˚˚
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
❤2
إذا حسيت أن صبرك نفذ وان نفسيتك تعبانة كرر هذا الدعاء وبتشوف أثره بإذن الله.
اللهُم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.
اللهُم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.
❤3
Forwarded from ليطمئن قلبُك (جود)
🤍🤍🤍حسن الظن بالله🤍🤍🤍
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً». صحيح البخاري (7405)، صحيح مسلم (2675).
للأسف كثير منا يفهم حسن الظن بالله هنا فهمًا خاطئًا، فنجد أن الإنسان يترك الطاعة ويأتي المعصية، ثم يقول: أحسب أن الله سيعافيني، فهو كريم، وظني به أن يغفر لي ويرحمني!
نعم ربنا غفور رحيم، لكن ليس هذا موطن حسن الظن بالله أبدًا، يقول ابن القيم: حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه: فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي: فهو غرور. الجواب الكافي (24).
الأصل في المسلم أن يكون دائمًا حسن الظنَّ بربه تعالى، وأكثر ما يتعيَّن على المسلم حسن الظن بربِّه تعالى عند قيامه بالطاعات، «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي» فيلاحظ في الحديث علاقة حسن الظن بالعمل أوضح ما يكون.
قال الحسن البصري رحمه الله: إن المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسن العملَ، وإنّ الفاجر أساءَ الظنّ بربّه فأساءَ العمل. الزهد لأحمد بن حنبل (402).
فحُسن الظن بالله هو حُسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أنه يجازيه على أعماله ويثيبه عليها.
اللهم وفقنا لطاعتك وأعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك...
شارك الموضوع مع أحبابك ودلهم على الخير...
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً». صحيح البخاري (7405)، صحيح مسلم (2675).
للأسف كثير منا يفهم حسن الظن بالله هنا فهمًا خاطئًا، فنجد أن الإنسان يترك الطاعة ويأتي المعصية، ثم يقول: أحسب أن الله سيعافيني، فهو كريم، وظني به أن يغفر لي ويرحمني!
نعم ربنا غفور رحيم، لكن ليس هذا موطن حسن الظن بالله أبدًا، يقول ابن القيم: حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه: فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي: فهو غرور. الجواب الكافي (24).
الأصل في المسلم أن يكون دائمًا حسن الظنَّ بربه تعالى، وأكثر ما يتعيَّن على المسلم حسن الظن بربِّه تعالى عند قيامه بالطاعات، «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي» فيلاحظ في الحديث علاقة حسن الظن بالعمل أوضح ما يكون.
قال الحسن البصري رحمه الله: إن المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسن العملَ، وإنّ الفاجر أساءَ الظنّ بربّه فأساءَ العمل. الزهد لأحمد بن حنبل (402).
فحُسن الظن بالله هو حُسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أنه يجازيه على أعماله ويثيبه عليها.
اللهم وفقنا لطاعتك وأعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك...
شارك الموضوع مع أحبابك ودلهم على الخير...
Forwarded from ليطمئن قلبُك (جود)
وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾
- سُورَةُ المَائـِدَةِ " الجزء السادس (لا يحب الله الجهر بالسوء)"
- تفسير الآية "وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات."
- سُورَةُ المَائـِدَةِ " الجزء السادس (لا يحب الله الجهر بالسوء)"
- تفسير الآية "وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات."
-"أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ"
-"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ".
-"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ".
-"أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
-"لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ".
-"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
-"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عنا".
-"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة".
-"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار".
-"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ".
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".
-"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ".
-"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ".
-"أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
-"لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ".
-"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
-"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عنا".
-"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة".
-"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار".
-"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ".
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".
❤1
Forwarded from ليطمئن قلبُك (جود)
🤍🤍🤍حتى يكون دعاؤك مستجاباً🤍🤍🤍
الدعاء قُربةٌ عظيمةٌ إلى الله تعالى، بل هو العبادة؛ حيث قال ربنا سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] قال المفسرون: {عَنْ عِبَادَتِي} أي عن دعائي. وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ» [صحيح أبي داود (1329)].
