[اعتقاد قتيبة بن سعيد رحمه الله]
قال أبو أحمد الحاكم (٣٧٨هـ) :
سمعتُ محمد ابن إسحاق الثقفي ،قال: سمعتُ أبا رجاء قتيبة بن سعيد قال:
هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة :
١-الرضا بقضاء الله، والاستسلام لأمره، والصبر على حكمه.
٢-والإيمان بالقدر خيره وشره.
٣-والأخذ بما أمر الله ﷻ، والنهي عما نهى الله عنه.
٤-وإخلاص العمل لله.
٥-وترك الجدال، والمراء، والخصومات في الدين.
٦-والمسح على الخفَّين.
٧-والجهاد مع كل خليفة -جهادُ الكفار-، لك جهادُه، وعليه شرُّه.
٨-والجماعة مع كل برٍّ وفاجر. -يعني الجمعة والعيدين-
٩-والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة.
١٠-والإيمان قولٌ وعمل.
١١-والإيمان يتفاضل.
١٢-والقرآن كلام الله ﷻ.
١٣-وأن لا ننزلَ أحدًا من أهل القبلة جنةً ولا نارًا.
١٤-ولا نقطعَ الشهادة على أحدٍ من أهل التوحيد، وإن عمل بالكبائر.
١٥-ولا نكفرَ أحدًا بذنب إلَّا تركَ الصلاة، وإن عمل بالكبائر.
١٦-وأن لا نخرُجَ على الأمراء بالسيف وإن حاربوا.
١٧-ونبرأُ من كلِّ من يرى السيف في المسلمين كائنًا من كان.
١٨-وأفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
١٩-والكفُّ عن مساوئِ أصحاب محمد ﷺ، ولا نذكر أحدًا منهم بسوء، ولا ننتقص أحدًا منهم.
٢٠-والإيمانُ بالرؤية، والأحاديث التي جاءت عن رسول الله ﷺ في الرؤية حقٌّ.
٢١-واتباع كلِّ أثرٍ جاء عن رسول الله ﷺ إلَّا أن يُعلَم أنه منسوخ، فيُتَّبَع ناسخُه.
٢٢-وعذاب القبر حقٌّ.
٢٣-والميزان حقٌّ.
٢٤-والحوض حقٌّ.
٢٥-والشفاعة حقٌّ.
٢٦-وقوم يخرجون من النار حقٌّ.
٢٧-وخروج الدجال حقٌّ.
٢٨-والرجم حقٌّ.
٢٩-وإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري ومالك بن أنس وأيوب السختياني وعبد الله بن عون ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وشريكًا وأبا الأحوص والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وابن مبارك ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد وعبد الرحمـٰن بن مهدي ويحيى بن يحيى وأحمدَ بن حنبل وإسحاق بن راهويه فاعلم أنه على الطريق.
٣٠-وإذا رأيت الرجل يقول: "هؤلاء الشكَّاك"، فاحذروه؛ فإنه على غير الطريق.
٣١-وإذا قال: "المشبهة"، فاحذروه؛ فإنه جهمي.
٣٢-وإذا قال: "المجبرة"، فاحذروه؛ فإنه قدري.
٣٣-والإيمان يتفاضل.
٣٤-والإيمان قول وعمل ونية.
٣٥-والصلاة من الإيمان، والزكاة من الإيمان، والحجُّ من الإيمان، وإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان.
٣٦-ونقول: الناس عندنا مؤمنون بالاسم الذي سماهم الله، والإقرار، والحدود، والمواريث.
ولا نقول "حقًّا"، ولا نقول "عند الله"، ولا نقول "كإيمان جبريل وميكائيل"؛ فإن إيمانهما مُتقبَّلٌ.
٣٧-ولا يصلَّى خلف القدري، ولا الرافضي، ولا الجهمي.
٣٨-ومن قال أن هذه مخلوقة فقد كفر : {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}؛ وما كان الله ﷻ ليأمرَ موسى ﷺ أن يعبدَ مخلوقًا.
٣٩-ويعرف الله في السماء السابعة على عرشه كما قال : {الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ}.
