#متابعة | **المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يوثق شهادة المُحرَّر خالد بركات "الناجي من الموت" في معتقل "سديه تيمان":
- مكثت 130 يومًا في المعتقل معصوب العينين ومكبّل اليدين والقدمين وكانت الكلاب البوليسية تهاجمنا يوميًا.
- احتُجزنا في أقفاص حديدية كل قفص يوضع فيه 130 معتقلًا ويتعرضون لمراقبة على مدار الدقيقة وأي اشتباه بأي حركة عفوية كنا نتعرض لضرب وشتائم لا تتوقف.
- كسر الجنود أضلاعي وأضلاع عدد من الأسرى جراء شدة التعذيب وحتى لحظة الإفراج عني لم يتم عرضي على أي طبيب وما زالت الأوجاع والآلام مستمرة نتيجة التئامها بشكل غير سليم.
- كان من أصعب ما واجهناه استخدام دورات المياه لمرة واحدة في اليوم في أفضل الأحوال وكنا نقضي حاجتنا ونحن مكبلين ومقيدين.
- كانت كاميرات المراقبة في كل مكان وكنا نقضي الحاجة عبر دلو يُرفَض تفريغه إلا بعد أن يتم خروج ما فيه لغرف الأسرى.
- نُقلت لأكثر من معتقل وفي معتقل عوفر تعرضت لتعذيب وضرب لأيام متواصلة وكان يُطلب منا الخروج الواحد تلو الآخر للضرب المبرح بالعصا والأدوات الحادة.
- كان معنا أسير مريض بالسكر ويتعرض للضرب وبعد التهاب قدمه لأيام بدأ الدود يخرج منها ثم نقلوه للمشفى وعاد لنا بعد أيام مبتور القدم.
- هاجمتنا الكلاب قبل دخول السجن وكنا نتعرض لصعقات كهربائية خلال عملية النقل وفي داخل الباص كان يضربنا الجنود طوال الطريق بمقابض حديدية.
- سحبت إدارة السجن الفرشات التي كنا ننام عليها خلال فصل الشتاء ولم نكن نملك أي ملابس شتوية وكان أغلب الأسرى مصاب بمرض الجرب.
- لم يزرنا الصليب الأحمر طوال فترة الاعتقال وتم تهديدنا بالقتل بعد الإفراج عنّا وأخبرنا الجنود عديد المرات أنهم قصفوا بيوتنا وقتلوا أهلنا.**
- مكثت 130 يومًا في المعتقل معصوب العينين ومكبّل اليدين والقدمين وكانت الكلاب البوليسية تهاجمنا يوميًا.
- احتُجزنا في أقفاص حديدية كل قفص يوضع فيه 130 معتقلًا ويتعرضون لمراقبة على مدار الدقيقة وأي اشتباه بأي حركة عفوية كنا نتعرض لضرب وشتائم لا تتوقف.
- كسر الجنود أضلاعي وأضلاع عدد من الأسرى جراء شدة التعذيب وحتى لحظة الإفراج عني لم يتم عرضي على أي طبيب وما زالت الأوجاع والآلام مستمرة نتيجة التئامها بشكل غير سليم.
- كان من أصعب ما واجهناه استخدام دورات المياه لمرة واحدة في اليوم في أفضل الأحوال وكنا نقضي حاجتنا ونحن مكبلين ومقيدين.
- كانت كاميرات المراقبة في كل مكان وكنا نقضي الحاجة عبر دلو يُرفَض تفريغه إلا بعد أن يتم خروج ما فيه لغرف الأسرى.
- نُقلت لأكثر من معتقل وفي معتقل عوفر تعرضت لتعذيب وضرب لأيام متواصلة وكان يُطلب منا الخروج الواحد تلو الآخر للضرب المبرح بالعصا والأدوات الحادة.
- كان معنا أسير مريض بالسكر ويتعرض للضرب وبعد التهاب قدمه لأيام بدأ الدود يخرج منها ثم نقلوه للمشفى وعاد لنا بعد أيام مبتور القدم.
