مواضيع عبير 🫀.
تبرع ويسر امر انسان على وشك الموت! https://lhum.sa/projects/568
خبيئة عظيمة بينك وبين الله في ليلة الجُمعة الفضيلة 🤍
❤3
فليس من شأن الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليس من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليس من طبعها أن تدوم.
❤3
وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة ومؤقتة!
وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة،
وأيَّام الهناءِ؛ وفيرة!
وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال،
وأنَّك مؤمن؛ والمؤمن مُبتلى!
وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها!
"فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك".
وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة،
وأيَّام الهناءِ؛ وفيرة!
وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال،
وأنَّك مؤمن؛ والمؤمن مُبتلى!
وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها!
"فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك".
❤3
أَتَشْكُو الْحَيَاةَ لِعَبْدٍ فَقِيرٍ،
وَتَنْسَى الْإِلَهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ؟
وَتَنْسَى الْإِلَهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ؟
❤3
وكيف يرجو الرجل أن يكون أهلًا للقوامة التي حمّله الله إياها، وهو يلهث خلف المُحرمات، ويطارد ما حرّم الله عليه من العلاقات والنظرات والكلمات؟! فالقوامة شهامة وحماية وليست مُجرد مظاهر، ومن انتهك محارم الله في خلوته، سقط من عين الله ثم من أعين خلقه!
وكيف تُرجى من المرأة إقامة بيتٍ صالحٍ مُطمئن، وهي تبني قلبها على ما لا يرضي الله، وتؤسس مشاعرها على علاقة مُحرمة؟! فإن البيوت المُباركة لا تُبنى على معصية، ولا يُطلب التوفيق من طريقٍ يُغضب الله عز وجل.
ثم اسأل نفسك بصدق: هل هذا ماضٍ مشرّف تُحب أن ترويه لزوجك أو زوجتك مستقبلًا؟ وهل هو سجلّ تفتخر أن يطّلع عليه أبناؤك يومًا؟ أم أنه ماضٍ تتمنى لو مُحي من صحيفتك ولم يطّلع عليه أحد؟
فمن أراد مستقبلًا طيّبًا، فليحرص على ماضٍ لا يستحي منه بين يدي الله، فإن صلاح البدايات من أسباب بركة النهايات.
وكيف تُرجى من المرأة إقامة بيتٍ صالحٍ مُطمئن، وهي تبني قلبها على ما لا يرضي الله، وتؤسس مشاعرها على علاقة مُحرمة؟! فإن البيوت المُباركة لا تُبنى على معصية، ولا يُطلب التوفيق من طريقٍ يُغضب الله عز وجل.
ثم اسأل نفسك بصدق: هل هذا ماضٍ مشرّف تُحب أن ترويه لزوجك أو زوجتك مستقبلًا؟ وهل هو سجلّ تفتخر أن يطّلع عليه أبناؤك يومًا؟ أم أنه ماضٍ تتمنى لو مُحي من صحيفتك ولم يطّلع عليه أحد؟
فمن أراد مستقبلًا طيّبًا، فليحرص على ماضٍ لا يستحي منه بين يدي الله، فإن صلاح البدايات من أسباب بركة النهايات.
❤3