المنتقى من كلام العلماء
118 subscribers
249 photos
168 videos
13 files
742 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥يا كثير الذنوب قد دنا إحضاره ....


🍂 قال ابن الجوزي رحمه الله :

⚠️ يَا مَنْ أَكْثَرُ عُمْرِهِ قَدْ مَضَى، يَا مَنْ نَفْسُهُ مَعَ اللَّحَظَاتِ تُقْتَضَى، يَا مَنْ قَدْ أَنْذَرَهُ سَلْبُ الْقَرِينِ مُعَرِّضًا ، كَيْفَ يَحْتَرِسُ الْعُرْيَانُ مِنْ سَيْفٍ مُنْتَضَى ، إِنْ كَانَ مَا فَرَّطَ يُوجِبُ السَّخَطَ فَاطْلُبْ فِي هَذَا الشَّهْرِ الرِّضَا، يَا كَثِيرَ الْقَبَائِحَ غَدًا تَنِطْقُ الْجَوَارِحُ ، أَيْنَ الدُّمُوعُ السَّوَافِحُ عَلَى تِلْكَ الْقَبَائِحِ ، يَا ذَا الدَّاءِ الشَّدِيدِ الْفَاضِحِ ، مَا أَعْسَرَ مَرَضَ الْجَوَانِحِ ، هَذَا الشَّيْبُ دَلِيلٌ وَاضِحٌ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى عَذُولٌ نَاصِحٌ ، جَائِحَتُهُ لا تُشْبِهُ الْجَوَائِحُ ، يُضَعْضِعُ الأَرْكَانَ الصَّحَائِحَ ، يَسُدُّ أَبْوَابَ اللَّهْوِ وَالْمَمَازِحِ ، وَالْمَوْتُ فِي خِلالِهِ مُبِينٌ لائِحٌ ، أَيْنَ زادك يا أيها الرَّائِحُ؟....، أَيْنَ مَا حَصَّلْتَ؟... هَلْ أَنْتَ رَابِحٌ.

📌 يَا أَسَفَى لِهَذَا النَّازِحِ ، كَيْفَ حَالُهُ فِي الضَّرَائِحِ ، مَنْ لَهُ إِذَا أَوْثَقَهُ الذَّابِحُ ، مَنْ لَهُ إِذَا قَامَ النَّائِحُ ، وَاسْتَوَى لَدَيْهِ الْعَائِبُ وَالْمَادِحُ ، وَلَمْ يَنْفَعْهُ فِي بُطُونِ الصَّفَائِحِ إِلا عَمَلٌ إِنْ كَانَ لَهُ صَالِحٌ ، أَتُرَاهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ النَّصِيحَ مَازِحٌ ، ضَاعَتِ الْمَوَاعِظُ إِلا أَنَّ الْمَوْعُوظَ سَكْرَانُ طَافِحٌ.

يَا مَنْ قَدْ سَارَتْ بِالْمَعَاصِي أَخْبَارُهُ ، يَا مَنْ قَدْ قَبُحَ إِعْلانُهُ وَإِسْرَارُهُ ، يَا فَقِيرًا مِنَ الْهُدَى أَهْلَكَهُ إِعْسَارُهُ ، أَتُؤْثِرُ الْخُسْرَانَ قُلْ لِي أَوْ تَخْتَارُهُ؟....

▪️ يَا كَثِيرَ الذُّنُوبِ وَقَدْ دَنَا إِحْضَارُهُ ، يَا أَسِيرًا فِي حَبْسِ الطَّرْدِ لا يَنْفَعُهُ إِحْضَارُهُ ، نَقْدُكَ بَهْرَجٌ إِذَا حُكَّ مِعْيَارُهُ ، كَمْ رُدَّ عَلَى مِثْلِكَ دِرْهَمُهُ وَدِينَارُهُ ، يَا مُحْتَرِقًا بِنَارِ الْحِرْصِ حَتَّى مَتَى تَخْبُو نَارُهُ ، الْمُذَكِّرُونَ بَيَنْكُمْ قَدْ أَصْبَحُوا كَالسُّمَّارِ ، وَأَنْتُمْ قَدْ جَعَلْتُمُ الْمَوَاعِظَ مِثْلَ الأَسْمَارِ ، وَكَأَنَّ الْقُرْآنَ عِنْدَكُمْ صَوْتُ مِزْمَارٍ ، وَقَدْ ضَاعَتْ فِي هَذِهِ الأُمُورِ الأَعْمَارُ ، فَأَيْنَ يَكُونُ لِهَذَا الْغَرْسِ إِثْمَارٌ :