٤٠-والجنةُ والنارُ مخلوقتانِ، لا تفنيان.
٤١-والصلاة فريضة من الله، واجبة، بتمام ركوعها، وسجودها، والقراءة فيها.
[كتاب المختار من جامع عقائد أهل السنة والآثار]
قال أبو أحمد الحاكم (٣٧٨هـ) :
سمعتُ محمد ابن إسحاق الثقفي ،قال: سمعتُ أبا رجاء قتيبة بن سعيد قال:
هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة :
١-الرضا بقضاء الله، والاستسلام لأمره، والصبر على حكمه.
٢-والإيمان بالقدر خيره وشره.
٣-والأخذ بما أمر الله ﷻ، والنهي عما نهى الله عنه.
٤-وإخلاص العمل لله.
٥-وترك الجدال، والمراء، والخصومات في الدين.
٦-والمسح على الخفَّين.
٧-والجهاد مع كل خليفة -جهادُ الكفار-، لك جهادُه، وعليه شرُّه.
٨-والجماعة مع كل برٍّ وفاجر. -يعني الجمعة والعيدين-
٩-والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة.
١٠-والإيمان قولٌ وعمل.
١١-والإيمان يتفاضل.
١٢-والقرآن كلام الله ﷻ.
١٣-وأن لا ننزلَ أحدًا من أهل القبلة جنةً ولا نارًا.
١٤-ولا نقطعَ الشهادة على أحدٍ من أهل التوحيد، وإن عمل بالكبائر.
١٥-ولا نكفرَ أحدًا بذنب إلَّا تركَ الصلاة، وإن عمل بالكبائر.
١٦-وأن لا نخرُجَ على الأمراء بالسيف وإن حاربوا.
١٧-ونبرأُ من كلِّ من يرى السيف في المسلمين كائنًا من كان.
١٨-وأفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
١٩-والكفُّ عن مساوئِ أصحاب محمد ﷺ، ولا نذكر أحدًا منهم بسوء، ولا ننتقص أحدًا منهم.
٢٠-والإيمانُ بالرؤية، والأحاديث التي جاءت عن رسول الله ﷺ في الرؤية حقٌّ.
٢١-واتباع كلِّ أثرٍ جاء عن رسول الله ﷺ إلَّا أن يُعلَم أنه منسوخ، فيُتَّبَع ناسخُه.
٢٢-وعذاب القبر حقٌّ.
٢٣-والميزان حقٌّ.
٢٤-والحوض حقٌّ.
٢٥-والشفاعة حقٌّ.
٢٦-وقوم يخرجون من النار حقٌّ.
٢٧-وخروج الدجال حقٌّ.
٢٨-والرجم حقٌّ.
٢٩-وإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري ومالك بن أنس وأيوب السختياني وعبد الله بن عون ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وشريكًا وأبا الأحوص والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وابن مبارك ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد وعبد الرحمـٰن بن مهدي ويحيى بن يحيى وأحمدَ بن حنبل وإسحاق بن راهويه فاعلم أنه على الطريق.
٣٠-وإذا رأيت الرجل يقول: "هؤلاء الشكَّاك"، فاحذروه؛ فإنه على غير الطريق.
٣١-وإذا قال: "المشبهة"، فاحذروه؛ فإنه جهمي.
٣٢-وإذا قال: "المجبرة"، فاحذروه؛ فإنه قدري.
٣٣-والإيمان يتفاضل.
٣٤-والإيمان قول وعمل ونية.
٣٥-والصلاة من الإيمان، والزكاة من الإيمان، والحجُّ من الإيمان، وإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان.
٣٦-ونقول: الناس عندنا مؤمنون بالاسم الذي سماهم الله، والإقرار، والحدود، والمواريث.
ولا نقول "حقًّا"، ولا نقول "عند الله"، ولا نقول "كإيمان جبريل وميكائيل"؛ فإن إيمانهما مُتقبَّلٌ.
٣٧-ولا يصلَّى خلف القدري، ولا الرافضي، ولا الجهمي.