- هاجمتنا الكلاب قبل دخول السجن وكنا نتعرض لصعقات كهربائية خلال عملية النقل وفي داخل الباص كان يضربنا الجنود طوال الطريق بمقابض حديدية.
- سحبت إدارة السجن الفرشات التي كنا ننام عليها خلال فصل الشتاء ولم نكن نملك أي ملابس شتوية وكان أغلب الأسرى مصاب بمرض الجرب.
- لم يزرنا الصليب الأحمر طوال فترة الاعتقال وتم تهديدنا بالقتل بعد الإفراج عنّا وأخبرنا الجنود عديد المرات أنهم قصفوا بيوتنا وقتلوا أهلنا.**
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فيديو| هواجس الشتاء في غزة أصبحت واقعًا أليمًا على النازحين في الخيام والمنازل المتصدعة عقب عامين من الإبادة الجماعية "الإسرائيلية" في غزة
#عاجل | إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال المواجهات في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس
#متابعة| 📌 **مجلة إيكونومست البريطانية:
- الذخائر غير المنفجرة في غزة تعد من أكبر الأخطار الناتجة عن الحرب على المدى الطويل، فهي تقتل وتشوه المدنيين حتى بعد توقف القصف.
- قطاع غزة المدمر قد يحتوي على أكبر عدد من القنابل غير المنفجرة في مناطق الصراع حول العالم.
- نحذر من أن الخطر الأكبر يكمن تحت الركام، فجزء من القنابل التي ألقاها "الجيش الإسرائيلي" على غزة زُوّد بآليات تفجير مؤجل لتنفجر داخل هياكل المباني أو في باطن الأرض.
- أظهرت قاعدة بيانات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا قُتلوا وأصيب المئات جراء مخلفات حرب الإبادة التي استمرت عامين في غزة، في حين تعتقد منظمات إغاثة أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.
- بيانات للأمم المتحدة وتقديرات ميدانية من منظمات الإغاثة، فإن كمية الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة تتجاوز 7 آلاف طن.**
- الذخائر غير المنفجرة في غزة تعد من أكبر الأخطار الناتجة عن الحرب على المدى الطويل، فهي تقتل وتشوه المدنيين حتى بعد توقف القصف.
- قطاع غزة المدمر قد يحتوي على أكبر عدد من القنابل غير المنفجرة في مناطق الصراع حول العالم.
- نحذر من أن الخطر الأكبر يكمن تحت الركام، فجزء من القنابل التي ألقاها "الجيش الإسرائيلي" على غزة زُوّد بآليات تفجير مؤجل لتنفجر داخل هياكل المباني أو في باطن الأرض.
- أظهرت قاعدة بيانات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا قُتلوا وأصيب المئات جراء مخلفات حرب الإبادة التي استمرت عامين في غزة، في حين تعتقد منظمات إغاثة أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.