(مَضَى زَمَانِي وَتَقَضَّى الْمَدَى ... فليتني وفقت هذا الزمين)

(أرزمت النار وعارضتها ... فليعجب السامع للمرزمين)

(ليت دموعي بمنى سبلت ... لِيَشْرَبَ الْحُجَّاجُ مِنْ زَمْزَمَيْنِ).

التبصرة ( ج٢ / ص٧٣-٧٤ )



https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌱قال ابن القيم رحمه الله:ـ

القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجِّسه من الكبر والحسد.

[مجموع الفتاوى/(ج١٣ / ص٢٤٢)]



https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💿 تغريدة .......


📌زينة العلم دينٌ متينٌ وعقلٌ سديدٌ وخُلقٌ عظيمٌ، فمن التمس العلم فليلتمس زينته، وليجتهد في توثيق دينه، وتقوية عقله، وتحسين خُلقه..

✍️ فضيلة الشيخ د.صالح العصيمي حفظه الله.


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📮[ موقف العامة من اختلاف الفتاوى....]



↩️ مداخلة : سائل يقول:
إذا أفتى بعض العلماء بمسألة ما، وأفتى فريق من العلماء آخر بعكس الفتوى الأولى، فأيهما يتبع العامة؟

الجواب ⬇️ :

إن عامة المسلمين يجب أن يكون عندهم ثقافة عامة .. العامَّة يجب أن يكون عندهم ثقافة إسلامية عامة، أعني: من الثقافة العامة التي يجب أن يعرفها كل مسلم ولو كان من العامة، أن يعرف أن الحق لا يتعدد، فإذا ما كان هناك كما جاء في السؤال قولان متناقضان، يجب أن يستحضر هذا العامي أن أحدهما هو الصواب، والآخر هو الخطأ، لقول عز وجل: {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ} [يونس: ٣٢].

📌 وإذا استحضر هذه القاعدة حفزه ذلك إلى أن يسأل أهل العلم، أنت تقول جائز ، وأنت تقول غير جائز ، ما دليلك .. ما دليلك؟....... هذا سيفتح أمامه طريقًا من الفهم والوعي فيختار حينئذٍ ما انشرحت له نفسه واطمأن له قلبه ، ويكون مأجورًا .

أما أن يعمل بخلاف هذه القاعدة الشرعية، وأن يقول كما يقول كثير من الناس اليوم : ( من قلد عالمًا لقي الله سالمًا )، ومن أين جاءت هذه الجملة؟!!
ليست لا في كتاب الله ، ولا في حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وإنما هي على ألسنة العامة: من قلد عالمًا لقي الله سالمًا .. لا.

☑️ لكن من اتبع هدى الله فهو المهتدي، ومن ضل فعليها ، قلنا لكم آنفًا : قال الله {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: ٤٣] قال {أَهْلَ الذِّكْرِ}.

💥 أهل الذكر ليس المقصود بالذكر هنا هو الذكر الذي يعرفه بعض جهلة الصوفية الذي هو الرقص في الذكر والجنون فيه ، ويسمونه كما قال عليه السلام في غير هذه المناسبة : «يسمونها بغير اسمها» يسمون الرقص والتواجد ذكرًا لله عز وجل ، وإنما هو اللهو واللعب ، مع إثم الآخر وهو تسمية الأشياء بغير أسمائها الشرعية.

♻️ فالذكر في الآية هو القرآن ، كما قال عز وجل : {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: ٤٤] .

فالذكر هنا هو القرآن ، {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: ٤٣]

⚠️ وهنا تنبيه آخر لهذا السائل الذي يسأل :
هذا يقول جائز وهذا يقول جائز، يا أخي انظر! هل هنا علماء فعلًا .. هل هم علماء بكتاب الله ، وبحديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، أم هما مختلفان أشد الاختلاف؟ هذا يفتي على كتاب الله، وعلى حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وذاك ربما يمشي على أربع ، أي : لا يمشي على الكتاب والسنة، وإنما المذاهب الأربعة ، يأخذ منها هو ما يشتهي.

