🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
🤲 اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعِلْمَ النَّافِعَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا عَلِمْتُ وَخَيْرَ مَا لَمْ أَعْلَمْ
﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ﴾ [قريش : 1]
🤲 رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
🕌 قصة اليوم من السيرة النبوية
📖 أَقدْ فَرَغْتَ يا أَبَا الوليد
📖 أَقدْ فَرَغْتَ يا أَبَا الوليد
بعد أن فشل المشركون في إيقاف النبي صلى الله عليه وسلم عن دينه ودعوته بالسخرية والإيذاء، انتقلوا إلى أسلوب الإغراءات والمساومات لعله يرجع عن الإسلام الذي جاء به، أو يتنازل عن بعض الحق الذي يدعو إليه، فأرسلوا عُتْبة بن ربيعة ـ وهو من كبارهم وساداتهم ـ ليعرض عليه ما قد يرونه حلاً ليترك دعوته التي جاء بها. قال الزركلي في "كتاب الأعلام": "عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أبو الوليد، كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية، كان موصوفاً بالرأي والحلم والفضل، خطيبا، نافذ القول.. أدرك الإسلام وطغى، فشهد بدراً مع المشركين، وكان ضخم الجثة، عظيم الهامة، طلب خوذة يلبسها يوم بدر فلم يجد ما يسع هامته، فاعتجر على رأسه ...
﴿ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ ﴾ [إبراهيم : 30]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
🤲 اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