قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
56 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
قال ابن بطة في الإبانة: «فلو أن رجلا آمنَ بجميع ما جاءت به الرسل من عند الله، وبجميع ما جاء به جبريل من الله إلا شيئًا واحِدًا؛ كان برد ذلك الشيء كافرًا عند جميع العلماء»
كان عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله حسن المنطق والعبارة ويحب الناس أن يستمعوا له فكان إذا دخل أحدهم المسجد ووجد الشعبي يُكلم الناس ويُحدثهم جلس يستمع لحديثه حتى تفوته حاجته
حتى سمى بعضهم الشعبي بمعطل الحاجات لأنه يُعطل الناس عن حاجاتهم وهم يستمعون لحديثه وكلامه الحسن رحمه الله

منقول بالمعنى من كلام الشيخ أبي جعفر
قال أبو عثمان الحناط:

زهد الأغنياء في القناعة، وزهد الفقراء في أن لا يريدوا خلاف حالتهم.

(الزهد الكبير للبيهقي).
الغناء رقية الزنا

خرج ابن عمر رضي الله عنهما إلى السوق، فمر على جارية تغني فقال: «إنَّ الشيطان لو ترك أحدًا لترك هذه».
[الأدب المفرد للبخاري]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤٤٢٣- حدثني إبراهيم بن محمد المروزي، عن أبي عثمان الليثي، قال: قال يزيد بن الوليد الناقص: يا بني أمية، إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياة ويزيد في الشهوة ويهدم المرؤة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل السكر، فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء فإن الغناء داعية الزنا.

-موسوعة ابن أبي الدنيا (ج٣/ص٤٠)

١٦٣٠- حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا هشيم، عن العوَّام، عن حماد، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: الغِناءُ يُنبتُ النِّفاق في القلب(١).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(۱) قال عبد الله بن أحمد رحمهما الله في «المسائل» (۱۱۷٥): سألت أبي عن الغناء؟
فقال : يثبت النفاق في القلب، لا يُعجبني .

قال ابن القيم رحمه الله في «المدارج» (٤۸۷/۱) : وهذا كلام عارف بأثر الغناء وثمرته؛ فإنه ما اعتاده أحدٌ إِلَّا نافق قلبه وهو لا يشعر، ولو عرف حقيقة النّفاق وغايته لأبصره في قلبه؛ فإنه ما اجتمع في قلبِ عبدٍ قطّ محبة الغناء ومحبة القرآن إلَّا طردت إحداهما الأخرى، وقد شاهدنا نحن وغيرنا ثقل القرآن على أهل الغناء وسماعه، وتبرمهم به، وصياحهم بالقارئ إذا طوَّل عليهم، وعدم انتفاع قلوبهم بما يقرأه، فلا تتحرك ولا تطرب، ولا تهيج منها بواعث الطَّلب، فإذا جاء "قرآن الشَّيطان" فلا إله إلَّا الله كيف تخشع منهم الأصوات، وتهدأ الحركات، وتسكن القلوب، وتطمئن ويقع البكاء والوجد والحركة الظاهرة والباطنة، والسّماحة بالأثمان والثياب وطيب السَّهر، وتمني طول الليل، فإن لم يكن هذا نفاقًا فهو آخية النفاق وأساسه. اهـ .

[كتاب السنة للخلال (ج١/ص٧٢٤-٧٢٥) - تحقيق عادل آل حمدان]

#فوائد_أحمد_الباشا
المؤمنون قوم ذلل

• قال ابن المبارك في الزهد (٣٩٧): أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن، أنه ذكر هذه الآية: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: « المؤمنون قوم ذلل، ذلت والله الأسماع والأبصار والجوارح، حتى يحسبهم الجاهل مرضى، والله ما بالقوم من مرض، وإنهم لأصحاء القلوب، ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، وقالوا: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن}، والله ما أحزنهم حزن الناس، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنه من لم يتعز بعزاء الله، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم، أو مشرب فقد قل علمه وحضر عذابه ».

