المنتقى من كلام العلماء
116 subscribers
245 photos
167 videos
13 files
736 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

✍️ قيل : من كتم النِّعمة فقد كفرها ، ومن أظهرها ونشرها فقد شكرها.

↩️ وهذا من قوله: - صلى الله عليه وسلم - « إنَّ الله إذا أنعم على عبدٍ بنعمةٍ أحبَّ أن يرى أثر نعمته على عبده » .

📌 وفي هذا قيل :

ومن الرزيَّة أنَّ شكري صامتٌ ... عمَّا فعلتَ وأنَّ برَّك ناطقُ

أأرى الصنيعةَ منك ثمّ أُسِرُّها ... إنِّي إذًا لندى الكريم لسارقُ


📖 مدارج السالكين ( ج٢ / ص٥٩٢ - ٥٩٣ ).


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#من_أخطاء_الأزواج

"من أَخْطَاءِ الْأَزْوَاجِ: الْجَهْلُ بِعَوَارِضِ الْمَرْأَةِ الطَّبِيعِيَّةِ:

فَمِنَ الْأَزْوَاجِ مَنْ يَجْهَلُ مَا يَعْتَرِي الْمَرْأَةَ مِنَ الْعَوَارِضِ الطَّبِيعِيَّةِ؛ سَوَاءٌ فِي حَالِ حَمْلِهَا، أَوْ حَيْضِهَا، أَوْ نِفَاسِهَا، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.

فَالْمَرْأَةُ تُعَانِي مِنْ تِلْكَ الْعَوَارِضِ، وَرُبَّمَا أَصَابَهَا الضِّيقُ وَالتَّكَدُّرُ؛ خُصُوصًا فِي حَالِ حَمْلِهَا إِذَا أَصَابَهَا الْوَحَمُ.

فَجَدِيرٌ بِالزَّوْجِ أَنْ يَتَفَطَّنَ لِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ؛ حَتَّى لَا يَقَعَ فِي الْخَطَأِ، ثُمَّ يَنْدَمُ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ،

ثُمَّ إِنْ كَانَ جَاهِلًا بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ فَلْيَسْأَلْ؛ فَشِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ"

✍️[العلامة محمد سعيد رسلان حفظه الله (الأسرة سكن ومودة)]

•┈┈┈┈٠٠٠•✿•٠٠٠┈┈┈┈•

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 قال ابن القيم رحمه الله تعالى

✍️ أرض القلب إذا بذر فيها خواطر الإيمان والخشية والمحبة والإنابة والتصديق بالوعد ورجاء الثواب، وسقيت مرة بعد مرة، وتعاهدها صاحبها بحفظها ومراعاتها والقيام عليها، أثمرت له كل فعل جميل، وملأت قلبه من الخيرات، واستعملت جوارحه فى الطاعات، واستقر بها الملك فى سلطانه واستقامت له رعيته،

📖 طريق الهجرتين ( ص١٧٦ ).




https://t.me/httpsalmontaka
أرغب في طلب العلم ولكني أنسى كثيرا فما نصيحتكم؟ للشيخ العلامة صالح…
<unknown>
📩.أرغب في طلب العلم ولكني أنسى .....

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••

السؤال ⬇️  :

✍️ أحسن الله إليكم ورفع درجاتكم ونفعنا بعلمكم ...هذا سائل يقول : فضيلة الشيخ أنا لي رغبة في طلب العلم وإفادة غيري ولكن مشكلتي أنني إذا سمعت العلم أنساه ولا يبقى في ذاكرتي منه شيء فبما تنصحوني ؟... وجزاكم الله خيرآٓ.

↩️ الجواب :

https://youtu.be/Bt27RtID3gI?si=CcoO4KettcPrm40P


🎙️ فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى.


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📩.أرغب في طلب العلم ولكني أنسى .....

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••

السؤال ⬇️  :

✍️ أحسن الله إليكم ورفع درجاتكم ونفعنا بعلمكم ...هذا سائل يقول : فضيلة الشيخ أنا لي رغبة في طلب العلم وإفادة غيري ولكن مشكلتي أنني إذا سمعت العلم أنساه ولا يبقى في ذاكرتي منه شيء فبما تنصحوني ؟... وجزاكم الله خيرآٓ.

↩️ الجواب  :
الحمد لله وبعد ...الناس يتفاوتون في طلب العلم.
ليس كل من طلب العلم صار حافطآٓ لكل ما سمع ، لكن سيحفظ شيئآٓ ، والعلم يؤخذ شيئآٓ فشيئآٓ ، فإذا كرر حفظ .

🔖 وأنا أوصيه بأن يجتهد في حفظ القرآن ، لأن الحفظ غريزة ، وبالحفظ وتكرار الحفظ تزداد وتقوى .
ومن جرب وجد أن حفظ القرآن به يبدأ الطريق في انفتاح الحافظ .
فالسائل إذا كان إنه لم يجتهد في حفظ القرآن فليجتهد في حفظ القرآن.

📌لذلك كان جمع من أهل العلم إذا أتاهم "في الزمن القديم عندما كان طالب العلم يأتي إلى المسجد ويلازم المشايخ في كل اليوم " إذا أتى يريد العلم وهو لم يحفظ القرآن.
قالوا  : لا ... أحفظ القرآن اولآٓ ثم أتي .
لأن حفظ القرآن يفتق الحافظة .
لهذا من جرب في حفظ القرآن يجد أن مثلآٓ أول عشرة أجزاء تجده يجلس في الثمن مثلآٓ ساعة يحفظ فيه ، ثم يحتاج إلى تكرار .
لكن بعد ذلك في العشرين جزء الثانية كل ما له يسهل يسهل ، حتى ربما حفظ ثلاثة أثمان أربع أو نصف جزء في جلسة بين المغرب والعشاء أو بعد الفجر وهذا واقع
فإن الحال مع ممارستها واستعمالها تزيد .

📩 لذلك أوصيه بحفظ القرآن والإجتهاد في العلم فإن العلم يزداد بإذن الله تعالى والحفظ يأتي إن شاء الله.

🎙️ فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى..

https://youtu.be/Bt27RtID3gI?si=CcoO4KettcPrm40P
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ميزة السلفيين.....

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••

قال فضيلة الشيخ محمد أمان جامي رحمه الله تعالى :

✍️ «وما يمتاز به المنهج السلفيُّ أنَّ الذين ينهجونه لا يختلفون إلَّا في الأسلوب والتعبير على اختلاف أزمنتهم ومشاكلهم، وذلك راجعٌ لوحدة المصدر لدعوتهم، وهو كتاب الله وسنَّة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم وآثارُ الصحابة الموضِّحة لمعاني النصوص، إذ هم الذين حضروا نزولَ الوحي وفهموا النصوصَ فور نزولها، قبل أن يطول عليها العهد، ولذلك يحرص اللاحقون مِن السلف أن يقتدوا بالسابقين».

📖 «الصفات الإلهية» (ص١١٢).


https://t.me/httpsalmontaka
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لفتات ...
بعض الناس ينشر مقاطع فيها على سبيل المثال: أن السجود في الصلاة على الأرض، يساعد في تخلص المسلم من الكهرباء الزائدة في الجسم!
وأن القيام والركوع يعالجان أوجاع الظهر والعمود الفقري.
وأن النظر في الصلاة إلى موضع السجود يعالج ويصلح أمورا في العين.
وأن الصيام يعالج جسم الإنسان فيأكل الجسد البكتيريا الضارة التي تسبب الأمراض.

إلى آخر سلسلة طويلة في هذا الباب؛

ونشر مثل هذه المقاطع يجعل بعض الناس، ينصرف من قلبه استحضار معنى التعبد لله سبحانه وتعالى ورجاء الآخرة، ويصير كل همه من عمله هذا أن يحصل له الأثر الدنيوي فقط؛ وبهذا يخسر المسلم عمله وما يعود له من الأجر شيئ؛ بل إن كان هذا من الواجبات فقد ضيعها وحصل النار يوم القيامة.
ومثل هذا ما تصنعه البرمجة العصبية اللغوية حيث تجعل المسلم يتعامل مع الأمور على أساس ردات الأفعال المتوقعة، دون تحقيق معنى التعبد والتأدب بما جاء في الشرع.

والله تبارك وتعالى يقول: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا & وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا & كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا & انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا) سورة الإسراء (١٨-٢٠).
📌والآية تفيد أن المسلم مهما كان للعمل الصالح من أثر دنيوي فإنه ينظر ويرجو الآخرة ويسعى لها.

💥والناس في الأعمال الصالحة على أنواع :

النوع الأول : من يعمل العمل الصالح ، و لا يرجو الآخرة ، بل لا يؤمن بها . وهذا مثل الكافر يعمل العمل الصالح، أخرج مسلم في صحيحه حديث رقم (٢١٤) عَنْ عَائِشَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: " لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ".

النوع الثاني : من يعمل العمل الصالح، لا يريد ألا الدنيا، كمن يقاتل الكفار ليقال هو شجاع، ويطلب العلم ، ليقال هو عالم، فهذا خسر عمله، ويعذب بقصده، أخرج مسلم تحت رقم (١٩٠٥) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَهُ نَاتِلُ أَهْلِ الشَّامِ: أَيُّهَا الشَّيْخُ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ: جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ، وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ، وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ: عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ: هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ".

النوع الثالث : المسلم يعمل العمل الصالح، يرائي الناس، يعني رياء وسمعه. وفي الحديث الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ" أخرجه مسلم حديث رقم (٢٩٨٥). والرياء قد يبطل العبادة التي عملها رياء وسمعة من اصلها، وقد يبطل بعضها، بحسب حاله فيها.
النوع الرابع : من عمل العمل الصالح يرجو الله واليوم الآخر، ويقدم ذلك ويقصده ، مع ما يحصل من ذلك من أثر في الدنيا إن حصل ، دون أن يقصده ابتداء أو يقدمه. فهذا لا حرج فيه، والله تعالى يقول: (فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ & وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ & أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [البقرة:] وعليه يحمل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" أخرجه البخاري حديث رقم (٥٩٨٦)، ومسلم حديث رقم (٢٥٥٧). وما جاء عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الحديد وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ " أخرجه احمد في المسند (1/ 387 الميمنية)، (6/ 185، تحت رقم 3669، الرسالة)، والترمذي حديث رقم (810)، والنسائي تحت رقم (2631)، والحديث قال الترمذي رحمه الله: "حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ"اهـ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي وصحيح سنن النسائي، وقال محققو المسند: "صحيح لغيره، وإسناده حسن"اهـ. ومنه ما ورد في مداواة المريض بالصدقة.

النوع الخامس : من عمل العمل الصالح لا يرجو إلا الآخرة، و لا نظر له إلى أثر الدنيا؛ فهؤلاء أهل الدرجات العليا؛ قال تعالى: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (الإسراء : 19) .

وقد أفرد هذا الموضوع بباب في كتاب التوحيد حق الله على العبيد ، وهو باب: "من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا"

وقوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (سورة هود: 15 - 16).

فانظره وانظر كلام الشراح عليه.

📌 وعليه فإن قصد التعبد والتدين مطلوب، والملحوظ أن بعض الناس لا يراعي هذا الأمر و لا يحمي حمى التوحيد من جهته، ومن ذلك ما أشرت إليه من المقاطع، وما يجري في البرمجة العصبية اللغوية، وبرامج تنمية المهارات ، والله الموفق.

✍️ محمد بازمول

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🏡 تغريدة صباحية .....

