"يا مُحَمَّد :
إنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يُصلِّي عليكَ
.
الملائكة لرسولِ اللهِ ﷺ" ❤️
صلُّوا عليه
إنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يُصلِّي عليكَ
.
الملائكة لرسولِ اللهِ ﷺ" ❤️
صلُّوا عليه
❤1❤🔥1
مع هدوء الفجر..
اللهم اغفر لما رأته عينى وأنت لا ترضاه، اللهم اغفر لما سمعته أذنى وأنت لا ترضاه، اللهم اغفر لما نطق به لسانى وأنت لا ترضاه 🤲🏻🩷.
اللهم اغفر لما رأته عينى وأنت لا ترضاه، اللهم اغفر لما سمعته أذنى وأنت لا ترضاه، اللهم اغفر لما نطق به لسانى وأنت لا ترضاه 🤲🏻🩷.
❤🔥1
-
"إنّ الصّلاةَ على النبيّ عبادةٌ
وبها الأجورُ مضاعفاتٌ عشْرا"💚
"إنّ الصّلاةَ على النبيّ عبادةٌ
وبها الأجورُ مضاعفاتٌ عشْرا"💚
❤🔥1👍1🥰1
اللهم متعنا بلذة النظر لوجهك الكريم وأوردنا على حوض النبي واسقنا منه شربة هنيئه لا نظمأ بعدها ابدا💚
❤🔥1👍1
#صباح_الخير ...وبعد :
"اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي
ومصادر بهجتي وحبي للحياة،
أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى
ومن حلم أتعلق به وهو ليس لي،
ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر،
ومن يأس يخيم عليّ،
ومن حزن يحجب النور عن عيني،
ومن هم يثقل كاهلي"..🌸
"اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي
ومصادر بهجتي وحبي للحياة،
أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى
ومن حلم أتعلق به وهو ليس لي،
ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر،
ومن يأس يخيم عليّ،
ومن حزن يحجب النور عن عيني،
ومن هم يثقل كاهلي"..🌸
❤2❤🔥1👍1
🎒ضربوا الرسول ﷺ وبينما هو يمسح الدماء من على وجهه الشريف أخذ يقول :
"اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"🌧
-أي رحمة سكنت ذلك القلب. ﷺ🌿🍯
"اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"🌧
-أي رحمة سكنت ذلك القلب. ﷺ🌿🍯
😢2❤🔥1👍1
"صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسع المدى
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
الجِذعُ حنّ..فكيفَ بالإنسانِ؟"🤍
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
الجِذعُ حنّ..فكيفَ بالإنسانِ؟"🤍
❤🔥1🥰1
أذكار الصباح
- قراءة آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم}
- أصبحنا على فطرة الإسلام وكلِمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومِلَّةِ أبينا إبراهيم، حنيفاً مسلماً، وما كان من المشركين.
- رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً.
- اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً.
- اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور.
- لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. رواه البزار والطبراني في "الدعاء".
- يا حيُّ يا قيوم برحمتك أستغيثُ، أصلح لي شأني كله، ولا تَكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عين أبدًا.
- اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدُك, وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتكَ عَلَيَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت.
- اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت, أعوذ بك من شرّ نفسي، ومن شرّ الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم.
- أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أسألك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، وأعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر.
- اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي.
- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم. (ثلاث مرات).
- سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته. (ثلاث مرات).
- اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت. (ثلاث مرات).
- قراءة سور: الإخلاص، والفلق، والناس. ثلاث مرّات.
- {حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم} (التوبة:129). (سبع مرات).
- اللهم إني أصبحت، أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله، وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك. (أربع مرات).
- لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. (عشر مرات).
- سبحان الله وبحمده. أو: سبحان الله العظيم وبحمده. (مائة مرة أو أكثر).
- أستغفر الله. (مائة مرة)
- سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر, لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهوعلى كل شيء قدير. (مائة مرّةٍ أو أكثر)
#إلى_الجنة
#اذكار_الصباح
- قراءة آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم}
- أصبحنا على فطرة الإسلام وكلِمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومِلَّةِ أبينا إبراهيم، حنيفاً مسلماً، وما كان من المشركين.
- رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً.
- اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً.
- اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور.
- لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. رواه البزار والطبراني في "الدعاء".
- يا حيُّ يا قيوم برحمتك أستغيثُ، أصلح لي شأني كله، ولا تَكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عين أبدًا.
- اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدُك, وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتكَ عَلَيَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت.
- اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت, أعوذ بك من شرّ نفسي، ومن شرّ الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم.
- أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أسألك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، وأعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر.
- اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي.
- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم. (ثلاث مرات).
- سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته. (ثلاث مرات).
- اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت. (ثلاث مرات).
- قراءة سور: الإخلاص، والفلق، والناس. ثلاث مرّات.
- {حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم} (التوبة:129). (سبع مرات).
- اللهم إني أصبحت، أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله، وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك. (أربع مرات).
- لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. (عشر مرات).
- سبحان الله وبحمده. أو: سبحان الله العظيم وبحمده. (مائة مرة أو أكثر).
- أستغفر الله. (مائة مرة)
- سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر, لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهوعلى كل شيء قدير. (مائة مرّةٍ أو أكثر)
#إلى_الجنة
#اذكار_الصباح
🔥2
يارب لا ترفع عني سترك ولا تنسيني ذكرك ولا تجعلني من القوم الغافلين
🥰2
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك
👍2
ردد معي (٣ مرات)
"اللهم اقضِ حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي" وأدخل استغفر
"اللهم اقضِ حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي" وأدخل استغفر
❤🔥2
"كميّة الراحة في "أصلح لي شأني كله".. أنك تتوكل على الله وهو سيُصلح بحكمته حياتك، سيطفئ بلطفهُ قلقك، ويجبر برحمته كسر.ك، ويقوي بعزته ضعفك🤎"
👍1🥰1
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ (المؤمنون: 115)
تخيّل وتدبّر؛ أنا الآن أكتب هذا الموضوع، وربّما في هذه اللحظة تحيط بي ملائكة تستعد لأخذ روحي! قد يكون موعد وفاتي اليوم، وأنا لا أعلم، ربّما بعد إنهائي لهذا الموضوع، وربّما قبله... وكذلك أنت، وأي إنسان منّا.
إنّ يوم موتك لن تعلمه، وسيبدو لك يومًا عاديًا، ولكنّه في حقيقته يوم استثنائي، له مراحل ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.
في ذلك اليوم، يأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة الموت: "فلان ابن فلان تُقبض روحه في الساعة كذا". في ذلك الوقت، تكون أنت تمارس يومك بشكل طبيعي، تستيقظ في الصباح، تغسل وجهك، تشرب قهوتك، ترتدي ملابسك، وتخرج، ولا تعلم أنّ الملائكة قد بدأت بالنزول من حولك استعدادًا لتلك اللحظة. وهؤلاء الملائكة، كما ورد في حديث البراء بن عازب، نوعان: "ملائكة الرحمة" بيض الوجوه، ينزلون على المؤمن، و"ملائكة العذاب" سود الوجوه، ينزلون على الكافر. يحيطون بك وينتظرون مجيء ملك الموت الموكّل بك في الوقت المحدد. ولكل منهم مهمّته؛ منهم من يكتب، ومنهم من يستلم الروح، وكلهم يعملون بأمر الله.
في هذا الوقت، تكون أنت منشغلًا، تعمل أو تتحدّث أو مستلقٍ، ولا تشعر بشيء، تمارس حياتك بشكل طبيعي.
ثمّ يأتي وقتك، وتحين لحظتك، فينزل الملك الموكّل بك.
﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (السجدة: 11)
يبدأ ملك الموت بسحب الروح، وليس دفعة واحدة، بل بشكل تدريجي من جسدك. وقد اجتهد بعض العلماء – والله أعلم – أنّ الروح تخرج من الأسفل إلى الأعلى، فتبدأ من القدمين، ثم تمرّ بالكعب، فالساق، فالركبة، وتصعد إلى الخصر، وعندها يبدأ الإنسان بالدخول في حالة تشبه الغيبوبة.