- بيانات للأمم المتحدة وتقديرات ميدانية من منظمات الإغاثة، فإن كمية الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة تتجاوز 7 آلاف طن.**
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فيديو| بسبب المنخفض الجوي اليوم غرق طابق كامل خاص بالأطفال في مستشفى "أصدقاء المريض" بمدينة غزة ولم نستطع فعل شيء بسبب نقص المعدات والحصار "الإسرائيلي"
#متابعة| 📌 المتحدث باسم الدفاع المدني، للجزيرة مباشر:
- تلقينا مئات الاستغاثات بسبب غرق الكثير من الخيام في مواصي خانيونس
- نناشد المجتمع الدولي لإجبار الاحتلال على إدخال خيام إيواء للنازحين
- لا نمتلك الموارد والأدوات والمعدات اللازمة لمواجهة المنخفض الجوي ونناشد العالم الضغط على الاحتلال لإدخالها
- تلقينا مئات الاستغاثات بسبب غرق الكثير من الخيام في مواصي خانيونس
- نناشد المجتمع الدولي لإجبار الاحتلال على إدخال خيام إيواء للنازحين
- لا نمتلك الموارد والأدوات والمعدات اللازمة لمواجهة المنخفض الجوي ونناشد العالم الضغط على الاحتلال لإدخالها
#عاجل| الاحتلال يطلق قنابل إضاءة في أجواء قرية المغير، شرق رام الله
#متابعة|📌 الدفاع المدني:
- تلقينا صباح اليوم نداءات استغاثة من الأسر النازحة في مخيمات ومراكز الإيواء المنشرة في مناطق عديدة بقطاع غزة، بعد تضرر خيامهم واغتمارها بمياه الأمطار التي تشهدها الأجواء الفلسطينية
- تركزت حالات غرق الخيام في محافظة غزة في مناطق النفق والدرج واليرموك والزيتون ومخيم الشاطئ، وفي المحافظة الوسطى في منطقة البركة والبصة بدير البلح، وفي محيط البنك الإسلامي على شارع صلاح الدين غربي مخيم البريج، وكذلك بعض مخيمات النازحين المقامة في محيط منطقة سوق النصيرات
- نناشد المجتمع الدولي الإنساني لاسيما الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الاهتمام بمعاناة نحو نصف مليون أسرة نزحت بسبب العدوان الإسرائيلي وتقيم في مخيمات ومراكز إيواء حيث تعاني ظروفا إنسانية صعبة جدا
- نطالب بالإسراع في إدخال البيوت والكرافات والخيام لهذه الأسر النازحة للمساعدة في الحد من معاناتهم لاسيما وأننا في بداية موسم الشتاء
- تلقينا صباح اليوم نداءات استغاثة من الأسر النازحة في مخيمات ومراكز الإيواء المنشرة في مناطق عديدة بقطاع غزة، بعد تضرر خيامهم واغتمارها بمياه الأمطار التي تشهدها الأجواء الفلسطينية
- تركزت حالات غرق الخيام في محافظة غزة في مناطق النفق والدرج واليرموك والزيتون ومخيم الشاطئ، وفي المحافظة الوسطى في منطقة البركة والبصة بدير البلح، وفي محيط البنك الإسلامي على شارع صلاح الدين غربي مخيم البريج، وكذلك بعض مخيمات النازحين المقامة في محيط منطقة سوق النصيرات
- نناشد المجتمع الدولي الإنساني لاسيما الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الاهتمام بمعاناة نحو نصف مليون أسرة نزحت بسبب العدوان الإسرائيلي وتقيم في مخيمات ومراكز إيواء حيث تعاني ظروفا إنسانية صعبة جدا
- نطالب بالإسراع في إدخال البيوت والكرافات والخيام لهذه الأسر النازحة للمساعدة في الحد من معاناتهم لاسيما وأننا في بداية موسم الشتاء
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد | طفلةٌ غزّية تبكي بحرقة وتحتضن نفسها بذراعيها النحيلتين علّها تجد قليلًا من الدفء، في مشهدٍ قاس تعيشه كل العائلات في غزة، عقب غرق خيام النّازحين جراء الأمطار الغزيرة
#متابعة|📌 **صحيفة "هآرتس" العبرية:
- عشرات المستوطنين، بدعم من مؤسسات حكومية واستيطانية والجيش والشرطة، يهاجمون الفلسطينيين ويهجّرونهم من منازلهم، بينما تستمر البؤر الاستيطانية في التوسع وضم الأراضي.
- الاعتداءات اليومية تشمل الأضرار المادية والتهديد النفسي، حيث سجل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أكثر من أربعة اعتداءات يوميًا، فيما تشير مصادر فلسطينية إلى نحو 15 اعتداءً يوميًا.
- وصف هذه الأحداث بأنها هامشية مضلل تمامًا، ومجموعة صغيرة من المعتدين لا يمكن أن تسيطر على عشرات التجمعات الفلسطينية أو نحو 800 ألف دونم من الأراضي دون دعم مؤسساتي.
- الدعم المؤسسي يشمل توفير الحماية، المركبات، الطائرات المسيرة، والتمويل، وأن الجيش والشرطة لا يوقفان المعتدين بفعالية، مما يجعل العنف جزءًا من سياسة رسمية منذ التسعينيات.**
- عشرات المستوطنين، بدعم من مؤسسات حكومية واستيطانية والجيش والشرطة، يهاجمون الفلسطينيين ويهجّرونهم من منازلهم، بينما تستمر البؤر الاستيطانية في التوسع وضم الأراضي.
- الاعتداءات اليومية تشمل الأضرار المادية والتهديد النفسي، حيث سجل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أكثر من أربعة اعتداءات يوميًا، فيما تشير مصادر فلسطينية إلى نحو 15 اعتداءً يوميًا.
- وصف هذه الأحداث بأنها هامشية مضلل تمامًا، ومجموعة صغيرة من المعتدين لا يمكن أن تسيطر على عشرات التجمعات الفلسطينية أو نحو 800 ألف دونم من الأراضي دون دعم مؤسساتي.
- الدعم المؤسسي يشمل توفير الحماية، المركبات، الطائرات المسيرة، والتمويل، وأن الجيش والشرطة لا يوقفان المعتدين بفعالية، مما يجعل العنف جزءًا من سياسة رسمية منذ التسعينيات.**
#متابعة| 📌 **المدرب غوارديولا يدعو الجماهير الإسبانية لحضور مباراة منتخبي كتالونيا وفلسطين:
وجّه المدرب الإسباني بيب غوارديولا دعوة للجماهير الإسبانية لحضور المباراة الودية المزمعة الثلاثاء المقبل بين منتخب إقليم كتالونيا والمنتخب الفلسطيني لحضور المباراة، معتبرا حضور المباراة "صرخة للتضامن" مع الضحايا الفلسطينيين.**
وجّه المدرب الإسباني بيب غوارديولا دعوة للجماهير الإسبانية لحضور المباراة الودية المزمعة الثلاثاء المقبل بين منتخب إقليم كتالونيا والمنتخب الفلسطيني لحضور المباراة، معتبرا حضور المباراة "صرخة للتضامن" مع الضحايا الفلسطينيين.**
#متابعة|📌 **تروِّج لنفسها مرةً بمؤسسة إنسانية، ومرةً تختفي من الوسط، مرةً مؤسسة طبية وأخرى نفسية.. خدعت شبانًا وسرقت أموالًا بمزاعم "توفير فرص سفر" وألقتهم في غياهب الجُب..
من أين أتتْ مؤسسة "المجد أوروبا"؟ وكيف مارست النصب والخداع، رغم التحذيرات الحقوقية المتواصلة؟
"شهاب" ترصد لكم هذا المساء في سلسلةٍ متتالية جانبًا من تفاصيل القصة**
من أين أتتْ مؤسسة "المجد أوروبا"؟ وكيف مارست النصب والخداع، رغم التحذيرات الحقوقية المتواصلة؟
"شهاب" ترصد لكم هذا المساء في سلسلةٍ متتالية جانبًا من تفاصيل القصة**
#متابعة| 📌 "سرقت مالهم وألقتهم في غياهب الجُب"
- تعرّض أكثر من مواطن من قطاع غزة لعملية خداع انتهت بترحيلهم بشكل غير قانوني إلى جنوب إفريقيا، وذلك عبر مؤسسة تُعرف باسم “المجد أوروبا”، والتي ترتبط بالاحتلال الإسرائيلي.
- وتم إيهام هؤلاء المواطنين بأنهم سيُنقلون إلى إندونيسيا، حيث جرى التنسيق لخروجهم عبر معبر كرم أبو سالم، وبعد عبور المعبر، نُقلوا إلى مطار رمون في النقب، ومنه على متن طائرة باتجاه كينيا.
- وفي كينيا، أُبلغوا بأنه جرى تغيير وجهتهم، وتم تبديل الطائرة التي أقلّتهم لاحقًا إلى جنوب إفريقيا.
- وعند وصولهم، رفضت السلطات هناك السماح لهم بالدخول بسبب عدم حصولهم على تأشيرة، إضافة إلى أنهم لم يغادروا فلسطين عبر إجراءات قانونية.
