" إذا ما اللَّيلُ أرخىٰ في سـدولٍ
وكـلُّ الخلقِ في فُــرشٍُ ومهجعْ
فــقُــمْ للَّهِ مُــبــتــهــلاً ذلــيـــلاً
وسَـلْ ما تشتهيهِ وفيه تطمــعْ
فـكـلُّ خــــــــزائـنِ الدنيا لـديـهِ
وربُّ العرشِ من يعطي ويمنعْ ".
-قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟ "
🌙وترڪم جنة 🌙سورة الملڪ🌙
وكـلُّ الخلقِ في فُــرشٍُ ومهجعْ
فــقُــمْ للَّهِ مُــبــتــهــلاً ذلــيـــلاً
وسَـلْ ما تشتهيهِ وفيه تطمــعْ
فـكـلُّ خــــــــزائـنِ الدنيا لـديـهِ
وربُّ العرشِ من يعطي ويمنعْ ".
-قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟ "
🌙وترڪم جنة 🌙سورة الملڪ🌙
🕊1
- إدراكُ النِّعْمَةِ ، نِعْمَة
الحَمد لله ونعوذ بكَ يا الله مِن زوال نِعمتك
وتَحوّل عَافيتك وفُجاءة نِقمتك وجَميعُ سَخطك ✨.
الحَمد لله ونعوذ بكَ يا الله مِن زوال نِعمتك
وتَحوّل عَافيتك وفُجاءة نِقمتك وجَميعُ سَخطك ✨.
❤1
عن أبي موسى الأشعري -رضيَ الله عنه-
أنّه سأل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:
(أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ. وفي روايةٍ : سُئِلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أيُّ المُسْلِمِينَ أفْضَلُ؟ فَذَكَرَ مِثْلَهُ).[٢]
أنّه سأل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:
(أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ. وفي روايةٍ : سُئِلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أيُّ المُسْلِمِينَ أفْضَلُ؟ فَذَكَرَ مِثْلَهُ).[٢]
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسِـتٌـغُفُـر أّلَلَهّـ أّلَعٌظُيِّمً أّلَذيِّ لَأّ إلَهّـ إلَأّّ هّـوٌ أّلَحًيِّ أّلَقُيِّوٌمً وٌأّتٌـوٌبً أّلَيِّهّـ **
❤1
◐
الحِجَابُ مِن أَوسَعِ أَبوَابِ جِهَادِ الهَوَى وَالنَّفسُ! وَكَمَا أَن الرَّجُل يُختبَرُ فِي صلَاةِ الجَماعَةِ فَالمَرأَةُ تُختبَرُ فِي حِجَابِهَا! هَنِيئًا لِكُلّ مَن فَقَّهَت مَعنَى الحِجَابِ الشَّرعِيُّ وَرَاقَبَتْ نَفْسَهَا، وعَلمَت أنَّ الحِجَابُ عِبَادَة وَلَيسَ عَادَة! سَوَادُ حِجَابِكِ المَيْمُونِ فُخُـرٌ وَفَخْرُ النِّسَاءِ أَمَتْنَا الحِجَابُ! فَلَا عَجَب إِذَا مَا ضَاقَ قَوْمَ بِهِ تَاللّٰـهِ قَدْ ضَلُّوا وَخَابُـوا.🤍🌵
الحِجَابُ مِن أَوسَعِ أَبوَابِ جِهَادِ الهَوَى وَالنَّفسُ! وَكَمَا أَن الرَّجُل يُختبَرُ فِي صلَاةِ الجَماعَةِ فَالمَرأَةُ تُختبَرُ فِي حِجَابِهَا! هَنِيئًا لِكُلّ مَن فَقَّهَت مَعنَى الحِجَابِ الشَّرعِيُّ وَرَاقَبَتْ نَفْسَهَا، وعَلمَت أنَّ الحِجَابُ عِبَادَة وَلَيسَ عَادَة! سَوَادُ حِجَابِكِ المَيْمُونِ فُخُـرٌ وَفَخْرُ النِّسَاءِ أَمَتْنَا الحِجَابُ! فَلَا عَجَب إِذَا مَا ضَاقَ قَوْمَ بِهِ تَاللّٰـهِ قَدْ ضَلُّوا وَخَابُـوا.🤍🌵
🥰1
رعى الله فتاةً لم تُؤتَ من كيدِ النساءِ شيئًا
بريئةً، نقيةً، صافيةَ الروح
لا تخدعُ ولا تُنافق، لا تكره ولا تتربّص،
لا تحملُ ضغينةً ولا حِقدًا ولا حسدًا،
لا تغتابُ ولا تنُمّ
و لا يشغلها من ترّهات فتياتِ أهل عصرنا شيئًا،
تحملُ الخير للجميع،
وتُجاهِدُ ألا تتركَ إلا أثرًا طيّبًا..🌸
للهِ درُ فتـاةٍ أدّبها القرآن..
فكانت خير مثلٍ بين الأهل والخلّان.. 🌸
بريئةً، نقيةً، صافيةَ الروح
لا تخدعُ ولا تُنافق، لا تكره ولا تتربّص،
لا تحملُ ضغينةً ولا حِقدًا ولا حسدًا،
لا تغتابُ ولا تنُمّ
و لا يشغلها من ترّهات فتياتِ أهل عصرنا شيئًا،
تحملُ الخير للجميع،
وتُجاهِدُ ألا تتركَ إلا أثرًا طيّبًا..🌸
للهِ درُ فتـاةٍ أدّبها القرآن..
فكانت خير مثلٍ بين الأهل والخلّان.. 🌸
❤2
عن غيرة عائشة من خديجة -رضي الله عنهما-
عن عائشة -رضي اللهُ عنها- قالت:
"مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهَا".
(البخاري ومسلم)
قال الذهبي -رحمه الله-: وهذا من أعجب شيء أن تغار رضي اللهُ عنها من امرأة عجوز توفيت قبل تزوج النبي ﷺ بعائشة بمُديدة! ثم يحميها الله من الغيرة من عدة نسوة يشاركنها في النبي ﷺ، فهذا من ألطاف الله بها وبالنبي ﷺ، لئلا يتكدر عيشهما، ولعله إنما خفف أمر الغيرة عليها حب النبي ﷺ لها وميله إليها، فرضي الله عنها وأرضاها.🩵🩵
(سير أعلام النبلاء ج٢ ص١٦٥)
عن عائشة -رضي اللهُ عنها- قالت:
"مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهَا".
(البخاري ومسلم)
قال الذهبي -رحمه الله-: وهذا من أعجب شيء أن تغار رضي اللهُ عنها من امرأة عجوز توفيت قبل تزوج النبي ﷺ بعائشة بمُديدة! ثم يحميها الله من الغيرة من عدة نسوة يشاركنها في النبي ﷺ، فهذا من ألطاف الله بها وبالنبي ﷺ، لئلا يتكدر عيشهما، ولعله إنما خفف أمر الغيرة عليها حب النبي ﷺ لها وميله إليها، فرضي الله عنها وأرضاها.🩵🩵
(سير أعلام النبلاء ج٢ ص١٦٥)
❤2