#الزهد
عَنِ عامر الشَّعْبِيِّ، قَالَ:

تَعَايَشَ النَّاسُ بِالدِّينِ زَمَنًا طَوِيلًا حَتَّى ذَهَبَ الدِّينُ،

ثُمَّ تَعَايَشَ النَّاسُ بِالْمُرُوءَةَ زَمَنًا طَوِيلًا حَتَّى ذَهَبَتِ الْمُرُوءَةُ،

ثُمَّ تَعَايَشَ النَّاسُ بِالْحَيَاءِ زَمَنًا طَوِيلًا حَتَّى ذَهَبَ الْحَيَاءُ،

ثُمَّ تَعَايَشَ النَّاسُ بِالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ،

وَأَظُنُّ أَنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ.

[ رواه في الحلية ]

وصدق ظنه رحمه الله وهذا من بعد نظر أئمة السلف وحسن سبرهم لواقع الناس وأحوالهم، وقد آل الحال إلى ما نرى؛ فلا دين أهل الإسلام ولا مروءة أهل الجاهلية والله المستعان.
أخرج أبو نعيم في «الحلية ١٩٨/٢» والبيهقي في «الشعب ٧١٦٦» عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن مطرف بن عبد الله (تابعي ت. ٩٥ هـ) قال:

«إني لأستلقي من الليل على فراشي وأتدبر القرآن فأعرض أعمالي على أعمال أهل الجنة فإذا أعمالهم شديدة:

﴿كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾.

﴿يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ فلا أراني منهم.

﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا﴾.

فأعرض نفسي على هذه الآية.
﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا: لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾.
إلى قوله:
﴿نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾.

فأرى القوم مكذبين فأمر بهذه الآية.

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾.

فأرجو أن أكون أنا وأنتم يا أخوتاه منهم».

#موعظة
#آثار_التابعين
#آية_وتفسير
-الجنة والنار الدنيويتان، وجنة ونار الدجال-

قال ابن القيم في الوابل الصيب:

وما يجازي به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب،
وتشتته وظلمته وحزازاته،
وغمه وهمه وحزنه وخوفه،
وهذا أمر لا يكاد من له أدني حس وحياة يرتاب فيه،
بل الغموم والهموم والاحزان والضيق عقوبات عاجلة،
ونار دنيوية،
وجهنم حاضرة،

والاقبال على الله تعالى،
والانابة إليه،
والرضاء به وعنه،
وامتلاء القلب من محبته،
واللهج بذكره،
والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجنة،
وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة.

وأيضا ذكر في الوابل الصيب:


فمحبة الله تعالى ومعرفته،
ودوام ذكره والسكون إليه،
والطمأنينة إليه،
وإفراده بالحب والخوف والرجاء،
والتوكل والمعاملة،
بحيث يكون هو وحده المستولي على هموم العبد وعزماته وإرادته،
هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم،
وهو قوة عين المحبين،
وحياة العارفين

أقول: ومعلوم قول سيد الخلق عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح:


ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ:

مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا،
وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ،
وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ - بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ - كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ

هنا وصف أعلم الخلق عليه الصلاة والسلام حال من اجتمعت فيه عدة خصال بأنه "وجد حلاوة الإيمان" أي ذاقها وحقق الإيمان،
وذكر في الثالثة كراهية الوقوع في الكفر ككراهية الوقوع في النار،

فهذا حال من بلغ به الإيمان مبلغ وجدان حلاوة الإيمان،
وكذلك حاله بالنسبة للصبر على الآلام في سبيل الله،
قد يجد عندها من اللذة ما لا يجده غيره، من جهة محبته لله عز وجل،
كما قال ابن القيم في روضة المحبين:


ومنها: سروره بما يُسرُّ به محبوبه كائنًا ما كان،
وإن كرهتهُ نفسه،
فيكون عنده بمنزلة الدواء الكريه،
يكرهه طبعًا،
ويحبه لما فيه من الشفاء.
وهكذا المحبُّ مع محبوبه،
يسره ما يرضى به محبوبه؛
وإن كان كريهًا لنفسه.

فالحاصل أن المؤمن له جنة قلبية إيمانية تغمره،
نابعة من محبته ومعرفته بالله،
وإن كان في آلالام ومضائق في ظاهر الحال،

والكافر بخلاف ذلك،
فهو في نار قلبية كفرية تحيط بروحه قد لا يشعر بها تمام الشعور،
وإن كان في نعيم وراحة بدنية في ظاهر الحال،

غر الكافر ما يجده من لذة وفرحة بما ظنه نعيما حقيقيا وجنة دنيوية،

بخلاف المؤمن البصير في الشبهات والشهوات؛
الذي وجد النعيم الحقيقي والجنة الدنيوية في قلبه،

وتأمل - رحمك الله - تطابق هذه الأحوال مع أحوال أهل الإيمان حقا مع أعظم فتنة قبل قيام الساعة،
ألا وهي فتنة المسيح الدجال،

فقد جاء في الصحيح:

الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى،
جُفَالُ الشَّعَرِ،
مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ،
فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ

وفي حديث أبي سعيد الخدري الطويل:
فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ،
فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ إِلَى النَّارِ،
وَإِنَّمَا أُلْقِيَ فِي الْجَنَّةِ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ

فهذه حقائق أحوال أهل الإيمان في الدنيا،
الذين وجدوا الجنة في قلوبهم،
وبذلك صبروا على نيران الصبر على الشهوات والشبهات،
ونيران المكاره والمضائق،
وهي كلها نيران كاذبة تتضمن جنان ونعيم لمن دخلها بالله ولله،

بخلاف أحوال أهل الكفر والنفاق في الدنيا،
الذين طلبوا متاع وعَرَض الحياة الدنيا،
{وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلۡغُرُورِ}،

وأحوال أهل النفاق في الدنيا،
الذين هربوا مما ظنوه عذابا ونارا،
طلبا إلى ما ظنوه نعيما وجنة،
وإنما كانت فتنة الناس وأتباع الدجال من فوقهم،

{وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَاۤ أُوذِیَ فِی ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ}

والناس هم الذين تسلطوا على غيرهم عدوانا وظلما،
فجعلوا من خالفهم تحت ظل حكمهم مستحقا للأذى والإهانة والإستحقار،
ومن وافقهم واتبعهم مستحقا للراحة والعز والراحة،
فكان حكمهم الظالم بمثابة ان جعلوا النار لمن خالفهم،
والجنة لمن وافقهم،
وهذا ما هو حاصل اليوم - والله المستعان -،

ذلك أن الذين في قلوبهم مرض من أهل النفاق وغيرهم أرادوا العاجلة،
فالذي لم يحتمل أذى ومضايقات الناس له في ما يُبطن من عقيدة وأحوال وما يُظهر من سمت ومخالفة لباس وغيرها،
ذهب يلحق بهم ويسترضيهم طلبا لجنتهم،

والتي لم تحتمل أذى ومضايقات الناس لها في ما تُبطن من عقيدة وأحوال وما تُظهر من سمت ومخالفة لباس وغيره،
ذهبت تلحق بهم وتسترضيهم طلبا لجنتهم،

ولولا خلو قلوبهم من جنة الدنيا لما اغتروا بهذه الجنان الكاذبة،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
"عن عمران رضيَ الله عنهُ قال: قال رسول الله ﷺ:  «من سمع منكم بخروج الدجال، فلينأ عنه ما استطاع، فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن، فما يزال به حتى يتبعه لما يرى من الشبهات».

قال ابن بطَّة: هذا قول الرسول ﷺ، وهو الصادق المصدوق، فالله الله معشر المسلمين، لا يحملن أحدا منكم حسن ظنه بنفسه، وما عهده من معرفته بصحة مذهبه على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض أهل هذه الأهواء، فيقول: أداخله لأناظره، أو لأستخرج منه مذهبه، فإنهم أشد فتنة من الدجال، وكلامهم ألصق من الجرب، وأحرق للقلوب من اللهب.
ولقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم، ويسبونهم، فجالسوهم على سبيل الإنكار، والرد عليهم، فما زالت بهم المباسطة وخفي المكر، ودقيق الكفر حتى صبوا إليهم."

الإبانة الكبرى (٢ / ٤٦٩)
قال ابن القيم رحمه الله :

وأعظمُ العقوبات نسيانُ العبد لنفسه، وإهمالُه لها، وإضاعتُه حظَّها ونصيبَها من الله، وبيعُها ذلك بالغبن والهوان وأبخس الثمن.

الداء والدواء ...

مثاله: من يومه كله على جواله وتفاهاته ويستثقل أن يكون له وردا ولو وجها من القرآن !
قال أبو داود: سمعت أحمد سئِلَ عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا.
-«مسائل أبي داود» (١٠٦٢)

قال ابن هانئ: سألت أبا عبد الله عن القراءة على القبر؟
قال: القراءة على القبر بدعة (٣).
-«مسائل ابن هانئ» (٩٤٦)

قال عبد الله: سألت أبي عن الرجل يحمل معه المصحف إلى القبر يقرأ عليه؟ قال: هذِه بدعة.
قلت لأبي: وإن كان يحفظ القرآن يقرأ؟
قال: لا، يجيء ويسلم، ويدعو وينصرف. الزيارة بعد حين رخص النَّبي ﷺ فيها. يقولون ذاك.
_«مسائل عبد الله» (٥٤٤)

قال الدوري: سألت أحمد بن حنبل قلت: تحفظ في القراءة على القبور شيئا؟
فقال: لا.
«القراءة عند القبور» للخلال ص ٨٢ (٣)، «الروح» ص ٣٣

قال أبو حفص بن مسلم العكبري : «وقد روى عن أبي عبد الله بضع عشرة نفسًا كلهم يقول بدعة ومحدثة فأكرهه [يعني القراءة على القبور] وبهذه الرواية أقول».
الروايتين والوجهين (٢١٣/١)

#أحمد_بن_حنبل
#من_فوائد_أبي_جعفر_الخليفي
‏قال #عبدالله_بن_عباس رضي الله عنه :

إن صاحب الصور لم يطرف مذ وكل به ، كأن عينيه كوكبان دريان ، ينظر تجاه العرش ، ما يطرف مخافة أن يؤمر أن ينفخ فيه قبل أن يرتد إليه طرفه .

( ابن أبي الدنيا في الأهوال 50 )
( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالى ) ،

قال #قتادة :

وَاللهِ لَوْلاَ النَّاسُ مَا صَلَّى الْمنَافِقُ ،

وَلاَ يُصَلِّي إِلاَّ رِيَاءً وَسُمْعَةً .

( الطبري ١٠٧٢٤ )
عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

مَا مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمُ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

فِيهِ قَضَى اللَّهُ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ،

وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ،

وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

إِلَّا خَافَ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ وَالْحِجَارَةُ وَالشَّجَرُ ،

وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ،

وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا

إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

(عبد الرزاق في المصنف5556)

طاووس
عقيدة الطائفة الخبيثة الدرزية
التابعي الإمام الربيع بن خثيم كثير من الناس يعرفه بالزهد والوعظ والعبادة

ومما لا يعرف عنه أنه كان صاحب غزو وجهاد عظيم

قال البلاذري في الأنساب :

حدثني عبد الله بن صالح العجلي، عن يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن أبيه، قال:

أغزى علي، عليه السلام، ( الربيع بن خثيم ) الديلم
وعقد له على أربعة آلاف من المسلمين.

= يعنى أرسله علي رضي الله عنه إلى الديلم وهي في شمال إيران حاليا قائدا للجيش