✍️ يتوهم ناسٌ أنَّ مفتاح الرِّزق: وظيفةٌ دارَّةٌ، وأنَّ مفتاح الصِّحة: أدويةٌ سارَّةٌ، ويغفلون عن كونهما قد يحصلان بدعوةٍ مسموعةٍ، أو حسنةٍ مرفوعةٍ، أو صدقةٍ مدفوعةٍ، فاسألوا الله، وافعلوا الخير، وابسطوا أيديكم بالصَّدقة، ولن تعدموا فضل ربِّكم.


🎙️فضيلة الشيخ أ.د صالح العصيمي حفظه الله تعالى..

https://t.me/httpsalmontaka
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔖الابتلاءات التي تصيب المؤمنين والمؤمنات.......

•┈┈┈┈٠٠٠•✿•٠٠٠┈┈┈┈•

◀️ قال شيخنا العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله تعالى :

✍️ "...الابتلاءات التي تصيب المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات على اختلاف أنواعها لا يريد الله عَزَّ وَجَلَّ أن يهلكهم بها أبدًا .

↩️ سواء مرضًا أو فقرًا أو مصائب متنوعة ، لا يريد الله أن يشق عليهم أو يعذبهم ، ولكن ليرفع درجاتهم ، وليكفر سيئاتهم .

فالمؤمن الذي يبتلى بشيء من هذا بمرض ، أو فقر ، أو خوف ، وغيرها من المصائب المتعددة
وهو صابر ومحتسب هو الذي يكسب مكسبًا عظيمًا بمضاعفة الحسنات ، وحطِّ الخطايا ،
وذلك من خير المكاسب التي ينشدها المؤمنون العقلاء،
وتكفير السيئات؛ وهو كذلك من خير ما يكسبه الإنسان .

فإذا قدمت على الله عَزَ وَجَلَّ وقد ضاعف حسناتك ، ومحا عنك سيئاتك ؛ فذلك هو الفوز العظيم .

📩 على هذا إذا ابتلي المؤمنون والمؤمنات والمسلمون والمسلمات بشيء من مصائب الدنيا على اختلاف أنواعها وصبروا واحتسبوا،
وآمنوا بالقضاء والقدر ولم يجزعوا ، فإنهم يثابون ثوابًا عظيمًا،
ويربحون أرباحًا لا نظير لها من أرباح الدنيا ، وهي رفع الدرجات عند الله عالية ،
ومضاعفة الحسنات ومحو السيئات وتكفير الخطيئات".

📓 عون الأحد الصمد شرح الأدب المفرد ( ج٢ - ص١٠٣ ).


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا تقنط من رحمة الله ..

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••
✍️ يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله .يقول لدي ذنوب كثيرة وأُكثر من الإستغفار ، ولكني أرجع لهذه الذنوب مرة أخرى فقيل إن هذا استغفار الكذابين وأن الأحسن أن تتركه لأنه استغفارُُ مع إصرار على الذنب وهذا يُعد استهزاء ..فهل هذا الكلام صحيح ؟ .

من قال لك الكلام هذا ، هذا والعياذ بالله يقنط من رحمة الله ، أكثر من الإستغفار وتوب إلى الله ، كلما أذنبت تتوب. ولا تقول أنا عصيت من قبل ورجعت ، توب مرة ثانية وثالثة ومائة وألف... { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ } .

أخشى أن يكون هذا مثل الذي قال لأخيه " والله لا يغفر الله لفلان "..فقال الله : " من ذا الذي يتأل علي ألا اغفر لفلان ؟. أني قد غفرت له وأحبط عملك ".. حيث يتكلم الإنسان بجهل ، لا يتكلم في هذه الأمور إلا أهل العلم.
أما إنسان جاهل وعنده غيره وعنده دين لا يتكلم بدون علم.

🎙️ فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله..


https://t.me/httpsalmontaka