قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
57 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
‏( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )

عن #قتادة قوله : ( إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )

قال : هو هذا القرآن ، فيه الحَياةُ والثِّقَةُ

والنَّجَاةُ والْعِصْمَةُ في الدُّنْيَا والآخرة .

( ابن أبي حاتم ٨٩٥٠ )
عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا ( #عبدالله_بن_عمر  )

فَسَمِعَ رَجُلاً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ .

قَالَ : فَرَفَعَ إلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ

فَقَالَ : لاَ تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّك مَيِّتٌ

وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ.


[ مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٧٦ ]
عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البَجَلي ، يُحدِّث عن أبي بكر :
أنه سمعه حين تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا - ثم بكى - ثم قال :
عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة ،
وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ، وسَلُوا الله المعافاة فإنه لم يُؤْتَ رجلٌ بعد اليقين شيئًا خيرا من المعافاة .
ثم قال : لا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله إخوانا .

( الإمام أحمد ١٧ )

#الصديق
قال سعيد بن منصور في " سننه 220 ":
حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، أنا خُصَيْفٌ، عَنْ #مجاهد قَالَ :

قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا .

فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ ،

فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ ،

قَالَ : ارْفَعِ الْقَوَاعِدَ ، فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ ، وَأَتَمَّ الْبُنْيَانَ ،

فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الصَّفَا فَقَالَ : هَذَا مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ،

ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْمَرْوَةِ ، فَقَالَ : وَهَذَا مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ،

ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ نَحْوَ مِنًى ،

فَإِذَا هُوَ بِإِبْلِيسَ عِنْدَ الْعَقَبَةِ ، عِنْدَ الشَّجَرَةِ ،

فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ،

فَذَهَبَ إِبْلِيسُ حَتَّى قَامَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ،

فَحَاذَى بِهِ جِبْرِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ ،

فَقَالَ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ،

فَذَهَبَ إِبْلِيسُ حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ
الْقُصْوَى ،

فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ،

فَذَهَبَ إِبْلِيسُ ،

وَكَانَ الْخَبِيثُ أَرَادَ أَنْ يُدْخِلَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ ،

فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى بِهِ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ ،

فَقَالَ : هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ،

ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى بِهِ عَرَفَاتٍ ، فَقَالَ :

هَذِهِ عَرَفَاتٌ ،

قَدْ عَرَفْتَ مَا أَرَيْتُكَ ؟

قَالَ : نَعَمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ،

قَالَ : فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ،

قَالَ : وَكَيْفَ أُؤَذِّنُ ؟

قَالَ : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَجِيبُوا رَبَّكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ

فَأَجَابَ الْعِبَادُ :

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَبَّيْكَ، مَرَّتَيْنِ

فَمَنْ أَجَابَ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْخَلْقِ فَهُوَ حَاجٌّ .

فَقَالَ لِي مُجَاهِدٌ :

يَا أَبَا عَوْنٍ ، الْقَدَرِيَّةُ لاَ يُصَدِّقُونَ بِهَذَا .
تسبيحة واحدة خير مما أوتي آل داود

• قال عبد الله في زوائد الزهد (٢١٦): حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن إدريس بن وهب بن منبه، حدثني أبي قال: « كان لسليمان بن داود عليه السلام ألف بيت؛ أعلاها قوارير، وأسفلها حديد، فركب الريح يوما، فمر بحراث، فنظر إليه الحراث، فقال: لقد أوتي آل داود ملكا عظيما، فحملت الريح كلامه، فألقته في أذن سليمان عليه السلام قال: فنزل حتى أتى الحراث، فقال: إني سمعت قولك، وإنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه، لتسبيحة واحدة يقبلها الله عز وجل خير مما أوتي آل داود، فقال الحراث: أذهب الله همك، كما أذهبت همي ».
- مستفاد من أخي طارق بن عثمان .

• قال أبو نعيم في الحلية ط السعادة (٥/‏٢٩٣): حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى، حدثني أبي، عن جدي قال: « كتب بعض عمال عمر -بن عبد العزيز- إليه يقول في كتابه: يا أمير المؤمنين، إني بأرض قد كثر فيها النعم حتى لقد أشفقت على من قبلي من أهلها ضعف الشكر، فكتب إليه عمر: إني قد كنت أراك أعلم بالله مما أنت، إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمده أفضل من نعمه، لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل قال الله تعالى: ﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾. وأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان وقال الله تعالى: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها﴾ إلى قوله: ﴿وقيل الحمد لله﴾. وأي نعمة أفضل من دخول الجنة؟! ».
- وذكره ابن أبي حاتم في تفسيره (١٦١٨٢) مختصرا.

