﴿ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى﴾
هُنا كان الله سُبحانه وتعالى كان يُخاطب محمد ﷺ ويقول له ما أنزلنا عليك يامحمد القران ليكون سببًا في إرهاق نفسك .
هُنا كان الله سُبحانه وتعالى كان يُخاطب محمد ﷺ ويقول له ما أنزلنا عليك يامحمد القران ليكون سببًا في إرهاق نفسك .
﴿إِلّا تَذكِرَةً لِمَن يَخشى﴾
ما أنزلناه إلا ليكون تذكيرًا لمن وفقهم الله لخشيته.
ما أنزلناه إلا ليكون تذكيرًا لمن وفقهم الله لخشيته.
﴿تَنزيلًا مِمَّن خَلَقَ الأَرضَ وَالسَّماواتِ العُلَى﴾
نزله الله الذي خلق الأرض، وخلق السماوات المرتفعة، فهو قرآن العظیم لأنه منزل من عند عظیم. 🤍
نزله الله الذي خلق الأرض، وخلق السماوات المرتفعة، فهو قرآن العظیم لأنه منزل من عند عظیم. 🤍
﴿الرَّحمنُ عَلَى العَرشِ استَوى لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى وَإِن تَجهَر بِالقَولِ فَإِنَّهُ يَعلَمُ السِّرَّ وَأَخفَى﴾ [طه: ٥-٧]
الرحمن علا وارتفع على العرش علوًّا يليق بجلاله سبحانه وتعالى.له سبحانه وحده ما في السماوات وما في الأرض وما تحت التراب من مخلوقات، خلقًا وملكًا وتدبيرًا.
وإن تعلن - أيها الرسول - القول، أو تخفه فإنه سبحانه يعلم ذلك كله، فهو يعلم السر وما هو أخفى من السر مثل خواطر النفس، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
الرحمن علا وارتفع على العرش علوًّا يليق بجلاله سبحانه وتعالى.له سبحانه وحده ما في السماوات وما في الأرض وما تحت التراب من مخلوقات، خلقًا وملكًا وتدبيرًا.
وإن تعلن - أيها الرسول - القول، أو تخفه فإنه سبحانه يعلم ذلك كله، فهو يعلم السر وما هو أخفى من السر مثل خواطر النفس، لا يخفى عليه شيء من ذلك.