﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس : 99]
🤲 رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ
﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْـًۭٔا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل : 6]
🤲 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ
🕌 قصة اليوم من السيرة النبوية
📖 مقدمات ومبشرات النبوة ونزول الوحي
📖 مقدمات ومبشرات النبوة ونزول الوحي
اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من الأربعين من عمره، وبدأت بعض مقدمات النبوة ومبشرات نزول الوحي تظهر في أفق حياته، وكان صلوات الله وسلامه عليه يرى هذه المقدمات والمبشرات وحده، وأحيانا يراها غيره معه، ومن هذه المقدمات والمبشرات: الرؤيا الصادقة، وحبه للخلوة، وتسليم الحجر عليه، ورؤيته لنور وضوء، قال الخطابي: "هذه الأمور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بدئ بها من صدق الرؤيا، وحب العزلة عن الناس، والخلوة في غار حراء والتعبد فيه، ومواظبته عليه الليالي ذوات العدد، إنما هي أسباب ومقدمات أرهصت لنبوته وجعلت مبادئ لظهورها .. فجعلت هذه الأسباب مقدمات لما أرصد له من هذا الشأن، ليرتاض بها ويستعد لما ...
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾ [التحريم : 9]
🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوْا۟ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴾ [المنافقون : 5]
🤲 اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْخَشْيَةَ مِنْكَ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