🏴‍☠لعيون🚬 DODGE🏴‍☠ 🔞
175 subscribers
476 photos
42 videos
301 links
#مـمــنوع آلـدخـول لـلبـــنآت بـــف💕✨ ،

#مـمــنوع نشــر لنـكآت جــروبــآت💕✨ ،

#مـمــنوع آلآلفـآظـ آلخ ــآرجـه قـدر💕✨ ،

#مـمـنـوع آلحــك بــجـمـيع آنـوآعه💕✨،

#مـمـنـوع تطـلب رول اتـفاعـل وخـد رول💕✨

#_الــمــالــك (@DODGq)
Download Telegram
أستغفر الله
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [الفتح : 7]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالإِيمَانَ وَالْغِنَى وَالْقَنَاعَةَ
لا إله إلا الله
🕌 قصة اليوم من السيرة النبوية

📖 تبَنِّي النبي لِزيْدِ بن حارثة

زيد بن حارثة رضي الله عنه، حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه هي سُعْدَى بِنْتُ ثَعْلبَة، تبنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته، فكان يُدْعَى بزيد بن محمد، ومن أبنائه أسامة الذي كان معروفاً بين الصحابة "بالحِبّ ابن الحِبّ".

كان زيد رضي الله عنه ـ قبل الإسلام ـ في سفر مع أمه، فأغار عليهما جماعة من الأعراب، فأخذوا زيداً وباعوه، فاشتراه حكيم بن حزام فأهداه إلى عمته خديجة رضي الله عنها بعد زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم بقليل، ووهبته للنبي صلى الله عليه وسلم، فرعاه وأحسن إليه غاية الرعاية والإحسان، وتبنَّاه على العادة التي كانت جارية في العرب قبل أن يُحَرِّم الله عز وجل التبني ...
﴿ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًۭا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ [الأعراف : 192]
🤲 رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
سبحان الله
﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ﴾ [قريش : 1]
🤲 رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
سبحان الله
﴿ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ ﴾ [الأحقاف : 32]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ
الحمد لله
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
﴿ لَّا مَقْطُوعَةٍۢ وَلَا مَمْنُوعَةٍۢ ﴾ [الواقعة : 33]
الحمد لله
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
﴿ لَّا تَجِدُ قَوْمًۭا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍۢ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة : 22]