٣٨-ومن قال أن هذه مخلوقة فقد كفر : {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}؛ وما كان الله ﷻ ليأمرَ موسى ﷺ أن يعبدَ مخلوقًا.
٣٩-ويعرف الله في السماء السابعة على عرشه كما قال : {الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ}.
٤٠-والجنةُ والنارُ مخلوقتانِ، لا تفنيان.
٤١-والصلاة فريضة من الله، واجبة، بتمام ركوعها، وسجودها، والقراءة فيها.
[كتاب المختار من جامع عقائد أهل السنة والآثار]
🔥2
"١٩٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ أَيْضًا قَالَ - [٥٤٨] -: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يُوسُفَ الزِّمِّيَّ، يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا قَائِلٌ فِي بَعْضِ بُيُوتِ خَانَاتِ مَرْوٍ فَإِذَا أَنَا بِهَوْلٍ عَظِيمٍ، قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: لَيْسَ تَخَافُ، يَا أَبَا زَكَرِيَّا قَالَ قُلْتُ: فَنَعَمْ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: وَقُمْتُ وَتَهَيَّأْتُ لِقِتَالِهِ، فَقَالَ: أنا أَبُو مُرَّةَ قَالَ: فَقُلْتُ: لَا حَيَّاكَ اللَّهُ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ لَمْ أَدْخُلْ، وَكُنْتُ أَنْزِلُ بَيْتًا آخَرَ، وَكَانَ هَذَا مَنْزِلِي حِينَ آتِي خُرَاسَانَ قَالَ: فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ؟ قَالَ: مِنَ الْعِرَاقِ قَالَ وَقُلْتُ: وَمَا عَمِلْتَ بِالْعِرَاقِ؟ قَالَ: خَلَّفْتُ فِيهَا خَلِيفَةً، قُلْتُ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ، قُلْتُ: وَإِلَى مَا يَدْعُو؟ قَالَ: إِلَى خَلْقِ الْقُرْآنِ - [٥٤٩] - قَالَ: وَآتِي خُرَاسَانَ فَأَخْلُفُ فِيهَا خَلِيفَةً أَيْضًا قَالَ: قُلْتُ: إِيشِ تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا وَإِنْ كُنْتُ شَيْطَانًا رَجِيمًا أَقُولُ: " §الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ"
من كتاب: الشريعة للآجري
من كتاب: الشريعة للآجري
🔥3
"قال ابن الجَوزي: حكى هبة الله السقطي، قَالَ: قَالَ محمد بن الخليل البوشنجي: حدثني محمد بن علي الهرِوي - وكان تلميذ أبي المعالي الجويني - قَالَ: دخلتُ عليه في مرضه الذي مات فيه وأسنانه تتناثر من فيه ويسقط منها الدود لا يستطاع شم فيه. فقال: هذا عقوبةُ تَعَرُّضي بالكلام، فاحذروا."
ذيل طبقات الحنابلة
ذيل طبقات الحنابلة
✍2
[ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد]
حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق ثنا سليمان بن توبة ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن أبي إسماعيل الكوفي. قال: سألت عطاء ابن أبي رباح عن شيء فأجابني، فقلت له عمن ذا؟ فقال: ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد.
الحلية لأبي نعيم
حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق ثنا سليمان بن توبة ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن أبي إسماعيل الكوفي. قال: سألت عطاء ابن أبي رباح عن شيء فأجابني، فقلت له عمن ذا؟ فقال: ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد.
الحلية لأبي نعيم
👏2
Forwarded from قناة | حامل المسك 📚
●قال الإمام ابن رجب الحنبلي: صداعُ الرَّأْسِ مِن علاماتِ أهلِ الإيمانِ وأهلِ الجنَّةِ.
وقد رُوِيَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ وَصَفَ أهلَ النَّارِ فقالَ: "هُمُ الذينَ لا يَأْلَمونَ رؤوسَهُم".
وقد رُوِيَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ وَصَفَ أهلَ النَّارِ فقالَ: "هُمُ الذينَ لا يَأْلَمونَ رؤوسَهُم".
📗| كتاب لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ت عامر - ص255.
