وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾
- سُورَةُ المَائـِدَةِ " الجزء السادس (لا يحب الله الجهر بالسوء)"
- تفسير الآية "وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات."
- سُورَةُ المَائـِدَةِ " الجزء السادس (لا يحب الله الجهر بالسوء)"
- تفسير الآية "وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات."
-"أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ"
-"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ".
-"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ".
-"أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
-"لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ".
-"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
-"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عنا".
-"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة".
-"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار".
-"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ".
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".
-"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ".
-"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ".
-"أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
-"لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ".
-"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
-"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عنا".
-"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة".
-"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار".
-"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ".
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".
❤1
Forwarded from ليطمئن قلبُك (جود)
🤍🤍🤍حتى يكون دعاؤك مستجاباً🤍🤍🤍
الدعاء قُربةٌ عظيمةٌ إلى الله تعالى، بل هو العبادة؛ حيث قال ربنا سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] قال المفسرون: {عَنْ عِبَادَتِي} أي عن دعائي. وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ» [صحيح أبي داود (1329)].
لكن هذه العبادة لها قواعد كي يتقبلها الله تعالى ويستجيب الدعاء:
أولًا: صِدق التوكل على الله والاعتقاد القلبي الجازم بأن الله تعالى قادر على كل شيء؛ وقد ورَدَت آيات وأحاديث كثيرة حثَّت على التوكل على الله؛ منها قوله سبحانه: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ} [آل عمران:159]، وقوله: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3]، وقال النبي ﷺ: «وَاسْتَعِنْ بِاللهِ»، وقال أيضًا: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى الله تَعَالَى حَقَّ تَوَكُّلِهِ؛ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ؛ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» [صحيح الجامع (5254)] «تَغْدُو خِمَاصًا» أي: تخرج من أعشاشها في أول النهار وبطونها فارغة، «وَتَرُوحُ بِطَانًا» أي: ترجع إلى أعشاشها في آخر النهار وبطونها ممتلئة. ويُمكِن تعريف التوكل بأنه: صِدق الاعتماد على الله في حصول المَنفعة أو زوال المَضَرَّة، مع فِعل الأسباب المأذون فيها (أي: الأسباب المَشروعة المُباحة غير المُحرَّمة).
ثانيًا: الأخذ بالأسباب؛ فالمسلم يبذل الأسباب تقرُّبًا إلى الله تعالى ووقوفًا عند أَمْره ونَهْيه؛ حيث قال تعالى: {فَإذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ} [الجمعة:10]، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ} [المُلك:15]، وقال: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195]، وقال: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} [النساء:29].
فيجب على المسلم بعد دعائه أن يتحرَّك ويسعى إلى ما دعا به، وأن يبذل الأسباب ويتخذ الوسائل الصحيحة لذلك، وإلا سيُعَدُّ مُتواكِلًا لا مُتوكِّلًا؛ ولذلك قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي؛ فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُمْطِرُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً".
ثالثًا: الدعاء نفسه وسيلةٌ لتيسير الأخذ الأسباب؛ ومثال ذلك: أن الطالب يدعو الله بالنجاح في دراسته، ويعلم أن هذا النجاح لا بُدَّ له من مذاكرة جادَّة، لكنه عندما يبذل الأسباب ويحاول المذاكرة يجد صعوبةً شديدةً ويجد أمورًا كثيرةً تعرقله، فيتوجَّه إلى الله تعالى بالدعاء بأن يُيَسِّر له الأسباب ويُزيل ما يَحُول بينه وبين المذاكرة؛ وهنا أصبح الدعاء نفسه وسيلةً لتيسير الأخذ الأسباب.
رابعًا: الامتناع عن أكل الحرام؛ حيث أخبَرَنا رسول الله ﷺ أن: «الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ؛ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ؛ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» [رواه مسلم (1015)].
خامسًا: أن يكون الدعاء خاليًا من الإثم وقطيعة الرَّحم؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «مَا مِن مُسلِمٍ يَدعُو، ليسَ بإثمٍ ولا بِقطيعةِ رَحِمٍ؛ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، وإمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها؛ قالوا: يا رسول الله، إذًا نُكْثِر، فقال: اللهُ أَكثَرُ». [صحيح الأدب المفرد (547)].
شارك الموضوع مع أحبابك؛ لعل الله يستجيب الدعاء فتنشرح الصدور وتتبدَّل الأحوال!
الدعاء قُربةٌ عظيمةٌ إلى الله تعالى، بل هو العبادة؛ حيث قال ربنا سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] قال المفسرون: {عَنْ عِبَادَتِي} أي عن دعائي. وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ» [صحيح أبي داود (1329)].
لكن هذه العبادة لها قواعد كي يتقبلها الله تعالى ويستجيب الدعاء:
أولًا: صِدق التوكل على الله والاعتقاد القلبي الجازم بأن الله تعالى قادر على كل شيء؛ وقد ورَدَت آيات وأحاديث كثيرة حثَّت على التوكل على الله؛ منها قوله سبحانه: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ} [آل عمران:159]، وقوله: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3]، وقال النبي ﷺ: «وَاسْتَعِنْ بِاللهِ»، وقال أيضًا: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى الله تَعَالَى حَقَّ تَوَكُّلِهِ؛ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ؛ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» [صحيح الجامع (5254)] «تَغْدُو خِمَاصًا» أي: تخرج من أعشاشها في أول النهار وبطونها فارغة، «وَتَرُوحُ بِطَانًا» أي: ترجع إلى أعشاشها في آخر النهار وبطونها ممتلئة. ويُمكِن تعريف التوكل بأنه: صِدق الاعتماد على الله في حصول المَنفعة أو زوال المَضَرَّة، مع فِعل الأسباب المأذون فيها (أي: الأسباب المَشروعة المُباحة غير المُحرَّمة).
