"الآن، وأنت تبتعد أتكوَّر خائفاً تحت اللحاف، وأتحسّس آثاراً غائرة لأربعة أنياب في قلبي."
قضيت عمري وأنا مسرفة في محبة من حولي، الآن أقضي ما تبقى من عمري في محاولة رد هذه المحبة إلى نفسي.
هل يَستشعِرُ قَلمُ الكُحلِ عَظمة حَظّهِ و هو يَمُرّ على عينيكِ ذهاباً و إياباً؟