القول الحسن
المغفل قد يخدم الأعداء أكثر من العميل المأجور.
الأعداء عندهم الأدوات التي يصنعون فيها مغفلاً، ويصنعون له واقعاً يتقبل به أن يقوم لدور العميل وهو مقتنع أنه ليس عميلاً.
شيخ ابو قتادة الفلسطيني
المغفل قد يخدم الأعداء أكثر من العميل المأجور.
الأعداء عندهم الأدوات التي يصنعون فيها مغفلاً، ويصنعون له واقعاً يتقبل به أن يقوم لدور العميل وهو مقتنع أنه ليس عميلاً.
شيخ ابو قتادة الفلسطيني
❤5
وأرى في وقت تخاذل المسلمين عن قتال اليهود والتنكيل بهم وإخراجهم عن الأرض المقدسة أن خير علاج وأفضل دواء نداوي به إخوان القردة والخنازير القيام بالعمليات الاستشهادية وتقديم النفس فداءً لدوافع إيمانية وغايات محمودة من زرع الرعب في قلوب الذين كفروا وإلحاق الأضرار بأبدانهم والخسائر في أموالهم.
فضيلة الشيخ سليمان العلوان | فتوى في حكم العلمليات الاستشهادية
فضيلة الشيخ سليمان العلوان | فتوى في حكم العلمليات الاستشهادية
👍3
تقبلهم الله في عليين.....
❤1
Forwarded from تبصرة
من عظيمِ كلامِ اللّٰه، الذي أعجزَ كبارَ العربِ أن يأتوا بمثلِه:
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء - 32]
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ [الأنعام - 151]
في الآية الأولى قال: (نرزقُهم وإيَّاكم)، فسبقَ رزقُ الأولادِ رزقَ والديهم، وذلك لعدم تحقُّق فقر الوالدين بدليلِ قولِهِ: (خشيةَ إملاقٍ)، فكان تقديمُ رزقِ الأولاد هنا أولى.
بينما في الآيةِ الثانية قال: (نرزقُكم وإيَّاهم) فسبقَ رزقُ الوالدين رزقَ أولادِهم، وذلك لتحقُّقِ فقرِ الوالدين بدليلِ قولِهِ: (من إملاقٍ)، فكانَ تقديمُ رزقِ الوالدين هنا أولى.
نقل .
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء - 32]
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ [الأنعام - 151]
في الآية الأولى قال: (نرزقُهم وإيَّاكم)، فسبقَ رزقُ الأولادِ رزقَ والديهم، وذلك لعدم تحقُّق فقر الوالدين بدليلِ قولِهِ: (خشيةَ إملاقٍ)، فكان تقديمُ رزقِ الأولاد هنا أولى.
بينما في الآيةِ الثانية قال: (نرزقُكم وإيَّاهم) فسبقَ رزقُ الوالدين رزقَ أولادِهم، وذلك لتحقُّقِ فقرِ الوالدين بدليلِ قولِهِ: (من إملاقٍ)، فكانَ تقديمُ رزقِ الوالدين هنا أولى.
نقل .
📝 حكم اغتيال الكفار
رضوان محمود نموس
الأصل أن لا يفرد اغتيال الكفار بمبحث خاص لأنه فرع عن الجهاد, ولكن لما قام علماء الطواغيت واعتبروا عمليات الاغتيال محرمة وليست من الشرع؛ اقتضى ذلك إفراد الموضوع بمبحث خاص.
وقبل البدء نورد أقوال علماء الطاغوت في الموضوع ثم نكر عليها بالأدلة الشرعية إن شاء الله.
قال ابن باز: [ بيان حول خطف الطائرات وترويع الآمنين: الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه, أما بعد:
فمن المعلوم لدى كل من له أدنى بصيرة أن اختطاف الطائرات, وبني الإنسان, من السفارات وغيرها,من الجرائم العظيمة العالمية, التي يترتب عليها من المفاسد الكبيرة والأضرار العظيمة وإضاقة الأبرياء وإيذائهم ما لا يحصيه إلا الله.] الفتاوى الشرعية: ص43
وسئل ابن عثيمين السؤال التالي: [ لا يخفى عليكم حادث التفجير الذي سبق وأن وقع في العليا, وحدث فيه إزهاق للأرواح من المعاهدين وغير ذلك من مفاسد, والذي حدث من أحداث الأسنان, وسفهاء الأحلام, وإنكم تعلمون عظم هذا الفعل وما فيه من مخالفة لأمر الله وأمر رسوله, وعدم الأخذ بالأدلة الشرعية, وتسفيه لأراء العلماء الراسخين في العلم, ومن مشاقة ومحاربة لولي الأمر, والآن وقد حدث تفجير جديد في الخبر فهل من كلمة؟
الجواب : لا شك أن هذا العمل لا يرضاه كل عاقل فضلاً عن المؤمن, لا يرضاه كل أحد لأنه خلاف الكتاب والسنة,... ولو قدرنا على أسوأ تقدير أن الدولة التي ينتمي إليها هؤلاء الذين قتلوا دولة معادية للإسلام - أمريكا - فما ذنب هؤلاء؟ هؤلاء الذين جاءوا بأمر حكومتهم, قد يكون بعضهم جاءوا عن كره ولا يريد الاعتداء !!.ولهذا تعتبر هذه الجريمة من أبشع الجرائم ] الفتاوى الشرعية ص 50
وسئل الفوزان: [ هل يجوز اختطاف الطائرات وتفجير المنشآت.