🔥2
Forwarded from قناة | حامل المسك 📚
🟢 كان يستطيع الوصول إليها… لكنه اختار الله ثم مات شوقًا، قصة «العاشق التقي» من كتاب مصارع العشاق كاملة في الرابط 👇:
https://t.me/hamil_al_misk/62
https://t.me/hamil_al_misk/62
🔥1
Forwarded from قناة | حامل المسك 📚
🟢[العاشق التقي]
عن علي بن عاصم قال : قال لي رجل من أهل الكوفة من بعض إخواني: ألا أريك فتىً عاشقاً؟ قلت : بلى، والله، فإني أسمع الناس ينكرون العشق وذهاب العقل فيه، وإني لأحب رؤيته، فعدني يوماً أجئ معك فيه.
قال: فوعدته يوماً فمضينا فأنشأ صاحبي يحدثني عن نسكه وعبادته، وما كان فيه من الاجتهاد، قلت: وبمن هو متعلق؟ قال: بجاريةٍ لبعض أهله كان يختلف إليهم، فوقعت في نفسه، فسألهم أن يبيعوها منه، فأبوا، وبذل لهم جميع ماله، وهو سبعمائة دينار، فأبوا عليه ضراراً وحسداً أن يكون مثلها في ملكه، فلما أبوا عليه، بعثت إليه الجارية، وكانت تحبه حباً شديداً: مرني بأمرك، فوالله لأطيعنك ولأنتهين إلى أمرك في كل ما أمرتني به. فأرسل إليها: عليك بطاعة الله، عز وجل، فإن عليها المعول والسكون إليها، وبطاعة من يملك رقك، فإنها مضمومة إلى طاعة ربك، عز وجل، ودعي الفكر في أمري لعل الله، عز وجل، أن يجعل لنا فرجاً يوماً من الدهر، فوالله ما كنت بالذي تطيب نفسي بنيل شيء أحبه أبداً في ملكي، فأمنعه، أمد يدي إليه حراماً بغير ثمن، ولكن أستعين بالله على أمري، فليكن هذا آخر مرسلك إلي، ولا تعودي فإني أكره والله أن يراني الله تعالى، وأنا في قبضته، ملتمساً أمراً يكرهه مني، فعليك بتقوى الله، فإنها عصمة لأهل طاعته، وفيها سلو عن معصيته.
قال: ثم لزم الاجتهاد الشديد، ولبس الشعر وتوحد، فكان لا يدخل منزله إلا من ليل إلى ليل، وهو مع ذلك مشغول القلب بذكرها ما يكاد يفارقه، فوالله ما زال الأمر به حتى قطعه، فو الآن ذاهب العقل واله في منزله.
قال: ثم صرنا إلى الباب واستأذنا فأذن لنا. قال علي: فدخلت إلى دار قوراء سرية، وإذا أنا بشاب في وسط الدار على حصير متزر بإزار ومرتد بآخر. قال: فسلمنا عليه، فلم يرد علينا السلام، فجلسنا إلى جنبه، وإذا هو من أجمل من رأيت وجهاً، وهو مطرق ينكت في الأرض، ثم ينظر إلى ساعده، ثم يتنفس الصعداء، حتى أقول قد خرجت نفسه، وهو مع ذلك كالخلال من شدة الضر الذي به.
قال: فالتفت، فإذا أن بوردة حمراء مشدودة في عضده، قال: فقلت لصاحبي: ما هذه؟ فوالله ما رأيت العام ورداً قبل هذه! فقال: أظن فلانة، وسماها، بعثت بها إليه، فلما سماها رفع رأسه فنظر إلينا ثم قال:
جَعَلتُ من ورْدتِها ... تميمَةً في عَضُدي.
أشُمّهَا مِن حبّهَا ... إذا عَلاني كمَدي.
فمَن رَأى مثلي فتىً ... بالحزنِ أضحى مرتدي.
أسقمَه الحبُّ، فَقَد ... صَارَ حليفَ الأوَدِ.
وَصَارَ سَهْواً دهرُه ... مُقارِناً للْكَمَدِ.
قال: ثم أطرق، فقلت: الساعة، والله، يموت. اقل علي بن عاصم: وورد علي من أمره ما لم أتمالك، وقمت أجر ردائي، فوالله ما بلغت الباب حتى سمعت الصراخ فقلت: ما هذا؟ فقالوا: مات والله! قال علي: فقلت: والله لا أبرح حتى أشهده. قال: وتسامع الناس فجاؤوا بطبيب فقال خذوا في أمر صاحبكم، فقد مضى لسبيله، فغسلوه وكفنوه ودفنوه وانصرف الناس.
فقال لي صاحبي: امض بنا! فقلت: امض أنت فإني أريد الجلوس ههنا ساعة، فمضى، فما زلت أبكي وأعتبر به. وأذكر أهل محبة الله، عز وجل، وما هم فيه. قال: فبينا أنا على ذلك، إذا أنا بجارية قد أقبلت كأنها مهاة، وهي تكثر الالتفات، فقالت لي: يا هذا! أين دفن هذا الفتى؟ قال علي: فرأيت وجهاً ما رأيت قبله مثله، فأومأت إلى قبره؟ قال: فذهبت إليه، فوالله ما تركت على القبر كثير تراب إلا ألقته على رأسها، وجعلت تتمرغ فيه، حتى ظننت أنها ستموت، فما كان بأسرع من أن طلع قوم يسعون حتى جاؤوا إليها، فأخذوها، وجعلوا يضربونها، فقمت إليهم فقلت: رفقاً بها، برحمكم الله! فقالت: دعهم أيها الرجل يبلغوا همتهم، فوالله لا انتفعوا بي بعده أيام حياتي، فليصنعوا بي ما شاؤوا.
قال علي: فإذا هي التي كان يحبها الفتى، فانصرفت وتركتها.
عن علي بن عاصم قال : قال لي رجل من أهل الكوفة من بعض إخواني: ألا أريك فتىً عاشقاً؟ قلت : بلى، والله، فإني أسمع الناس ينكرون العشق وذهاب العقل فيه، وإني لأحب رؤيته، فعدني يوماً أجئ معك فيه.
قال: فوعدته يوماً فمضينا فأنشأ صاحبي يحدثني عن نسكه وعبادته، وما كان فيه من الاجتهاد، قلت: وبمن هو متعلق؟ قال: بجاريةٍ لبعض أهله كان يختلف إليهم، فوقعت في نفسه، فسألهم أن يبيعوها منه، فأبوا، وبذل لهم جميع ماله، وهو سبعمائة دينار، فأبوا عليه ضراراً وحسداً أن يكون مثلها في ملكه، فلما أبوا عليه، بعثت إليه الجارية، وكانت تحبه حباً شديداً: مرني بأمرك، فوالله لأطيعنك ولأنتهين إلى أمرك في كل ما أمرتني به. فأرسل إليها: عليك بطاعة الله، عز وجل، فإن عليها المعول والسكون إليها، وبطاعة من يملك رقك، فإنها مضمومة إلى طاعة ربك، عز وجل، ودعي الفكر في أمري لعل الله، عز وجل، أن يجعل لنا فرجاً يوماً من الدهر، فوالله ما كنت بالذي تطيب نفسي بنيل شيء أحبه أبداً في ملكي، فأمنعه، أمد يدي إليه حراماً بغير ثمن، ولكن أستعين بالله على أمري، فليكن هذا آخر مرسلك إلي، ولا تعودي فإني أكره والله أن يراني الله تعالى، وأنا في قبضته، ملتمساً أمراً يكرهه مني، فعليك بتقوى الله، فإنها عصمة لأهل طاعته، وفيها سلو عن معصيته.
قال: ثم لزم الاجتهاد الشديد، ولبس الشعر وتوحد، فكان لا يدخل منزله إلا من ليل إلى ليل، وهو مع ذلك مشغول القلب بذكرها ما يكاد يفارقه، فوالله ما زال الأمر به حتى قطعه، فو الآن ذاهب العقل واله في منزله.