لكن هذه العبادة لها قواعد كي يتقبلها الله تعالى ويستجيب الدعاء:
أولًا: صِدق التوكل على الله والاعتقاد القلبي الجازم بأن الله تعالى قادر على كل شيء؛ وقد ورَدَت آيات وأحاديث كثيرة حثَّت على التوكل على الله؛ منها قوله سبحانه: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ} [آل عمران:159]، وقوله: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3]، وقال النبي ﷺ: «وَاسْتَعِنْ بِاللهِ»، وقال أيضًا: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى الله تَعَالَى حَقَّ تَوَكُّلِهِ؛ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ؛ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» [صحيح الجامع (5254)] «تَغْدُو خِمَاصًا» أي: تخرج من أعشاشها في أول النهار وبطونها فارغة، «وَتَرُوحُ بِطَانًا» أي: ترجع إلى أعشاشها في آخر النهار وبطونها ممتلئة. ويُمكِن تعريف التوكل بأنه: صِدق الاعتماد على الله في حصول المَنفعة أو زوال المَضَرَّة، مع فِعل الأسباب المأذون فيها (أي: الأسباب المَشروعة المُباحة غير المُحرَّمة).
ثانيًا: الأخذ بالأسباب؛ فالمسلم يبذل الأسباب تقرُّبًا إلى الله تعالى ووقوفًا عند أَمْره ونَهْيه؛ حيث قال تعالى: {فَإذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ} [الجمعة:10]، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ} [المُلك:15]، وقال: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195]، وقال: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} [النساء:29].
فيجب على المسلم بعد دعائه أن يتحرَّك ويسعى إلى ما دعا به، وأن يبذل الأسباب ويتخذ الوسائل الصحيحة لذلك، وإلا سيُعَدُّ مُتواكِلًا لا مُتوكِّلًا؛ ولذلك قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي؛ فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُمْطِرُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً".
ثالثًا: الدعاء نفسه وسيلةٌ لتيسير الأخذ الأسباب؛ ومثال ذلك: أن الطالب يدعو الله بالنجاح في دراسته، ويعلم أن هذا النجاح لا بُدَّ له من مذاكرة جادَّة، لكنه عندما يبذل الأسباب ويحاول المذاكرة يجد صعوبةً شديدةً ويجد أمورًا كثيرةً تعرقله، فيتوجَّه إلى الله تعالى بالدعاء بأن يُيَسِّر له الأسباب ويُزيل ما يَحُول بينه وبين المذاكرة؛ وهنا أصبح الدعاء نفسه وسيلةً لتيسير الأخذ الأسباب.
رابعًا: الامتناع عن أكل الحرام؛ حيث أخبَرَنا رسول الله ﷺ أن: «الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ؛ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ؛ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» [رواه مسلم (1015)].
خامسًا: أن يكون الدعاء خاليًا من الإثم وقطيعة الرَّحم؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «مَا مِن مُسلِمٍ يَدعُو، ليسَ بإثمٍ ولا بِقطيعةِ رَحِمٍ؛ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، وإمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها؛ قالوا: يا رسول الله، إذًا نُكْثِر، فقال: اللهُ أَكثَرُ». [صحيح الأدب المفرد (547)].
شارك الموضوع مع أحبابك؛ لعل الله يستجيب الدعاء فتنشرح الصدور وتتبدَّل الأحوال!
الدعاء قُربةٌ عظيمةٌ إلى الله تعالى، بل هو العبادة؛ حيث قال ربنا سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] قال المفسرون: {عَنْ عِبَادَتِي} أي عن دعائي. وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ» [صحيح أبي داود (1329)].
لكن هذه العبادة لها قواعد كي يتقبلها الله تعالى ويستجيب الدعاء:
أولًا: صِدق التوكل على الله والاعتقاد القلبي الجازم بأن الله تعالى قادر على كل شيء؛ وقد ورَدَت آيات وأحاديث كثيرة حثَّت على التوكل على الله؛ منها قوله سبحانه: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ} [آل عمران:159]، وقوله: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3]، وقال النبي ﷺ: «وَاسْتَعِنْ بِاللهِ»، وقال أيضًا: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى الله تَعَالَى حَقَّ تَوَكُّلِهِ؛ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ؛ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» [صحيح الجامع (5254)] «تَغْدُو خِمَاصًا» أي: تخرج من أعشاشها في أول النهار وبطونها فارغة، «وَتَرُوحُ بِطَانًا» أي: ترجع إلى أعشاشها في آخر النهار وبطونها ممتلئة. ويُمكِن تعريف التوكل بأنه: صِدق الاعتماد على الله في حصول المَنفعة أو زوال المَضَرَّة، مع فِعل الأسباب المأذون فيها (أي: الأسباب المَشروعة المُباحة غير المُحرَّمة).
ثانيًا: الأخذ بالأسباب؛ فالمسلم يبذل الأسباب تقرُّبًا إلى الله تعالى ووقوفًا عند أَمْره ونَهْيه؛ حيث قال تعالى: {فَإذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ} [الجمعة:10]، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ} [المُلك:15]، وقال: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195]، وقال: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} [النساء:29].
فيجب على المسلم بعد دعائه أن يتحرَّك ويسعى إلى ما دعا به، وأن يبذل الأسباب ويتخذ الوسائل الصحيحة لذلك، وإلا سيُعَدُّ مُتواكِلًا لا مُتوكِّلًا؛ ولذلك قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي؛ فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُمْطِرُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً".
ثالثًا: الدعاء نفسه وسيلةٌ لتيسير الأخذ الأسباب؛ ومثال ذلك: أن الطالب يدعو الله بالنجاح في دراسته، ويعلم أن هذا النجاح لا بُدَّ له من مذاكرة جادَّة، لكنه عندما يبذل الأسباب ويحاول المذاكرة يجد صعوبةً شديدةً ويجد أمورًا كثيرةً تعرقله، فيتوجَّه إلى الله تعالى بالدعاء بأن يُيَسِّر له الأسباب ويُزيل ما يَحُول بينه وبين المذاكرة؛ وهنا أصبح الدعاء نفسه وسيلةً لتيسير الأخذ الأسباب.
رابعًا: الامتناع عن أكل الحرام؛ حيث أخبَرَنا رسول الله ﷺ أن: «الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ؛ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ؛ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» [رواه مسلم (1015)].
خامسًا: أن يكون الدعاء خاليًا من الإثم وقطيعة الرَّحم؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «مَا مِن مُسلِمٍ يَدعُو، ليسَ بإثمٍ ولا بِقطيعةِ رَحِمٍ؛ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، وإمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها؛ قالوا: يا رسول الله، إذًا نُكْثِر، فقال: اللهُ أَكثَرُ». [صحيح الأدب المفرد (547)].
شارك الموضوع مع أحبابك؛ لعل الله يستجيب الدعاء فتنشرح الصدور وتتبدَّل الأحوال!
Forwarded from ليطمئن قلبُك (جود)
لا حول ولا قوة الا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون.
.....................................
لله م اخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
.....................................
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
......................................
احسن الله عزاكم ورحم الله ميتكم واسكنها فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
.....................................
لله م اخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
.....................................
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
......................................
احسن الله عزاكم ورحم الله ميتكم واسكنها فسيح جناته.
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2023/12/06 - 11:54:19 AM
----
اسأل الله ان يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الفردوس الأعلى من الجنة اللهم اجعل الرحمة تتوسط قبرها وهون عليها ظلمة ووحدة القبر وانر قبرها يارب اروي قبرها غيثاً هنيئاً يرتوي منه ترابها وتغسل معه ذنوبها اللهم ثبت على الصراط أقدامها
عظم الله اجرك
----
⏱ وقت الرسالة: 2023/12/06 - 11:54:19 AM
----
اسأل الله ان يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الفردوس الأعلى من الجنة اللهم اجعل الرحمة تتوسط قبرها وهون عليها ظلمة ووحدة القبر وانر قبرها يارب اروي قبرها غيثاً هنيئاً يرتوي منه ترابها وتغسل معه ذنوبها اللهم ثبت على الصراط أقدامها
عظم الله اجرك
----