قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
63 subscribers
108 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
"قال ابن الجَوزي: حكى هبة الله السقطي، قَالَ: قَالَ محمد بن الخليل البوشنجي: حدثني محمد بن علي الهرِوي - وكان تلميذ أبي المعالي الجويني - قَالَ: دخلتُ عليه في مرضه الذي مات فيه وأسنانه تتناثر من فيه ويسقط منها الدود لا يستطاع شم فيه. فقال: هذا عقوبةُ تَعَرُّضي بالكلام، فاحذروا."

ذيل طبقات الحنابلة
2
[ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد]

حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق ثنا سليمان بن توبة ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن أبي إسماعيل الكوفي. قال: سألت عطاء ابن أبي رباح عن شيء فأجابني، فقلت له عمن ذا؟ فقال: ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد.

الحلية لأبي نعيم
👏2
قال الإمام ابن رجب الحنبلي: صداعُ الرَّأْسِ مِن علاماتِ أهلِ الإيمانِ وأهلِ الجنَّةِ.

وقد رُوِيَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ وَصَفَ أهلَ النَّارِ فقالَ: "هُمُ الذينَ لا يَأْلَمونَ رؤوسَهُم".

📗| كتاب لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ت عامر - ص255.
🔥2
🟢 كان يستطيع الوصول إليها… لكنه اختار الله ثم مات شوقًا، قصة «العاشق التقي» من كتاب مصارع العشاق كاملة في الرابط 👇:

https://t.me/hamil_al_misk/62
🔥1
🟢[العاشق التقي]

عن علي بن عاصم قال : قال لي رجل من أهل الكوفة من بعض إخواني: ألا أريك فتىً عاشقاً؟ قلت : بلى، والله، فإني أسمع الناس ينكرون العشق وذهاب العقل فيه، وإني لأحب رؤيته، فعدني يوماً أجئ معك فيه.

قال: فوعدته يوماً فمضينا فأنشأ صاحبي يحدثني عن نسكه وعبادته، وما كان فيه من الاجتهاد، قلت: وبمن هو متعلق؟ قال: بجاريةٍ لبعض أهله كان يختلف إليهم، فوقعت في نفسه، فسألهم أن يبيعوها منه، فأبوا، وبذل لهم جميع ماله، وهو سبعمائة دينار، فأبوا عليه ضراراً وحسداً أن يكون مثلها في ملكه، فلما أبوا عليه، بعثت إليه الجارية، وكانت تحبه حباً شديداً: مرني بأمرك، فوالله لأطيعنك ولأنتهين إلى أمرك في كل ما أمرتني به. فأرسل إليها: عليك بطاعة الله، عز وجل، فإن عليها المعول والسكون إليها، وبطاعة من يملك رقك، فإنها مضمومة إلى طاعة ربك، عز وجل، ودعي الفكر في أمري لعل الله، عز وجل، أن يجعل لنا فرجاً يوماً من الدهر، فوالله ما كنت بالذي تطيب نفسي بنيل شيء أحبه أبداً في ملكي، فأمنعه، أمد يدي إليه حراماً بغير ثمن، ولكن أستعين بالله على أمري، فليكن هذا آخر مرسلك إلي، ولا تعودي فإني أكره والله أن يراني الله تعالى، وأنا في قبضته، ملتمساً أمراً يكرهه مني، فعليك بتقوى الله، فإنها عصمة لأهل طاعته، وفيها سلو عن معصيته.

قال: ثم لزم الاجتهاد الشديد، ولبس الشعر وتوحد، فكان لا يدخل منزله إلا من ليل إلى ليل، وهو مع ذلك مشغول القلب بذكرها ما يكاد يفارقه، فوالله ما زال الأمر به حتى قطعه، فو الآن ذاهب العقل واله في منزله.

قال: ثم صرنا إلى الباب واستأذنا فأذن لنا. قال علي: فدخلت إلى دار قوراء سرية، وإذا أنا بشاب في وسط الدار على حصير متزر بإزار ومرتد بآخر. قال: فسلمنا عليه، فلم يرد علينا السلام، فجلسنا إلى جنبه، وإذا هو من أجمل من رأيت وجهاً، وهو مطرق ينكت في الأرض، ثم ينظر إلى ساعده، ثم يتنفس الصعداء، حتى أقول قد خرجت نفسه، وهو مع ذلك كالخلال من شدة الضر الذي به.

