🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ
﴿ ۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾ [الروم : 31]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
🤲 رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ
🤲 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَلُؤْلُؤًۭا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌۭ ﴾ [الحج : 23]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
﴿ فَلَا تَضْرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل : 74]
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ
أقسى أنواع الفراق، أن ترحل عن شخصٍ ما زلتَ تريده، وأن تترك يده رغم أن قلبك كان يتمنى أن يمسك بها أكثر.
لم نفترق لأن الحب مات بيننا، ولا لأن أحدنا أصبح لا يعني للآخر شيئًا...
افترقنا ونحن نعرف تمامًا كم نريد بعضنا، وكم كان بإمكاننا أن نكون سعداء لو أن الحياة منحتنا فرصةً أخرى.
وهذا ما يجعل الأمر أكثر وجعًا؛
أنك لا تستطيع أن تكرهها كي تنساها، ولا تستطيع أن تعود إليها كي تحبها كما كنت.
تبقى عالقًا في المنتصف...
تشتاق إليها، لكنك لا تملك حق الوصول إليها، وتتمنى قربها، ثم تتذكر أن بينكما فراقًا لا يكفي الحب وحده لكسره.
ربما لو انتهى الحب لكان الرحيل أرحم،
لكن أن ترحل عن إنسانٍ ما زلت تحبه، وهو ما زال يسكن قلبك...
فهذا ليس فراقًا فقط،
هذا أن تعيش وأنت تعرف أن الشخص الذي تريده، يريدك أيضًا... ومع ذلك لا تكونان لبعضكما .”💜💔
لم نفترق لأن الحب مات بيننا، ولا لأن أحدنا أصبح لا يعني للآخر شيئًا...
افترقنا ونحن نعرف تمامًا كم نريد بعضنا، وكم كان بإمكاننا أن نكون سعداء لو أن الحياة منحتنا فرصةً أخرى.
وهذا ما يجعل الأمر أكثر وجعًا؛
أنك لا تستطيع أن تكرهها كي تنساها، ولا تستطيع أن تعود إليها كي تحبها كما كنت.
تبقى عالقًا في المنتصف...
تشتاق إليها، لكنك لا تملك حق الوصول إليها، وتتمنى قربها، ثم تتذكر أن بينكما فراقًا لا يكفي الحب وحده لكسره.
ربما لو انتهى الحب لكان الرحيل أرحم،
لكن أن ترحل عن إنسانٍ ما زلت تحبه، وهو ما زال يسكن قلبك...
فهذا ليس فراقًا فقط،
هذا أن تعيش وأنت تعرف أن الشخص الذي تريده، يريدك أيضًا... ومع ذلك لا تكونان لبعضكما .”💜💔