قال: ثم صرنا إلى الباب واستأذنا فأذن لنا. قال علي: فدخلت إلى دار قوراء سرية، وإذا أنا بشاب في وسط الدار على حصير متزر بإزار ومرتد بآخر. قال: فسلمنا عليه، فلم يرد علينا السلام، فجلسنا إلى جنبه، وإذا هو من أجمل من رأيت وجهاً، وهو مطرق ينكت في الأرض، ثم ينظر إلى ساعده، ثم يتنفس الصعداء، حتى أقول قد خرجت نفسه، وهو مع ذلك كالخلال من شدة الضر الذي به.
قال: فالتفت، فإذا أن بوردة حمراء مشدودة في عضده، قال: فقلت لصاحبي: ما هذه؟ فوالله ما رأيت العام ورداً قبل هذه! فقال: أظن فلانة، وسماها، بعثت بها إليه، فلما سماها رفع رأسه فنظر إلينا ثم قال:
جَعَلتُ من ورْدتِها ... تميمَةً في عَضُدي.
أشُمّهَا مِن حبّهَا ... إذا عَلاني كمَدي.
فمَن رَأى مثلي فتىً ... بالحزنِ أضحى مرتدي.
أسقمَه الحبُّ، فَقَد ... صَارَ حليفَ الأوَدِ.
وَصَارَ سَهْواً دهرُه ... مُقارِناً للْكَمَدِ.
قال: ثم أطرق، فقلت: الساعة، والله، يموت. اقل علي بن عاصم: وورد علي من أمره ما لم أتمالك، وقمت أجر ردائي، فوالله ما بلغت الباب حتى سمعت الصراخ فقلت: ما هذا؟ فقالوا: مات والله! قال علي: فقلت: والله لا أبرح حتى أشهده. قال: وتسامع الناس فجاؤوا بطبيب فقال خذوا في أمر صاحبكم، فقد مضى لسبيله، فغسلوه وكفنوه ودفنوه وانصرف الناس.
فقال لي صاحبي: امض بنا! فقلت: امض أنت فإني أريد الجلوس ههنا ساعة، فمضى، فما زلت أبكي وأعتبر به. وأذكر أهل محبة الله، عز وجل، وما هم فيه. قال: فبينا أنا على ذلك، إذا أنا بجارية قد أقبلت كأنها مهاة، وهي تكثر الالتفات، فقالت لي: يا هذا! أين دفن هذا الفتى؟ قال علي: فرأيت وجهاً ما رأيت قبله مثله، فأومأت إلى قبره؟ قال: فذهبت إليه، فوالله ما تركت على القبر كثير تراب إلا ألقته على رأسها، وجعلت تتمرغ فيه، حتى ظننت أنها ستموت، فما كان بأسرع من أن طلع قوم يسعون حتى جاؤوا إليها، فأخذوها، وجعلوا يضربونها، فقمت إليهم فقلت: رفقاً بها، برحمكم الله! فقالت: دعهم أيها الرجل يبلغوا همتهم، فوالله لا انتفعوا بي بعده أيام حياتي، فليصنعوا بي ما شاؤوا.
قال علي: فإذا هي التي كان يحبها الفتى، فانصرفت وتركتها.
📗| كتاب مصارع العشاق - العاشق التقي - ص17.
🔥1
Forwarded from قناة | حامل المسك 📚
●قال الفضيل بن عياض: «فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَمْشِي الْمُؤْمِنُ بِالتَّقِيَّةِ , وَبِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يُمْشَى فِيهِمْ بِالتَّقِيَّةِ»
📗| كتاب البدع والنهي عنها - باب في نقض عرى الإسلام ودفن الدين وإظهار البدع - ص122.
😢1
الناس من حولك على ثلاثة أقسام:
❶- صاحب سنة.
فهذا على خير، وفاز بالصواب.
❷- صاحب ضلالة بينة.
فهذا كفينا مؤنة الحذر منه، فشرّه ظاهر.
❸- صاحب ضلالة ماكرة.
فهذا هو محل الخطر، لشدة تلبيسه، وخبث مكره.
