﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍۢ ۚ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾ [يوسف : 51]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
﴿ ۞ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾ [المؤمنون : 36]
🕌 قصة اليوم من السيرة النبوية
📖 مشاركة نبوية في أحداث هامة قبل البَعْثة
📖 مشاركة نبوية في أحداث هامة قبل البَعْثة
شارك النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته في بعض أحداث مجتمعه وقومه وقضاياهم المهمة، مع رفضه وبعده التام عن كل معتقداتهم الوثنية وأخلاقهم الفاسدة وتصوراتهم الخاطئة. فاشترك صلى الله عليه وسلم معهم في حرب الفجار، وشاركهم بعدها بأربعة أشهر في حلف الفضول، وفي سن الخامسة والثلاثين ساهم وشارك معهم في بناء وتجديد الكعبة، ثم حكّمته قريش فيمن يضع الحجر الأسود مكانه، فقد كان صلى الله عليه وسلم محل أنظار مجتمعه، ومضرب المثل فيهم، حتى لقبوه بالصادق بالأمين.
حرب الفِجار:
هي تلك الحرب التي وقعت ـ قبل البعثة النبوية ـ بين قريش ومن معها من كنانة من جهة، وقيس عيلان وأحلافها من جهة، وسميت بحرب الفجار لوقوعها ...
﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍۢ وَتَبَّ ﴾ [المسد : 1]
🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَصْبِرُونَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ
🤲 اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الإِيمَانَ الْكَامِلَ وَالْيَقِينَ الصَّادِقَ وَالتَّوْبَةَ النَّصُوحَ
﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ ﴾ [النور : 15]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
﴿ أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴾ [القيامة : 36]
🤲 رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
﴿ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾ [النور : 57]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي