••
إن من خان الأمانة وغش المسلمين في دينهم ولم يخلص لله ولم يكن صادقاً في معاملته ولا غيوراً على حرماته، فإنه يكون خامل الذكر، وضيع النفس، بارد الإحساس، خبيث الهمة، مهموم القلب لا سعادة له ولا أنس، ومن أراد الله به خيراً بصره بعيوبه فجاهد هواه، وداوى جراحه، وأقبل على الله. ومن أراد الله به شراً خلى بينه وبين نفسه، فرأى أنه أفضل مما هو عليه، حتى يلقى ربه ﴿وخسر هنالك المبطلون﴾.
شیخ سلیمان العلوان
إن من خان الأمانة وغش المسلمين في دينهم ولم يخلص لله ولم يكن صادقاً في معاملته ولا غيوراً على حرماته، فإنه يكون خامل الذكر، وضيع النفس، بارد الإحساس، خبيث الهمة، مهموم القلب لا سعادة له ولا أنس، ومن أراد الله به خيراً بصره بعيوبه فجاهد هواه، وداوى جراحه، وأقبل على الله. ومن أراد الله به شراً خلى بينه وبين نفسه، فرأى أنه أفضل مما هو عليه، حتى يلقى ربه ﴿وخسر هنالك المبطلون﴾.
شیخ سلیمان العلوان
❤2
كل من يتكلم عن المجاهدين بالنقد السلبي تجده يحسب حسابات الدنيا والترف، ويقدم الهوى، والحق في التقييم هو نفس الله وما تحب؛ فنفس الله وما تحب هي معيار الحق لا غير، ونعلم هذه النفس العلوية من خلال كتابه وسنة نبيه.
ما كاد جعفر بن أبي طالب يستقر من رحلة الهجرة إلى الحبشة في المدينة حتى أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى مؤتة شهيدا، وهو قرابته فوق كونه صحابيا.
هكذا تقدم العطايا للأحباب: سوق الشهادة.
الشيخ أبو قتـ.ـادة الفلسـ.ـطيني حفظه الله
ما كاد جعفر بن أبي طالب يستقر من رحلة الهجرة إلى الحبشة في المدينة حتى أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى مؤتة شهيدا، وهو قرابته فوق كونه صحابيا.
هكذا تقدم العطايا للأحباب: سوق الشهادة.
الشيخ أبو قتـ.ـادة الفلسـ.ـطيني حفظه الله
❤2👍1
