من أي الفئتين أنا ⁉️
تخيّل هذا المشهد المهيب الذي يصوره القرآن الكريم وكأنك تراه رأي العين: "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم"، وفي تلك اللحظات الفارقة يأتيهم النداء الغالي: "بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم". قف هنا قليلاً وتساءل بصدق: هل أنا من هذه الفئة؟ هل قدمت من الأعمال ما يؤهلني لأكون مع هؤلاء الذين أضاءت أعمالهم ظلمات ذلك اليوم؟ إن الفوز الحقيقي ليس في عَرَضٍ زائل، بل في تلك البشرى الخالدة، لكن المشهد لا ينتهي هنا، بل يضعنا أمام صورة متباينة تماماً حين يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: "انظرونا نقتبس من نوركم"، أي انتظرونا لعلنا ننال جذوة من نوركم الذي أضاء لكم الطريق، وهو مشهد تقشعر له الأبدان ويستوجب وقفة حازمة للمحاسبة؛ من أي الفريقين أنا؟
تخيّل هذا المشهد المهيب الذي يصوره القرآن الكريم وكأنك تراه رأي العين: "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم"، وفي تلك اللحظات الفارقة يأتيهم النداء الغالي: "بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم". قف هنا قليلاً وتساءل بصدق: هل أنا من هذه الفئة؟ هل قدمت من الأعمال ما يؤهلني لأكون مع هؤلاء الذين أضاءت أعمالهم ظلمات ذلك اليوم؟ إن الفوز الحقيقي ليس في عَرَضٍ زائل، بل في تلك البشرى الخالدة، لكن المشهد لا ينتهي هنا، بل يضعنا أمام صورة متباينة تماماً حين يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: "انظرونا نقتبس من نوركم"، أي انتظرونا لعلنا ننال جذوة من نوركم الذي أضاء لكم الطريق، وهو مشهد تقشعر له الأبدان ويستوجب وقفة حازمة للمحاسبة؛ من أي الفريقين أنا؟