🏴‍☠لعيون🚬 DODGE🏴‍☠ 🔞
168 subscribers
476 photos
42 videos
301 links
#مـمــنوع آلـدخـول لـلبـــنآت بـــف💕✨ ،

#مـمــنوع نشــر لنـكآت جــروبــآت💕✨ ،

#مـمــنوع آلآلفـآظـ آلخ ــآرجـه قـدر💕✨ ،

#مـمـنـوع آلحــك بــجـمـيع آنـوآعه💕✨،

#مـمـنـوع تطـلب رول اتـفاعـل وخـد رول💕✨

#_الــمــالــك (@DODGq)
Download Telegram
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ وَالْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ وَالرَّخَاءَ بَعْدَ الشِّدَّةِ
الحمد لله
🤲 رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
﴿ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴾ [القصص : 71]
صلى الله على نبينا محمد
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ
الحمد لله
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا إِلا أَنْتَ
﴿ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴾ [الغاشية : 18]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ
لا إله إلا الله
🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
الحمد لله
﴿ وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا ﴾ [الإسراء : 4]
🤲 رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
قلتُ لها:
ما رأيكِ أن نُبقي علاقتنا في حدود الصداقة؟
فالحبّ مسؤولية، والاعتراف به ورطة، ونحن أذكى من أن نقع في مثل هذه الأمور.

نبقى أصدقاء فقط...

أنتِ أول شخص أخبره عندما يحدث لي شيء،
وأنا أول شخص تبحثين عنه عندما يضيق صدركِ.

أنتِ تعرفين متى أكون بخير من كلمة،
وأنا أعرف من صمتكِ أن هناك شيئًا يؤلمكِ.

لكن لا تقلقي...
هذا ليس حبًا، هذه مجرد صداقة.

سأغار حين يقترب منكِ أحد،
وستغضبين حين تكتشفين أنني تحدثتُ مع امرأة أخرى،
لكننا لن نسميها غيرة...
سنقول: «مجرد اهتمام بين الأصدقاء».

سأحفظ الأشياء التي تحبينها،
وأتذكر الأشياء التي تكرهينها،
وأعرف طلبكِ المعتاد قبل أن تطلبيه،
وأنتِ ستعرفين من نبرة صوتي أنني متعب حتى لو قلتُ لكِ: «أنا بخير».

وحين أتأخر، ستسألينني أين كنت،
وحين تتأخرين، سأفتح هاتفكِ في خيالي ألف مرة،
لكننا سنظل مقتنعين أن لا أحد فينا له حقّ السؤال.

وإذا مرضتِ، سأقلق عليكِ كأنكِ زوجتي،
وإذا حزنتِ، سأحاول إسعادكِ كأنني مسؤول عن قلبكِ،
وإذا ابتعدتِ، سأفتقدكِ كأنكِ جزءٌ من حياتي منذ سنوات.

ثم يأتي أحدهم ويسألني:
«هل تحبها؟»

سأضحك وأقول:
«لا لا، إنها مجرد صديقتي.»
ثم أعود إليكِ في المساء، وأغار عليكِ من رجلٍ لمجرد أنه أطال النظر إليكِ، وأطمئن عليكِ قبل أن أنام، وأنتظر رسالتكِ في الصباح...
ونحن الاثنان نعرف الحقيقة:
بعض العلاقات لا تحتاج إلى كلمة «حب» كي تكون حبًا... يكفي أن يصبح غياب شخصٍ واحدٍ عن يومك، أثقل من حضور العالم كله .”💜😐
أحببته… وهذه هي المشكلة التي لا أعرف كيف أجد لها حلًا.

لم أحبه لأنني كنت أبحث عن رجلٍ أحبّه، ولم أخطط يومًا لأن يدخل أحدهم إلى قلبي بهذا الشكل، لكنه جاء بطريقة جعلتني أطمئن له قبل أن أنتبه أنني أتعلق به، حتى أصبح حضوره في يومي شيئًا يشبه العادة، وغيابه شيئًا يشبه النقص.

كنت أعرف منذ البداية أنه ليس لي، وهذه الحقيقة لم تكن غائبة عني لحظة واحدة، لكن القلب لا يتعامل مع الحقائق كما يتعامل معها العقل.

كنت أقول لنفسي كل ليلة: «توقفي… هذا الرجل ليس لكِ.»
ثم أستيقظ في الصباح وكأن قلبي لم يسمع شيئًا.