قال: فالتفت، فإذا أن بوردة حمراء مشدودة في عضده، قال: فقلت لصاحبي: ما هذه؟ فوالله ما رأيت العام ورداً قبل هذه! فقال: أظن فلانة، وسماها، بعثت بها إليه، فلما سماها رفع رأسه فنظر إلينا ثم قال:

جَعَلتُ من ورْدتِها ... تميمَةً في عَضُدي.
أشُمّهَا مِن حبّهَا ... إذا عَلاني كمَدي.
فمَن رَأى مثلي فتىً ... بالحزنِ أضحى مرتدي.
أسقمَه الحبُّ، فَقَد ... صَارَ حليفَ الأوَدِ.
وَصَارَ سَهْواً دهرُه ... مُقارِناً للْكَمَدِ.

قال: ثم أطرق، فقلت: الساعة، والله، يموت. اقل علي بن عاصم: وورد علي من أمره ما لم أتمالك، وقمت أجر ردائي، فوالله ما بلغت الباب حتى سمعت الصراخ فقلت: ما هذا؟ فقالوا: مات والله! قال علي: فقلت: والله لا أبرح حتى أشهده. قال: وتسامع الناس فجاؤوا بطبيب فقال خذوا في أمر صاحبكم، فقد مضى لسبيله، فغسلوه وكفنوه ودفنوه وانصرف الناس.

فقال لي صاحبي: امض بنا! فقلت: امض أنت فإني أريد الجلوس ههنا ساعة، فمضى، فما زلت أبكي وأعتبر به. وأذكر أهل محبة الله، عز وجل، وما هم فيه. قال: فبينا أنا على ذلك، إذا أنا بجارية قد أقبلت كأنها مهاة، وهي تكثر الالتفات، فقالت لي: يا هذا! أين دفن هذا الفتى؟ قال علي: فرأيت وجهاً ما رأيت قبله مثله، فأومأت إلى قبره؟ قال: فذهبت إليه، فوالله ما تركت على القبر كثير تراب إلا ألقته على رأسها، وجعلت تتمرغ فيه، حتى ظننت أنها ستموت، فما كان بأسرع من أن طلع قوم يسعون حتى جاؤوا إليها، فأخذوها، وجعلوا يضربونها، فقمت إليهم فقلت: رفقاً بها، برحمكم الله! فقالت: دعهم أيها الرجل يبلغوا همتهم، فوالله لا انتفعوا بي بعده أيام حياتي، فليصنعوا بي ما شاؤوا.

قال علي: فإذا هي التي كان يحبها الفتى، فانصرفت وتركتها.

📗| كتاب مصارع العشاق - العاشق التقي - ص17.
🔥1
قال الفضيل بن عياض: «فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَمْشِي الْمُؤْمِنُ بِالتَّقِيَّةِ , وَبِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يُمْشَى فِيهِمْ بِالتَّقِيَّةِ»

📗| كتاب البدع والنهي عنها - باب في نقض عرى الإسلام ودفن الدين وإظهار البدع - ص122.
😢1
الناس من حولك على ثلاثة أقسام:
❶- صاحب سنة.
فهذا على خير، وفاز بالصواب.
❷- صاحب ضلالة بينة.
فهذا كفينا مؤنة الحذر منه، فشرّه ظاهر.
❸- صاحب ضلالة ماكرة.
فهذا هو محل الخطر، لشدة تلبيسه، وخبث مكره.
يقول أبو نصر السجزي (ت: ٤٤٤هـ):
«فأما من وافق قوله ظاهر الكتاب أو الخبر فقد فاز بالأخذ بالصواب.
وأما من خالفهما قوله فقد آذن بحرب، وكفنا مؤنة الخطاب.
وأما من أتى بقول مشتبه شديد الالتباس، فهو العدو المختلط بالناس، يقصد في السرِّ أذاهم، ويدّعي الموافقة إذا رآهم، ويدس بدعته إلى آحاد الجهال، وغيّب القول على الأغفال، فلا العالم يرجو رجعته، ولا الجاهل يأمن فتنته، ولازم للكل طلب البعد منه، وأخذ الحذر عنه».

"الإبانة" (٢/ ١٠٠).
1
"٣٠ - حَدَّثَنِي غَيْرُ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، قَالَ: §رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ عَجُوزًا شَمْطَاءَ مُشَوَّهَةً تُصَفِّقُ بِيَدَيْهَا، وَخَلْفَهَا خَلْقٌ يَتْبَعُونَهَا وَيُصَفِّقُونَ وَيَرْقُصُونَ، فَلَمَّا كَانَتْ بِحِذَائِي - [٣٤] - أَقْبَلَتْ عَلَيَّ، فَقَالَتْ: لَوْ ظَفَرْتُ بِكَ صَنَعْتُ بِكَ مَا صَنَعْتُ بِهَؤُلَاءِ قَالَ: ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ: رَأَيْتُ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَقْدَمَ إِلَى بَغْدَادَ ""

"٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّائِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى الدُّنْيَا فِي صُورَةِ عَجُوزٍ هَتْمَاءَ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ، فَقَالَ لَهَا: كَمْ تَزَوَّجْتِ؟ قَالَتْ: - [٣٣] - لَا أُحْصِيهِمْ، قَالَ: فَكُلُّهُمْ مَاتَ عَنْكِ أَوْ كُلُّهُمْ طَلَّقَكِ؟ قَالَتْ: بَلْ كُلُّهُمْ قَتَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ §بُؤْسًا لِأَزْوَاجِكَ الْبَاقِينَ كَيْفَ لَا يَعْتَبِرُونَ بِأَزْوَاجِكِ الْمَاضِينَ؟ كَيْفَ تُهْلِكِينَهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا وَلَا يَكُونُونَ مِنْكِ عَلَى حَذَرٍ؟"

"٢٨ - ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، عَنْ الْعَلَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عَجُوزًا كَبِيرَةً مُتَغْضَنَةَ الْجِلْدِ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ عَلَيْهَا، مُتَعَجِّبُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا، فَجِئْتُ فَنَظَرْتُ فَعَجِبْتُ مِنْ نِظَرِهِمْ إِلَيْهَا، وَإِقْبَالِهِمْ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ لَهَا: وَيْلَكِ مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَوَمَا تَعْرِفُنِي؟ قُلْتُ: لَا، مَا أَدْرِي مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: فَإِنِّي أَنَا الدُّنْيَا. قَالَ: قُلْتُ: §أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ. قَالَتْ: فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُعَاذَ مِنْ شَرِّي فَابْغِضِ الدِّرْهَمَ ""

الزهد لابن أبي الدنيا
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا مَن بِدُنياهُ اشتَغَلَ
وَغَــرَّهُ طـولُ الأَمَـلِ

الموتُ يأتي بَغْتةً
والقبرُ صُندوقُ العَمَلِ
😢2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
أبشر أيها الشاب
2
عن نعيم بن حماد قال :

سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ قَالَ : مَا حَجَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أحَدًا عَنْهُ إلَّا عَذَّبَهُ. ثُمَّ قَرَأ : ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ • ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ • ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾. ، قَالَ : بِالرُّؤْيَةِ.

[صفة الجنة لابن أبي الدنيا].
﴿وعسىٰ أن تكرهوا شیـٔا وهو خیر لكم وعسىٰ أن تحبوا شیـٔا وهو شر لكم وٱلله یعلم وأنتم لا تعلمون﴾

فإنَّ العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعاقب.

(ابن القيم).
﴿وقوموا لله قانتين﴾

قال مجاهد:

كانت العلماء إذا قام أحدهم هاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يشد نظره إلى شيء، أو يلتفت، أو يقلب الحصى، أو يعبث بشيء، أو يحدث نفسه بشيء من الدنيا إلا ناسيًا ما دام في صلاته.

(الزهد لابن المبارك

).
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:

من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص عقله ورأيه.

(جامع بيان العلم وفضله

).
قال الأزدي: سألت ابن عباس عن الجهاد؟

فقال: ألا أدلك على خير من الجهاد؟

فقلت: بلى.

قال: تبني مسجدا وتعلم فيه الفرائض والسنة والفقه في الدين.

(جامع بيان العلم وفضله).
عن أبِي الضُّحى قال:

إنَّ عِبَاد اللَّه الَّذِينَ لا خَوْفَ عَلَيهِم ولَا هُم يَحْزَنُون، الَّذِين إذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّه.

(الزهد لابن المبارك).
1
{هو ٱلذی أرسل رسولهۥ بٱلهدىٰ ودین ٱلحق لیظهرهۥ على ٱلدین كلهۦ}

ولفظ الظهور يتناولهما؛ فإنّ ظهور الهدى بالعلم والبيان، وظهور الدّين باليد والعمل، والله تعالى أرسل رسوله بالهُدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله.

ومعلوم أنّ ظهور الإسلام بالعلم والبيان قبل ظهوره باليد والقتال، فإنّ النبي ﷺ مكث بمكة ثلاث عشرة سنة يُظهر الإسلام بالعلم والبيان والآيات والبراهين، فآمنتْ به المهاجرون والأنصار طوعًا واختيارًا بغير سيف؛ لما بان لهم من الآيات البينات والبراهين والمعجزات، ثم أظهره بالسيف.

فإذا وجب علينا جهاد الكفار بالسيف ابتداءً ودفعًا؛ فلئن يجب علينا بيان الإسلام وإعلامه ابتداءً ودفعًا لِمَن يطعن فيه بطريق الأولى والأحرى.

(ابن تيمية).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM