مراسل المنار:
الاعتداءات الصهيونية خلال الفترة الممتدة من الساعة 12 ليلا و حتى ال 11 ظهرا:
غارات جوية :
- بنت جبيل (٣)
- عيتا الجبل (١)
- رشاف (١)
- ياطر (٢)
- كفرا (١)
- حداثا (١)
- كونين (١)
- الجميجمة (١)
- برعشيت (٢)
- حانين (١)
- خربة سلم (١)
- مجدل سلم (١)
- شقرا (٢)
قصف مدفعي مدفعي:
- الطيري
- كونين
- ياطر
- صربين
- عيناثا
الاعتداءات الصهيونية خلال الفترة الممتدة من الساعة 12 ليلا و حتى ال 11 ظهرا:
غارات جوية :
- بنت جبيل (٣)
- عيتا الجبل (١)
- رشاف (١)
- ياطر (٢)
- كفرا (١)
- حداثا (١)
- كونين (١)
- الجميجمة (١)
- برعشيت (٢)
- حانين (١)
- خربة سلم (١)
- مجدل سلم (١)
- شقرا (٢)
قصف مدفعي مدفعي:
- الطيري
- كونين
- ياطر
- صربين
- عيناثا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونحن نحبك ونفتقدك..💔
جريدة الأخبار
هل يعتقد شركاء العدوّ، أميركا وبريطانيا وألمانيا، أنهم في مأمن؟ نتنياهو يعلن حربه المستمرة ضدّ كل المنطقة
ابراهيم الأمين الجمعة 1 تشرين الثاني 2024
ليس أفضل من الوضوح في الحرب. هذا ما يفعله بنيامين نتنياهو من دون مداورة. كل مسرحياته لا تحول دون أن يكون واضحاً عندما يتعلق الأمر بأصل مشروعه. وما يعلنه يمثّل، كما تقول الوقائع، مشروع الغالبية الساحقة من مستوطني الكيان، وهو مشروع يحظى بدعم حقيقي من العالم الذي يجد مصلحته في كل ما يقوم به هتلر العصر.
أمس، أوجز نتنياهو في خطبة قصيرة جوهر ما يعمل عليه منذ سنوات طويلة. وقال لشعبه، كما قال لنا، بأن استعدوا لحرب طويلة وواسعة في كل المنطقة. وهذا ما يجعلنا نحيل هذا التحدي الى كل من يحدثنا عن السلام والتسوية مع العدوّ، أو يدعونا الى الانحناء أمام العاصفة، أو يحمّلنا مسؤولية جرائمه المفتوحة في كل المنطقة.
فحليف هؤلاء كان الأكثر وضوحاً بأن مشروعه التوسعي لا حدود له، وإذا كان الأميركيون، ومعهم بعض أوروبا، يريدون إقناعنا بأن التنازل للعدوّ هو أفضل السبل لكبح جماحه، فما فعله ويفعله هؤلاء منذ عام وأكثر في غزة كانت نتيجته الوحيدة المزيد من القتل.
أول من أمس، عاد المهرج عاموس هوكشتين ليقدّم عرضاً جديداً. وللأمانة، فإن المشكلة ليست في الرجل الذي يقوم بما يجيده أو بما هو مطلوب منه، بل في من لا يزال يستمع إليه ويأخذ بما يقوله، وفي من يعتقد بأن الأميركيين في موقع من يريد الضغط على إسرائيل لوقف الحرب على لبنان.
عملياً، نحن أمام حقيقة واحدة، وهي أن إسرائيل عدوّ يعمل بالعقل نفسه والروح نفسها والأدوات نفسها ضد غزة ولبنان، وهو باشر الأمر نفسه في سوريا، ويستعد للانتقال الى العراق، ولاحقاً الى اليمن، ولا يخفي نتنياهو مواصلة الاستعداد لضرب إيران.
أما من يطلب فصل الساحات بعضها عن بعض، فلا يريد أن يفهم حقيقة أن ما تقوم به إسرائيل، بتغطية واضحة من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبشراكة بعض الدول العربية، هو توحيد للساحات بقوة. ومن يطلب الفصل بين الجبهات، لا يعرف أن العدوّ بوجوده، وبما يقوم به، هو من يعزّز وحدة الجبهات ويرفع من مستوى التحدي لدى كل من يؤمن بأن إسرائيل شرّ لا بد من التخلص منه.
ولأن الأمر على هذا النحو، فإن مشروع المقاومة هو الخيار الوحيد، وبديله العيش أو الموت جوعاً وقهراً وذلّاً. وكلّ من يعطينا دروساً في السيادة والحرية والكرامة الوطنية، لكنه مستعدّ لإشعال البلاد من أجل حارس أحراج، عليه أن يفهم أن الدرس الأهم في هذه الحياة هو أن تقف في المكان الصحيح. وكل من يواصل اتهام المقاومة بالمسؤولية عمّا يجري، يجب أن يعرف أنه من الآن فصاعداً سيكون شريكاً في هذا العدوان، وعليه أن يعي أن موقفه من أصل العدوان الإسرائيلي هو الأساس، وأن يدرك أنه في حال قرّر الابتعاد عن واجبه - كما يدّعي في دفاعه عن السيادة - فليس له الحق في مساءلة الناس عن سبب قيامهم بواجبهم، وعن سبب بذلهم كل ما عندهم من أجل الدفاع عن وجودهم وعن حقهم في حياة حرة وعن سعيهم الى استقلال حقيقي.
بات على اللبنانيين استيعاب الدرس الإسرائيلي والأميركي بأنّ ما هو معروض عليهم ليس سوى استسلام وأن يفهموا أن في هذه البلاد من لن يستسلم
أما من يكثر من الحديث عن الاستقلالية، بينما يقود مسيرة تريد أخذ البلاد نحو المغامرة الكبرى، فعليه أن يتنبّه الى خطورة الموافقة والمشاركة في وضع مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية والمالية تحت وصاية المستعمر الأميركي. ومن الأمانة أن يقال لمن يعتقد أن الحرب القاسية القائمة اليوم، تتيح له أو تسمح للاحتلال الأميركي بفرض وقائع على آليات العمل في الداخل اللبناني، أنه سيكون واهماً بأنّ أمراً كهذا سيمرّ من دون مقاومة. ومن لم يقرأ التاريخ جيداً من اللبنانيين والعرب والغربيين، وفي مقدّمهم الولايات المتحدة، ليس عليه سوى العودة الى زمن احتلت إسرائيل فيه بيروت، ونصّبت رئيساً للجمهورية، واستقدمت جيوشاً أطلسية لحماية مصالحها، لكن الأمر لم يستغرق سنوات قليلة قبل أن يتبدّد كل شيء. وقد حصل ذلك، لأن ما فُرض لم يكن حقيقياً ولا يمثّل طموحات أبناء هذا البلد.
أما من يرفع صوته اليوم مستعملاً العصا الإسرائيلية لتهديدنا، ويتصرّف بفوقية واستعلاء مع المقاومة وبيئتها، فليس عليه سوى سؤال نفسه:
ما الذي يمنع هذا الجيش الوحش، بكل ما يملكه من قوة نارية وقدرات جوية غير مسبوقة، من احتلال قرية في جنوب لبنان. وعندما يحصل على الجواب السريع، عليه أن يفهم أن هذا الشعب لا يحتاج إلى أكثر من مسير حتى يمنع أيّ متطوع لخدمة الاحتلال من إثارة الفتنة داخلياً. كما لا تنقصه الشجاعة والقدرة على محاسبة شركاء العدوّ من الغربيين، وفي مقدّمهم الأميركيون والبريطانيون والألمان.
هل يعتقد شركاء العدوّ، أميركا وبريطانيا وألمانيا، أنهم في مأمن؟ نتنياهو يعلن حربه المستمرة ضدّ كل المنطقة
ابراهيم الأمين الجمعة 1 تشرين الثاني 2024
ليس أفضل من الوضوح في الحرب. هذا ما يفعله بنيامين نتنياهو من دون مداورة. كل مسرحياته لا تحول دون أن يكون واضحاً عندما يتعلق الأمر بأصل مشروعه. وما يعلنه يمثّل، كما تقول الوقائع، مشروع الغالبية الساحقة من مستوطني الكيان، وهو مشروع يحظى بدعم حقيقي من العالم الذي يجد مصلحته في كل ما يقوم به هتلر العصر.
أمس، أوجز نتنياهو في خطبة قصيرة جوهر ما يعمل عليه منذ سنوات طويلة. وقال لشعبه، كما قال لنا، بأن استعدوا لحرب طويلة وواسعة في كل المنطقة. وهذا ما يجعلنا نحيل هذا التحدي الى كل من يحدثنا عن السلام والتسوية مع العدوّ، أو يدعونا الى الانحناء أمام العاصفة، أو يحمّلنا مسؤولية جرائمه المفتوحة في كل المنطقة.
فحليف هؤلاء كان الأكثر وضوحاً بأن مشروعه التوسعي لا حدود له، وإذا كان الأميركيون، ومعهم بعض أوروبا، يريدون إقناعنا بأن التنازل للعدوّ هو أفضل السبل لكبح جماحه، فما فعله ويفعله هؤلاء منذ عام وأكثر في غزة كانت نتيجته الوحيدة المزيد من القتل.
أول من أمس، عاد المهرج عاموس هوكشتين ليقدّم عرضاً جديداً. وللأمانة، فإن المشكلة ليست في الرجل الذي يقوم بما يجيده أو بما هو مطلوب منه، بل في من لا يزال يستمع إليه ويأخذ بما يقوله، وفي من يعتقد بأن الأميركيين في موقع من يريد الضغط على إسرائيل لوقف الحرب على لبنان.
عملياً، نحن أمام حقيقة واحدة، وهي أن إسرائيل عدوّ يعمل بالعقل نفسه والروح نفسها والأدوات نفسها ضد غزة ولبنان، وهو باشر الأمر نفسه في سوريا، ويستعد للانتقال الى العراق، ولاحقاً الى اليمن، ولا يخفي نتنياهو مواصلة الاستعداد لضرب إيران.
أما من يطلب فصل الساحات بعضها عن بعض، فلا يريد أن يفهم حقيقة أن ما تقوم به إسرائيل، بتغطية واضحة من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبشراكة بعض الدول العربية، هو توحيد للساحات بقوة. ومن يطلب الفصل بين الجبهات، لا يعرف أن العدوّ بوجوده، وبما يقوم به، هو من يعزّز وحدة الجبهات ويرفع من مستوى التحدي لدى كل من يؤمن بأن إسرائيل شرّ لا بد من التخلص منه.
ولأن الأمر على هذا النحو، فإن مشروع المقاومة هو الخيار الوحيد، وبديله العيش أو الموت جوعاً وقهراً وذلّاً. وكلّ من يعطينا دروساً في السيادة والحرية والكرامة الوطنية، لكنه مستعدّ لإشعال البلاد من أجل حارس أحراج، عليه أن يفهم أن الدرس الأهم في هذه الحياة هو أن تقف في المكان الصحيح. وكل من يواصل اتهام المقاومة بالمسؤولية عمّا يجري، يجب أن يعرف أنه من الآن فصاعداً سيكون شريكاً في هذا العدوان، وعليه أن يعي أن موقفه من أصل العدوان الإسرائيلي هو الأساس، وأن يدرك أنه في حال قرّر الابتعاد عن واجبه - كما يدّعي في دفاعه عن السيادة - فليس له الحق في مساءلة الناس عن سبب قيامهم بواجبهم، وعن سبب بذلهم كل ما عندهم من أجل الدفاع عن وجودهم وعن حقهم في حياة حرة وعن سعيهم الى استقلال حقيقي.
بات على اللبنانيين استيعاب الدرس الإسرائيلي والأميركي بأنّ ما هو معروض عليهم ليس سوى استسلام وأن يفهموا أن في هذه البلاد من لن يستسلم
أما من يكثر من الحديث عن الاستقلالية، بينما يقود مسيرة تريد أخذ البلاد نحو المغامرة الكبرى، فعليه أن يتنبّه الى خطورة الموافقة والمشاركة في وضع مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية والمالية تحت وصاية المستعمر الأميركي. ومن الأمانة أن يقال لمن يعتقد أن الحرب القاسية القائمة اليوم، تتيح له أو تسمح للاحتلال الأميركي بفرض وقائع على آليات العمل في الداخل اللبناني، أنه سيكون واهماً بأنّ أمراً كهذا سيمرّ من دون مقاومة. ومن لم يقرأ التاريخ جيداً من اللبنانيين والعرب والغربيين، وفي مقدّمهم الولايات المتحدة، ليس عليه سوى العودة الى زمن احتلت إسرائيل فيه بيروت، ونصّبت رئيساً للجمهورية، واستقدمت جيوشاً أطلسية لحماية مصالحها، لكن الأمر لم يستغرق سنوات قليلة قبل أن يتبدّد كل شيء. وقد حصل ذلك، لأن ما فُرض لم يكن حقيقياً ولا يمثّل طموحات أبناء هذا البلد.
أما من يرفع صوته اليوم مستعملاً العصا الإسرائيلية لتهديدنا، ويتصرّف بفوقية واستعلاء مع المقاومة وبيئتها، فليس عليه سوى سؤال نفسه:
ما الذي يمنع هذا الجيش الوحش، بكل ما يملكه من قوة نارية وقدرات جوية غير مسبوقة، من احتلال قرية في جنوب لبنان. وعندما يحصل على الجواب السريع، عليه أن يفهم أن هذا الشعب لا يحتاج إلى أكثر من مسير حتى يمنع أيّ متطوع لخدمة الاحتلال من إثارة الفتنة داخلياً. كما لا تنقصه الشجاعة والقدرة على محاسبة شركاء العدوّ من الغربيين، وفي مقدّمهم الأميركيون والبريطانيون والألمان.
#عــــــــــاجـــــــــــــل
بعد ان واشنطن اقتحت وقف إطلاق النار فقط من لبنان من جهه واحده.
مصدر لبناني من داخل الحكومة يقول تم رفض هذا الشيء وامريكا الان تتوعد بزوال لبنان عن الخارطه
العرب وينكم!!
بعد ان واشنطن اقتحت وقف إطلاق النار فقط من لبنان من جهه واحده.
مصدر لبناني من داخل الحكومة يقول تم رفض هذا الشيء وامريكا الان تتوعد بزوال لبنان عن الخارطه
العرب وينكم!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدمار الذي خلفه عدوان صهيوني على مدينة النبطية
🤬2
إعلام العدو
عشرات الصواريخ اطلقت من جنوب لبنان باتجاه كرميئيل في الرشقة الأخيرة
عشرات الصواريخ اطلقت من جنوب لبنان باتجاه كرميئيل في الرشقة الأخيرة
لبنان: مراسل الميادين: طائرات الاحتلال تخرق حاجز الصوت في أجواء صيدا والجنوب
لبنان: ارتقاء 4 شهداء من جراء غارة شنّها الاحتلال على منزلٍ في بلدة العلاق في بعلبك
وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": مقاتلو حزب الله يقفون بحزم في وجه "الجيش" الإسرائيلي ويقاومون وهذا يمنحهم هامش العمل الذي يسمح لهم بالرفض
نتنياهو قالها صراحة أكثر من مرة >>>
نحن نمارس الخداع قالها في المؤتمرات وقالها قبل تنفيذ ضربة البيجر وقالها سرأ في الاجتماعات واللقاءات >>>
وعلى ما يبدو هنالك خدعة اتجاه لبنان
نحن نمارس الخداع قالها في المؤتمرات وقالها قبل تنفيذ ضربة البيجر وقالها سرأ في الاجتماعات واللقاءات >>>
وعلى ما يبدو هنالك خدعة اتجاه لبنان
البنتاغون الأميركي :
- إرسال منظومات دفاع جوي لتدمير صواريخ باليستية وأسراب مقاتلة وقاذفات استراتيجية بعيدة المدى للشرق الأوسط.
- 12 قاذفة استراتيجية من طراز B-52 ستصل تباعاً إلى الشرق الأوسط خلال الساعات القادمة.
- نشر أصول إضافية يندرج في إطار التزامنا بحماية مواطنينا وقواتنا والدفاع عن "إسرائيل" وخفض التصعيد.
- إرسال منظومات دفاع جوي لتدمير صواريخ باليستية وأسراب مقاتلة وقاذفات استراتيجية بعيدة المدى للشرق الأوسط.
- 12 قاذفة استراتيجية من طراز B-52 ستصل تباعاً إلى الشرق الأوسط خلال الساعات القادمة.
- نشر أصول إضافية يندرج في إطار التزامنا بحماية مواطنينا وقواتنا والدفاع عن "إسرائيل" وخفض التصعيد.
🔘 صواريخ ثقيلة بإتجاه الأراضي المحتلة و دوي صافرات الانذار في نهاريا الكريوت شمال حيفا والمستعمرات المحيطة
🔴إعلام العدو:
بعد دوي صافرات الإنذار في الجليل الأعلى ومنطقة خليج حيفا، تم رصد إطلاق 15 صاروخًا من لبنان. جرى اعتراض بعضها وسقوط عدد منها في المنطقة.
بعد دوي صافرات الإنذار في الجليل الأعلى ومنطقة خليج حيفا، تم رصد إطلاق 15 صاروخًا من لبنان. جرى اعتراض بعضها وسقوط عدد منها في المنطقة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#عــا_NOW_جـــــل
إذاعة جيش الاحتلال: رصد 4 مسيّرات تسللت من الحدود اللبنانية، وتصدت الدفاعات الجوية لواحدة فقط، بينما فشلت في اعتراض الباقي
إذاعة جيش الاحتلال: رصد 4 مسيّرات تسللت من الحدود اللبنانية، وتصدت الدفاعات الجوية لواحدة فقط، بينما فشلت في اعتراض الباقي
❤2