﴿ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف : 9]
🤲 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ
ثمة جزء كبير من الراحة النفسية تجدها في المصالحة مع نفسك، أن تتقبل وضعك أيا كان، و أن تتعامل مع ظروفك بواقعية، و أن تؤمن أن الدنيا ليست جنة، و ليست جحيما ايضا، فلا تقسوا على ذاتك ..♥️
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا عَلِمْتُ وَخَيْرَ مَا لَمْ أَعْلَمْ
﴿ وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍۢ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [القصص : 60]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ
🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَصْبِرُونَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
❤1
﴿ لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌۭ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍۢ ﴾ [فصلت : 42]
❤1
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
❤1
أن تكوني بعيدةً عني، لا يعني أن قلبي تعلّم الغياب، بل يعني أنه اعتاد أن يحبكِ بصمت. هناك أشياء لا يمنحها القدر لنا، لكنه يعجز أيضًا عن انتزاعها من قلوبنا، وأنتِ كنتِ أجملها.
لم أطلب منكِ يومًا وعدًا، ولم أنتظر منكِ أن تكوني لي، لكنني كنتُ أتمنى أن يعرف قلبكِ، ولو مرةً واحدة، كم أحببتكِ بصدق. أحببتكِ دون شروط، ودون مقابل، حتى صار حضوركِ في روحي يكفيني، وإن غاب حضوركِ عن حياتي.
كلما حاولتُ أن أقنع نفسي بالنسيان، وجدتُكِ في أبسط التفاصيل؛ في أغنيةٍ عابرة، في دعاءٍ مفاجئ، في مساءٍ طويل، أو في لحظة صمتٍ لا يسمعها سواي. عندها أدرك أن بعض الأشخاص لا يغادرون، حتى وإن غابت وجوههم.
وربما لن يجمعنا الطريق أبدًا، وربما سيكتب القدر لكلٍ منا حكايةً مختلفة، لكن سيبقى في داخلي مكانٌ لا يسكنه أحدٌ سواكِ. وستبقين الدعوة التي أخفيها في آخر الليل، والاسم الذي يبتسم له قلبي كلما مرّ في خاطري... لأن بعض الحب لا ينتهي باللقاء، ولا يموت بالفراق، بل يعيش هادئًا داخل القلب إلى آخر العمر .”💜
لم أطلب منكِ يومًا وعدًا، ولم أنتظر منكِ أن تكوني لي، لكنني كنتُ أتمنى أن يعرف قلبكِ، ولو مرةً واحدة، كم أحببتكِ بصدق. أحببتكِ دون شروط، ودون مقابل، حتى صار حضوركِ في روحي يكفيني، وإن غاب حضوركِ عن حياتي.
كلما حاولتُ أن أقنع نفسي بالنسيان، وجدتُكِ في أبسط التفاصيل؛ في أغنيةٍ عابرة، في دعاءٍ مفاجئ، في مساءٍ طويل، أو في لحظة صمتٍ لا يسمعها سواي. عندها أدرك أن بعض الأشخاص لا يغادرون، حتى وإن غابت وجوههم.
وربما لن يجمعنا الطريق أبدًا، وربما سيكتب القدر لكلٍ منا حكايةً مختلفة، لكن سيبقى في داخلي مكانٌ لا يسكنه أحدٌ سواكِ. وستبقين الدعوة التي أخفيها في آخر الليل، والاسم الذي يبتسم له قلبي كلما مرّ في خاطري... لأن بعض الحب لا ينتهي باللقاء، ولا يموت بالفراق، بل يعيش هادئًا داخل القلب إلى آخر العمر .”💜
❤1