تواصل الروح صعودها إلى أن تصل إلى الترقوة، أي أعلى الصدر.
﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ﴾ (القيامة: 26-27)
عندما تصل الروح إلى الترقوة، تبدأ الملائكة بالتجهّز لأخذها من ملك الموت ورفعها. وفي هذه اللحظة، إذا كان المحتضر مؤمنًا، فإنّ روحه تُؤخذ بسهولة ويُسر، وتخرج ببساطة، أمّا إذا كان كافرًا، فإنّ روحه تتعسّر في الخروج، وتُنتزع انتزاعًا، ويتألّم ويتخبّط.
في هذه المرحلة، يبدأ الإنسان بالظنّ، بالشك، بالدوار، ويشعر بأنّ شيئًا غير طبيعي يحدث، شعور غريب لم يشعر به من قبل، ليس مرضًا، بل أمر غير مألوف. فيبدأ يشك أنّه مفارق للحياة.
﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ (القيامة: 28-30)
فجأة، يبدأ الإنسان برؤية الملائكة من حوله. يُزال الحجاب الذي يمنعه من رؤية ما وراء العالم المادي، فيبدأ يرى كلّ ما يجري من حوله، ويتأكّد أنّه بالفعل يفارق الحياة ولا رجعة. يمتدّ بصره، وتُكشف له أمور لم يكن يراها. يرى من حوله، يراهم وهم يسألونه ويخافون عليه، ولكنّهم لا يعلمون أنّه في عالمٍ آخر، يرى أشياء رهيبة من حوله، رغم أنّهم بجانبه.
﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾ (الواقعة: 83-85)
ثمّ تأتي المرحلة الأخيرة، وهي مرحلة نزع الروح بالكامل من الجسد. وفي هذه اللحظة، تختلف التجربة من شخص لآخر؛ فإذا رأى الملائكة سود الوجوه، ملائكة العذاب، فإنّ روحه تُنتزع بالقوة، تتشبث بالجسد وترفض الخروج، ولكن تُنتزع رغمًا عنها، ويصاحب ذلك ألمٌ شديد. أما إذا رأى ملائكة الرحمة بيض الوجوه، وكان منظرهم مريحًا له، فإنّ روحه تخرج بسهولة نسبيًا، وفرحًا بلقاء ما بعد الموت. ومع ذلك، لا يعني ذلك أنّ الأمر هيّن، فحتى على المؤمن، تبقى سكرات الموت مؤلمة إلى حدٍّ ما، ولكنّها أيسر بكثير من الكافر.
﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ (النازعات: 1-5)
هذه هي لحظات الموت كما وردت، والله أعلم.
الموت؛ الحقيقة الثابتة التي يعلم الجميع بوجودها واقترابها، ولكنّنا نغفل عنها ونتناسها، وغفلتنا هذه تجعلنا نعيش الدنيا وملذّاتها على أهوائنا.
نسأل الله أن يختم لنا جميعًا بخاتمة حسنة، وأن يجعل آخر كلامنا في الدنيا:
لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ (المؤمنون: 115)
تخيّل وتدبّر؛ أنا الآن أكتب هذا الموضوع، وربّما في هذه اللحظة تحيط بي ملائكة تستعد لأخذ روحي! قد يكون موعد وفاتي اليوم، وأنا لا أعلم، ربّما بعد إنهائي لهذا الموضوع، وربّما قبله... وكذلك أنت، وأي إنسان منّا.
إنّ يوم موتك لن تعلمه، وسيبدو لك يومًا عاديًا، ولكنّه في حقيقته يوم استثنائي، له مراحل ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.
في ذلك اليوم، يأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة الموت: "فلان ابن فلان تُقبض روحه في الساعة كذا". في ذلك الوقت، تكون أنت تمارس يومك بشكل طبيعي، تستيقظ في الصباح، تغسل وجهك، تشرب قهوتك، ترتدي ملابسك، وتخرج، ولا تعلم أنّ الملائكة قد بدأت بالنزول من حولك استعدادًا لتلك اللحظة. وهؤلاء الملائكة، كما ورد في حديث البراء بن عازب، نوعان: "ملائكة الرحمة" بيض الوجوه، ينزلون على المؤمن، و"ملائكة العذاب" سود الوجوه، ينزلون على الكافر. يحيطون بك وينتظرون مجيء ملك الموت الموكّل بك في الوقت المحدد. ولكل منهم مهمّته؛ منهم من يكتب، ومنهم من يستلم الروح، وكلهم يعملون بأمر الله.
في هذا الوقت، تكون أنت منشغلًا، تعمل أو تتحدّث أو مستلقٍ، ولا تشعر بشيء، تمارس حياتك بشكل طبيعي.
ثمّ يأتي وقتك، وتحين لحظتك، فينزل الملك الموكّل بك.
﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (السجدة: 11)
يبدأ ملك الموت بسحب الروح، وليس دفعة واحدة، بل بشكل تدريجي من جسدك. وقد اجتهد بعض العلماء – والله أعلم – أنّ الروح تخرج من الأسفل إلى الأعلى، فتبدأ من القدمين، ثم تمرّ بالكعب، فالساق، فالركبة، وتصعد إلى الخصر، وعندها يبدأ الإنسان بالدخول في حالة تشبه الغيبوبة.
تواصل الروح صعودها إلى أن تصل إلى الترقوة، أي أعلى الصدر.
﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ﴾ (القيامة: 26-27)
عندما تصل الروح إلى الترقوة، تبدأ الملائكة بالتجهّز لأخذها من ملك الموت ورفعها. وفي هذه اللحظة، إذا كان المحتضر مؤمنًا، فإنّ روحه تُؤخذ بسهولة ويُسر، وتخرج ببساطة، أمّا إذا كان كافرًا، فإنّ روحه تتعسّر في الخروج، وتُنتزع انتزاعًا، ويتألّم ويتخبّط.
في هذه المرحلة، يبدأ الإنسان بالظنّ، بالشك، بالدوار، ويشعر بأنّ شيئًا غير طبيعي يحدث، شعور غريب لم يشعر به من قبل، ليس مرضًا، بل أمر غير مألوف. فيبدأ يشك أنّه مفارق للحياة.
﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ (القيامة: 28-30)
فجأة، يبدأ الإنسان برؤية الملائكة من حوله. يُزال الحجاب الذي يمنعه من رؤية ما وراء العالم المادي، فيبدأ يرى كلّ ما يجري من حوله، ويتأكّد أنّه بالفعل يفارق الحياة ولا رجعة. يمتدّ بصره، وتُكشف له أمور لم يكن يراها. يرى من حوله، يراهم وهم يسألونه ويخافون عليه، ولكنّهم لا يعلمون أنّه في عالمٍ آخر، يرى أشياء رهيبة من حوله، رغم أنّهم بجانبه.
﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾ (الواقعة: 83-85)
ثمّ تأتي المرحلة الأخيرة، وهي مرحلة نزع الروح بالكامل من الجسد. وفي هذه اللحظة، تختلف التجربة من شخص لآخر؛ فإذا رأى الملائكة سود الوجوه، ملائكة العذاب، فإنّ روحه تُنتزع بالقوة، تتشبث بالجسد وترفض الخروج، ولكن تُنتزع رغمًا عنها، ويصاحب ذلك ألمٌ شديد. أما إذا رأى ملائكة الرحمة بيض الوجوه، وكان منظرهم مريحًا له، فإنّ روحه تخرج بسهولة نسبيًا، وفرحًا بلقاء ما بعد الموت. ومع ذلك، لا يعني ذلك أنّ الأمر هيّن، فحتى على المؤمن، تبقى سكرات الموت مؤلمة إلى حدٍّ ما، ولكنّها أيسر بكثير من الكافر.
﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ (النازعات: 1-5)
هذه هي لحظات الموت كما وردت، والله أعلم.
الموت؛ الحقيقة الثابتة التي يعلم الجميع بوجودها واقترابها، ولكنّنا نغفل عنها ونتناسها، وغفلتنا هذه تجعلنا نعيش الدنيا وملذّاتها على أهوائنا.
نسأل الله أن يختم لنا جميعًا بخاتمة حسنة، وأن يجعل آخر كلامنا في الدنيا:
لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
🥰2