ثانيًا: الأخذ بالأسباب؛ فالمسلم يبذل الأسباب تقرُّبًا إلى الله تعالى ووقوفًا عند أَمْره ونَهْيه؛ حيث قال تعالى: {فَإذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ} [الجمعة:10]، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ} [المُلك:15]، وقال: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195]، وقال: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} [النساء:29].
فيجب على المسلم بعد دعائه أن يتحرَّك ويسعى إلى ما دعا به، وأن يبذل الأسباب ويتخذ الوسائل الصحيحة لذلك، وإلا سيُعَدُّ مُتواكِلًا لا مُتوكِّلًا؛ ولذلك قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي؛ فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُمْطِرُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً".
ثالثًا: الدعاء نفسه وسيلةٌ لتيسير الأخذ الأسباب؛ ومثال ذلك: أن الطالب يدعو الله بالنجاح في دراسته، ويعلم أن هذا النجاح لا بُدَّ له من مذاكرة جادَّة، لكنه عندما يبذل الأسباب ويحاول المذاكرة يجد صعوبةً شديدةً ويجد أمورًا كثيرةً تعرقله، فيتوجَّه إلى الله تعالى بالدعاء بأن يُيَسِّر له الأسباب ويُزيل ما يَحُول بينه وبين المذاكرة؛ وهنا أصبح الدعاء نفسه وسيلةً لتيسير الأخذ الأسباب.
رابعًا: الامتناع عن أكل الحرام؛ حيث أخبَرَنا رسول الله ﷺ أن: «الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ؛ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ؛ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» [رواه مسلم (1015)].
خامسًا: أن يكون الدعاء خاليًا من الإثم وقطيعة الرَّحم؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «مَا مِن مُسلِمٍ يَدعُو، ليسَ بإثمٍ ولا بِقطيعةِ رَحِمٍ؛ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، وإمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها؛ قالوا: يا رسول الله، إذًا نُكْثِر، فقال: اللهُ أَكثَرُ». [صحيح الأدب المفرد (547)].
شارك الموضوع مع أحبابك؛ لعل الله يستجيب الدعاء فتنشرح الصدور وتتبدَّل الأحوال!
Forwarded from ليطمئن قلبُك (جود)
لا حول ولا قوة الا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون.
.....................................
لله م اخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
.....................................
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
......................................
احسن الله عزاكم ورحم الله ميتكم واسكنها فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
.....................................
لله م اخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
.....................................
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
......................................
احسن الله عزاكم ورحم الله ميتكم واسكنها فسيح جناته.
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2023/12/06 - 11:54:19 AM
----
اسأل الله ان يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الفردوس الأعلى من الجنة اللهم اجعل الرحمة تتوسط قبرها وهون عليها ظلمة ووحدة القبر وانر قبرها يارب اروي قبرها غيثاً هنيئاً يرتوي منه ترابها وتغسل معه ذنوبها اللهم ثبت على الصراط أقدامها
عظم الله اجرك
----
⏱ وقت الرسالة: 2023/12/06 - 11:54:19 AM
----
اسأل الله ان يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الفردوس الأعلى من الجنة اللهم اجعل الرحمة تتوسط قبرها وهون عليها ظلمة ووحدة القبر وانر قبرها يارب اروي قبرها غيثاً هنيئاً يرتوي منه ترابها وتغسل معه ذنوبها اللهم ثبت على الصراط أقدامها
عظم الله اجرك
----
صدقة جارية لجدي 💔
اللهم ارحم أرواح عانقت سمائك وتركت الدنيا ومن عليها ، اللهم ارحم موتانا وجميع موتى المسلمين واجعل لنا معهم لقاء يروي شوقنا إليهم في جناتك يا الله.(جدتي )
عظم الله اجرك واحسن الله عزاكم وغفر الله لجدتك واسكنها فسيح جناته يارب الله يصبركم يارب ويرحمها ويغفر لها ويعفُ عنها ويثبتها عند السؤال❤️🩹❤️🩹❤️🩹.
عظم الله اجرك واحسن الله عزاكم وغفر الله لجدتك واسكنها فسيح جناته يارب الله يصبركم يارب ويرحمها ويغفر لها ويعفُ عنها ويثبتها عند السؤال❤️🩹❤️🩹❤️🩹.
😢2❤🔥1
يارب إنها أول ليلة لجدتي بقبرها اللهم أكرم نُزلها وآنس وحشتها اللهم وسّع لها في قبرها اللهم إنها ضيفتك فتقبلها قبولاً حسن اللهم آنس وحشتها وأرحم وحدتها و أجعل قبرها روضة من رياض الجنة ❤️🩹
🕊2❤1
سورة الكهف_221230_173241_230120_143852.pdf
4.2 MB
نورٌ ما بينَ الجُمُعتَينِ .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
👍1