المنتقى من كلام العلماء
117 subscribers
247 photos
167 videos
13 files
739 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطورة الجوال عند النوم...

✍️ خطير جدآٓ على الإنسان وانا أقول ذلك والله
ناصحآٓ مع أجهزة الآن الجوال
كثير من الشباب و الناشئة والصغار ينام على لهو 
تجده بيده جوال ينظر إلى مناظر قد تكون سيئة وقبيحة أو أصوات محرمة ومنكرة وينظر إليها حتى يسقط وينام !!. غافلآٓ عن ذكر الله {ولا تكن من الغافلين}
⚠️ ينبغي أن يُنتبه لهذا أن النوم إذا كان كان على ذكر"كان نوم طاعة"
▪️وإذا كان على غفلة "كان نوم معصية"
خطر على الإنسان ومضرُٓة عليه  ولهذا ينبغي على الإنسان أن ينتبه لهذا النوم على ذكر لله
والنوم على ذكر لله عز وجل يورث ماذا ؟؟يورث نهوضآٓ من النوم وقيام من النوم على ذكر لله سبحانه وتعالى، لأنه نام وقلبه مع الذكر فيستيقظ وقاله ماذا؟؟..مع الغفلة؟؟!
يستيقظ وقلبه مع الذكر (يقوم على ما نام عليه) .يقوم من نومه على ما نام عليه
إن نام على ذكر قام على ذكر
وإن نام على غفلة قام على غفلة.
📮ولهذا من أعظم الأمور المُعينة العبد على الطاعات وعلى صلاة الفجر وعموم العبادات (الذكر عند النوم).لأن الذكر عند النوم مُعين على الذكر مباشرة بعد الإستيقاظ من النوم

🎙️ فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى
https://t.me/httpsalmontaka
👍1💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي -رحمه الله-:

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••.

"إذا أصبح العبد يدعو: «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ]؛ فيصرف الله عنه شرّ كلّ ذي شرٍّ، فهو من الوقايات العظيمة، ويكون قويَّ التوكل على الله، ومصدِّقًا بهذا الخبر النبوي، وإذا أمسى فكذلك، يقول: «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»، وهذا يسمى بالدعاء المقيد زمانًا ولفظًا، فيحرص المسلم على تعلُّمه وتعليمه غيره ما استطاع إلى ذلك سبيلًا".

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••

📚[عون الأحد الصمد شرح الأدب المفرد، (ج٢- ص ٢٧٣ )].

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📩 ماضيك صفحة وانطوت......

      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••

✍️ لا تجعل تاريخك الذي فيه شيءُُ من المعانة أو شيءُُ تجعله هو معك في كل لحظة .
قد أزال الله عنك هذا الحال وأبدلك بحالِِِ آخر هو أفضل وأحسن .
فلا تُشغل فكرك ، أو تنظر لنفسك أنني لا أزال بتلك الوضعية.... أنتم خير وفي خير.


      ‏•••═══ ༻✿༺═══•••

🎙️فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله.

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📌"لا تعتني بجسمك وتهمل قلبك"*

*✍🏻 قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :*

" القلوب لها صيدليات فاذهب إليها وخذ منها الأدوية : صيدلية القرآن ، صيدلية الذكر ، صيدلية الأعمال الصالحة ؛ خذ دواء لقلبك ، مثل ما تذهب للصيدليات تأخذ أدوية لجسمك ، لا تعتني بجسمك وتهمل قلبك".

📓 شرح إغاثة اللهفان .


https://youtu.be/wmNxFOEETAY?si=7tqoza1LqTK2vYdv
🏆1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ))


قَـالَ العَلّامَة رَبِيع المَدْخَلِي -رحمه الله- :

والمؤمن يخشى دائمًا أن تتغير حاله.

فقد ثبت عن عائشة وأنس -رضي الله عنهما-: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ( يا مقلبَ القلوبِ ثبت قلبي على دينك ).

فقلت: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟

قال: نعم إن القلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابعِ الله -عز وجل- يُقلّبُها كما يشاء.

