﴿ إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الزخرف : 3]
🤲 اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحِكْمَةَ وَالْفِقْهَ فِي الدِّينِ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ﴾ [التين : 4]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الأَمْنَ وَالإِيمَانَ وَالسَّلامَةَ وَالإِسْلامَ
🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَدْعُونَكَ رَغَبًا وَرَهَبًا
🤲 رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
قالوا له: ستكون حياتك محدودة… وقالوا لها: ستصبحين عبئًا عليه.
لكنهم لم يفهموا أن الحب الحقيقي لا يُقاس بما يستطيع الجسد فعله، بل بما يستطيع القلب أن يقدمه. 🤍
عندما وقّعنا عقد زواجنا، كانت العيون تلاحقنا…
أنا امرأة سمراء أجلس على كرسي متحرك، وهو رجل اختار أن يراني كما أنا، لا كما أراد الآخرون أن يراني.
سألوه:
«ألن تكون هذه مسؤولية ثقيلة؟»
وقال له بعض أصدقائه:
«حياتك ستكون محدودة.»
وسألوني أنا أيضًا:
«هل أنتِ متأكدة أنك تريدين أن تكوني عبئًا على شخص تحبينه؟»
سمعنا كل ذلك… ثم اخترنا أن نكمل.
لم يكن حبنا قصة مثالية خالية من الصعوبات.
التقينا في العمل، تحدثنا، اختلفنا، تعلّمنا، ثم بدأنا نبني حياتنا معًا… خطوة بعد خطوة.
كان الحب بالنسبة لنا أشياء قد تبدو بسيطة للآخرين:
موعدًا لا يُنسى،
طريقًا نبحث فيه عن منحدر مناسب للكرسي المتحرك،
فاتورة نتقاسمها،
قرارًا نتخذه معًا،
وصبرًا نمنحه لبعضنا عندما تصبح الأيام ثقيلة.
كان زفافنا بسيطًا… لكنه كان يشبهنا.
وبعد الزواج، لم تصبح الحياة أسهل، لكنها أصبحت أعمق.
تغيّرت الوظائف، مرّت السنوات، كبر الأطفال، ثم جاء الأحفاد…
ومع الوقت، اختفت معظم تلك النظرات.
لم يعد الناس يرون امرأة على كرسي متحرك ورجلًا «يضحّي بحياته»…
بل رأوا بيتًا دافئًا، وأسرةً كبرت، وحكايةً استمرت رغم كل ما قيل عنها.
وفي كل صباح، يجلب لي ميكائيل قهوتي…
وينسى السكر.
فأذكّره به. ☕😂🤍
ربما تبدو هذه التفاصيل صغيرة جدًا، لكنها بالنسبة لنا تختصر سنوات من الحياة المشتركة.
لم نتزوج لنثبت للناس أنهم كانوا مخطئين…
تزوجنا لأننا أحببنا بعضنا، واخترنا أن نكمل الطريق معًا.
وهنا يكمن أجمل معنى للحب:
أن تختار الشخص نفسه، مرة بعد مرة، في الأيام الجميلة… وفي الأيام الصعبة… وفي التفاصيل التي لا يراها أحد.♥️
لكنهم لم يفهموا أن الحب الحقيقي لا يُقاس بما يستطيع الجسد فعله، بل بما يستطيع القلب أن يقدمه. 🤍
عندما وقّعنا عقد زواجنا، كانت العيون تلاحقنا…
أنا امرأة سمراء أجلس على كرسي متحرك، وهو رجل اختار أن يراني كما أنا، لا كما أراد الآخرون أن يراني.
سألوه:
«ألن تكون هذه مسؤولية ثقيلة؟»
وقال له بعض أصدقائه:
«حياتك ستكون محدودة.»
وسألوني أنا أيضًا:
«هل أنتِ متأكدة أنك تريدين أن تكوني عبئًا على شخص تحبينه؟»
سمعنا كل ذلك… ثم اخترنا أن نكمل.
لم يكن حبنا قصة مثالية خالية من الصعوبات.
التقينا في العمل، تحدثنا، اختلفنا، تعلّمنا، ثم بدأنا نبني حياتنا معًا… خطوة بعد خطوة.
كان الحب بالنسبة لنا أشياء قد تبدو بسيطة للآخرين:
موعدًا لا يُنسى،
طريقًا نبحث فيه عن منحدر مناسب للكرسي المتحرك،
فاتورة نتقاسمها،
قرارًا نتخذه معًا،
وصبرًا نمنحه لبعضنا عندما تصبح الأيام ثقيلة.
كان زفافنا بسيطًا… لكنه كان يشبهنا.
وبعد الزواج، لم تصبح الحياة أسهل، لكنها أصبحت أعمق.
تغيّرت الوظائف، مرّت السنوات، كبر الأطفال، ثم جاء الأحفاد…
ومع الوقت، اختفت معظم تلك النظرات.
لم يعد الناس يرون امرأة على كرسي متحرك ورجلًا «يضحّي بحياته»…
بل رأوا بيتًا دافئًا، وأسرةً كبرت، وحكايةً استمرت رغم كل ما قيل عنها.
وفي كل صباح، يجلب لي ميكائيل قهوتي…
وينسى السكر.
فأذكّره به. ☕😂🤍
ربما تبدو هذه التفاصيل صغيرة جدًا، لكنها بالنسبة لنا تختصر سنوات من الحياة المشتركة.
لم نتزوج لنثبت للناس أنهم كانوا مخطئين…
تزوجنا لأننا أحببنا بعضنا، واخترنا أن نكمل الطريق معًا.
وهنا يكمن أجمل معنى للحب:
أن تختار الشخص نفسه، مرة بعد مرة، في الأيام الجميلة… وفي الأيام الصعبة… وفي التفاصيل التي لا يراها أحد.♥️
🤲 اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي