قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
57 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
قال الإمام #الدارمي في «النقض على المريسي» (ت. عادل حمدان صـ٤٩٠): «لقد تقلدت أيها المعارض من تفاسير هذه الأحاديث أشياء لم يسبقك إلى مثلها فصيح، ولا أعجمي، ولو قد عشت سنين؛ لقلبت العربية على أهلها إن شاء الله تعالى». اهـ

سبحان الله، إن في كلمة الإمام الدارمي هذه لفراسة، والعلم عند الله تعالى. فالمتأمل في حال هؤلاء الجهمية عبر القرون المتطاولة، يجدهم كما وُصفوا هنا؛ لو تمكّنوا لقلبوا العربية على أهلها! فالله أكبر.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية كما في "مجموع الفتاوى":

وكثيرا ما ‌يقرن ‌الناس بين ‌الرياء ‌والعجب فالرياء من باب الإشراك بالخلق والعجب من باب الإشراك بالنفس وهذا حال المستكبر فالمرائي لا يحقق قوله: {إياك نعبد} والمعجب لا يحقق قوله: {وإياك نستعين} فمن حقق قوله: {إياك نعبد} خرج عن الرياء ومن حقق قوله {وإياك نستعين} خرج عن الإعجاب وفي الحديث المعروف: {ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه}.

#الإخلاص
Forwarded from آثار وفوائد
قوله [النووي ت. ٦٣١ هـ] : تأوَّل الأوزاعي، ومالك حديث: «يَنْزِلُ رَبُّنَا»

قال ابن عبد الهادي الحنبلي (ت. ٧٤٤ هـ): «هو كذب عليهما».


قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: "رُويَت من طريق كاتبه حبيب بن أبي حبيب، لكن هذا كذّاب باتفاق أهل العلم بالنقل، لا يقبل أحد منهم نقله عن مالك، ورويت من طريق أخرى ذكرها ابن عبد البرّ في إسنادها مَن لا يُعرف".
«مجموع الفتاوى» (5/ 40)، وانظر: «التمهيد» (7/ 143).

مستفاد مما نشره الإخوة-جزاهم الله خيرا -
Forwarded from آثار وفوائد
قال وكيع بن الجراح (ت: ١٩٧ هـ) في الزهد (٤٨٥):
حدثنا أبان بن صمعة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال:

" الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل:
في بصره وقلبه وذكره.

وهو من المرأة في ثلاثة منازل:
في بصرها وقلبها وعجزها".


وقال هناد في الزهد (٦٥١/٢):
حدثنا إسماعيل بن شعيب، عن عبد الملك بن عتاب قال:

«إن النظر إلى محاسن المرأة سهم من سهام إبليس مسموم، فمن غمض بصره مخافة الله عز وجل أعقبه الله بذلك عبادة يجد حلاوتها في قلبه».
#تراجم

أبو عمر الدوري الضرير (ت. ٢٤٦ هـ)

جاء في ذم الكلام لأبي إسماعيل الهروي (ت. ٤٨١ هـ): قال أحمد بن الوزير القاضي: قلت لأبي عمرالضرير:

الرجل يتعلم شيئا من الكلام يرد به على أهل الجهل؟

فقال: «الكلام كله جهل، وإنك كلما كنت بالجهل أعلم كنت بالعلم أجهل».

- وفي السير: قال أحمد بن فرح: قلت للدوري: ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله غير مخلوق.

قوية ! سبحان الله.
‏( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )

عن #قتادة قوله : ( إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )

قال : هو هذا القرآن ، فيه الحَياةُ والثِّقَةُ

والنَّجَاةُ والْعِصْمَةُ في الدُّنْيَا والآخرة .

( ابن أبي حاتم ٨٩٥٠ )
عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا ( #عبدالله_بن_عمر  )

فَسَمِعَ رَجُلاً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ .

قَالَ : فَرَفَعَ إلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ

فَقَالَ : لاَ تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّك مَيِّتٌ

وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ.


[ مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٧٦ ]
عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البَجَلي ، يُحدِّث عن أبي بكر :
أنه سمعه حين تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا - ثم بكى - ثم قال :
عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة ،
وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ، وسَلُوا الله المعافاة فإنه لم يُؤْتَ رجلٌ بعد اليقين شيئًا خيرا من المعافاة .
ثم قال : لا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله إخوانا .

( الإمام أحمد ١٧ )

#الصديق
قال سعيد بن منصور في " سننه 220 ":
حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، أنا خُصَيْفٌ، عَنْ #مجاهد قَالَ :

قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا .

فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ ،

فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ ،

قَالَ : ارْفَعِ الْقَوَاعِدَ ، فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ ، وَأَتَمَّ الْبُنْيَانَ ،

فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الصَّفَا فَقَالَ : هَذَا مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ،

ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْمَرْوَةِ ، فَقَالَ : وَهَذَا مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ،

ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ نَحْوَ مِنًى ،

فَإِذَا هُوَ بِإِبْلِيسَ عِنْدَ الْعَقَبَةِ ، عِنْدَ الشَّجَرَةِ ،

فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ،

فَذَهَبَ إِبْلِيسُ حَتَّى قَامَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ،

فَحَاذَى بِهِ جِبْرِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ ،

فَقَالَ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ،

فَذَهَبَ إِبْلِيسُ حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ
الْقُصْوَى ،

فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ،

فَذَهَبَ إِبْلِيسُ ،

وَكَانَ الْخَبِيثُ أَرَادَ أَنْ يُدْخِلَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ ،

فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى بِهِ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ ،

فَقَالَ : هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ،

ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى بِهِ عَرَفَاتٍ ، فَقَالَ :

هَذِهِ عَرَفَاتٌ ،

قَدْ عَرَفْتَ مَا أَرَيْتُكَ ؟

قَالَ : نَعَمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ،

قَالَ : فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ،

قَالَ : وَكَيْفَ أُؤَذِّنُ ؟

قَالَ : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَجِيبُوا رَبَّكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ

فَأَجَابَ الْعِبَادُ :

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَبَّيْكَ، مَرَّتَيْنِ

فَمَنْ أَجَابَ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْخَلْقِ فَهُوَ حَاجٌّ .

