لا أجد وصفًا دقيقًا يصف شعوري بالراحة معك، أنت كالعودة للمنزل بعد يومٍ طويل، كبراءة سجين ظن أنه سيُعدم، كالرضا بعد الخصام .. 💙💜 ..!
أنا اشبة باللعنة التي ﻻ تفارقك كالخيبة التي ﻻ تقدر على نسيانها أنا الشيطان الذي يوسوس بالخبث .
ما يحدث معي في هذه الآونة الأخيرة يجعلني أكبر كثيرًا، ويخبرني هذا الوقت تحديدًا أنني أخطأت بسذاجة وحمقٌ يُغتفر لأنه يُشفق عليه، اعتقاداتي جميعها باطلة، وسقف توقّعاتي يسقط من قامته على رأسي، حسن نيّتي تبصق عليّ، وقراري الذي كان مبنيًا على التغيير للأفضل يسخر مني الآن، فكرة أن أكون شخصية إجتماعية فكرة تافهة وملعونة حتى تقوم الساعة، لا شيء يبهرني في محيطي، ولا أستطيع أن أكون أنا الا في وحدتي.. لم يكن من المجدي أن أزيح قليلًا، الثبات يشتكي.
لن يُسامحک اللّه عن الذِين
غادروا منكسرين وفي اعينهم
سؤال عظيم بخلت بإجابته .
غادروا منكسرين وفي اعينهم
سؤال عظيم بخلت بإجابته .
أنك السبب الأول الذي يدفعني للاستمرار حتى الآن، وأنت أيضا وراء شغفي اللامتناهي، أنت لست خطة ثانوية، أو ممر جانبي، أنت الطريق.💙
أولئك الذين يحاولون تحطيمك يتوقعون منك ردة فعل عدوانية .. لذلك إهزمهم بهدوئك