صدقة جارية لجدي 💔
275 subscribers
2.27K photos
663 videos
83 files
459 links
اللهم اجعل القناه شفيعة لنا يوم القيامة 🤍.

@pssarbot
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from تواصل .
- الرساله ؛ كيف امك ؟
1
يا بعد عمري الله يجزاكم خير ولا يحرمني منكم ولا من قلوبكم الطيبه يعطيكم العافيه على سؤالكم الدائم ودعواتكم الصادقة للوالدة غمرتوني بلطفكم ❣️.
1
الحمدلله يارب هي بخير وعافية بس مازلنا طمعانين بدعواتكم ومحتاجينها لا تبخلون عليها الله يحفظ لكم أمهاتكم ويخليهم لكم ولا يريكم فيهم مكروه يا رب ويرحم من مات منهم ويغفر لهم ويشفي الوالدة وجميع مرضى المسلمين 🤍
1
الوتر يا عباد الله 🌧️
يقول الحسن البصري:
‏"ما رأيت شيئًا من العبادة ، أشد من
الصلاة‏ في جوف الليل ، وإنها من
أفعال المتقين".
1
Forwarded from لِفقيدتيّ
"رحم الله قلباً كان دليلاً على الخير اللهم ارحم فقيدتي واغفر لها واجعل الملتقى الجنة."
3
صدقة جارية لجدي 💔 pinned «دعواتكم للوالده بالشفاء العاجل 😓»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تنسونها من دعائكم الله يحفظها ويعافيها ❤️
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
1
اللهم أرحم امواتنا وطيّب قبورهم وأجعل لهم من ملائكتك ما يجالسهم
أهلاً وسهلاً وحُباً 🕊️
جميع ما يُنشر هُنا تصاميم بسيطة بصُنع يدي
شاركوني الأجر وانشروا لعلها تكون نجاة لنا 🍂
سورة الكهف .pdf
5 MB
«أضاء له من النورِ ما بين الجمعتين»
‏شاركوني الأجر.. لعلها تكون نجاة لنا 🤎
"لحظةٌ مِن لحَظاتِ الدُّعاءِ قد تنقُلُك مِن المَرَضِ لِلصِّحَّة، ومِن البَلاءِ لِلعافِيَة، ومِن الفقرِ لِلغِنى، ومِن الضَّلالِ لِلهِدايَة، ومِن الغُربَةِ لِلأَوطان، ومِن الفَوضى لِلحَياةِ الكَريمَة؛ فدونك هَذِهِ اللَّحَظاتُ مِن ساعَةِ الجُمُعَة، وسَترى ما كُنت تراهُ بَعيدًا صَعبَ المَنال".
سَلَم 🌹
Telegram : Quran_909 . – ﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع﴾ | القارئ عبدالعزيز الزهراني 📻🌿.
﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾


يخوف تعالى عباده ما أمامهم من يوم القيامة وما فيه من المحن والكروب، ومزعجات القلوب فقال:
﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ﴾
بسبب النفخ فيه
﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾
أي: انزعجوا وارتاعوا وماج بعضهم ببعض خوفا مما هو مقدمة له
. ﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾
ممن أكرمه الله وثبته وحفظه من الفزع.
﴿وَكُلٌّ﴾
من الخلق عند النفخ في الصور
﴿أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾
صاغرين ذليلين، كما قال تعالى:
﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾
ففي ذلك اليوم يتساوى الرؤساء والمرءوسون في الذل والخضوع لمالك الملك.
ومن هوله أنك
﴿ترى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾
لا تفقد [شيئا] منها وتظنها باقية على الحال المعهودة وهي قد بلغت منها الشدائد والأهوال كل مبلغ وقد تفتت ثم تضمحل وتكون هباء منبثا. ولهذا قال: ﴿
وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾
من خفتها وشدة ذلك الخوف وذلك ﴿
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾
فيجازيكم بأعمالكم.
ثم بين كيفية جزائه فقال:
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾
اسم جنس يشمل كل حسنة قولية أو فعلية أو قلبية
﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾
هذا أقل التفضيل
﴿وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾
أي: من الأمر الذي فزع الخلق لأجله آمنون وإن كانوا يفزعون معهم.

﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾
اسم جنس يشمل كل سيئة
﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾
أي: ألقوا في النار على وجوههم ويقال لهم:
﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

أي: قل لهم يا محمد
﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾
أي: مكة المكرمة التي حرمها وأنعم على أهلها فيجب أن يقابلوا ذلك بالشكر والقبول.
﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾
من العلويات والسفليات أتى به لئلا يتوهم اختصاص ربوبيته بالبيت وحده.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾
أي: أبادر إلى الإسلام، وقد فعل صلى الله عليه وسلم فإنه أول هذه الأمة إسلاما وأعظمها استسلاما.

﴿و﴾ أمرت أيضا
﴿أن أَتْلُوَ﴾
عليكم
﴿الْقُرْآنُ﴾
لتهتدوا به وتقتدوا وتعلموا ألفاظه ومعانيه فهذا الذي علي وقد أديته،
﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾
نفعه يعود عليه وثمرته عائدة إليه
﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾
وليس بيدي من الهداية شيء.
﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾
الذي له الحمد في الأولى والآخرة ومن جميع الخلق، خصوصا أهل الاختصاص والصفوة من عباده، فإن الذي ينبغي أن يقع منهم من الحمد والثناء على ربهم أعظم مما يقع من غيرهم لرفعة درجاتهم وكمال قربهم منه وكثرة خيراته عليهم.

﴿سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا﴾
معرفة تدلكم على الحق والباطل، فلا بد أن يريكم من آياته ما تستنيرون به في الظلمات.
﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾

﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
بل قد علم ما أنتم عليه من الأعمال والأحوال وعلم مقدار جزاء تلك الأعمال وسيحكم بينكم حكما تحمدونه عليه ولا يكون لكم حجة بوجه من الوجوه عليه.


تفسير السعدي
1