📩 فشتان بين هذا وبين هذا، لذلك ينبغي أن يميز العامي ..

▪️ نحن نقول : عامي ، ليس معناه أنه لا يعقل .. لا ، لو كان لا يعقل كان مجنونًا ، ولو كان مجنونًا كان غير مكلف ، لكنه يعقل إلا أنه ليس بعالم.

🔹 إذًا : يجب أن يشغل عقله ، فحينما يأتيه قولان ، فإما أن يكون أحدهما صدر من غير عالم ، فليس لهذا القول أي وزن ، فيصفى القول الأول ، وقد يقع وهذا لا ننكره : أن كلًا منهما عالم
بالكتاب والسنة، لكن المسألة من مواطن النزاع والخلاف ، وهذا يقع كما وقع قديمًا ، ويمكن أن يقع اليوم ، هنا لا بد لهذا العامي من أن يشغل عقله ، وأن يجرد نفسه عن هواه ولا يتبع الهوى فيضل عن سبيل الله ، وقد قال عليه السلام: «المجاهد من جاهد هواه لله».

↩️ لكن مع الأسف الشديد إذا كان خاصة الناس اليوم يستقربون الأمور ، يقول لك : يا أخي ! وكلهم من رسول الله ملتمس ، ما ناسبه من هذه المذاهب أخذ بها ، فماذا نقول عن العامة، وكما قيل ⬇️ :

إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا ... فلا على الساكنين فيه إلا الرقص

✍️ فإذا كان الخاصة هكذا شأنهم إلا من شاء الله وقليلٌ ما هم ، فماذا يكون حال العامة؟!! .

💥نحن نُذَكِّر الخاصة والعامة بأن الدين ليس هوىً وإنما هو العلم ، وعلى العامة أن يتعلموا كيف يسألون.

📓 جامع تراث الشيخ الألباني رحمه الله ( ج٥ / ص٤٥٥-٤٥٧).



https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الشيخ محمد بن رمزان الهاجري-حفظه الله-


ودائما صحبة من يعينك تزكيك ، وصحبة من يهينك ترديك ، فاصحب من هو خير منك في الدين حتى لا تغتر بعملك .

(شرح رياض الصالحين: الدرس الخامس).


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فضل قراءة القرآن.....

✍️ من أعظم أسباب البركة في اليوم أن تقرأ القرآن....والله إذا قرأت القرآن في يومك تُنجز من الأعمال ما لا تُنجزه في أيام .

🎙️فضيلة الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله..


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}..... (سورة ص الآية 26)
{ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}.... (سورة ص الآية 26).

قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن العثيمين رحمه الله:

📑 من فوائد هذه الآية :

✍️ أن اتباع الهوى سبب للإضلال عن سبيل الله لقوله : (( فيضلك عن سبيل الله )). و لكن هل الإضلال في نفس المخالفة أو أن المخالفة نفسها ضلال و تكون سبباً لإضلال آخر ؟ الجواب الثاني فإن الهوى يجلب للإنسان الضلال كما أنه هو نفسه ضلال. فإذا اتبعت الهوى في قضية ما فانتظر اتباع الهوى في القضية التي تليها لأن المعصية قبل أن يقع فيها الإنسان يجد نفسه تستوحش منها و تنفر فإذا فعلها مرة هانت عليه انكسر الحجاب فإذا هانت عليه أول مرة هانت عليه المرة الثانية ثم الثالثة حتى تصبح و كأنها لا شيء و لهذا يضرب العامة مثلاً له فائدة يقولون : بكثرة الإمساس يقل الإحساس. يعني إذا أكثر الإنسان من مماسة الشيء قل إحساسه به. الحاصل أن اتباع الهوى انتبه ضلال بنفسه ، كمل وسبب للضلال و وجه ذلك أن المعصية تنفر منها النفس فإذا فعلتها مرة نعم هانت عليه ثم الثانية أهون و الثالثة أهون و الرابعة أهون حتى تصبح المعصية و كأنها ليست بمعصية و لهذا قال : (( فيضلك عن سبيل الله )).

📖 تفسير سورة " ص"


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM