عاجل || حزب الله :
- ندعو إلى التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة بانسحاب الاحتلال ووقف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة إعمار الجنوب
- نؤكد أن الاحتلال لن يستقر على أرض لبنان بوجود المقاومة والشعب اللبناني، وأن التحرير الكامل سيبقى هدفاً قائماً
- ندعو إلى التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة بانسحاب الاحتلال ووقف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة إعمار الجنوب
- نؤكد أن الاحتلال لن يستقر على أرض لبنان بوجود المقاومة والشعب اللبناني، وأن التحرير الكامل سيبقى هدفاً قائماً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تظاهرة حاشدة في العاصمة السويدية ستوكهولم؛ إحياء لذكرى النكبة وتضامنًا مع قطاع غزة وللمطالبة بوقف الخروقات الصهيونية المتواصلة.
عاجل || مستوطنون يهاجمون مركبات بالحجارة بين قريتي المغير وأبو فلاح، شمال شرق رام الله.
عاجل || جيش الاحتلال يلاحق مُطلقي طائرات ورقية تحمل علم فلسطين في قرية المغير، شمال شرق رام الله.
عاجل || 3 شهداء بقصف الاحتلال لنقطة إسعاف في بلدة دبعال، جنوب لبنان.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ثبات وتحدّي طفل فلسطيني أمام جنود الاحتلال خلال اقتحام المستوطنين للبلدة القديمة في الخليل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مستوطنون يهاجمون مركبة فلسطيني في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القائد الهُمام
عزالدين الحداد
يا هيبةَ الحقِّ الذي لا ما انثنَى
يا عِزَّ ديني يا ثباتَ الشامخين
يا أيها العِزُّ الأبيُّ سَكَنْتَنَا
يا طلةَ الإِقدامِ يا فجري المُبين..
عزالدين الحداد
يا هيبةَ الحقِّ الذي لا ما انثنَى
يا عِزَّ ديني يا ثباتَ الشامخين
يا أيها العِزُّ الأبيُّ سَكَنْتَنَا
يا طلةَ الإِقدامِ يا فجري المُبين..
..مستوطنون يقتحمون البلدة القديمة بمدينة الخليل وينفذون جولات استفزازية فيها، بحماية قوات الاحتلال.
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
بيان نعي القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجاً بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد:
عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)
القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.
لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا. وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه.
وقد ارتقى القائد الشهيد أبو صهيب، بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً ثابتاً صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها.
وإنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.
وتؤكد الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء. كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا.
وإذ تنعى الحركة هذا القائد الكبير، فإنها تؤكد أن دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
كما تدعو الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته، وتؤكد أن شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.
لقد ختم القائد الشهيد أبو صهيب مسيرته المباركة بالشهادة، ليبقى رمزاً للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى، ولتبقى سيرته مدرسةً للأجيال في التضحية والتمسك بالحقوق والثوابت.
رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد عزّ الدين الحدَّاد، أبا صهيب، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وإنَّه لجهادٌ… نصرٌ أو استشهادٌ
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الجمعة: 15 أيار/ مايو 2026م
الموافق: 28 ذو القعدة 1447هـ
الموقع الرسمي - حركة حماس
.
بيان نعي القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجاً بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد:
عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)
القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.
لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا. وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه.
وقد ارتقى القائد الشهيد أبو صهيب، بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً ثابتاً صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها.
وإنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.
وتؤكد الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء. كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا.
وإذ تنعى الحركة هذا القائد الكبير، فإنها تؤكد أن دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
كما تدعو الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته، وتؤكد أن شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.
لقد ختم القائد الشهيد أبو صهيب مسيرته المباركة بالشهادة، ليبقى رمزاً للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى، ولتبقى سيرته مدرسةً للأجيال في التضحية والتمسك بالحقوق والثوابت.
رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد عزّ الدين الحدَّاد، أبا صهيب، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وإنَّه لجهادٌ… نصرٌ أو استشهادٌ
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الجمعة: 15 أيار/ مايو 2026م
الموافق: 28 ذو القعدة 1447هـ
الموقع الرسمي - حركة حماس
.
سقوط شظايا صاروخية في المنطقة الحدودية الشمالية الغربية للبلاد