فَقَالَ لِي مُجَاهِدٌ :

يَا أَبَا عَوْنٍ ، الْقَدَرِيَّةُ لاَ يُصَدِّقُونَ بِهَذَا .
تسبيحة واحدة خير مما أوتي آل داود

• قال عبد الله في زوائد الزهد (٢١٦): حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن إدريس بن وهب بن منبه، حدثني أبي قال: « كان لسليمان بن داود عليه السلام ألف بيت؛ أعلاها قوارير، وأسفلها حديد، فركب الريح يوما، فمر بحراث، فنظر إليه الحراث، فقال: لقد أوتي آل داود ملكا عظيما، فحملت الريح كلامه، فألقته في أذن سليمان عليه السلام قال: فنزل حتى أتى الحراث، فقال: إني سمعت قولك، وإنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه، لتسبيحة واحدة يقبلها الله عز وجل خير مما أوتي آل داود، فقال الحراث: أذهب الله همك، كما أذهبت همي ».
- مستفاد من أخي طارق بن عثمان .

• قال أبو نعيم في الحلية ط السعادة (٥/‏٢٩٣): حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى، حدثني أبي، عن جدي قال: « كتب بعض عمال عمر -بن عبد العزيز- إليه يقول في كتابه: يا أمير المؤمنين، إني بأرض قد كثر فيها النعم حتى لقد أشفقت على من قبلي من أهلها ضعف الشكر، فكتب إليه عمر: إني قد كنت أراك أعلم بالله مما أنت، إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمده أفضل من نعمه، لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل قال الله تعالى: ﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾. وأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان وقال الله تعالى: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها﴾ إلى قوله: ﴿وقيل الحمد لله﴾. وأي نعمة أفضل من دخول الجنة؟! ».
- وذكره ابن أبي حاتم في تفسيره (١٦١٨٢) مختصرا.

#الذكر
رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ يَنْقُلُ معنَا التُّرَابَ،
وهو يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا صُمْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، والمُشْرِكُونَ قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا.

📕 صحيح البخاري
وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه...

قال الإمام أحمد في «المسند»: [٢٢٤٧٦] - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار،

أن رجلا سأل النبي ﷺ:

«أي الشهداء أفضل؟

قال: الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا [وفي رواية : في موطن] فلا حساب عليه».

#حديث
أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث

موعظة مأثورة في كتب الزهد والرقائق عن أبي الدرداء وسلمان الفارسي:

"أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:
- ضحكت من ‌مؤمل الدنيا ‌والموت ‌يطلبه،
- وغافل لا يغفل عنه،
- وضاحك ملء فيه لا يدري أمسخط ربه أو مرضيه.

وأبكاني ثلاث:
- فراق الأحبة محمد وحزبه،
- وهول المطلع عند غمرات الموت،
- والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرف أم إلى الجنة".

أخرجها جمع مثل:
ابن المبارك في الزهد
الإمام أحمد في الزهد
ابن أبي الدنيا في قصر الأمل
الدينوري في المجالسة وجواهر العلم
وأبو نعيم في الحلية.
قال التابعي #سعيد_بن_جبير :

مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أَعْطِيَهُ .

[ مصنف عبد الرزاق ٨٨٣٤ ]

( أمّ : يعني قصد )
Forwarded from محمد بن رمضان
روى مسلم في صحيحه من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: "أحب الكلام إلى الله تعالى أربع، لا يضرك بأيّهن بدأت:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"
ما أسلم الله عبدا عند أول ذنب

قال أبو داود في الزهد [٥٤]:
نا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن حميد، وثابت، عن أنس بن مالك، قال:

أتي عمر بشاب قد سرق، فقال: والله ما سرقت قبلها قط: فقال عمر: كذبت والله، ما كان الله ليسلم عبدا عند أول ذنب.

* قال إسماعيل بن جعفر في حديثه [٩٤]: حدثنا حميد، عن أنس:

أن عمر، أتي بشاب قد حل عليه القطع، فأمر بقطعه، قال: فجعل يقول: يا ويله، ما سرقت سرقة قط قبلها، فقال عمر: كذبت ورب عمر، ما أسلم الله عبدا عند أول ذنب.

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير [٣/ ٢٢٤]: إسناده قوي. اهـ
أقول: هو على شرط مسلم.

الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

#عمر_بن_الخطاب
#آثار_الصحابة
Forwarded from غَسَق
وكان همهُ عند تلاوة السورة إذا افتتحها
متى أتعظ بما أتلوه؟
ولم يكن مراده : متى أختم السورة!
‏عن كثير أبي سهل ، قال :

سألت الحسن ( البصري ) عن الحنيفية ؟

قال : حج البيت..

( الطبري في تفسيره ٥٩٢/٢ )

#الحسن_البصري