًا في هذا الجهل العاطفي إلى متى تقدم العاطفة على الدين إلى متى تصير المشاعر الغامضة مقدسة أكثر من وصايا أهل البيت وتوجيهات مراجعنا العظام الذين أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الطريق النوراني.
ما هذا البلاء أحق هو أن تصل الأمة إلى حال تُرفض فيه كلمات المراجع وتتهم فيه النصيحة ويُسكت فيه صوت الصدق ويُعانق فيه الباطل بحجة اللطف أو التعايش أو عدم التفريق.
الله المستعان..
لكن المؤلم والمبكي حقًا أن أغلب الناس من شدة الجهل أو الغفلة لم يلتفتوا إلى صدق هذا المؤمن الغيور بل راحوا يعارضونه ويعترضون عليه وكأنه هو المخطئ وهم المصيبون وكأن من يريد الخير لهم صار عدوًا ومن يهلكهم ويبعدهم عن نهج محمد وآل محمد صار هو الحبيب والقريب والمحبوب.
إلى متى يا ترى يبقى الإنسان غارقًا في هذا الجهل العاطفي إلى متى تقدم العاطفة على الدين إلى متى تصير المشاعر الغامضة مقدسة أكثر من وصايا أهل البيت وتوجيهات مراجعنا العظام الذين أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الطريق النوراني.
ما هذا البلاء أحق هو أن تصل الأمة إلى حال تُرفض فيه كلمات المراجع وتتهم فيه النصيحة ويُسكت فيه صوت الصدق ويُعانق فيه الباطل بحجة اللطف أو التعايش أو عدم التفريق.
الله المستعان..
علىٰ الدُنيا العَفَا
الدُنيَّا لا تستحق إنسان يُخالف فيها ربُّه، ويشغِل وقتُه بالمعصية
إستعمل وقتك إستَعمِلهُ لِتَنظِيف نَفسِك..
تفكر لِماذا صاحب الزمان غائِب
تفكر في هذه المخلوقات
تفكر في حِكم
الدُنيَّا لا تستحق إنسان يُخالف فيها ربُّه، ويشغِل وقتُه بالمعصية
إستعمل وقتك إستَعمِلهُ لِتَنظِيف نَفسِك..
تفكر لِماذا صاحب الزمان غائِب
تفكر في هذه المخلوقات
تفكر في حِكم
عُيون الزَّهْرَاءِ؛ ترعاك.