أحاول أن أبتعد، فأشتاق.
أقرر أن أقلل حديثي معه، فأجدني أبحث عن سببٍ صغير لأحادثه.
أقنع نفسي أنني يجب أن أضع حدًا لهذا الشعور، ثم تكفيني منه كلمة واحدة لأتراجع عن كل القرارات التي أخذتها وأنا بكامل عقلي.

وأحيانًا أغضب من نفسي، لا منه.

كيف استطعتُ أن أحب شخصًا أعرف أنني لا أستطيع أن أطلبه؟
كيف تعلقتُ بمن لا أملك حق الاعتراض حين يبتعد، ولا حق الغيرة حين يقترب من غيري، ولا حق السؤال حين يتغير، ولا حتى حق الحزن إن قرر يومًا أن يتركني؟

هذه أكثر الأشياء التي تؤلمني…

أنني أحببته بكل صدق، لكن صدقي معه لا يمنحني حقًا فيه.

أغار عليه، ثم أتذكر أنني لا أملك حق الغيرة.
أشتاق إليه، ثم أتذكر أنني لا أملك حق مطالبته بالبقاء.
أحتاجه، ثم أخجل من حاجتي؛ لأنني أعرف أن وجوده في حياتي ليس وعدًا، وأن قربه مني ليس شيئًا أستطيع أن أطلب استمراره.

وأحيانًا أتمنى لو كان سيئًا معي… لكان الرحيل أسهل.

لكنّه لم يفعل.

كان لطيفًا بالقدر الذي يجعلني أتعلق أكثر، قريبًا بالقدر الذي يجعل ابتعاده مؤلمًا، وصادقًا معي بطريقة جعلتني أصدّق أن هذا الشعور ربما يمكن أن يكون له مكان في حياتنا، ثم تعود الحقيقة لتخبرني أن بعض العلاقات قد تكون جميلة جدًا… ومع ذلك لا يكون لها طريق.

لهذا أنا عالقة بين أمرين:

امرأة في داخلي تقول: «ابتعدي، أنقذي قلبك قبل أن تتألمي أكثر.»

وامرأة أخرى، أكثر ضعفًا وصدقًا، تقول: «ولكنني أحبه… فكيف أبتعد عن شخص أحببته بهذا القدر؟»

ولا أعرف أيهما يجب أن أسمع.

كل ما أعرفه أنني لم أكن أريد أن أحب رجلًا ليس لي، ولم أطلب من قلبي أن يتعلق به، ولم أتعمد أن أجعله جزءًا من تفاصيل أيامي.

حدث الأمر بهدوء…

حتى صار هو الشيء الذي أحاول نسيانه طوال اليوم، والشيء نفسه الذي أتمنى أن أراه في كل لحظة.

ربما سيأتي يوم أستطيع فيه أن أبتعد دون أن ألتفت، وأن أسمع اسمه دون أن يرتبك قلبي، وأن أتمنى له الخير دون أن أتمنى سرًا أن يكون ذلك الخير معي.

لكنني الآن، ما زلت في منتصف الطريق…

لا أنا استطعت أن أكون له،
ولا استطعت أن أتوقف عن كونه شيئًا عزيزًا جدًا على قلبي.

وأقسى ما في الأمر كله…

أنني لا ألومه على شيء، ولا ألوم قلبي على أنه أحب، لكنني أتمنى فقط لو أن الحب الصادق كان يكفي أحيانًا ليجعل من نحبهم… لنا.💔
ليس كلُّ كلامٍ يستحقُّ ردًّا، ولا كلُّ إساءةٍ تستحقُّ أن ننحدر إليها… أحيانًا يكون الصمتُ أبلغَ جواب، لأنّ كرامتك أكبر من أن تدخل في معركةٍ لا تُشبهك. فدعهم يقولون ما يشاؤون، وامضِ بهدوء… فبعض الانتصارات لا تحتاج إلا إلى صمتٍ يليق بك. 🤍
وسؤالي لكم: متى يكون الصمتُ قوةً وانتصارًا، ومتى يصبح الردّ ضرورة؟👌
أستغفر الله
أشدُّ الجروح وجعًا ليست تلك التي يتركها الأعداء، بل التي تأتي من يدٍ أحببناها حتى ظننا أنها ستكون آخر يدٍ تؤذينا…
فما أقسى أن يكون سبب انكسارك شخصًا كنتَ تخاف عليه حتى من خدشٍ صغير. 💔🥀