يقول أبو نصر السجزي (ت: ٤٤٤هـ):
«فأما من وافق قوله ظاهر الكتاب أو الخبر فقد فاز بالأخذ بالصواب.
وأما من خالفهما قوله فقد آذن بحرب، وكفنا مؤنة الخطاب.
وأما من أتى بقول مشتبه شديد الالتباس، فهو العدو المختلط بالناس، يقصد في السرِّ أذاهم، ويدّعي الموافقة إذا رآهم، ويدس بدعته إلى آحاد الجهال، وغيّب القول على الأغفال، فلا العالم يرجو رجعته، ولا الجاهل يأمن فتنته، ولازم للكل طلب البعد منه، وأخذ الحذر عنه».
"الإبانة" (٢/ ١٠٠).
❶- صاحب سنة.
فهذا على خير، وفاز بالصواب.
❷- صاحب ضلالة بينة.
فهذا كفينا مؤنة الحذر منه، فشرّه ظاهر.
❸- صاحب ضلالة ماكرة.
فهذا هو محل الخطر، لشدة تلبيسه، وخبث مكره.
يقول أبو نصر السجزي (ت: ٤٤٤هـ):
«فأما من وافق قوله ظاهر الكتاب أو الخبر فقد فاز بالأخذ بالصواب.
وأما من خالفهما قوله فقد آذن بحرب، وكفنا مؤنة الخطاب.
وأما من أتى بقول مشتبه شديد الالتباس، فهو العدو المختلط بالناس، يقصد في السرِّ أذاهم، ويدّعي الموافقة إذا رآهم، ويدس بدعته إلى آحاد الجهال، وغيّب القول على الأغفال، فلا العالم يرجو رجعته، ولا الجاهل يأمن فتنته، ولازم للكل طلب البعد منه، وأخذ الحذر عنه».
"الإبانة" (٢/ ١٠٠).
✍1
"٣٠ - حَدَّثَنِي غَيْرُ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، قَالَ: §رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ عَجُوزًا شَمْطَاءَ مُشَوَّهَةً تُصَفِّقُ بِيَدَيْهَا، وَخَلْفَهَا خَلْقٌ يَتْبَعُونَهَا وَيُصَفِّقُونَ وَيَرْقُصُونَ، فَلَمَّا كَانَتْ بِحِذَائِي - [٣٤] - أَقْبَلَتْ عَلَيَّ، فَقَالَتْ: لَوْ ظَفَرْتُ بِكَ صَنَعْتُ بِكَ مَا صَنَعْتُ بِهَؤُلَاءِ قَالَ: ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ: رَأَيْتُ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَقْدَمَ إِلَى بَغْدَادَ ""
"٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّائِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى الدُّنْيَا فِي صُورَةِ عَجُوزٍ هَتْمَاءَ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ، فَقَالَ لَهَا: كَمْ تَزَوَّجْتِ؟ قَالَتْ: - [٣٣] - لَا أُحْصِيهِمْ، قَالَ: فَكُلُّهُمْ مَاتَ عَنْكِ أَوْ كُلُّهُمْ طَلَّقَكِ؟ قَالَتْ: بَلْ كُلُّهُمْ قَتَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ §بُؤْسًا لِأَزْوَاجِكَ الْبَاقِينَ كَيْفَ لَا يَعْتَبِرُونَ بِأَزْوَاجِكِ الْمَاضِينَ؟ كَيْفَ تُهْلِكِينَهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا وَلَا يَكُونُونَ مِنْكِ عَلَى حَذَرٍ؟"
"٢٨ - ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، عَنْ الْعَلَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عَجُوزًا كَبِيرَةً مُتَغْضَنَةَ الْجِلْدِ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ عَلَيْهَا، مُتَعَجِّبُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا، فَجِئْتُ فَنَظَرْتُ فَعَجِبْتُ مِنْ نِظَرِهِمْ إِلَيْهَا، وَإِقْبَالِهِمْ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ لَهَا: وَيْلَكِ مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَوَمَا تَعْرِفُنِي؟ قُلْتُ: لَا، مَا أَدْرِي مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: فَإِنِّي أَنَا الدُّنْيَا. قَالَ: قُلْتُ: §أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ. قَالَتْ: فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُعَاذَ مِنْ شَرِّي فَابْغِضِ الدِّرْهَمَ ""
"٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّائِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى الدُّنْيَا فِي صُورَةِ عَجُوزٍ هَتْمَاءَ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ، فَقَالَ لَهَا: كَمْ تَزَوَّجْتِ؟ قَالَتْ: - [٣٣] - لَا أُحْصِيهِمْ، قَالَ: فَكُلُّهُمْ مَاتَ عَنْكِ أَوْ كُلُّهُمْ طَلَّقَكِ؟ قَالَتْ: بَلْ كُلُّهُمْ قَتَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ §بُؤْسًا لِأَزْوَاجِكَ الْبَاقِينَ كَيْفَ لَا يَعْتَبِرُونَ بِأَزْوَاجِكِ الْمَاضِينَ؟ كَيْفَ تُهْلِكِينَهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا وَلَا يَكُونُونَ مِنْكِ عَلَى حَذَرٍ؟"
"٢٨ - ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، عَنْ الْعَلَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عَجُوزًا كَبِيرَةً مُتَغْضَنَةَ الْجِلْدِ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ عَلَيْهَا، مُتَعَجِّبُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا، فَجِئْتُ فَنَظَرْتُ فَعَجِبْتُ مِنْ نِظَرِهِمْ إِلَيْهَا، وَإِقْبَالِهِمْ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ لَهَا: وَيْلَكِ مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَوَمَا تَعْرِفُنِي؟ قُلْتُ: لَا، مَا أَدْرِي مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: فَإِنِّي أَنَا الدُّنْيَا. قَالَ: قُلْتُ: §أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ. قَالَتْ: فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُعَاذَ مِنْ شَرِّي فَابْغِضِ الدِّرْهَمَ ""
الزهد لابن أبي الدنيا
❤1
عن نعيم بن حماد قال :
سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ قَالَ : مَا حَجَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أحَدًا عَنْهُ إلَّا عَذَّبَهُ. ثُمَّ قَرَأ : ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ • ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ • ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾. ، قَالَ : بِالرُّؤْيَةِ.
سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ قَالَ : مَا حَجَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أحَدًا عَنْهُ إلَّا عَذَّبَهُ. ثُمَّ قَرَأ : ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ • ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ • ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾. ، قَالَ : بِالرُّؤْيَةِ.
[صفة الجنة لابن أبي الدنيا].
﴿وعسىٰ أن تكرهوا شیـٔا وهو خیر لكم وعسىٰ أن تحبوا شیـٔا وهو شر لكم وٱلله یعلم وأنتم لا تعلمون﴾
فإنَّ العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعاقب.
(ابن القيم).
فإنَّ العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعاقب.
(ابن القيم).
﴿وقوموا لله قانتين﴾
قال مجاهد:
كانت العلماء إذا قام أحدهم هاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يشد نظره إلى شيء، أو يلتفت، أو يقلب الحصى، أو يعبث بشيء، أو يحدث نفسه بشيء من الدنيا إلا ناسيًا ما دام في صلاته.
).
قال مجاهد:
كانت العلماء إذا قام أحدهم هاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يشد نظره إلى شيء، أو يلتفت، أو يقلب الحصى، أو يعبث بشيء، أو يحدث نفسه بشيء من الدنيا إلا ناسيًا ما دام في صلاته.
(الزهد لابن المبارك
).
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص عقله ورأيه.
).
من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص عقله ورأيه.
(جامع بيان العلم وفضله
).
قال الأزدي: سألت ابن عباس عن الجهاد؟
فقال: ألا أدلك على خير من الجهاد؟
فقلت: بلى.
قال: تبني مسجدا وتعلم فيه الفرائض والسنة والفقه في الدين.
فقال: ألا أدلك على خير من الجهاد؟
فقلت: بلى.
قال: تبني مسجدا وتعلم فيه الفرائض والسنة والفقه في الدين.
(جامع بيان العلم وفضله).