🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَخْشَوْنَكَ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ
🤲 رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
🤲 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ
🤲 اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي
﴿ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌۭ ﴾ [القلم : 24]
🤲 اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي
🤲 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا
أقسى ما يؤلمني أن أتجاهل وجعي أمام تجاهلك…
أن أراك تمرّ على كلماتي وكأنني لم أكتبها، وأن أُخفي حزني خلف صمتي وكأن شيئًا لم يحدث.
لم أطلب منك الكثير، كنتُ فقط أريد أن أشعر أن وجودي يعني لك شيئًا…
لكن تجاهلك علّمني أن المرأة قد تصمت كثيرًا، وتتحمّل كثيرًا، ثم ترحل حين تدرك أنها كانت تحارب وحدها من أجل قلبٍ لم يعد يراها. 🥀
أن أراك تمرّ على كلماتي وكأنني لم أكتبها، وأن أُخفي حزني خلف صمتي وكأن شيئًا لم يحدث.
لم أطلب منك الكثير، كنتُ فقط أريد أن أشعر أن وجودي يعني لك شيئًا…
لكن تجاهلك علّمني أن المرأة قد تصمت كثيرًا، وتتحمّل كثيرًا، ثم ترحل حين تدرك أنها كانت تحارب وحدها من أجل قلبٍ لم يعد يراها. 🥀
كتبت لي إحداهن ذات مساء:
«أخبرني بصراحة...
كيف تستطيع أن تكتب عن امرأة وكأنك عشتَ تفاصيلها كلها؟
من أين تأتي بكل هذا الكلام الذي يجعل القارئة تظن، ولو للحظة، أن الرسالة موجهة إليها؟
أحيانًا أقرأ ما تكتبه وأقول: مستحيل أن تكون هذه مجرد كلمات...
ثم أعود وأقنع نفسي أنك كاتبٌ بارع، تعرف كيف تجعل كل امرأة ترى نفسها بين سطورك.
لكن هناك شيء يحيرني...
لماذا أشعر أن بعض نصوصك تصفني أنا؟
لماذا أجد نظرتي، وطريقتي في الكلام، وحتى الأشياء الصغيرة التي أفعلها، مختبئة بين جملك؟
زوجي بدأ يسألني لماذا أقرأ كتاباتك كثيرًا،
وأنا أجيبه: لا تقلق، إنه مجرد كاتب...
ثم أعود وحدي لأقرأ لك، وأبتسم لذلك السؤال الذي يراودني منذ مدة:
هل تكتب عن امرأة تتخيلها؟
أم أن هناك امرأة حقيقية تجلس في قلبك، وتعرف أنك تكتب إليها كل ليلة؟
فلا تتهرب هذه المرة...
قل لي فقط:
من هي المرأة التي جعلتك تكتب بهذا الجنون؟
وهل تعرف أنها هي المقصودة؟»💜😐
«أخبرني بصراحة...
كيف تستطيع أن تكتب عن امرأة وكأنك عشتَ تفاصيلها كلها؟
من أين تأتي بكل هذا الكلام الذي يجعل القارئة تظن، ولو للحظة، أن الرسالة موجهة إليها؟
أحيانًا أقرأ ما تكتبه وأقول: مستحيل أن تكون هذه مجرد كلمات...
ثم أعود وأقنع نفسي أنك كاتبٌ بارع، تعرف كيف تجعل كل امرأة ترى نفسها بين سطورك.
لكن هناك شيء يحيرني...
لماذا أشعر أن بعض نصوصك تصفني أنا؟
لماذا أجد نظرتي، وطريقتي في الكلام، وحتى الأشياء الصغيرة التي أفعلها، مختبئة بين جملك؟
زوجي بدأ يسألني لماذا أقرأ كتاباتك كثيرًا،
وأنا أجيبه: لا تقلق، إنه مجرد كاتب...
ثم أعود وحدي لأقرأ لك، وأبتسم لذلك السؤال الذي يراودني منذ مدة:
هل تكتب عن امرأة تتخيلها؟
أم أن هناك امرأة حقيقية تجلس في قلبك، وتعرف أنك تكتب إليها كل ليلة؟
فلا تتهرب هذه المرة...
قل لي فقط:
من هي المرأة التي جعلتك تكتب بهذا الجنون؟
وهل تعرف أنها هي المقصودة؟»💜😐