#الذكر
رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ يَنْقُلُ معنَا التُّرَابَ،
وهو يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا صُمْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، والمُشْرِكُونَ قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا.

📕 صحيح البخاري
وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه...

قال الإمام أحمد في «المسند»: [٢٢٤٧٦] - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار،

أن رجلا سأل النبي ﷺ:

«أي الشهداء أفضل؟

قال: الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا [وفي رواية : في موطن] فلا حساب عليه».

#حديث
أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث

موعظة مأثورة في كتب الزهد والرقائق عن أبي الدرداء وسلمان الفارسي:

"أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:
- ضحكت من ‌مؤمل الدنيا ‌والموت ‌يطلبه،
- وغافل لا يغفل عنه،
- وضاحك ملء فيه لا يدري أمسخط ربه أو مرضيه.

وأبكاني ثلاث:
- فراق الأحبة محمد وحزبه،
- وهول المطلع عند غمرات الموت،
- والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرف أم إلى الجنة".

أخرجها جمع مثل:
ابن المبارك في الزهد
الإمام أحمد في الزهد
ابن أبي الدنيا في قصر الأمل
الدينوري في المجالسة وجواهر العلم
وأبو نعيم في الحلية.
قال التابعي #سعيد_بن_جبير :

مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أَعْطِيَهُ .

[ مصنف عبد الرزاق ٨٨٣٤ ]

( أمّ : يعني قصد )
Forwarded from محمد بن رمضان
روى مسلم في صحيحه من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: "أحب الكلام إلى الله تعالى أربع، لا يضرك بأيّهن بدأت:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"
ما أسلم الله عبدا عند أول ذنب

قال أبو داود في الزهد [٥٤]:
نا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن حميد، وثابت، عن أنس بن مالك، قال:

أتي عمر بشاب قد سرق، فقال: والله ما سرقت قبلها قط: فقال عمر: كذبت والله، ما كان الله ليسلم عبدا عند أول ذنب.

* قال إسماعيل بن جعفر في حديثه [٩٤]: حدثنا حميد، عن أنس:

أن عمر، أتي بشاب قد حل عليه القطع، فأمر بقطعه، قال: فجعل يقول: يا ويله، ما سرقت سرقة قط قبلها، فقال عمر: كذبت ورب عمر، ما أسلم الله عبدا عند أول ذنب.

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير [٣/ ٢٢٤]: إسناده قوي. اهـ
أقول: هو على شرط مسلم.

الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

#عمر_بن_الخطاب
#آثار_الصحابة
Forwarded from غَسَق
وكان همهُ عند تلاوة السورة إذا افتتحها
متى أتعظ بما أتلوه؟
ولم يكن مراده : متى أختم السورة!
‏عن كثير أبي سهل ، قال :

سألت الحسن ( البصري ) عن الحنيفية ؟

قال : حج البيت..

( الطبري في تفسيره ٥٩٢/٢ )

#الحسن_البصري
قال ابن تيمية رحمه الله :
« من اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم
الإستغفار والإجتهاد ؛ فلا بدَّ أن يؤتيه الله
من فضله ما لم يخطر ببال».
وقال :
« الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع،
فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله
أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار».

• الفتاوى | ج ١١ ص ٣٩٠
#الاستخارة
زرتُ مرةً أحد مشايخنا الكرام الصالحينَ حفظه الله، ونبَّه على: أهمية الاستخارة، وأنها عملٌ يسير، وفيها بركةٌ عظيمة، ويُغفلُ عنها، وأظنه نبه أنها لا يُشترط لها الصلاة، والدعاءُ بدعائها المأثور يكفي، والصلاةُ مع الدعاءِ= أكمل.

أقول: معنى الاستخارة: طلبُ الخير من الله عز وجل، وأن يُقدِّمَ اللهُ الخيرَ للعبد؛ إما بالفعل والإقدام، وإما بالترك والإحجام، وفيها من المعاني القلبيةِ العظيمة: تقويةُ التوكلِ على اللهِ تعالى، والغنى به، والافتقارِ إليه، وتعليقِ القلبِ به، وإحسانِ الظن به، والتسليمِ لحُكمه، والإقرارُ برحمته واختيارِه الخيرَ لعبده، والاعترافُ بالضَّعفِ والنقص، وتركُ الإعجابِ بالرأيِ والاعتدادِ بالنفس.

- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
Forwarded from تزكية
[ مواد عن الانتكاسة والتوبة، والاكتئاب والقلق، وعلاجات وحلول ]

مواد للشيخ عبد الله الخليفي

1- اكتئاب الأذكياء
2- أرى نفسي في انتكاسة بعد الالتزام هل من دواء أم فات الأوان ؟
3- ولكن الله لا يمل
4- عجيبة الدرجات والدركات
5- مقال عن وهم الكمال في الالتزام
6- مقدمة في الانتكاسة
7- مقدمة في التعاسة
8- مقدمة في التفاؤل
9- إيقاظة
10- هل يعاملنا الله بالعدل أم بالفضل؟
11- وقفات تأملية مع أثر سليمان بن عبد الملك في العتق
12- عجيبة سجدتي السهو
13- ضحك الرب مفتاح الرجاء والأمل
14- المحبة الأعلى والأقرب
15- جواب سؤال الإدمان/ سؤال آخر
16- جواب سؤال مبتلى بالوسواس
17- نصيحة لمن انتكس
18- أصل هو أحد أهم أسس الانتكاسة في عصرنا
19- النفحات الرحمانية في نقض الوسوسة الإبليسية
20- صاحب الثلاث سنين الذي لا زلت لا أعرف اسمه
21- جواب سؤال الانتكاس والهاتف
22- باب في تفقد القلب عند الابتلاء
23- كتاب التوبة لابن أبي الدنيا

مواد للشيخ نواف الشمري
1- مجالس شرح محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
2- مجالس شرح التوبة لابن أبي الدنيا

مواد للدكتور آدم الصقور
1- أخاف أن تنتكس حالتي
2- الفتور والغفلة وانتكاس الإيمان
3- وهم الكمال ومعالجة الذنوب
4- أضع برامج وجداول كثيرة .. ولكن لا ألتزم بها !
5- كيف أخرج من الاكتئاب
6- كيف نتعامل مع الاكتئاب كمسلمين
7- ماذا أفعل لأساعد نفسي وغيري عن الاكتئاب
8- الاكتئاب وفقدان الشغف
9- معرفة نعم الله علي
10- المخلوقية والعبودية
11- التعامل مع الضغوط
12- التعامل مع الضغوط | إجابات أسئلة
13- الخوف والقلق والرهاب وأنواعه (1)
14- الخوف والقلق والرهاب وأنواعه (2)
15- كيف أنسى الذكريات المؤلمة
16- خطوات للتخلص من القلق
17- هل القلق الذي عندي بحاجة لعلاج
18- الحرج والانشغال برأي الآخرين ع الفاضي
19- لا أقدر نفسي وأشعر أنني لا أستحق أي شيء
20- لماذا تخاف؟
21- علاج الكآبة بالفاتحة

مواد مناعية للدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
1- الأنس بالله عوض المستوحشين
2- المخادعات وما قد يعوق صدق النفس في البحث عن الحق
3- خلاصة الخلاصة |الله -أنا-الآخر
4- الله ثم النفس والآخرون
5- التخلية من منظور فقه النفس
6- قائمة تشغيل عن التخلية والتفريغ
7- رسالة عن فقه الزهد
8- الإيمان والصحة النفسية
9- بين العبودية لله والعبودية للمخلوق
10- بين الطمع في الله والطمع في المخلوق
11- المخلوقية في فقه النفس وتطبيقاتها
12- التسليم بالضعف ما هو وما علاقته بفقه النفس
13- دليل مع نفسي، فيه وقاية نفسية جيدة +مراجع وإحالات

> محاضرة: كيف نتعامل مع القلق | د. خالد الجابر

من قناة [فقه النفس / مكاني] | #مواد #صوتية #التوبة #الذنوب_والمعاصي
"كما قال أحمد: لا يخلو من نظر في الكلام إلا تجهم. وكان هو وغيره من أئمة السَّلف يُحذِّرون من أهل الكلام وإن ذبوا عن السُّنَّة".
--------
📗 كتاب فضل علم السلف على علم الخلف، ص41
كيف يسلم من له زوجة لا ترحمه وولد لا يعذره وجار لا يأمنه وصاحب لا ينصحه وشريك لا ينصفه وعدو لا ينام عن معاداته ونفس أمارة بالسوء ودنيا متزينة وهوى مرد وشهوة غالبة له وغضب قاهر وشيطان مزين وضعف مستول عليه.

فإن تولاه الله وجذبه إليه انقهرت له هذه كلها، وإن تخلى عنه ووكله إلى نفسه اجتمعت عليه فكانت الهلكة‏.‏

(ابن القيم).