هذا والله هو الفقه : ألا يأمن الإنسان على نفسه لأن الشيطان يجري من ابن آدمَ مجرىٰ الدم،

فليكن حارسًا لقلبه وعقله وعلمه حراسةً شديدة أشد مما يحرس مالَهُ وعِرضَه ومن أُسنِدَ إليه ولايةُ أمره يجب أن يهتم بحراسة قلبه قبل كُلِّ شيء،

﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾ آل عمران: [٨]

📚
مرحبًا يا طالب العلم : (٧٦).


https://t.me/httpsalmontaka
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 قال سفيان الثوري رحمه الله :

✍️ ما بقي لي من نعيم الدنيا إلا ثلاث:

▫️أخٌ ثقة في الله أكتسب في صحبته خيراً، إن رآني زائغاً قومني، أو مستقيماً رغبني.

▫️ورزق واسع حلال ليست لله على فيه تبعة، ولا لمخلوق على فيه منة.

▫️وصلاة في جماعة أكفى سهوها وأرزق أجرها.

📖...[بهجة المجالس(١٩٩) ]



https://t.me/httpsalmontaka
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :

📮وَالْعَجَبُ مِنَ الَّذِينَ مَضَخَتْ ضَمَائِرُهُمْ ، وَاضْمَحَلَّ ذَوْقُهُمْ ، حَتَّى صَارُوا يَفِرُّونَ مِنْ صِفَاتِ الذُّكُورِيَّةِ ، وَشَرَفِ الرُّجُولَةِ ، إِلَى خُنُوثَةِ الْأُنُوثَةِ ، وَيُمَثِّلُونَ بِوُجُوهِهِمْ بِحَلْقِ أَذْقَانِهِمْ ، وَيَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ حَيْثُ يُحَاوِلُونَ الْقَضَاءَ عَلَى أَعْظَمِ الْفَوَارِقِ الْحِسِّيَّةِ بَيْنَ الذَّكَرِ ، الأنثى وَهُوَ اللِّحْيَةُ.

📩 وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثَّ اللِّحْيَةِ، وَهُوَ أَجْمَلُ الْخَلْقِ وَأَحْسَنُهُمْ صُورَةً.
وَالرِّجَالُ الَّذِينَ أَخَذُوا كُنُوزَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، وَدَانَتْ لَهُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا:
لَيْسَ فِيهِمْ حَالِقٌ.


📕...أضواء البيان (٤/‏٩٢) .

https://t.me/httpsalmontaka
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 فقه الأدعية والاذكار

📌رابط التحميل من موقع الشيخ عبد الرزاق البدر ‌⬇️⁩‌⬇️
https://al-badr.net/ebook/18
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
fiqhul-adiyah-1.pdf
40.1 MB
• كتاب : فقه الأدعية والأذكار
• للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
• كتاب قيم في بابه انصح بتحميله
____
📌 قال الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله : ومن المعلوم أنَّ هذه الأذكار المتعلقة بعمل المسلم في يومه وليلته تحظى باهتمام المسلمين البالغ وعنايتهم الكبيرة، غير أنَّ الكثير منهم قد لا يميزون في ذلك بين الصحيح الثابت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وبين الضعيف الذي لا يثبت عنه، وقد لا يعرفون أيضاً معاني هذه الأذكار العظيمة ولا مقاصدها الجليلة، فيفوتُهم بذلك نفعُها العظيم وتأثيرُها البالغ، قال ابن القيم رحمه الله: "وأفضلُ الذِّكر وأنفعُه ما واطأ القلبُ اللِّسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده". اهـ كلامه رحمه الله

📚 فقه الأدعية والاذكار

📌رابط التحميل من موقع الشيخ عبد الرزاق البدر ‌⬇️⁩‌⬇️
https://al-badr.net/ebook/18


📌 رابط القراءة والتحميل عبر المكتبة الشاملة ‌⬇️⁩‌⬇️
https://shamela.ws/book/12048
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM