مصادر محلية| قوات الاحتلال تقتحم بلدة الجديدة جنوب جنين
اقتحام قوات الاحتلال بلدة سعير شمال شرق مدينة الخليل
عاجل| إصابة سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال في محيط شارع الدعوة شمال شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو| جانب من اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو| قوة راجلة تابعة لجيش الاحتلال تقتحم حي خروبة شمال مدينة جنين.
جانب آخر من اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
عاجل| مصادر لبنانية: قصف مدفعي يستهدف محيط مرتفعي علي الطاهر والدبشة.
عاجل| طيران الاحتلال المسير يطلق النار تجاه الأهالي غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو| جانب من اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة.
مصادر صحفية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة دورا جنوبي الخليل.
عاجل| قوات الاحتلال تقتحم أزقة البلدة القديمة وسط مدينة نابلس، وتطلق قنابل الصوت.
#متابعة| قوات الاحتلال تنسحب من مدينة نابلس.
المناضــل الثائــر،
الذي أحبَّ القدس كثيرًا، حتى ارتقى شهــيدًا على طريقها.
الشهيد البطل القائد
(فــتحي خـــازم)
وُلد في الـ 9 من أيلول عام 1966 في مخيم جنين، لعائلة هُجرت من أراضيها؛ حتى بقيَ في عقله وقلبه اسمُ فلسطينَ وطريقُ القدس، وقضيّة الحقّ التي ما فارَقها يومًا.
المقــاوم الّذي قدّم فلذات أكباده
قدم خازم نجليه "رعد وعبد الرحمن" شهيدين، وأُسِرَت ابنته شيماء، وتعرض منزله للنسف والتدمير، ليتحول إلى رمز ملهم للمقاومة في فلسطين ومخيمات الشتات.
الاحتلال الجبان اغتاله بجريمة إعدام ميدانيّ واضحة، قبل احتجاز جثمانه ونقله إلى جهة غير معلومة.
سيبقى اسمه رمزًا للمقاومة والثبات والنضال في وجه المحتلّ، حتى لو رحل جسدًا، فالروح تبقى في فلسطين تُقاوم.
الذي أحبَّ القدس كثيرًا، حتى ارتقى شهــيدًا على طريقها.
الشهيد البطل القائد
(فــتحي خـــازم)
وُلد في الـ 9 من أيلول عام 1966 في مخيم جنين، لعائلة هُجرت من أراضيها؛ حتى بقيَ في عقله وقلبه اسمُ فلسطينَ وطريقُ القدس، وقضيّة الحقّ التي ما فارَقها يومًا.
المقــاوم الّذي قدّم فلذات أكباده
قدم خازم نجليه "رعد وعبد الرحمن" شهيدين، وأُسِرَت ابنته شيماء، وتعرض منزله للنسف والتدمير، ليتحول إلى رمز ملهم للمقاومة في فلسطين ومخيمات الشتات.
الاحتلال الجبان اغتاله بجريمة إعدام ميدانيّ واضحة، قبل احتجاز جثمانه ونقله إلى جهة غير معلومة.
سيبقى اسمه رمزًا للمقاومة والثبات والنضال في وجه المحتلّ، حتى لو رحل جسدًا، فالروح تبقى في فلسطين تُقاوم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاجل | قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل في قرية تياسير، شرق طوباس.