الجواب: هذه الأمور من التخريب الذي ينهى عنه الإسلام,..وهذا الذي اتخذه الكفار سبباً لذم الإسلام لأنهم يصفون الإسلام بأنه دين إرهاب, أخذوا ذلك من هذه التصرفات, والله جل وعلا أمر بجهاد الكفار تحت راية وتحت ولاية المسلمين, أما قضية التفجيرات والتخريب وخطف الطائرات فهذا مما ينهى عنه الإسلام.
وسئل الفوزان أيضاً: هل القيام بالاغتيالات وعمل التفجيرات في المنشآت الحكومية في بلاد الكفار ضرورة وعمل جهادي؟
الجواب: الاغتيالات والتخريب هذا أمر لا يجوز, إنما المشروع مع الكفار الجهاد في سبيل الله ومقابلتهم في المعارك إذا كان عند المسلمين استطاعة... ثم قال:
هل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يوم كانوا في مكة, هل كانوا يقتلون الكفار؟ أبداً بل كانوا منهيين عن ذلك,
هل كانوا يخربون أموال الكفار وهم في مكة؟؟ أبداً إنهم كانوا منهيين عن ذلك
فالرسول مأمور بالدعوة والبلاغ فقط وهو في مكة, أما القتال إنما كان في المدينة لما صار للإسلام دولة.] الفتاوى الشرعية ص53
وجاء في المنهج الشرعي في بيان حقيقة الجهاد وضوابطه ل عبد العزيز بن باز و صالح الفوزان
[أحسن الله إليكم: هل القيام بالاغتيالات وعمل التفجيرات في المنشآت الحكومية في بلاد الكفار ضرورة وعمل جهادي. جزاكم الله خيرا؟ الجواب: لا، هذا لا يجوز، الاغتيالات والتخريب هذا أمر لا يجوز.] المنهج الشرعي في بيان حقيقة الجهاد وضوابطه (ص: 4) المؤلف: عبد العزيز بن باز - صالح الفوزان
وقال العباد في شرح سنن أبي داود: السؤال حكم اغتيال الكهان في الدول الكافرة
هل يجوز قتل الكهان في دول غير إسلامية؟ الإجابة: الاغتيالات لا تجوز] شرح سنن أبي داود للعباد (440/ 27، بترقيم الشاملة آليا)
وقبل الخوض في البحث نود مراجعة فتاوى علماء الطاغوت قليلاً .
أولاً فتوى ابن باز: فدعوى الأنسنة من ابن باز دعوى غريبة مستغربة, هجينة مستهجنة, بدعية مبتدعة من الشيخ, ومتى كان خطاب الشرع متعلق بحفظ بني الإنسان؟! إن دعوة الأنسنة دعوى ماسونية والشيخ يكفر الماسونية, والله سبحانه وتعالى لم يأمرنا بحفظ أرواح الكفار من البشر بل قال لنا: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} [محمد: 4] وقال تعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [البقرة: 191]
ثم لماذا لم تتحرك عواطف وفتاوى علماء الطاغوت لمذابح المسلمين في الهند, وفي بورما, وفي الفيلبين, وفي تايلاند, وفي أندونيسيا, وبرزت دعوة الأنسنة ومشتقاتها عندما قتل الأمريكان؟!!
يتبع......................
رضوان محمود نموس
الأصل أن لا يفرد اغتيال الكفار بمبحث خاص لأنه فرع عن الجهاد, ولكن لما قام علماء الطواغيت واعتبروا عمليات الاغتيال محرمة وليست من الشرع؛ اقتضى ذلك إفراد الموضوع بمبحث خاص.
وقبل البدء نورد أقوال علماء الطاغوت في الموضوع ثم نكر عليها بالأدلة الشرعية إن شاء الله.