وقالت هيئة إدارة الحدود إن مجموعة فلسطينية، والتي هبطت في جوهانسبرج على متن رحلة مستأجرة تابعة لشركة جلوبال إيروايز، لم توضح مدة الإقامة أو المكان التي تنوي الإقامة فيه. ليس لديهم أختام المغادرة المطلوبة في جوازات سفرهم لإظهار المكان الذي استقلوا منه الطائرة.
- لا تتوفر أي معلومات حول المبالغ المالية التي دفعها هؤلاء الفلسطينيون للمؤسسة، كما لا يزال مصيرهم النهائي مجهولًا إلى الآن.
- تعرّض أكثر من مواطن من قطاع غزة لعملية خداع انتهت بترحيلهم بشكل غير قانوني إلى جنوب إفريقيا، وذلك عبر مؤسسة تُعرف باسم “المجد أوروبا”، والتي ترتبط بالاحتلال الإسرائيلي.
- وتم إيهام هؤلاء المواطنين بأنهم سيُنقلون إلى إندونيسيا، حيث جرى التنسيق لخروجهم عبر معبر كرم أبو سالم، وبعد عبور المعبر، نُقلوا إلى مطار رمون في النقب، ومنه على متن طائرة باتجاه كينيا.
- وفي كينيا، أُبلغوا بأنه جرى تغيير وجهتهم، وتم تبديل الطائرة التي أقلّتهم لاحقًا إلى جنوب إفريقيا.
- وعند وصولهم، رفضت السلطات هناك السماح لهم بالدخول بسبب عدم حصولهم على تأشيرة، إضافة إلى أنهم لم يغادروا فلسطين عبر إجراءات قانونية.
وقالت هيئة إدارة الحدود إن مجموعة فلسطينية، والتي هبطت في جوهانسبرج على متن رحلة مستأجرة تابعة لشركة جلوبال إيروايز، لم توضح مدة الإقامة أو المكان التي تنوي الإقامة فيه. ليس لديهم أختام المغادرة المطلوبة في جوازات سفرهم لإظهار المكان الذي استقلوا منه الطائرة.
- لا تتوفر أي معلومات حول المبالغ المالية التي دفعها هؤلاء الفلسطينيون للمؤسسة، كما لا يزال مصيرهم النهائي مجهولًا إلى الآن.
#متابعة|📌 **تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
- مع دخول فصل الشتاء بقوة وفي ظل الحالة الجوية الصعبة والمنخفض الذي يضرب قطاع غزة، تتزايد معاناة المواطنين وتتفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها قرابة مليون ونصف إنسان من أبناء شعبنا يعيشون حياة النزوح في الخيام، بعدما أغرقت مياه الأمطار خيامهم البالية ومزقت الرياح العاتية ما تبقى منها.
- لقد تابع العالم أجمع جوانب متعددة من صور المأساة التي يعيشها شعبنا ونقلتها الكاميرات، وشاهد المجتمع الدولي عشرات آلاف الأسر وقد باتت بلا مأوى يحميها من مياه الأمطار والرياح، حتى لو كان هذا المأوى مجرد خيمة متواضعة؛ في مشهد يجسد حجم المأساة والكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يعيش تفاصيلها شعبنا داخل قطاع غزة.
- عامين كاملين عاش شعبنا فيها حرب إبادة جماعية ومعاناة إنسانية لم يسبق لها مثيل في ظل منع الماء والغذاء والإيواء والرعاية الصحية، مأساة كنا نأمل أن تنتهي بانتهاء العدوان وإعلان اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن للأسف بقي الوضع على حاله واستمرت المعاناة في ظل تنصل الاحتلال من التزاماته بإدخال احتياجات المواطنين من المساعدات والغذاء والدواء ولوازم الاعمار ومستلزمات الايواء كالخيام والكرفانات.
- يؤكد هذا الواقع الإنساني الكارثي حاجة شعبنا الملحة للإغاثة العاجلة والإيواء السريع، فقطاع غزة يحتاج إلى مالايقل عن ٢٥٠ ألف خيمة، و١٠٠ الف كرفان لتوفير المأوى المؤقت لحين الإعمار، خاصة في ظل دخول فصل الشتاء واهتراء الخيام وانهيار العديد من المنازل الآيلة للسقوط التي يضطر المواطنون للمكوث فيها هربا من غرق الخيام بمياه الأمطار أو اقتلاعها بسبب الرياح .
- لم يعد مقبولا حالة الصمت والعجز الدولي على مماطلة الاحتلال في السماح بدخول المساعدات الإنسانية، وتنصله من مسئولياته والتزاماته، لذا نحمل الجميع مسئولية ما ستؤول إليه أوضاع النازحين الذين باتوا في العراء بلا أية مقومات، ونطالب الوسطاء والضامنين للاتفاق، بالقيام بدورهم في هذا الجانب، كما نطالب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وجميع المنظمات والهيئات المعنية بضرورة العمل سريعا لادخال المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية التي يحتاجها قطاع غزة، ورفع الصوت عاليا رفضا لمماطلة الاحتلال وتسويفه في تنفيذ التزاماته.**
- مع دخول فصل الشتاء بقوة وفي ظل الحالة الجوية الصعبة والمنخفض الذي يضرب قطاع غزة، تتزايد معاناة المواطنين وتتفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها قرابة مليون ونصف إنسان من أبناء شعبنا يعيشون حياة النزوح في الخيام، بعدما أغرقت مياه الأمطار خيامهم البالية ومزقت الرياح العاتية ما تبقى منها.
- لقد تابع العالم أجمع جوانب متعددة من صور المأساة التي يعيشها شعبنا ونقلتها الكاميرات، وشاهد المجتمع الدولي عشرات آلاف الأسر وقد باتت بلا مأوى يحميها من مياه الأمطار والرياح، حتى لو كان هذا المأوى مجرد خيمة متواضعة؛ في مشهد يجسد حجم المأساة والكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يعيش تفاصيلها شعبنا داخل قطاع غزة.
- عامين كاملين عاش شعبنا فيها حرب إبادة جماعية ومعاناة إنسانية لم يسبق لها مثيل في ظل منع الماء والغذاء والإيواء والرعاية الصحية، مأساة كنا نأمل أن تنتهي بانتهاء العدوان وإعلان اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن للأسف بقي الوضع على حاله واستمرت المعاناة في ظل تنصل الاحتلال من التزاماته بإدخال احتياجات المواطنين من المساعدات والغذاء والدواء ولوازم الاعمار ومستلزمات الايواء كالخيام والكرفانات.
- يؤكد هذا الواقع الإنساني الكارثي حاجة شعبنا الملحة للإغاثة العاجلة والإيواء السريع، فقطاع غزة يحتاج إلى مالايقل عن ٢٥٠ ألف خيمة، و١٠٠ الف كرفان لتوفير المأوى المؤقت لحين الإعمار، خاصة في ظل دخول فصل الشتاء واهتراء الخيام وانهيار العديد من المنازل الآيلة للسقوط التي يضطر المواطنون للمكوث فيها هربا من غرق الخيام بمياه الأمطار أو اقتلاعها بسبب الرياح .
- لم يعد مقبولا حالة الصمت والعجز الدولي على مماطلة الاحتلال في السماح بدخول المساعدات الإنسانية، وتنصله من مسئولياته والتزاماته، لذا نحمل الجميع مسئولية ما ستؤول إليه أوضاع النازحين الذين باتوا في العراء بلا أية مقومات، ونطالب الوسطاء والضامنين للاتفاق، بالقيام بدورهم في هذا الجانب، كما نطالب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وجميع المنظمات والهيئات المعنية بضرورة العمل سريعا لادخال المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية التي يحتاجها قطاع غزة، ورفع الصوت عاليا رفضا لمماطلة الاحتلال وتسويفه في تنفيذ التزاماته.**