قال ابن القيم رحمه الله:
الصدقة في يوم الجمعة بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع؛ كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور.
https://ehsan.sa/campaign/C6BF052342
الصدقة في يوم الجمعة بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع؛ كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور.
https://ehsan.sa/campaign/C6BF052342
❤4
Forwarded from أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ❤️🩹.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- من دعاء الشيخ في ليلة الختمة -
والله لا طمأنينة كطمأنينة ليالي رمضان، اللهم بلغنا إياه!😢
والله لا طمأنينة كطمأنينة ليالي رمضان، اللهم بلغنا إياه!😢
❤3
Forwarded from اطمئنان 🤎.
كل الصلوات يناديك المؤذن لها
يناديك الخالق بنفسه
ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه
إلى السماء الدنيا في كل ليلة ثم ينادي🤎
هل من داعٍ فأستجيب له؟
هل من مستغفر فأغفر له؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
"إلا صلاة الوتر"
يناديك الخالق بنفسه
ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه
إلى السماء الدنيا في كل ليلة ثم ينادي🤎
هل من داعٍ فأستجيب له؟
هل من مستغفر فأغفر له؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
❤1
Forwarded from صدقة جارية لجدي 💔 (.)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصلاة ترتب الحياة اليومية وباب من أبواب الخير والبركة |الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة أوصيكم بالله لا تتركون الصلاة شباب بنات هي طريقكم إلى الجنة ونور لكم وسعادة في قلوبكم |♥️🕌
من أي الفئتين أنا ⁉️
تخيّل هذا المشهد المهيب الذي يصوره القرآن الكريم وكأنك تراه رأي العين: "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم"، وفي تلك اللحظات الفارقة يأتيهم النداء الغالي: "بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم". قف هنا قليلاً وتساءل بصدق: هل أنا من هذه الفئة؟ هل قدمت من الأعمال ما يؤهلني لأكون مع هؤلاء الذين أضاءت أعمالهم ظلمات ذلك اليوم؟ إن الفوز الحقيقي ليس في عَرَضٍ زائل، بل في تلك البشرى الخالدة، لكن المشهد لا ينتهي هنا، بل يضعنا أمام صورة متباينة تماماً حين يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: "انظرونا نقتبس من نوركم"، أي انتظرونا لعلنا ننال جذوة من نوركم الذي أضاء لكم الطريق، وهو مشهد تقشعر له الأبدان ويستوجب وقفة حازمة للمحاسبة؛ من أي الفريقين أنا؟
تخيّل هذا المشهد المهيب الذي يصوره القرآن الكريم وكأنك تراه رأي العين: "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم"، وفي تلك اللحظات الفارقة يأتيهم النداء الغالي: "بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم". قف هنا قليلاً وتساءل بصدق: هل أنا من هذه الفئة؟ هل قدمت من الأعمال ما يؤهلني لأكون مع هؤلاء الذين أضاءت أعمالهم ظلمات ذلك اليوم؟ إن الفوز الحقيقي ليس في عَرَضٍ زائل، بل في تلك البشرى الخالدة، لكن المشهد لا ينتهي هنا، بل يضعنا أمام صورة متباينة تماماً حين يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: "انظرونا نقتبس من نوركم"، أي انتظرونا لعلنا ننال جذوة من نوركم الذي أضاء لكم الطريق، وهو مشهد تقشعر له الأبدان ويستوجب وقفة حازمة للمحاسبة؛ من أي الفريقين أنا؟