قال ابن باز: [ بيان حول خطف الطائرات وترويع الآمنين: الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه, أما بعد:
فمن المعلوم لدى كل من له أدنى بصيرة أن اختطاف الطائرات, وبني الإنسان, من السفارات وغيرها,من الجرائم العظيمة العالمية, التي يترتب عليها من المفاسد الكبيرة والأضرار العظيمة وإضاقة الأبرياء وإيذائهم ما لا يحصيه إلا الله.] الفتاوى الشرعية: ص43
وسئل ابن عثيمين السؤال التالي: [ لا يخفى عليكم حادث التفجير الذي سبق وأن وقع في العليا, وحدث فيه إزهاق للأرواح من المعاهدين وغير ذلك من مفاسد, والذي حدث من أحداث الأسنان, وسفهاء الأحلام, وإنكم تعلمون عظم هذا الفعل وما فيه من مخالفة لأمر الله وأمر رسوله, وعدم الأخذ بالأدلة الشرعية, وتسفيه لأراء العلماء الراسخين في العلم, ومن مشاقة ومحاربة لولي الأمر, والآن وقد حدث تفجير جديد في الخبر فهل من كلمة؟
الجواب : لا شك أن هذا العمل لا يرضاه كل عاقل فضلاً عن المؤمن, لا يرضاه كل أحد لأنه خلاف الكتاب والسنة,... ولو قدرنا على أسوأ تقدير أن الدولة التي ينتمي إليها هؤلاء الذين قتلوا دولة معادية للإسلام - أمريكا - فما ذنب هؤلاء؟ هؤلاء الذين جاءوا بأمر حكومتهم, قد يكون بعضهم جاءوا عن كره ولا يريد الاعتداء !!.ولهذا تعتبر هذه الجريمة من أبشع الجرائم ] الفتاوى الشرعية ص 50
وسئل الفوزان: [ هل يجوز اختطاف الطائرات وتفجير المنشآت.
الجواب: هذه الأمور من التخريب الذي ينهى عنه الإسلام,..وهذا الذي اتخذه الكفار سبباً لذم الإسلام لأنهم يصفون الإسلام بأنه دين إرهاب, أخذوا ذلك من هذه التصرفات, والله جل وعلا أمر بجهاد الكفار تحت راية وتحت ولاية المسلمين, أما قضية التفجيرات والتخريب وخطف الطائرات فهذا مما ينهى عنه الإسلام.
وسئل الفوزان أيضاً: هل القيام بالاغتيالات وعمل التفجيرات في المنشآت الحكومية في بلاد الكفار ضرورة وعمل جهادي؟
الجواب: الاغتيالات والتخريب هذا أمر لا يجوز, إنما المشروع مع الكفار الجهاد في سبيل الله ومقابلتهم في المعارك إذا كان عند المسلمين استطاعة... ثم قال:
هل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يوم كانوا في مكة, هل كانوا يقتلون الكفار؟ أبداً بل كانوا منهيين عن ذلك,
هل كانوا يخربون أموال الكفار وهم في مكة؟؟ أبداً إنهم كانوا منهيين عن ذلك
فالرسول مأمور بالدعوة والبلاغ فقط وهو في مكة, أما القتال إنما كان في المدينة لما صار للإسلام دولة.] الفتاوى الشرعية ص53
وجاء في المنهج الشرعي في بيان حقيقة الجهاد وضوابطه ل عبد العزيز بن باز و صالح الفوزان
[أحسن الله إليكم: هل القيام بالاغتيالات وعمل التفجيرات في المنشآت الحكومية في بلاد الكفار ضرورة وعمل جهادي. جزاكم الله خيرا؟ الجواب: لا، هذا لا يجوز، الاغتيالات والتخريب هذا أمر لا يجوز.] المنهج الشرعي في بيان حقيقة الجهاد وضوابطه (ص: 4) المؤلف: عبد العزيز بن باز - صالح الفوزان
وقال العباد في شرح سنن أبي داود: السؤال حكم اغتيال الكهان في الدول الكافرة
هل يجوز قتل الكهان في دول غير إسلامية؟ الإجابة: الاغتيالات لا تجوز] شرح سنن أبي داود للعباد (440/ 27، بترقيم الشاملة آليا)
وقبل الخوض في البحث نود مراجعة فتاوى علماء الطاغوت قليلاً .
أولاً فتوى ابن باز: فدعوى الأنسنة من ابن باز دعوى غريبة مستغربة, هجينة مستهجنة, بدعية مبتدعة من الشيخ, ومتى كان خطاب الشرع متعلق بحفظ بني الإنسان؟! إن دعوة الأنسنة دعوى ماسونية والشيخ يكفر الماسونية, والله سبحانه وتعالى لم يأمرنا بحفظ أرواح الكفار من البشر بل قال لنا: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} [محمد: 4] وقال تعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [البقرة: 191]
ثم لماذا لم تتحرك عواطف وفتاوى علماء الطاغوت لمذابح المسلمين في الهند, وفي بورما, وفي الفيلبين, وفي تايلاند, وفي أندونيسيا, وبرزت دعوة الأنسنة ومشتقاتها عندما قتل الأمريكان؟!!
يتبع......................
💯1