الأذوَاقُ لَيسَت مُتسَاوِيَة ، فَأحدُهُم يَراكَ شَيءٌ عَادِيّ , و الآخَرُ يَراكَ الجَمالُ بِعَينهِِ !
وُمَا ذنْبَ الحُبَ ، عنِدمَا يِقَع بيِنَ إمِرأةَ عنَيِدةَ وُرجَلُ ذوُ كِبْرِيَاءْ
بَعضْ الأمُور جَمالُهَا أنْ تَكُون سَراً ؛ كَ دَعُوة بِصَلآتكْ لرُوحْ تَسكُن قَلبكْ..
إنْ آلْآبْتْسْآمْةْ لْآ تْڪْلْفْ شْيْئْآً، وْلْڪْنْﮬ̲̣̐آ تْعْنْيْ آلْڪْثْيْرْ
فُعَـلَتُ بّـيّ كَلَ هِذٌآ وُآنٌتُ تُحًـبّـنٌيّ فُمِـآذٌآ .. ؟؟ لَوُ كَنٌتُ تُكَرَهِنٌيّ.
آحًدهًمٌ يِحًآولّ آهًدآئيِ آلّسعآدة ولّآ يِعلّمٌ بـُ آنهً آجُمٌلّ هًدآيِآ آلّقدر ..
“ﻑِ ﺍﻟﺤُﺐ ﻧﻤﺘَﻠﻚ ﭐﺭﻭَﺍﺣﺎً ﭐﺧﺮَﻯ ﻧَﻬﺘﻢُ ﺑﻬَﺎ ﭐﻛﺜَﺮ ﻣِﻦ ﭐﺭﻭَﺍﺣﻨﺎ (: !! ..♥”
ثْمِ إنْيَ آبْتٌلُيَتٌ بْشُخـصٍ لُآ يَغيَبْ عٍنْ بْآلُيَ حٍتٌﮯ فَيَ آنْشُغآلُيَ.